جيديون «ما الذي تفعله هنا؟»، سألتُه فور خروجي من الغرفة وإغلاقي الباب خلفي برفق. أجاب دارو: «جون يريد التحدث إليك يا صاحب السمو». سألتُه وعيناي تتفحصانه: «هل عثر على شيء؟»، فأومأ برأسه تأكيداً. وأضاف: «عليك أن تأتي لترى الأشياء التي وجدها بنفسك». قلتُ وأنا أرمق لوحة معلقة على الجدار خلفه: «سنذهب إلى هناك، ولكن ليس الآن؛ لقد تشتت انتباه الجميع». كانت المرأة في اللوحة تبدو مألوفة لي بشكل غريب، لكنني لم أستطع تذكر أين رأيتُ وجهها من قبل. قال دارو: «حسناً». سألتُه بجدية: «هل تحريتَ عن الأمور التي طلبتُ منك تقصّيها؟» أجاب: «نعم، ولكن ما اكتشفْتُه عنها كان صادماً للغاية!»، فانتظرتُ منه أن يكمل بفضول. تابع قائلاً: «إنها ليست بشرية؛ بل تنتمي إلى سلالة من الساحرات، لكنني لم أتوصل بعد إلى أي عائلة تنتمي إليها بالضبط». سألتُه بنبرة حادة: «وهل يعلم ألكسندر أي شيء عن خلفيتها وحقيقتها؟» أجابني بقلة حيلة: «لا أعلم يا جيديون». همستُ بتفكير: «أممم... يبدو أننا بحاجة للنبش أعمق؛ فهذا القطيع يحوي من الأسرار الخفية ما يفوق عالم المتحولين بأكمله!» أضفتُ وأنا أنظر إليه بصرامة: «دعنا نباغت الأل
Last Updated : 2026-08-12 Read more