"الفصل الستون "بقيت يد سيلينثيا ممسكة بذراع لافندر بقوة، وعيناها معلقتان بوجهها، تنتظران إجابة قد تغير كل شيء.«هل... هل ترك دانيال عليكِ أي وشم؟»كررت سؤالها، وصوتها هذه المرة كان أكثر خشونة، كأنها تخشى أن يكون الجواب نعم.لافندر تجمدت.لم تفهم السؤال في البداية. وشم؟ دانيال لم يرسم عليها يومًا وشمًا بالمعنى الذي تعرفه. لم يأخذها إلى فنان وشوم، ولم يمسك بإبرة حبر.لكن...فجأة، ومضة.ذكرى قديمة، مطموسة، حاول عقلها لشهور أن يخفيها خلف ستار من الحب والاعتياد، عادت الآن لتضربها بقوة.اتسعت عيناها.«فخذي...» همست.ارتجفت شفتاها.«قبل أن أعرف حتى اسمه.»تراجعت خطوة إلى الوراء، يدها ترتفع لا إراديًا لتلمس فخذها الأيمن من فوق فستانها، كأن الألم عاد من جديد.«كان ذلك في البداية... في الأيام الأولى. لم أكن أعرف من هو. كان غاضبًا... غاضبًا جدًا لأنني حاولت الهرب.»بدأت تتنفس بسرعة، وصوتها يرتجف وهي تتذكر.«أمسكني... و حاصرني ضد الحائط، و... و...»أغمضت عينيها بقوة، كأنها تريد طرد الصورة، لكنها كانت أوضح من أي وقت مضى.«لم يستخدم حبرًا. استخدم قلما عاديا، كالجمر. كتب على جلدي... كتب كلمة واحدة.
Dernière mise à jour : 2026-09-03 Read More