حدقت بيلا في السقف، وصدرها لا يزال يرتفع وينخفض بسرعة. كان جوليان قد تدحرج عنها بالفعل، يمد يده إلى هاتفه. أداء مخيب آخر لمدة دقيقتين. سكب داخلها، أعطاها القبلة المعتادة على الجبهة، وانتهى الأمر.انتظرت حتى نام نوماً عميقاً، ثم انزلقت من السرير مرتدية فقط قميصه الأبيض ذو الأزرار. كان القصر الكبير هادئاً بينما شقت طريقها إلى الطابق السفلي، والذنب ينهشها بالفعل.*هذا خطأ جداً… لا ينبغي لي…*لكن الحاجة المؤلمة بين ساقيها انتصرت.تجعدت بيلا في زاوية الأريكة الجلدية الكبيرة في غرفة المعيشة وسحبت البطانية فوق حضنها. فتحت فخذيها وانزلقت يدها إلى الأسفل. كانت لا تزال زلقة من مني جوليان وإحباطها الخاص. اللمسة الأولى على بظرها المتورم جعلتها تعض شفتها بقوة.أغمضت عينيها وتركت الخيال المحظور يتولى الأمر.جاكس.ذلك الجسد الطويل القوي. تلك اليدان القويتان. ذلك الحضور الآمر. الطريقة التي كان ينظر بها إليها أحياناً عندما يظن أنها لا تراقبه. تخيلته واقفاً هناك مباشرة في الظلام، يراقبها تلمس نفسها مثل عاهرة يائسة.تحركت أصابعها أسرع، تغوص عميقاً داخل كسها المنقوع بينما كان إبهامها يفرك دوائر ضيقة محمو
Huling Na-update : 2026-07-27 Magbasa pa