"إن وافقت على مرافقتي، فسأحول إلى حسابك خمسين ألف دولار فورًا!"تلاشى توتر عاصم، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه."وإن عالجت رئيستنا، فستحصل على مكافأة أخرى كبيرة!""حسنًا."أومأ كنان موافقًا.فغمر الفرح عاصم، وأخرج هاتفه وحول خمسين ألف دولار إلى حساب كنان فورًا.ثم طلب من رجاله انتظاره عند الباب.أما كنان، فاستدار وتحدث إلى شادي وهناء بضع كلمات."اطمئني يا هناء، لن يجرؤ أحد على مضايقتكما بعد اليوم."ونظر إليها نظرة مطمئنة.اغرورقت عينا هناء بدموع الامتنان، فمسحت الدموع من زاويتي عينيها."شكرًا لك حقًا يا كنان...""لم أتوقع أنك تخفي كل هذه القدرات..."ثم سألته بفضول:"أين تعلمت كل ذلك؟"صمت كنان لحظة، ثم أجاب:"لا تسألي عن هذا يا هناء..."فتدخل شادي في الوقت المناسب:"كفى يا هناء، لكل إنسان أسراره، فلا تتدخلي فيما لا يعنيك!"رمقته هناء بنظرة ساخطة ولم تقل شيئًا آخر.ابتسم كنان ابتسامة خفيفة، ثم غادر برفقة عاصم ورجاله....وحين اختفى كنان خلف الباب، تغير وجه هناء فجأة.استدارت إلى شادي، وفي عينيها غضب كتمته طويلًا."شادي!""كم مرة وعدتني بألا تعود إلى المضاربة بالأحجار الخام؟""لم تكتف ب
Read more