جيديون أنستُ بوهلة زمجرة ألم خفيفة: «أممم»، وأنا أستفيق من نومي. رفعتُ جفنيّ ورنوتُ بأعيني نحو السقف لمحتُ معالم المكان؛ ما زلتُ في القصر المنيف (الفيلّا). لم يسبق لي قط أن مكثتُ كل هذه المدة هنا، وحريٌّ بي العودة الآن، لكن وما إن هممتُ بالقيام حتى استوقفتني يدٌ كانت تستريح بانتظام على صدري. «ما هذا الـ...» انقطعت كلماتي في حلقي حين وقعت عيناي على صاحبة تلك اليد. تأملتُ وجهها الفتان، فاستُرجعت في ذهني تفاصيل ما جرى؛ وتذكرتُ أنني كنتُ مسموماً. قال زيندر بSequence هادئ في رأسي: «لقد طببتنا وأبرأت جراحنا». سألتُه بذهول: «ماذا؟ كيف؟» أضاف: «برز كيان ذئبتها إلى السطح.. إنها محاطة بغموض أعمق مما نظن». تساءلتُ في نفسي وأنا أرمقها وهي تغط في نومها الهادئ: «كيف يعقل هذا؟». وأنا أتطلع إليها، انتبهتُ إلى أنها ترتدي قميصي، وقد تقلص طوله ليرتفع فوق خصريها كاشفاً تفاصيل ناعمة أمام عيني، وكانت بشرتها متألقة خالية من الشوائب. جف ريقي وشردت نظراتي نحو جسدها الفتان، متقلةً بين ساقيها وصدرها. ورغم ارتدائها للقميص، إلا أن بعض أزراره كانت مفتوحة، مما كاد يُبرز تفاصيلها الغضة. لعنتُ بصوت خفيض تحت
Last Updated : 2026-08-11 Read more