All Chapters of مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا : Chapter 1 - Chapter 10

84 Chapters

الفصل2:" إهمال"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا .الفصل الثاني ...."ماذا بك؟ ماذا حدث؟!"اقترب منها بسرعة، لكنه سرعان ما توقف عندما تراجعت لافندر إلى الخلف، والخوف ظاهر في عينيها."ل-لا بأس... أظن أنني رأيت... حشرة."خرجت كلماتها الأخيرة كهمس، وهي ترى ذلك التعبير الشيطاني الذي ارتسم على وجهه.التعبير نفسه الذي كان لوسيفر ينظر إليها به.مرر دانيال يده في شعره غير مصدّق ما يراه، ثم عض شفتيه بقوة.رفع يده ببطء عن وجهه، سامحًا لها برؤية عينيه القرمزيتين، الحمراوين كالدم، فانكمش جسدها لا إراديًا.اقترب منها بسرعة قبل أن تنتبه، ثم رفعها عن الأرض وحاصرها برفق ضد الحائط.لفّت لافندر ساقيها حول خصره، وتمسكت به خوفًا من السقوط.التقت نظراتهما.نظرات خائفة ومتوترة...وأخرى تكاد تجن بسبب الأولى."أخبريني يا صغيرتي... هل أبدو سهل الانقياد لك؟ هاه؟ قولي."قالها بصوت هادئ، وهو يداعب عظمة وجنتها.ورغم لطفه معها، استمرت دموعها في الانهمار.اقترب وقبّل دموعها، ثم همس قرب شفتيها:"أخبريني يا عزيزتي... ماذا فعلتِ؟ أقسم أنني لن أعاقبك. هيا يا حلوتي... أنتِ لم تأخذي ذلك الكتاب من المكتبة خلسة، صحيح؟"سقط قلب لافندر في هاوي
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل3:" لن أسمح لأحد باخذها مني مرة أخرى "

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثالث ....انتفضت لافندر مع كل صوت تحطم دوّى خارج الغرفة. بقيت تحدق في الباب المغلق بعينين متسعتين، بينما ترددت في الممر أصوات ارتطام متتالية، أعقبها تكسر الزجاج والخشب، حتى بدا وكأن القصر بأكمله يهتز.وضعت يدها المرتجفة فوق صدرها محاولة تهدئة أنفاسها، لكن عقلها كان يعج بالأسئلة. لماذا بدا دانيال خائفًا أكثر منها؟ ولماذا كان مصممًا على رؤية تلك العلامة؟عضّت شفتها السفلية بتوتر، ثم رفعت طرف قميصها ببطء. ما إن وقع بصرها على الموضع أسفل صدرها حتى تجمدت في مكانها.لم تعد العلامة كما كانت.كانت خطوطها القرمزية أكثر وضوحًا، وكأنها نُقشت للتو على بشرتها. ظلت تحدق فيها لثوانٍ، ثم شهقت عندما خُيّل إليها أنها نبضت نبضة خفيفة، كأن شيئًا حيًا يتحرك داخلها.أبعدت يدها بسرعة وتراجعت حتى اصطدم ظهرها برأس السرير."هذا... مستحيل."وقبل أن تستوعب ما رأته، دوّت طرقات متسارعة على الباب."سيدتي!"كان صوت أحد الحراس."سيدتي، أرجوك افتحي الباب!"ظلت صامتة ولم تجبه. وبعد لحظات دوّى ارتطام جديد، أعنف من سابقه، أعقبه صراخ مكتوم، ثم عاد كل شيء إلى صمت ثقيل جعل قلبها يخفق ب
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل4:"الفتاة من الاسطورة"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا الفصل الرابع ... جلست لافندر على السرير وهي تبكي بصمت دون أن تعرف السبب. نظرت إلى المكان الذي اختفى فيه الكتاب قبل قليل، وهي غير مصدقة. كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد؟ من بعد ما كانت تحتفل بعيد ميلادها، انتهى بها الأمر تصرخ وتبكي هكذا. مر وقت طويل وهي على حالها، حتى أصبحت الغرفة غارقة في السكون. رفعت رأسها أخيرًا، ومسحت خديها بطرف كمها، ثم أطلقت زفرة طويلة. "البكاء لن يغيّر شيئًا..." همست بها لنفسها، وكأنها تحاول إقناع قلبها قبل عقلها. أغمضت عينيها لثوانٍ، ثم بدأت تستعيد كل ما حدث منذ دخولها المكتبة. الكتاب... الدم... الصوت... العلامة... ودانيال. كلما تذكرت نظراته، ازداد يقينها بأن الأمر أكبر بكثير مما تتخيل. قبضت على الملاءة بقوة. "إن بقيت أنتظر حتى يخبرني بالحقيقة..." رفعت رأسها، وقد اختفى معظم الارتباك من عينيها. "...فلن أعرف شيئًا أبدًا." نهضت من السرير ببطء، ثم اتجهت نحو الحمام. كانت قد اتخذت قرارها. إن كان الجميع يخفون عنها الحقيقة... فسوف تبحث عنها بنفسها. دخلت الحمام، وملأت حوض الاستحمام بالماء البارد. خلعت ملابسها وهي تفعل
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل5:" حلم غريب "

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الخامس. ... اتسعت عينا دانيال قليلًا، ثم ساد الصمت لثوانٍ. توقفت أصابعه عن العبث بخصلات شعر لافندر، ثم دفن وجهه في عنقها وهي نائمة، وأطلق ضحكة مكتومة. رفع رأسه، ولكن هذه المرة كانت عيناه حادتين بشكل مخيف جدًا. "أتظنين أنني لا أعرف هذا؟ لقد كنت أعلم منذ البداية أن أرنبتي الصغيرة هي الفتاة الوحيدة القادرة على قتلي." قال بصوت هادئ، وهو يلعب بخصلة من شعر لافندر بين أصابعه. "إذًا... لقد كنت تبحث عن وسيلة منذ زمن لقتل نفسك، والآن الفرصة أمامك، ولكنك تعلم أن الجميع سيلاحقها، حتى أنا، لأن لا أحد يريد موتك." قال جاك، الوحيد القادر على التحدث مع دانيال بهذه الطريقة وهو في هذه الحالة الغريبة. "أعرف أن الجميع سيطاردها، ولكن..." اتسعت ابتسامته المتوحشة، وظهرت أنيابه. "لن أسمح لأحد بإيذائها ما دمت واقعًا في عشقها بجنون. أما موتي... فقد حُسم أمره منذ زمن." اتسعت عينا جاك، ظنًا منه أن دانيال قد غيّر خططه ولم يعد يريد أن يموت، لكنه الآن لم يعد متأكدًا من ذلك. لكن... هل سيترك لافندر وحدها فعلًا بين الذئاب الأخرى؟ لم يعرف جاك الإجابة. ابتلعت المختارة ريق
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل6:" لن تخرجي "

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل السادس....شهقت لافندر بقوة وهي تفتح عينيها.كانت أنفاسها متلاحقة، وجسدها يرتجف بالكامل، بينما راحت تنظر حولها بارتباك.الغرفة...سريرها...والنافذة التي بدأت تتسلل منها خيوط شمس الصباح.رفعت يدها بسرعة إلى كاحلها.كانت تتوقع أن تجد تلك اليد السوداء لا تزال تمسك بها.لكن...لم يكن هناك شيء.أغمضت عينيها لثوانٍ، محاولة تهدئة نبضات قلبها."كان... مجرد حلم."همست بها، لكنها لم تستطع إقناع نفسها.كان كل شيء واقعيًا أكثر مما ينبغي.الغابة...الضباب...والفتاة ذات الشعر الفضي...حتى صوتها ما زال يتردد داخل رأسها."تعالي."ارتجفت أصابع لافندر دون إرادتها.التفتت ببطء إلى جانبها.كان دانيال لا يزال نائمًا، يحيط خصرها بذراعه، بينما بدت ملامحه هادئة على غير عادته.ظلت تحدق فيه للحظات.كيف يمكن لشخص أثار كل ذلك الرعب الليلة الماضية...أن يبدو هادئًا هكذا الآن؟أنزلت بصرها إلى يده الملتفة حولها، ثم حاولت إبعادها برفق حتى لا توقظه.لكن ما إن تحركت قليلًا...حتى شدها إليه دون أن يفتح عينيه."إلى أين؟"خرج صوته أجش من أثر النوم.تجمدت في مكانها."أردت... أن أشرب
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل7:"انا فقط متعبة "

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا .الفصل السابع....اندفع مايك وماريا نحو السرير في اللحظة نفسها، حتى كادا يصطدمان ببعضهما.ضحكت أميلي وهي تغلق الباب خلفها، ثم وضعت الصناديق التي كانت تحملها على الطاولة القريبة."تمهلا قليلًا... ستسقطان كل شيء."لكن التوأم لم يستمعا إليها.قفز مايك فوق السرير وجلس أمام لافندر مباشرة، بينما جلست ماريا إلى جانبها وأحاطت ذراعها بذراعها."لافي!"قالاها في الوقت نفسه.نظرت إليهما لافندر، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة."صباح الخير."هز مايك رأسه باستياء مصطنع."ليس صباح الخير."نظرت إليه باستغراب."بل عيد ميلاد سعيد."صفق بيديه بحماس، ثم أشار إلى الصناديق الموضوعة فوق الطاولة."كلها لك."تنهدت أميلي."منذ أن استيقظا وهما ينتظران أن يأتيا إليك. حتى إنهما رفضا الإفطار قبل أن يقدما الهدايا."رفعت ماريا رأسها بفخر."لأن عيد الميلاد أهم.""طبعًا."قالها مايك وكأنه يتحدث عن حقيقة لا تقبل النقاش.شعرت لافندر بدفء بسيط في قلبها، لكنها سرعان ما تذكرّت ما حدث الليلة الماضية.اختفت ابتسامتها سريعًا.لاحظت أميلي ذلك، لكنها لم تعلق.سحبت أول صندوق ووضعته أمام لافندر."هيا... افت
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل8:" لانه دانيال"

مطاردة:" حتى يفرق الموت بيننا"الفصل الثامن ...بقي الصمت يسيطر على الغرفة للحظات.كانت ماريا تعبث بشرائط إحدى العلب الفارغة، بينما أخذ مايك يطارد كرة قماشية صغيرة على الأرض وهو يضحك كلما اصطدمت بالجدار.أما أميلي، فكانت ترتب أغلفة الهدايا فوق الطاولة.راقبتهم لافندر بصمت.ثم تنهدت بخفة."أميلي..."التفتت إليها الأخيرة."نعم؟"ترددت لافندر قليلًا قبل أن تتكلم."هل... تستطيعين أخذي إلى الحديقة؟"توقفت يد أميلي عن الحركة.رفعت رأسها ونظرت إليها باستغراب."الحديقة؟"أومأت لافندر."أو أي مكان خارج الغرفة."ابتسمت ابتسامة صغيرة محاولة أن تبدو طبيعية."أشعر بالاختناق هنا."ساد الصمت.لم تجب أميلي مباشرة، بل نظرت إلى الباب المغلق.ثم عادت ببصرها إلى لافندر."لا أستطيع."اختفت الابتسامة من وجه لافندر."لماذا؟"تنهدت أميلي وجلست على طرف المقعد المقابل لها."لأن دانيال منع ذلك."قطبت لافندر حاجبيها."لكنه لم يمنعك أنت."هزت أميلي رأسها بهدوء."بل منع الجميع."اتسعت عينا لافندر."ماذا تقصدين؟""قبل أن يغادر هذا الصباح جمع جميع الحراس بنفسه."توقفت لحظة، وكأنها تستعيد ما حدث."لم أرَه بهذه الحال
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل9:" سانام مع رجل غيرك"

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل التاسع . ... خرجت أميلي والتوأم بعد أن قدما لها هدية لوكا وأليسيا نيابة عنهما، تاركين لافندر غارقة في التفكير. أغلقت الباب خلفهم، ثم ساد الصمت في الغرفة من جديد. مدت يدها نحو هاتفها، وما إن فتحته حتى قطبت حاجبيها. "ماذا...؟" حاولت الاتصال بعدة أشخاص، لكن بعض جهات الاتصال اختفت تمامًا، بينما ظهر بعضها الآخر على أنه محظور. بل إن بعض التطبيقات أصبحت مقيدة، وكأن أحدهم أعاد ترتيب هاتفها بالكامل. برز عرق في جبينها من شدة الغضب. "هذا الرجل يبالغ حقًا!" تمتمت وهي تضغط على الشاشة بعصبية. "كيف يمكنه أن يضع هاتفي تحت المراقبة ويحظر نصف ما فيه؟!" زفرت بضيق، ثم فتحت إنستغرام. لفت انتباهها أول منشور ظهر أمامها. تبقى على الدخول الجامعي شهر واحد فقط! اتسعت عيناها. "تبًا... لقد نسيت أمر دراستي!" همست بصوت غير مصدق، وهي تكاد تشد شعرها. كيف ستقنع دانيال بإعادتها إلى شقتها القديمة؟ لقد اشتاقت إليها كثيرًا. اشتاقت إلى قاعات الجامعة... إلى المحاضرات... وحتى إلى أكوام الواجبات التي كانت تتذمر منها كل يوم. حاولت الاتصال باستيلا، لكن الهاتف كان مغلقً
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

ملاحظة مهمة.

ملاحظة مهمة لجميع القراء: أود توضيح أمر بسيط بخصوص مصطلح ورد في الفصول السابقة، وهو استخدام كلمة «نبيّة مصاصي الدماء». هذا المصطلح استُخدم في سياق خيالي بحت داخل عالم الرواية، ولم يكن المقصود به بأي شكل من الأشكال النبوة بمعناها الديني، ولا الادعاء بوجود نبيّة بعد النبي محمد ﷺ، ولا السخرية من الدين أو الإساءة إلى أي معتقد. المصطلح جاء نتيجة تأثري سابقًا برواية قرأتُها واستخدمتُ فيها فكرة مشابهة، ولم أنتبه وقتها إلى أن الكلمة قد تُفهم بمعنى مختلف عن المقصود في عالم الرواية. وبعد أن انتبهت إلى إمكانية حدوث هذا الالتباس، قررت تعديل المصطلح واستبداله بـ«المختارة»، كما استبدلت «النبوءة» بـ«الأسطورة» حتى يكون المعنى واضحًا تمامًا ولا يحدث خلط بين عالم الرواية الخيالي والمفاهيم الدينية الحقيقية. أتقبل تمامًا النقد والاختلاف في الرأي حول كتابتي، وأحترم من يرى أن استخدام المصطلح لم يكن موفقًا، لكن أتمنى في المقابل أن يكون النقد متعلقًا بالعمل نفسه وألا يتحول إلى اتهامات شخصية أو أحكام على دين الكاتب وعقيدته. الاختلاف في الرأي لا يبرر الإساءة، وفي النهاية هذه رواية خيالية وشخصياتها وأحداثها تنت
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more
PREV
123456
...
9
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status