"دارين!" رآتها قادمة من الخلف صوت مي وهي تقول: "أنتِ هنا حقاً، لقد بحثت عنكِ طويلاً." انتهزت دارين الفرصة وقالت: "سيد طارق، بما أن صديقتي تبحث عني، فسأستأذنك للذهاب." "حسناً." أومأ طارق برأسه. سارعت دارين بالذهاب إلى حيث تقف مي: "ما الأمر يا مي؟" تذمرت مي قائلة: "لماذا لم تردي على مكالماتي، ولماذا ركضت بهذه السرعة، بمجرد أن ذهبت إلى غرفة تبديل الملابس لم أرى لكِ أثراً." قالت دارين: "لقد التقيت بالسيد طارق، وتحدثنا بضع كلمات." لحسن الحظ أن طارق ظهر في الوقت المناسب، وإلا فلو سألتها مي عما كانت تفعله، لما عرفت كيف تجيبها على الإطلاق. الآن أصبحت مي تفترض تلقائياً أنها كانت تتحدث طوال الوقت مع طارق، ولن تخطر ببالها أبداً فكرة أنها كانت طوال الوقت داخل غرفة تبديل الملابس . "هكذا إذن، كنت أقول إنني لا أستطيع العثور عليكِ، لكن بما أنكِ كنتِ تتحدثين مع طارق، فلماذا لم تردي على مكالماتي أبداً؟" "لم ألاحظ ذلك، أعذريني." "ليست بالأمر الجلل، لا داعي للاعتذار، يا دارين أقول لكِ شيئاً، لقد سمعت للتو فضيحة مدوية، شخص ما كان يفعل تلك الأفعال داخل غرفة تبديل الملابس قبل قليل!" مش
Last Updated : 2026-08-19 Read more