"هل يشغل بالك أمر ما؟"سألت هناء باهتمام حين رأت كنان يبدو كمن ضُبط متلبسًا.وكيف يجرؤ كنان على إخبارها بما يدور في ذهنه؟فاكتفى بهز رأسه بصمت."أخبرني بما يزعجك.""وربما أساعدك في التخلص من هذا الضيق.""وعندها ستشعر بتحسن، أليس كذلك؟"وحين وجدته صامتًا لا يريد الكلام، لم تلح عليه. شدت رداء الاستحمام حولها وقالت: "اطمئن يا كنان، سأرد إليك المئة ألف دولار التي أدين لك بها بالتأكيد."ثم خرجت هناء من الغرفة مسرعة وأغلقت الباب.واحتاج كنان إلى وقت طويل ليستعيد هدوءه.رفع رأسه ونظر إلى وعاء الفطائر المحشوة الذي ما يزال يتصاعد منه البخار، وظل قلبه يخفق بقوة....داخل غرفة النوم المجاورة، نظر شادي إلى هناء وهي تدخل، وتظاهر بالحيرة وسألها:"هل أعددت الفطائر؟"أومأت هناء."انتهيت منها للتو وأوصلتها إلى غرفة كنان.""سأنام الآن."ثم اتجهت إلى خزانة الملابس لتبدل رداءها بثياب النوم.فأسرع شادي ووقف أمام الخزانة.نظرت هناء إلى تصرفه الغريب وسألته بريبة:"ماذا تفعل؟"عقدت حاجبيها وحدقت فيه من دون فهم.ابتسم شادي وغمز لها.تجمدت لحظة، ثم احمرت وجنتاها فجأة.أطلقت صوت استنكار وأدارت رأسها."دعك من ذلك
Read more