Tous les chapitres de : Chapitre 61 - Chapitre 70

84

" الفصل60:" حقيقة مهمة"

"الفصل الستون "بقيت يد سيلينثيا ممسكة بذراع لافندر بقوة، وعيناها معلقتان بوجهها، تنتظران إجابة قد تغير كل شيء.«هل... هل ترك دانيال عليكِ أي وشم؟»كررت سؤالها، وصوتها هذه المرة كان أكثر خشونة، كأنها تخشى أن يكون الجواب نعم.لافندر تجمدت.لم تفهم السؤال في البداية. وشم؟ دانيال لم يرسم عليها يومًا وشمًا بالمعنى الذي تعرفه. لم يأخذها إلى فنان وشوم، ولم يمسك بإبرة حبر.لكن...فجأة، ومضة.ذكرى قديمة، مطموسة، حاول عقلها لشهور أن يخفيها خلف ستار من الحب والاعتياد، عادت الآن لتضربها بقوة.اتسعت عيناها.«فخذي...» همست.ارتجفت شفتاها.«قبل أن أعرف حتى اسمه.»تراجعت خطوة إلى الوراء، يدها ترتفع لا إراديًا لتلمس فخذها الأيمن من فوق فستانها، كأن الألم عاد من جديد.«كان ذلك في البداية... في الأيام الأولى. لم أكن أعرف من هو. كان غاضبًا... غاضبًا جدًا لأنني حاولت الهرب.»بدأت تتنفس بسرعة، وصوتها يرتجف وهي تتذكر.«أمسكني... و حاصرني ضد الحائط، و... و...»أغمضت عينيها بقوة، كأنها تريد طرد الصورة، لكنها كانت أوضح من أي وقت مضى.«لم يستخدم حبرًا. استخدم قلما عاديا، كالجمر. كتب على جلدي... كتب كلمة واحدة.
last updateDernière mise à jour : 2026-09-03
Read More

الفصل61:" هل تعلم لافندر من نكون؟"

**مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.** **الفصل الواحد و الستون.** كان يجري. لا، لم يكن جريًا. كان سقوطًا حرًا أفقيًا. منذ صرخ باسم جاك واختفى بين أسطح ليسكاريا، لم يعد دانيال يمشي أو يقفز كعادته. كان يمزق الهواء. كل خطوة يخطوها كانت تترك وراءها صدى انفجار صغير، وكل قفزة كانت تقطع مسافة حي كامل. الريح لم تعد تضرب وجهه، بل كانت تهرب من أمامه. خصلات شعره البيضاء التي ظهرت فجأة في مقدمة رأسه، صارت الآن أكثر. خصلتان، ثلاث، أربع، تتناثر وتطير خلفه كأن الشتاء يغزو رأسه وهو في قلب جنونه. وعيناه... عيناه اللتان صارتا جمرتين حمراوين في محجرين من سواد حالك، كانتا تلمعان في الظلام كعيني وحش خرج للتو من الجحيم. «دانيال! توقف! دانيال!» كان جاك خلفه. يركض بكل ما أوتي من قوة. جاك الذي كان يُعتبر من أسرع مصاصي الدماء في ليسكاريا كلها، كان يلهث الآن. كان يراه يبتعد. في كل ثانية، كان الفارق بينهما يتسع. «اللعنة! دانيال!» صرخ جاك وهو يقفز من مبنى إلى آخر، لكن دانيال لم يلتفت. لم يسمعه. أو ربما سمعه ولم يهتم. كان هناك شيء واحد فقط يراه أمامه، شيء واحد فقط يسمعه. وجهة واحدة. طرف المملكة. هناك، على
last updateDernière mise à jour : 2026-09-04
Read More

الفصل62:" قصة التوأم"

مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثاني و الستون. ..... سؤال رودرا سقط كالحجر في بركة راكدة. «هل تعلم لافندر بحقيقة العلاقة بيننا؟» لم يتحرك دانيال. للحظة واحدة فقط، توقف كل شيء فيه. حتى ارتجاف جسده توقف. حتى أنفاسه انقطعت. ثم... جن. جنون حقيقي. «اخرس!» صرخة خرجت من حنجرته لم تكن صرخة بشر ولا مصاص دماء. كانت عواء وحش جُرح في أعمق نقطة من روحه. انفجرت القوة من جسده دفعة واحدة، قوة جعلت جاك يطير إلى الوراء ويصطدم بالجدار بقوة، رغم أنه كان يقيده بكل ما يملك. تحرر دانيال. انقض على رودرا مرة أخرى، لكن هذه المرة لم يضربه. أمسكه من عنقه بيد واحدة ورفعه عاليًا، حتى صارت قدما رودرا معلقتين في الهواء. عيناه الحمراوان اللتان بلا بياض كانتا على بعد سنتيمترات من وجه رودرا المدمى. «اخرس! اخرس! اخرس!» كان يصرخ و قد نزلت دموع سوداء من عينيه . رودرا، رغم أنه كان يختنق، رغم أن قصبة حلقه كانت تكاد تتحطم تحت قبضة دانيال، كان يضحك. «ههههههه...» ضحكة مكتومة، مخنوقة، لكنها مليئة بالنشوة. «أتعلـ... أتعلم أي نوع من الوحوش أنت؟» قال بصعوبة بين الاختناق والضحك، «حسب معرفتي بك... فمن المؤكد أن
last updateDernière mise à jour : 2026-09-07
Read More

الفصل63:" شيطان حقيقي "

** مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.**الفصل الثالث و الستون.....«هل أجيبك أنا؟» قال رودرا وهو يبتسم، والدم يغطي أسنانه، «أم ستخبرهم أنت يا أخي؟»بقيت يده المدماة على كتف دانيال.جاك كان يظن أن دانيال سيكسر تلك اليد. أن دانيال سيغضب مرة أخرى وينفجر.لكن ما حدث كان عكس ذلك تمامًا.دانيال... ابتسم.ابتسامة هادئة، صغيرة، لم يبدِ فيها أي رغبة في نفض يد رودرا عن كتفه. بل على العكس، رفع يده هو الآخر، ووضعها فوق يد رودرا، وضغط عليها بلطف.لطف بارد كالثلج.«سأجيبك أنا.»قالها بصوت هادئ جدًا، لدرجة أن جاك اضطر أن يحبس أنفاسه ليسمعه.ثم رفع رأسه ببطء. خصلات شعره البيضاء التي ظهرت من شدة الغضب، ما زالت هناك، تلمع تحت ضوء القمر الذي تسلل من سقف المبنى المهدوم. وعيناه الحمراوان بلا بياض، كانتا تنظران إلى رودرا مباشرة، لكن لم يعد فيهما جنون. كان فيهما شيء أسوأ من الجنون.كان فيهما هدوء ممثل انتهى من مشهده الحزين وبدأ الآن مشهده الحقيقي.«تظن أنك أنت من يطرح الأسئلة يا رودرا؟»همس دانيال، وصوته الناعم تردد في المبنى الأسود.«تظن أنك أنت من كشف قصتنا؟ قصة التوأم؟»ضحك ضحكة قصيرة، تلك الضحكة العميقة الت
last updateDernière mise à jour : 2026-09-07
Read More

الفصل64:" أين هي لافندر ؟"

**مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.** الفصل الرابع و الستون. ..... بقي رودرا ملقى على الأرض، يضحك ويبكي في نفس الوقت، بعد أن سمع الحقيقة كاملة. أما جاك، فكان واقفًا كالصنم، ينظر إلى دانيال كأنه يراه لأول مرة. لم يعد يرى صديقه. كان يرى شيطانًا حقيقيًا يرتدي قناع صديقه ببراعة لا تصدق. دانيال تنفس بعمق. أغمض عينيه الحمراوين اللتين بلا بياض، وحاول أن يهدئ نفسه. لكن جسده كان يرتجف بشكل غير طبيعي. الخصلات البيضاء في شعره لم تعد ثلاثًا أو أربعًا، بل صارت تنتشر بسرعة، كأن شيئًا ما يأكل لونه الأسود من الداخل. وضع يديه على رأسه وضغط بقوة، وزمجر بألم مكتوم. «اللعنة...» رفع رأسه إلى جاك، وعيناه الحمراوان كانتا تلمعان بشكل غير مستقر، تتوهج وتنطفئ، كأنهما على وشك الانفجار. «جاك...» قالها بصوت مختلف. لم يعد صوت الممثل البارع. كان صوتًا حقيقيًا، متألمًا، خائفًا من نفسه. «خذني إلى لافندر.» تفاجأ جاك. «ماذا؟» «قلت خذني إلى لافندر، الآن!» صرخ دانيال، وصوته صار غليظًا، مزدوجًا، كأن صوتين يتحدثان معًا، صوت دانيال وصوت رودرا القديم في نفس الحنجرة، «قوتي... قوتي خارجة عن السيطرة!» نظر إلى يديه. كا
last updateDernière mise à jour : 2026-09-07
Read More

الفصل65:" فيتا ميا"

**مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.** **الفصل الخامس والستون.** «دانيال... أنا.... لافندر ليس هنا.» بمجرد أن قالت أليسيا آخر ما قالته، لم يتحدث أحد بعدها. ساد صمت مخيف. صمت ثقيل، خانق، حتى قطرات الماء التي كانت تسقط من سقف النفق توقفت عن السقوط. جاك حبس أنفاسه. أليسيا بقيت راكعة على الأرض، رأسها منخفض، جسدها كله يرتجف. دانيال لم يتحرك لثانية، ثانيتين، ثلاث. ثم اقترب. خطوة واحدة. كانت كافية لتجعل الأرض تحت قدميه تتشقق. وقف أمامها مباشرة. ظله الأسود غطاها بالكامل. انحنى قليلًا، ونظر إليها بعينين خطيرتين، عينين حمراوين بلا بياض، تتوهجان في ظلام النفق كجمرتين من الجحيم. وقال بصوت غليظ، منخفض، لكنه كان أثقل من الصراخ: «أعيدي ما قلته؟» أليسيا رفعت رأسها ببطء. عيناها كانتا تلمعان بالدموع، وشفتاها ترتجفان. «أنا... أنا...» وقبل أن تبدأ بإيجاد أي عذر، قبل أن تنطق حتى بكذبة تحاول أن تنقذ بها الموقف، حدث شيء. انتشرت طاقة مظلمة. لم تكن طاقة عادية. كانت ظلال حية، سوداء، كثيفة، خرجت من جسد دانيال نفسه، من ظهره، من كتفيه، من عينيه. ظلال بلا شكل، لها أيدٍ طويلة، التفت حول ال
last updateDernière mise à jour : 2026-09-08
Read More

الفصل66:" عاد الى طبيعته"

**مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.** **الفصل السادس و الستون** لم يترك يدها، بل تشبث بها كغريق يخشى أن يبتلعه الظلام إن أفلتها، وسحبها خلفه عبر النفق المظلم متجاوزًا جاك وأليسيا دون أن يلتفت إليهما، حتى توقف أمام باب حجري قديم لم يلحظه أحد من قبل، ففتحه بلمسة واحدة من يده. كانت الغرفة التي خلف الباب فارغة تمامًا، لا نوافذ فيها ولا أثاث سوى سرير كبير يتوسطها بملاءات بيضاء نظيفة، وشمعة وحيدة تشتعل في الزاوية وتلقي بضوء خافت على الجدران الحجرية، وعندما رأت لافندر مدى فراغ الغرفة ووحشتها ارتجف جسدها خوفًا، إذ شعرت بأنها غرفة لا يسمع أحد فيها صراخ أحد. أغلق دانيال الباب خلفهما، فانقطع صوت النفق تمامًا وساد صمت مطبق لا يقطعه سوى أنفاسهما. لثوانٍ طويلة لم يفعل شيئًا. بقي واقفًا وظهره للباب، ويده ما زالت تمسك يدها بقوة. كان كتفاه يرتفعان وينخفضان بسرعة. لافندر نظرت إلى يده، رأت العروق السوداء التي كانت قد بدأت تختفي تعود وتظهر مرة أخرى تحت جلده، ورأت أظافره تطول قليلًا ثم تعود لطبيعتها، كأن جسده يحارب نفسه. قال دون أن ينظر إليها: "كنت سأدمر كل شيء." ثم حملها برفق رغم القوة التي ما ز
last updateDernière mise à jour : 2026-09-08
Read More

الفصل67:" هل ذلك لانك تخافين مني؟"

**مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.** **الفصل السابع والستون** بقيت لافندر ساكنة في مكانها لفترة طويلة حتى تأكدت أنه نام فعلا، فقد أصبح تنفسه منتظما وثقيلا، وارتخت عضلات وجهه التي كانت متشنجة من شدة الغضب، وارتخت يداه اللتان كانتا تمسكان بخصرها بقوة كبيرة، فحاولت أن تحرر يدها بلطف من بين أصابعه أو أن تعدل جلسته على الأرض لأنه كان نائما بوضعية غير مريحة وركبتاه تؤلمانه، لكنها اكتشفت في تلك اللحظة أنه حتى وهو نائم لا يزال متشبثا بها، إذ كانت أصابعه متعلقة بطرف ثوبها بإحكام شديد، وكلما حاولت أن تبعدها قليلا كانت يده تتشبث أكثر دون أن يستيقظ، وكأنه يشعر حتى في نومه بأنها ستحاول الهرب. شعرت بالقلق من هذا التشبث، لكنها لم تحاول مرة أخرى، بل تركته على حاله، ثم نظرت نحو الباب الحجري المغلق وتأكدت أن أنفاس دانيال ما زالت هادئة، فرفعت يدها وفرقعت بأصابعها فرقعة خفيفة في إشارة لجاك وأليسيا بأن يدخلا، فهي لم ترد أن تنادي بصوت عالٍ حتى لا توقظه. انفتح الباب الحجري ببطء شديد وأصدر صريرا خافتا، ودخل جاك وأليسيا بخطوات حذرة. دخلت أليسيا أولا وكانت ما زالت تمسح بقايا الدم عن فمها بكم عباءتها البيضاء
last updateDernière mise à jour : 2026-09-09
Read More

الفصل68:" لو كنت مازلت خائفة "

مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثامن و الستون..... بينما كانوا يتحدثون بصوت منخفض، استيقظ دانيال فجأة، لكنه لم يبد غاضبا ولم يرفع صوته، بل رفع رأسه ببطء من حضنها ونظر إليها مباشرة، وكانت عيناه قد عادت إلى طبيعتها تماما، ثم سألها سؤالا بسيطا جدا وبصوت هادئ: «هل قلتِ لي إنك تحبينني لأنكِ كنتِ خائفة مني؟» تجمدت لافندر في مكانها ولم تستطع الرد لثوان، لأنها طوال الوقت كانت تظن أنه كان فاقدا للسيطرة ولا يعي ما يحدث حوله، لكن سؤاله الآن أثبت أنه كان واعيا لكل شيء. تنهدت لافندر تنهيدة خفيفة وارتجف كتفاها مرة أخرى، ونظرت إلى عينيه ثم خفضت نظرها بسرعة إلى يدها التي كانت ما زالت على شعره، وكأنها لا تريد أن يرى توترها. نظر إليها جاك بقلق وحاول أن يتدخل، لكن أليسيا أمسكت بيده ومنعته من الكلام، لأنها كانت تعلم أن هذه اللحظة تخصهما وحدهما، فتراجع جاك خطوة إلى الخلف وظل واقفا ينظر. نظرت لافندر إلى دانيال الذي كان لا يزال على ركبتيه أمامها وينتظر إجابتها، فغاصت للحظة في ذكرياتها، وتذكرت ذلك المكان البارد الذي تركها فيه وحيدة، وتذكرت الليلة التي اكتشفت فيها أنه مصاص دماء وكيف كانت يداها تر
last updateDernière mise à jour : 2026-09-10
Read More

الفصل69:' وحش شيطاني "

مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل التاسع و الستون.....دخل بها إلى الممر المظلم والباب الحجري انغلق خلفهما ببطء، فساد الظلام للحظات حتى أشعل دانيال شمعة صغيرة كانت موضوعة على جانب الجدار، فظهر أمامهما ممر طويل ينتهي بغرفة دائرية صغيرة، وفي وسطها دائرة حجرية كبيرة مرسومة على الأرض بعناية شديدة وكانت مليئة بخليط أسود لزج ورائحته قوية تشبه رائحة الحديد المحترق.أنزلها دانيال بلطف ووضعها على حافة حجرية بعيدة عن الدائرة، ثم نظر إليها نظرة جادة وقال بصوت منخفض: ابقي هنا ولا تقتربي مهما حدث.جلست لافندر وهي تتنفس بسرعة ووضعت يديها على ركبتيها، ونظرت إلى الدائرة ثم نظرت إليه بقلق وقالت: ماذا ستفعل؟ هل هذا هو الشيء الذي كنت تريد أن تريني إياه؟لم يجبها، بل استدار نحو الدائرة ووقف أمامها، ثم رفع كمه ببطء وكشف عن كفه قبل أن يقربها من شفتيها و يكشف مخالبه ليمزق القليل من اللحم سامحا للدم بالنزول.تناثر دمه مباشرة في الخليط الأسود، فسقطت القطرات الأولى ثقيلة وأحدثت صوتا خافتا عندما لامست الخليط، ثم بدأ الخليط يغلي ويفور كأنه يتفاعل مع الدم.شهقت لافندر ووضعت يدها على فمها من الصدمة، وحاولت أن تق
last updateDernière mise à jour : 2026-09-10
Read More
Dernier
1
...
456789
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status