مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا .الفصل الثاني ...."ماذا بك؟ ماذا حدث؟!"اقترب منها بسرعة، لكنه سرعان ما توقف عندما تراجعت لافندر إلى الخلف، والخوف ظاهر في عينيها."ل-لا بأس... أظن أنني رأيت... حشرة."خرجت كلماتها الأخيرة كهمس، وهي ترى ذلك التعبير الشيطاني الذي ارتسم على وجهه.التعبير نفسه الذي كان لوسيفر ينظر إليها به.مرر دانيال يده في شعره غير مصدّق ما يراه، ثم عض شفتيه بقوة.رفع يده ببطء عن وجهه، سامحًا لها برؤية عينيه القرمزيتين، الحمراوين كالدم، فانكمش جسدها لا إراديًا.اقترب منها بسرعة قبل أن تنتبه، ثم رفعها عن الأرض وحاصرها برفق ضد الحائط.لفّت لافندر ساقيها حول خصره، وتمسكت به خوفًا من السقوط.التقت نظراتهما.نظرات خائفة ومتوترة...وأخرى تكاد تجن بسبب الأولى."أخبريني يا صغيرتي... هل أبدو سهل الانقياد لك؟ هاه؟ قولي."قالها بصوت هادئ، وهو يداعب عظمة وجنتها.ورغم لطفه معها، استمرت دموعها في الانهمار.اقترب وقبّل دموعها، ثم همس قرب شفتيها:"أخبريني يا عزيزتي... ماذا فعلتِ؟ أقسم أنني لن أعاقبك. هيا يا حلوتي... أنتِ لم تأخذي ذلك الكتاب من المكتبة خلسة، صحيح؟"سقط قلب لافندر في هاوي
Last Updated : 2026-08-01 Read more