جالت دارين بصرها في كل ركن ومكان، لكنها لم تجد ذلك الجسد المألوف والمحبوب الذي تبحث عنه. ومع ذلك، قامت مي بشد ذراع دارين وسحبها بسرعة باتجاه أخيها، ولم تجد دارين بدّاً من إلقاء التحية قائلة: "مرحباً يا كريم، ومرحباً يا نيرة." "ألم يأتِ زين اليوم أم ماذا؟" سألت دارين. ابتسم كريم بابتسامة واسعة وقال: "يا دارين، ما هذا الذكاء والصدفة الجميلة." والتقت بطارق وامجد اصدقاء زين ايضاً ألقى طارق نظرة سريعة وذات مغزى، ثم قال بلسان يقطر تلميحاً: "أيتها الصغيرة دارين، إنكِ لا تبحثين عن الزيت والماء هنا، بل ألا تريدين حقاً السؤال عما إذا كان زين قد حضر إلى هنا اليوم؟" لم تتوقع دارين أن يتم كشف أفكارها بهذه السهولة، ففي الحقيقة، كانت ترغب حقاً في معرفة ما إذا كان زين موجوداً أم لا. قالت مي وهي تقف بجانبها: "هل جاء زين أيضاً؟" أجاب طارق: "لا، إنه مشغول للغاية، ولا يملك وقتاً ليأتي للعب معنا." بمجرد سماع هاتين الكلمتين، استراحت دارين قليلاً من القلق الذي كان يراودها. كانت مي هي من جاءت. "لماذا، ألا تبدو دارين سعيدة بسماع أن زين لن يأتي؟" نظر طارق إلى تعبيرات وجه دارين. شعرت دار
Last Updated : 2026-08-18 Read more