استيقظ كنان ليجد امرأة نائمة إلى جواره.كانت مستلقية على جانبها وظهرها إليه.لم يكن الغطاء يصل إلا إلى خصرها، كاشفًا عن انحناءتي أسفل ظهرها الدقيقتين."ما هذا..."داهم كنان تنميل في فروة رأسه، وسرى ألم الثمالة الثقيل في أعصابه، بينما راحت مشاهد الليلة الماضية تتتابع في ذهنه لقطة تلو الأخرى.في حفل زفاف صديقه المقرّب شادي القيسي، الذي عقد معه عهد أخوة، شرب حتى الثمالة فحجز غرفة في الفندق.وما إن بلغ باب الغرفة حتى رأى امرأة ناضجة فاتنة ترتدي فستانًا أسود فاخرًا، ملقاة على بطنها عند الباب.كانت تحمل حقيبة شانيل باهظة الثمن بإحدى يديها، بينما أخفت يدها الأخرى تحت تنورتها.لو حدث ذلك في السابق، لما استطاع كنان سوى التحديق فيها عاجزًا، من دون أن يستجيب جسده.فقد أفقده مرض خطير أصابه قبل ثلاث سنوات القدرة على الانتصاب.لكن الغريب أن مرضه اختفى ليلة أمس."هاه... هاه..."نهض كنان من السرير مسرعًا.والتقط ثيابه المتناثرة على الأرض وراح يرتديها.وفي منتصف ارتدائه لها، مد يده إلى الخزانة المجاورة للسرير ليلتقط نظارته.لكنه تجمد لحظة لامست أصابعه إطارها، فقد صار كل ما أمامه واضحًا بصورة مذهلة!اتس
Read more