All Chapters of هوس ملك الليكان: Chapter 31 - Chapter 40

56 Chapters

chapter 31

جيديون «ما الذي تفعله هنا؟»، سألتُه فور خروجي من الغرفة وإغلاقي الباب خلفي برفق. أجاب دارو: «جون يريد التحدث إليك يا صاحب السمو». سألتُه وعيناي تتفحصانه: «هل عثر على شيء؟»، فأومأ برأسه تأكيداً. وأضاف: «عليك أن تأتي لترى الأشياء التي وجدها بنفسك». قلتُ وأنا أرمق لوحة معلقة على الجدار خلفه: «سنذهب إلى هناك، ولكن ليس الآن؛ لقد تشتت انتباه الجميع». كانت المرأة في اللوحة تبدو مألوفة لي بشكل غريب، لكنني لم أستطع تذكر أين رأيتُ وجهها من قبل. قال دارو: «حسناً». سألتُه بجدية: «هل تحريتَ عن الأمور التي طلبتُ منك تقصّيها؟» أجاب: «نعم، ولكن ما اكتشفْتُه عنها كان صادماً للغاية!»، فانتظرتُ منه أن يكمل بفضول. تابع قائلاً: «إنها ليست بشرية؛ بل تنتمي إلى سلالة من الساحرات، لكنني لم أتوصل بعد إلى أي عائلة تنتمي إليها بالضبط». سألتُه بنبرة حادة: «وهل يعلم ألكسندر أي شيء عن خلفيتها وحقيقتها؟» أجابني بقلة حيلة: «لا أعلم يا جيديون». همستُ بتفكير: «أممم... يبدو أننا بحاجة للنبش أعمق؛ فهذا القطيع يحوي من الأسرار الخفية ما يفوق عالم المتحولين بأكمله!» أضفتُ وأنا أنظر إليه بصرامة: «دعنا نباغت الأل
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

chapter 32

آفا استيقظتُ بنشاط وراحة تامين والابتسامة تعلو وجهي، بينما أشعة الشمس الدافئة تملأ أر go أرجاء الغرفة. كنتُ أستمتع بمنظر السماء الجميلة من النافذة، وسرعان ما تدفقت ذكريات الصباح اللطيفة إلى ذهني لتجعل وجنتيّ تشتعلان خجلاً. تلاشت ابتسامتي فجأة حين أدركتُ أنني غططتُ في النوم؛ أدرتُ رأسي نحو الساعة لأجدها الثامنة صباحاً! لم أعتد قط في حياتي على النوم في مثل هذا الوقت، كان الأمر غريباً للغاية. قطع حبل أفكاري طرقات خفيفة وحذرة على الباب: «آفا...» نظفتُ حنجرتي وقلتُ: «نعم؟» انفتح الباب وولج ماكس إلى الغرفة، وكانت ملامحه تبدو شاحبة ومجهدة. قلتُ باستغراب: «هل حدث شيء؟ يفترض أن تكون في ساحة التدريب الآن!»؛ فهو لم يكن من الأشخاص الذين يتغيبون عن التدريب لأي سبب كان. قال بتردد: «أود الحديث معكِ في أمر ما...» قمتُ من السرير وقلتُ: «تفضل، ادخل». خطا إلى الداخل وهو يتلعثم: «أممم.. في الحقيقة...» سألتُه: «عما تريد الحديث؟» قال بوجل: «هل يمكنني طلب خدمة منكِ ومن صاحب السمو؟» طمأنته قائلة: «يمكنك الحديث عن أي شيء يا ماكس، سأنقل الأمر لجيديون وسنرى ما يمكننا فعله لساعدتك». تنهد بقلة حيلة و
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

chapter 33

آفا «أووف.. أخيراً!»، قاطعتُ أنفاسي التي كنتُ أحبسها بظفر. فور أن رأيتُ جيديون يتجه نحو الساحة برفقة ماكس وبنجامين، شرعتُ في تنفيذ خطتي؛ فنجحتُ في التسلل خارج بيت القطيع، ولم يتبقَّ أمامي سوى الوصول إلى منزلي القديم دون أن يراني أحد، وهو أمر بالغة الصعوبة في هذا الوقت من الصباح. همستُ في سري وأنا أطأ الأرض بحذر: «يا آلهة القمر، أرجوكِ يسرّي أمري...» تفقدتُ الأنحاء؛ كان أفراد القطيع منشغلين بحياتهم اليومية. لم يكن بيت والديّ يبعد سوى دقائق معدودة، وبينما كنتُ أمشي في الشارع، وقعت عيناي على أكثر شخصية أتمقتها في هذا القطيع بأكمله! قلتُ بنزق وأنا أشيح ببصري عن ليندا: «آه يا آلهة القمر، أي إنسان إلا هي!». كانت كعادتها تنفث سمومها مع اثنتين من مثيلاتها. استدرتُ فوراً لأغير طريقي، لكن صوتها الحاد أوقفني. صاحت من خلفي: «أوه.. أهلاً آفا!» قبضتُ على يدي بكزّ على أسناني: «تباً! ليس الآن حقاً!». أردفت بدلال زائف: «تعالي إلى هنا يا عزيزتي!» استجمعتُ أنفاسي واستدرتُ نحوها بابتسامة مصطنعة. قالت بنبرة تجعل البدنية تقشعر: «أهلاً يا عزيزتي.. عرّفن بـ "ابنة زوجي" يا فتيات!»، متمتمة وهي تقدمي
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

chapter 34

غيديون "أين هي؟" دوّى صوتي في المكان، وساد الصمت على كل شيء وكل شخص. "جلالتك، أرجوك تعال معي." قال بنيامين وهو يركض نحوي. من دون أن أقول كلمة أخرى، تبعته. خرجنا من مبنى الحزمة وعبرنا ساحة التدريب، قبل أن يقودني إلى منزل قديم مهجور. زمجر صوت عالٍ في صدري بمجرد أن وصلت رائحتها إلى أنفي. "أين هي؟" سألت بصوت منخفض. "لا أعرف، جلالتك. بحثت في المنزل بأكمله بعدما وجدت الدم أمام الباب الرئيسي." قال بنيامين. تجمد جسدي بالكامل عند سماع كلماته. "ماذا؟ دم؟" سأل دارو. "نعم." قال بنيامين، ثم تقدم نحو الباب الرئيسي، حيث كانت رائحتها أقوى. "الساحرات." زمجر زندر في رأسي وهو يتحرك ذهابًا وإيابًا. كان الباب الرئيسي مفتوحًا. وعندما نظرت إلى الأرض... رأيت الدماء. غاص قلبي في معدتي. "أخبر محاربينا أننا سنبدأ مهمة بحث عن ملكتهم." أمرت بصوت عالٍ. "نعم، جلالتك." قال دارو وهو يومئ برأسه قبل أن يغادر. "بنيامين، أريدك أن تسأل الأشخاص الموجودين حول هذا المكان عن آخر مرة رأوها فيها، وما إذا كانت قد قابلت أي شخص." أومأ لي قبل أن يغادر دون كلمة أخرى. "ماذا كانت تفعل هنا؟" سألت نفسي. دخل
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

chapter 35

آفا «أنيييين...»، أنبتُّ بوجع شديد بينما كان مؤخر رأسي ينبض بألم حاد لا يُطاق. حاولتُ فتح عينيّ، لكن مع أول محاولة طرأت ضربة ألم صاعقة في رأسي جعلتني أغمضهما فوراً بحرارة. أخذتُ أنفاساً عميقة لأهدئ من روعي، ثم فتحتُ جفنيّ ببطء مجدداً. كان أول ما وقع عليه بصري هو هلال خافت وشاحب يقطع عتمة السماء. رمشتُ بعينيّ عدة مرات لعل الصورة تتغير، لكن المشهد ظل ثابتاً كما هو. أدرتُ بصري وتفقدتُ المكان من حولي، ليتسلل الذعر فوراً إلى أوردتي وأنا أرى غابة مظلمة وساكنة تحيط بي من كل جانب! همستُ باسمه بنبرة خائفة: «جيديون...»، وحاولتُ التحرك، لكنني كنتُ مكبلة كلياً! هبطتُ بنظري نحو جسدي لأجد نفسي مربوطة بحبل وثيق إلى جذع شجرة خلفي، ويداي مشدودتان للخلف، بينما كان صدى بوم الليل يتردد في الأنحاء. استغرقتُ دقائق لأسترجع ما حدث؛ كنتُ في طريقي للداخل بعد المواجهة مع ليندا وتابعتيها، قبل أن يضربني أحدهم بشيء صلب على رأسي من الخلف! اتسعت عيناي بذهول وصدمة حين ضربتني الحقيقة؛ لقد فعلنها هن! واشتعل الغيظ والغل في صدري. حاولتُ حرق وتفكيك الحبل المربوط حول يديّ، لكنه كان مشدوداً بقسوة ويحفر في جلدي. تمتمت
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

chapter 36

جيديون سألتُ عبر الرابطة الذهنية بقلة صبر: «هل من جديد؟» أجابني دارو بتعب: «نحن نبذل قصار جهدنا يا جيديون...» قلتُ وأنا أذرع غرفتها جيئة وذهاباً، والاضطراب يلتهم كليتي: «أعلم ذلك يا دارو، ولكن لا يوجد شيء منطقي على الإطلاق! وكأنها تلاشت في الهواء دون أدنى أثر!» وأضافتُ والوعيد يخنق نبرتي: «لا توجد أي رائحة تُرشدنا إليها!» قال دارو محاولاً تهدئتي: «سأحيطك علماً فور عثورنا على أي خيط.. أرجوك يا جيديون، حاول أن تهدأ قليلاً حتى ذلك الحين». زأرتُ بغضب مكتوم: «وكيف لي أن أهدأ يا دارو، وأنا لا أعلم أين توجد رفيقتي الآن، وهل هي بخير أم لحق بها أذى؟!»؛ ليتسلل الذعر والهلع إلى صدري مجدداً. قال بتفهم: «أنا أستوعب موقفك تماماً...» قطع حديثنا دخول ماكس العاصف إلى الغرفة وهو يلهث بشدة! التفتُّ بحدّة من النافذة نحو الباب لأرمقه بجمود. قال بنبرة متقطعة: «صاحب السمو.. أرجوك، اطلب من رجالك التوجه فوراً لتفتيش الجهة الجنوبية من الغابة!» أصدرتُ أوامري عبر الرابطة فوراً: «دارو! خذ محاربينا وبنجامين وتوجهوا فوراً إلى الناحية الجنوبية من الغابة!» أجاب دارو دون تردد: «نحن في طريقنا الآن!»، ثم قطع
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

chapter 37

آفا لا أعلم كم من الساعات مضت وأنا جائعة ومستلقية في تلك الغرفة المظلمة أستغرق في التفكير، لكن صدى طرقات خفيفة على الباب أعادني إلى الواقع. قال صوت أنثوي رقيق قبل أن ينفتح الباب: «سأدخل الآن...». لم أرفع رأسي لأرى من القادم، ولم يكن لديّ أدنى شغف بالمعرفة. أردفت والمرأة تقترب: «لقد أحضرتُ لكِ بعض الطعام». أجبتُ ببرود دون أن أنظر إليها: «اذهبي بعيداً». قالت بتردد: «ولكن...» قاطعتها وأنا أرفع رأسي نحو الصورة الظلية الواقفة عند الباب: «قلتُ لكِ لستُ جائعة!». لم أستطع تمييز ملامحها بسبب الظلمة، لكن تبين لي أنها المرأة ذاتها التي التقيتها سابقاً. قالت برفق: «ليس مسموحاً لي بالمغادرة قبل أن تناولي طعامكِ يا سيدتي». لم أجبها، فانتظرت لبرهة قبل أن تشعل الأضواء، ليعشي الضوء الساطع عينيّ. سألتني وهي ترقبني: «سيدتي؟» رددتُ بصوت حاد انطلق أعلى مما أردت: «لستُ سيدتكِ! وقلتُ لكِ إنني لن آكل شيئاً وأنا مسجونة هنا!». كررت بصرامة هادئة تثير الأعصاب: «تناولي شيئاً أرجوكِ». بعد عشرين دقيقة من تجاهل وجودها تماماً، استسلمتُ؛ فتنهدتُ وقمتُ واقفة متجه نحوها. لا أعلم إن كانت مستعدة لمساعدتي، لكنن
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

chapter 38

المجهول «أممم.. سيدي»، قال أحد رجالي وهو يطرق على الباب المفتوح جزئياً. رفعتُ رأسي وانتظرتُ منه المتابعة. قال وهو ينكس رأسه ويرتجف خوفاً: «لقد فقدنا أثرها يا سيدي...». أجبتُه بهدوء وريثة: «ممم... يمكنك الانصراف». ارتفع رأسه فوراً وهو ينظر إليّ بذهول وعدم تصديق؛ وبدون أن ينبس ببنت شفة، أومأ برأسه وغادر القاعة على الفراغ. درتُ بكرسيّ ونظرتُ نحو السماء عبر النافذة وارتسمت على شفتي ابتسامة ساخرة.. الجو جميل حقاً اليوم. تمتمتُ لنفسي بابتسامة متوعدة: «أنا أعلم أين توجدين تماماً...». فأنا لم أتعلم السحر الأسود طوال هذه السنوات للهو والعبث! قمتُ من كرسيّ وهززتُ رأسي استهزاءً بذلك الأحمق الذي ظن أن بوسعه إخفاءكِ عني. كم هذا طفولي ومثير للشفقة! لم يستطيعوا حمايتكِ وإخفاءكِ يوم ولادتكِ، فما الذي يجعلهم يعتقدون أن بوسعهم فعل ذلك الآن؟ استهزأتُ بقلة حيلتهم، ثم ارتديتُ سكرتي الجلدية وخرجتُ من مكتبي. سألني ذلك العجوز: «إلى أين أنت ذاهب؟» أجبتُه بابتسامة خبيثة وأنا أتجه نحو الباب الخارجي: «لألقى مقدّري وشغفي...». وفي رمشة عين، انطلقتُ عبر الساحة الخالية لتقطع قدمي المسافات في ثوانٍ معدودة.
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

chapter 39

جيديون بعد أن فتشتُ المنطقة للمرة السادسة على التوالي دون جدوى، عدتُ أدراجي نحو الشجرة ذاتها التي كانت آفا مكبلة إليها. قلتُ لنفسي بقلة حيلة واستسلام: «ما كان ينبغي عليّ تركها وحدها قط...». تحدث ذئبي زيندر في عقلي لأول مرة منذ اختطافها قائلاً: «لم يكن خطأك يا جيديون». رددتُ عليه بأسى وحرقة: «وكيف لا يكون خطأي يا زيندر؟! كان يتوجب عليّ حمايتها وأنا أعلم حجم الخطر الذي يحيط بها، ومع ذلك تركتُها لقمة سائغة! لقد مرت أكثر من 13 ساعة كاملة منذ آخر مرة رأيتُها فيها... لن أسامح نفسي أبداً إن ألمّ بها أي مكروه!». انحنيتُ على ركبتيّ أمام جذع الشجرة، أستشعر الأثر المتبقي منها. فجأة، ركض ماكس نحو المسافة بين الأشجار وهو يلهث بجهد واضح، قائلاً: «صاحب السمو... هناك... شخص ما يريد رؤيتك فوراً!». اعتليتُ القامة وسألتُه باستغراب: «من؟» أجاب صوت أنثوي رقيق من خلفه قبل أن يستجيب ماكس: «أنا...». التفتُّ لأجد امرأة يبدو أنها في أواخر الخمسينيات من عمرها. قال زيندر في عقلي بوجل: «إنها ساحرة!». اقتربت المرأة بابتسامة دافئة وقالت: «أنا أجاثا يا صاحب السمو.. ولديّ أنباء مؤكدة عن الملكة آ
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

chapter 40

غيديون بعد أن بحثت في المنطقة للمرة السادسة، عدت إلى الشجرة التي كانت آفا مقيدة إليها. "لم يكن يجب أن أتركها وحدها." قلت لنفسي باستسلام. "لم يكن خطأك يا غيديون." قال زندر لأول مرة منذ اختطافها. "كيف لم يكن خطئي يا زندر؟" قلت له. "أنا من كان يجب أن يحميها، وأنا أعلم بالخطر الذي يحيط بها، ومع ذلك كنت أنا من تركها وحدها." لقد مر أكثر من ثلاث عشرة ساعة منذ آخر مرة رأيتها فيها. لن أستطيع مسامحة نفسي إذا حدث لها شيء. فكرت وأنا أجثو أمام الشجرة التي كانت مقيدة إليها. "جلالتك." قال ماكس وهو يركض بين الأشجار. كان صوته يبدو متوترًا. نهضت على قدمي واستدرت نحوه. "أنا... أنا..." "لدي... شيء..." قال وهو يلهث بشدة. انتظرت حتى يكمل. "هناك شخص يريد رؤيتك." قال عندما هدأ قليلًا. "من؟" سألت وأنا أرفع حاجبي. "أنا." سمعت صوتًا أنثويًا من خلفي. التفت، فوقعت عيناي على امرأة بدت في أواخر الخمسينيات من عمرها. "ساحرة." قال زندر في رأسي. "أنا أغاثا، يا جلالة الملك." قالت بابتسامة صغيرة. "لدي بعض الأخبار عن آفا." وبمجرد أن قالت ذلك... استحوذت كلماتها على انتباهي أنا وزندر بالكامل
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status