All Chapters of هوس ملك الليكان: Chapter 11 - Chapter 20

56 Chapters

chapter 12

غيديوناندفعت إلى الطابق السفلي وأنا يغلي بداخلي الغضب.كان زندر يخدش في داخلي محاولًا الخروج.كان يريد أن يضع علامته عليها...لكنني لم أستطع السماح بحدوث ذلك الآن.فهي ستكرهني بقية حياتها إن فعلت.كان دارو ينتظرني بالفعل في غرفة المعيشة.وما إن رآني حتى نهض واقفًا.لكنني مررت بجانبه مسرعًا.ومزقت ملابسي بينما كنت أتحول إلى هيئة الليكان في منتصف اندفاعي."جلالة الملك!"ناداني دارو.لكن الأوان كان قد فات.ركضت نحو الغابة...بعيدًا عن آفا.كنت بحاجة ماسة إلى الابتعاد عنها...بعد مواجهتي مع أندرو."دارو، زد عدد الحراس حول القصر."قلت عبر الرابط الذهني."وأخبر عددًا من المحاربين أن يتمركزوا أسفل نافذة غرفتي.""أين أنت؟"سألني."في الغابة."أجبته."يجب أن تعود يا غيديون."قال."سأعود بعد قليل."قلت.ثم قطعت الرابط.توقفت عندما وصلت إلى قمة الجبل.ذلك المكان الذي لا يدخله أحد.كانت أمي هي من اكتشفه.وأصبح الآن مكاني الخاص.لقد بنيت فيلا داخل الكهف.وكان معظمها قد شُيِّد باستخدام السحر.غرفة النوم تتمتع بإطلالة خلابة على القمر ليلًا.أما شرفة المكان...فتضم بركة طبيعية تتصل بجدول ماء.لقد سا
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more

chapter 12

آفا"شكرًا على العشاء."قال غيديون وهو ينظر إليّ.لكنني عرفت من صوته...أنه لم يكن غيديون من يتحدث معي."أنت الليكان الخاص به."قلت.وفي لمح البصر...تغير لون عينيه.ضحك بخفة.ثم نظر إليّ مرة أخرى بعينيه السوداوين اللتين ذكرتاني بليلة هادئة وعاصفة في الوقت نفسه."ألستِ خائفة مني، أيتها الصغيرة؟"سأل بصوته المخملي الأجش...الممتلئ بالرغبة."لا."أجبته بصدق."هل يمكننا أن نتحدث، أيتها الصغيرة؟"سألني مجددًا.كان لطيفًا معي إلى حد جعلني أشعر وكأنني شيء هش وسهل الانكسار."أنتِ كذلك... يا حبيبتي."أجاب عن سؤالي الذي لم أنطق به.اتسعت عيناي.هل قرأ أفكاري للتو؟سألت نفسي."نعم."قال مبتسمًا."لقد فعلت."ضيقت عيني وأنا أحدق به.لم يعجبني ذلك أبدًا."لن أفعلها مرة أخرى."قال بهدوء.من دون أن ينطق بكلمة أخرى...سار نحوي وهو يحملني بين ذراعيه.ثم جلس على حافة السرير."دعني أنزل."قلت وأنا أحاول التحرر من ذراعيه."لا."قالها بصوت منخفض...لكنه حمل تحذيرًا واضحًا.لم أرد أن أثير غضبه.فتوقفت عن المقاومة.ثم أجلسني فوق حجره.وكانت ساقاي على جانبي جسده.والوضعية نفسها كانت كافية لتشتت انتباهي عن أي
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

chapter 13

مُجهول«لقد وجدناها أخيرًا»، قال أحد رجالي. ابتسمتُ وأنا أنظر من النافذة. تفكّرتُ في نفسي: أخيرًا، ستدفعين ثمن ما لم تستطع أمكِ سداده لنا.تساءل مستفهمًا: «ماذا علينا أن نفعل الآن؟»أجبتُ: «لا شيء».أضاف موضحًا: «ولكن، لديها رفيق بالفعل».سألتُه وعيناي تتشظيان غضبًا، وأسناني تصطك: «من يكون؟»أجابني: «ملك الليكان».أغلقتُ عينيّ واستنشقتُ الهواء بحدة. هذه ستكون حربًا. حربًا لم يشهد أحد لها مثيلًا من قبل، وكل الدماء التي ستُسفك ستكون باسمكِ يا سوزان، هكذا حدّثتُ نفسي.مضى قائلاً: «لكنهما لم يوسما بعضهما بعد. كما أن هالتها تبدو كبشرية».سألتُه: «هل أنت متأكد من أنها ابنة سوزان؟»ردّ: «تحمل نفس ملامحها».تدخّل ابني قائلاً: «ستُقام الحفلة الراقصة بعد غد، وحينها يمكننا التأكد ممّا إذا كانت بالفعل ابنة سوزان. وإذا كانت هي، فسنأخذها بعيدًا».لم أردّ عليه، لكن فكرته أعجبتني. أودّ بحق أن أرى كيف أصبحت الآن بعد أن كبُرت.جيديون«يا صاحب السمو»، قال أحد رجالي وهو يدخل مكتبي يتلوه دارو.رفعتُ بصري عن هاتفي ونظرتُ إلى من يتحدث.«لقد عُثر على هذا...»قاطعتُه بحدة: «أعطني إياه».سألتُه وأنا أرقب تعابي
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

chapter 14

آفا استيقظتُ على نسائم الشمس الدافيئة وهي تلامس جفنيّ برفق. فتحتُ عينيّ ببطء ونظرتُ نحو النافذة، حيث رأيتُ جيني تجلس على الأريكة تقرأ كتاباً. «أهلاً»، قالت بصوت خفيض فور أن سمعتني أعتدل في جلستي. «صباح الخير»، قلتُ، وكان صوتي مبشوحاً وجافاً. سألتُها حين وقفت ومشت نحوي: «هل انتظرتِ طوال الليل؟» أجابت: «لا، جئتُ عند الفجر». ثم جلست بجانبي وسألت: «هل أنتِ بخير الآن؟» همهمتُ: «أممم هـم». كنتُ أعلم أنها لن تصدقني الآن، لكن الشيء الأكيد هو أنني لا أريد التحدث عما حدث يوم أمس. أنا أتحلى بالصبر الآن فقط بسبب حلم غريب راودني الليلة الماضية. إنتشلتني جيني من أفكاري وهي تسأل: «هل ترغبين في تناول فطوركِ هنا أم تفضلين الانضمام إلى بقية المجموعة؟» «هاه؟» ثم أضفتُ بحنق: «لا، لا أريد رؤية وجهه». قالت: «لن يكون هناك، إنه مشغول في الوقت الحالي». قلتُ: «حسناً، إذن أودّ الذهاب إلى الأسفل». ثم ناديتها وأنا أفكر في قضاء يومي الأخير بسلام: «جيني؟» «نعم؟» «أودّ زيارة الحديقة اليوم، هل يمكنكِ أخذي إلى هناك؟» أجابت: «عليّ أن أستأذن أولاً». دون أن أقول شيئاً، نزلتُ من السرير ومضيتُ نحو الحمام
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

chapter 15

جيديون تنهدتُ وأنا أذرع المكان جيئة وذهاباً وقد تملكني القلق. أخيرًا، حلّ اليوم الذي سأعلن فيه عن العثور على رفيقتي، لكن شُعوراً ملازماً بالقلق ظلّ يكدر صفوي. دخل دارو مكتبي وقال: «جيديون، أعضاء المجلس في طريقهم إلينا». ثم تقدم نحوي وأردف: «عليك أن تتجهز يا جيديون». وأنا أعلم تماماً أنني لن أستطيع إخفاء أي شيء عنه. سألتُه: «هل من أخبار عن الهجين؟» فهز رأسه نفياً. استطردتُ سائلًا: «وماذا عن المهاجمين؟» فلا توجد أي تفاصيل بعد عن أولئك الذين هاجموا قطيع القمر الأزرق. قال: «لا يوجد شيء». ثم أضاف: «أعلم أن الأمر يبدو جنونياً، لكن يبدو وكأنهم أتوا ثم تلاشوا في الهواء». رددتُ عليه: «هذا مستحيل يا دارو. لا أثر لأي شيء.. لحظة! لقد سمعتَ عن المرأة التي ظهرت مع ألكسندر في قطيع القمر الأزرق، أليس كذلك؟» فأومأ برأسه متذكراً ما قاله رجالي ذاك اليوم عن الغريبة التي ظهرت مع الألفا السابق لقطيع القمر الأزرق. قلتُ وأنا أنظر إلى الجدار وأرسم خطة في ذهني: «اتصل بـ "جون"». سألني: «الصياد؟» أجبتُ: «نعم، اتصل به ومُره بأن يذهب إلى هناك كلاجئ، وأن يذكر اسمي لهم. وأنتَ اتصل بألكسندر وماكس وأخبرهما
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

chapter 16

آفا وقُلتُ فور أن أُجيبَ عن المكالمة: «مرحباً». سألني: «آفا؟» «نعم، هل لديكَ أيُّ أخبار؟» أجابني: «لا، ليس بعد. لكنني أظنُّ أننا اقتربنا. لقد تتبَّعتُ خيطاً، ويمكنني إرسالُ المعلوماتِ إليكِ إن أردتِ». قلتُ مسرعةً: «لا لا لا! أحتاجُ إلى معروف». فسادَ الصَّمتُ في الطَّرفِ الآخر؛ فهو يعلمُ أن ثَمَّة خطباً ما، وإلا لما طلبتُ المساعدةَ أبداً. قلتُ: «أريدُكَ أن تأتيَ ولتأخذني من الحدود». تساءل: «أيُّ حدود؟ لحظة... لا تعني حدودَ مملكةِ الليكان، أليس كذلك؟» فسكتُّ. كنتُ أعلمُ أنني أطلبُ الكثير، لكنني لن أتمكَّنَ من القطعِ بعيداً بقدَمَيَّ البشريَّتَين. قلتُ: «أعلمُ أن الأمرَ يتجاوزُ الحدّ، لكنني بحاجةٍ ماسَّةٍ لمساعدتكم يا رفاق». قال ليام من الطَّرفِ الآخرِ للهاتف: «يتجاوزُ الحدّ؟ لا، أنتِ تطلبينَ منا أن نذهبَ إلى هناكَ وأرواحُنا على أيدينا!» «لا بأس...» قاطعني ليام بحدَّة. وقال وصوتُه يفيضُ بالحماس: «نحن قادمون. كوني مستعدَّة. لقد سمعتُ أن الغاباتِ أكثرُ غموضاً من المحيطِ نفسه». شكرتُه بامتنان: «شكراً جزيلاً لك». هؤلاءِ هم أفرادُ فريقي الذين ساعدوني منذ أن كنتُ في الخامسةَ عشرةَ
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

chapter 17

آفا همستُ باسمه: «أندرو»، ورغم خفوت صراخي إلا أن كلمتي وصلت لجميع الحاضرين هناك. قال وهو يبتسم: «إنني لإطراءٌ كبير يا أميرتي، ما زلتِ تتذكرين اسمي.. كم هذا ألطف ما في الأمر!». في تلك اللحظة، استقرت إحدى يدي جيديون على خصري لتجذبني نحوه بامتلاك قاطع. تغيرت ملامح أندرو، ومثلها نبرة صوته وهو يقول: «جيديون». فردّ عليه جيديون بجمود: «أندرو». وتابع جيديون: «آمل ألا تسبب أي متاعب». مما جعل أندرو يطلق ضحكة خفيفة. قال أندرو بابتسامة ساخرة: «على رسلك! لستُ شخصاً سيئاً يا جيديون. حسناً، أحتاج لتناول مشروب الآن، سألقاكِ لاحقاً يا أميرتي»، ثم اختفى بين الحشود. دوّى صوت جيديون في القاعة: «تُفتتح الحفلة الراقصة رسمياً الآن!». فتحولت أنظار الجميع عنا إلى بعضهم البعض واستأنفوا أحاديثهم. قال لي وهو يقودني عبر الجمع الذي أخذ يفسح لنا الطريق: «ابتعدي عنه». واستطعتُ الشعور بالفضول يتأجج في نظراتهم. اقترب منا رجل في أواخر الخمسينيات من عمره ممسكاً بكأس نبيذ وسأل: «جيديون، من هذه؟» ثم أردف: «أنا واثق من أنك لم تنسَ الترتيبات القائمة». تحول رأسي فوراً نحو جيديون، ومن شدّة انطباق فكّه أدركتُ أنه أيا
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

chapter 18

جيديون سمعتُ صوت إيفلين من خلفي وهي تقول: «عزيزي». ضيقتُ عينيّ واستدرتُ لأرى من تقصد بكلامها، ولدهشتي أقبلت نحوي وقفزت بين ذراعيّ تطوقني قبل أن تقبلني. من جهة، أجبرتني ردة فعلي التلقائية على إمساكها لمنعها من السقوط، ومن جهة أخرى أخذتني جرأتها على حين غرة. لعن زيندر في رأسي بحدّة: «تباً يا جيديون!». وقبل أن أتمكن من دفعها بعيداً، أبصرتُ بطرف عيني آفا وهي تراقبنا. قلتُ بصوت بارد وجهوري هزّ المكان: «ما هذا بحق السماء؟». وأمام اشتعال غضبي والهيبة الصارمة في نبرتي، تراجعت خطوة إلى الخلف. تأتأتْ وهي ترتجف: «أنـ.. أنا...» سألتُها وأنا أعصر قبضتي بغيظ: «كيف تجرئين؟» قالت والدموع تحتبس في عينيها: «أنا خطيبتك». تباً! أحتاج إلى وسم آفا كي يبدأ جسدها بالتغير، فهذه هي الطريقة الوحيدة لتظل آمنة بعد أن تتحول إلى ليكان. تدخّل دارو قائلاً: «لقد قللتِ من احترام ملكِكِ للتو وأمام الجميع». ردّت وهي تنظر إلى الأسفل: «لم أكن أقصد ذلك». قال إريك بنبرة زادت من صعوبة سيطرة زيندر على نفسه: «إنها خطيبتك يا جيديون». زأر زيندر في أعماقي يقاتل للبروز: «دعني أخرج!». خاطبتُ إريك بآمر قاطع: «اسمي سموّ ال
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

chapter 19

جيديون «أهـ.. يا صاحب السمو»، جاءني دارو يبدو وكأنه رأى شبحاً، ثم وقعت نظراتي على جيني وهي على وشك الإجهاش بالبكاء. ضيقتُ عينيّ وقلتُ وأنا أنظر إليهما: «ماذا حدث؟» قال لي: «أرجوك تعال معي». أردتُ استيضاح الأمر، لكنني أثرتُ الصمت. ابتعدتُ عن ألفا قطيع هلال القمر، وتَبِعني دارو وجيني نحو القاعة المجاورة للمطبخ. سألتُهما فور وصولنا: «ما الخطب؟» بدأت جيني بالشهيق دون أن تكمل كلمتها: «آفا...» فأكمل دارو عنها: «لقد وجد الخادمات فستانها في بيت الراحة». «ماذا؟ أين هي الآن؟» سألتُ، ثم ساد الصمت حين أدركتُ الحقيقة. عصرتُ قبضتي بغيظ، وتفكّرتُ في نفسي: "ما زلتِ تتوقين للهرب مني!". استنشقتُ نفساً عميقاً وقلتُ: «تُختتم الحفلة الراقصة هنا». كانت رائحة آفا تصارع أريج المكان، وكانت قوية بما يكفي لتخبرني بالاتجاه الذي سلكته. أضفتُ وأنا أستدير مسرعاً: «أبلغ الجميع بالحضور والتهيؤ، سننطلق إلى الغابة». وصلتُ إلى غرفتي وخلعتُ ملابسي وأنا أنظر إلى القمر الكامل، ثم تحولتُ إلى هيئة الليكان وأطلقتُ زمجرة كثرت أرجاء المكان. لقد انتهت الحفلة منذ وقت طويل لكنهم لم يغادروا القصر، وأنا أعلم السبب جيداً.
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

chapter 20

آفا صرختُ بوفزع وأنا أضع يديّ على خصري ثم على جبهتي مع استبداد الهلع بي: «تباً! لا لا لا.. لا تمت وتتركني!». تأوه ألمًا من جديد: «أممم»، بينما أخذت بركة من الدماء تتشكل تحته. انخفضتُ إلى مستواه لأتفحص جرحه المفتوح؛ كان القطع في جانبه عميقاً، والغريب أنه لم يكن يلتئم كما ينبغي لجسد شيفتر. تمتمتُ لنفسي: «لماذا لا تلتئم؟» همس بصوت خافت وهو يبدأ التحول إلى هيئته البشرية: «قاتل الذئاب (فولفسبين)...» نظرتُ إلى جراحه ثم إليه وقلتُ: «علينا الخروج من هنا». لكنه هز رأسه نفياً. قال بصعوبة: «لا.. أممم، إنهم ما زالوا في الخارج». سألتُه: «وماذا عن رجالك؟ وكيف يمكنني مساعدتك لكتلتئم؟ أخبرني!». انقبض قلبي لرؤيته بهذه الحالة؛ ففي النهاية هو يخوض كل هذا لينقذني. صفعتُ خده برفق وقلتُ: «لا لا لا.. هيّ، لا تنم!». لكن محاولاتي ذهبت أدراج الرياح واغشي عليه. سألتُ والدموع تترقرق من عينيّ: «ماذا عليّ أن أفعل يا ميا؟ لا أريد أن أكون مدينة لأحد بعد الآن». أجابتني ميا في رأسي: «ابقي بجانبه، فرابطة الرفاق ستساعده على التئام الجراح». وقفتُ أجيل بنظري في المكان لأرى إن كان ثمة ما يمكنني استخدامه، وبعد ب
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status