All Chapters of مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا : Chapter 51 - Chapter 60

84 Chapters

الفصل50:"دمية شخصية مطيعة "

مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الخمسون . ..... قالها وهو يبتسم رغم الألم الذي سببه لها، والدماء تسيل من شفتيها: "يا عاهرة!" أمسك شعرها مجددًا ودفعها إلى الحائط. كان كالوحش، كوحشٍ هائج. فضّلت استيلا الموت على أن تدعه يلمسها. ما إن اقترب آرثر منها حتى ابتسم لها بسخرية. كان على وشك الإمساك بيد استيلا عندما رفعت استيلا يديها فجأة فوق رأسها. بدا وجهها الآن وديعًا وكأنها استسلمت. ضحك الوحش، وبدا عليه السرور. "إذن هذا هو وجهكِ عندما لا تكونين تلك العاهرة المتسلطة. اللعنة! لطالما حلمتُ بأن تصبحي دميتي الشخصية المطيعة. هذا كل ما في الأمر يا استيلا، لا تجرؤي على مقاومتي. استسلمي لي ودعيني أقرر ما سيحدث لكِ." قال ذلك ثم تقدم خطوة إلى الأمام، قبل أن يرفع يديه فوق رأسها ليربط يديها معًا. بينما كان آرثر يشرع في تقييدها، تظاهرت استيلا بأنها استسلمت تمامًا. تركت جسدها يرتخي، وخفضت عينيها، وكأنها فقدت قدرتها على المقاومة. اقترب آرثر أكثر، منشغلًا بتثبيت القيد حول معصميها. وفي تلك اللحظة، لمحت استيلا زجاجة العطر الموضوعة على الرف إلى جوارها. تحركت يدها بسرعة خاطفة، وأمسكت بها. وقبل
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

الفصل51:" فقدان الأمل"

مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الواحد و الخمسون......بدا الزمن وكأنه توقف للحظات عندما رأت استيلا الرجال ذوي الملابس السوداء يترجلون من السيارة التي كانت تسد طريقها. شتمت وهي تضغط على أسنانها، ممسكةً بالمقود للرجوع إلى الخلف. ولكن قبل أن تتحرك السيارة، أدركت أن سيارة أخرى كانت خلفها مباشرةً، تسد طريقها.شتمت مرة أخرى في سرها.كيف تحركوا بهذه السرعة؟لم يكن هناك سوى تفسير واحد؛ رجال آرثر كانوا على أهبة الاستعداد بمجرد أن أفلتت منه!كاد الذعر الشديد أن يبتلعها من جديد، فتجمدت في مكانها عاجزة. لقد انتهى أمرها.لم يكن بوسعها سوى أن تعض شفتيها المرتجفتين وهي تحدق في الرجل الذي يصوب مسدسه نحوها. كان يشير إليها بالخروج.وبينما كانت استيلا لا تزال تحاول جاهدة أن تفكر فيما إذا كان عليها الخروج أم لا، تحطمت الزجاجة الأمامية للسيارة.صُدمت استيلا بشدة وهي تنظر بعيون واسعة.لقد أطلق الرجل النار دون تردد.أشار إليها بالخروج من السيارة مجددًا.أدركت استيلا خطورة موقفها، فلم يكن أمامها سوى الطاعة. ابتلعت ريقها بصعوبة بينما دفعت الباب بيدها المرتعشة. وما إن نهضت حتى انقض عليها رجلان، ولم يمنحاه
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

الفصل52:" لن اخرج بدونها "

مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثاني و الخمسون.....اتسعت عينا استيلا، وبقيت تحدق في الباب بينما اهتزت الغرفة بعنف من شدة الانفجار. سقطت إحدى المزهرّيات من فوق الطاولة وتحطمت على الأرض، وتراجعت النساء إلى الخلف وهن يصرخن، بينما أسرع أحد الحراس إلى الباب لفتحه ومعرفة ما يحدث.أما آرثر، فلم يتحرك في البداية.ظل واقفًا أمام استيلا، لكن عينيه اتجهتا نحو الباب، واختفت الابتسامة عن وجهه تمامًا.تبع الانفجار صوت إطلاق نار متتابع من الخارج.«ما الذي يحدث؟!» صرخ أحد الرجال في الممر.ثم جاء صوت آخر أكثر اضطرابًا:«لقد اخترقوا البوابة!»رفع آرثر عينيه ببطء.«من؟»لم يحصل على إجابة.دوى انفجار آخر، هذه المرة أقرب بكثير، واهتزت النوافذ بقوة حتى ارتجف الزجاج داخل إطاراته.توقفت أنفاس استيلا للحظة.لم تكن تعرف من يهاجم المكان، لكنها للمرة الأولى منذ اختطافها شعرت بأن شيئًا قد يتغير.ثم سمعت صوتًا مألوفًا.كان بعيدًا في البداية، لكنه وصل إليها وسط أصوات إطلاق النار والرجال الذين يركضون في الممرات.«استيلا!»تجمد جسدها بالكامل.اتسعت عيناها، ولم تستطع حتى التنفس للحظة.كاي.لم تكن بحاجة إلى سم
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل53:" عقد قراننا"

مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الثالث و الخمسون. .... «وأعرف أيضًا أنني لن أخرج من هنا من دونها.» لم يمنح آرثر كاي فرصة للاقتراب أكثر. أمسك بذراع استيلا وسحبها نحوه بعنف، ثم تراجع بها عدة خطوات حتى أصبح قريبًا من الجدار خلفه. صرخت استيلا وهي تحاول الإفلات منه: «كاي!» رفع آرثر سلاحه بيده الأخرى، وبقيت عيناه مثبتتين على كاي. «توقف مكانك.» توقف كاي. كان سلاحه مرفوعًا، لكن استيلا أصبحت في مرمى النار بينهما. «آرثر، اتركني.» «لن يحدث ذلك.» ثم لمح كاي شيئًا خلفهما. كان هناك جزء من الجدار غير مغلق بالكامل، وبدا أن آرثر يحاول الوصول إليه. فهم كاي الأمر فورًا. «لن تهرب بها.» ابتسم آرثر ابتسامة قصيرة. «بل سأفعل.» دون أي تحذير، دفع استيلا نحو الجدار، فانفتح الباب السري خلفها، وسحبها إلى داخله. «كاي!» اندفع كاي نحوهما. لكن آرثر استدار وأطلق النار. دوّى صوت الرصاصة داخل الغرفة. توقفت استيلا في مكانها. رأت كاي يتوقف على بعد خطوات منها، ثم انخفضت عيناه إلى صدره. ظهرت بقعة دم على قميصه. اتسعت عينا استيلا. «كاي...؟» رفع عينيه إليها، وكأنه أراد أ
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

الفصل54:" زوجتي "

مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الرابع و الخمسون. .... «كي نعقد قراننا.» بقيت استيلا واقفة تنظر إليه. لم تتحرك ولم تقل شيئا في البداية، كأنها تحاول التأكد من أنها سمعت الكلمة بشكل صحيح. بعد الدقائق التي مرت وهي تعتقد أنه لن يعود، لم تتوقع أن يكون هذا أول ما سيقوله لها. قالت »ماذا؟« اقترب كاي خطوة ومد يده نحوها، لكنها ظلت في مكانها. قال »قلت إننا سنعقد قراننا الآن.« هزت رأسها ببطء. »لكنك قلت إن هذا مستحيل.« تغيرت ملامحه قليلا. »ماذا تقصدين؟« قالت »أنت من قال إنك مصاص دماء وأنا بشرية، وإننا لا نستطيع البقاء معا إلى الأبد. قلت إنني سأكبر وستبقى أنت كما أنت، وإن الفرق بيننا لن يسمح بذلك. ألم تقل هذا؟« ابتسم. لم تكن ابتسامة سخرية، بل بدا كأنه كان ينتظر أن تذكره بهذا الكلام. قال »قلت ذلك لأني كنت أعتقد أنه لا يوجد حل.« نظرت إليه. »ووجدت حلا؟« قال »نعم. الدم الذي شربته من دانيال ساعدني على تخطي المحنة.« قالت »دم دانيال؟« قال »نعم.« سكتت وهي تحدق فيه، ثم بدأت عيناها تمتلئان بالدموع. حاولت أن تتكلم ولم تستطع أن تكمل الجملة. مد كاي يده إليها، فاقتربت منه هذه المرة
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

الفصل55:" استيلا تعاقب لأول مرة "

مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الخامس و الخمسون.....«إلى منزلنا يا زوجتي.»بقيت استيلا تنظر إليه للحظة ، نظرت الى قميصه المملوء بدمه و الذي لم يغيره طبعا فقد كان مستعجلا، ثم نظرت إلى الحديقة خلفها حيث ما زال بعض الحضور يتحدثون ويهنئون بعضهم. كانت لافندر تقف إلى جانب دانيال، وقد التفتت نحوهما عندما سمعت كاي، فابتسمت لاستِيلا ولوحت لها مرة أخرى.لوحت لها استيلا، ثم عادت بنظرها إلى كاي وقالت: «ألن نبقى قليلًا؟ لقد حضرت لافندر من أجلي، وحتى أننا لم نتحدث إلا لدقائق.»«ستتحدثين معها لاحقًا.»«وكيف عرفت؟»«لأنها لن تتركك بسهولة بعد كل ما حدث.»ضحكت استيلا، ثم نظرت إلى يده التي ما زالت ممدودة إليها. «أنت مستعجل جدًا.»«نعم.»«على الأقل اعترف.»«لم أنكر.»وضعت يدها في يده، فشد عليها وسار بها بعيدًا عن المذبح. لم تستطع استيلا منع نفسها من الابتسام وهي تنظر إلى أصابعها المتشابكة بأصابعه. قبل ساعات فقط كانت تظن أنها لن ترى هذه اليد مرة أخرى، والآن كانت تسير إلى جانبه بعد أن أصبحا زوجين رسميًا.وصل صوت لافندر من خلفهما: «استيلا!»التفتت، فوجدتها تقترب منهما وهي تضحك. ترك كاي يد استيلا للحظة
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

الفصل56:" رودرا يعشق جانب دانيال الخارج عن السيطرة "

مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا . الفصل السادس و الخمسون . ..... خرجت لافندر من قاعة الزفاف وهي تبتسم بسعادة واضحة، وما زالت أجواء الاحتفال تملأ المكان من حولها. التفتت إلى استيلا وسكايلر قبل أن تبتعد، وقالت بابتسامة صادقة: «أنا سعيدة جدًا من أجلكما. وشكرًا لكما على مساعدتي طوال الفترة الماضية، لن أنسى ما فعلتماه من أجلي.» ضحكت استيلا واقتربت منها، فاحتضنتها لافندر قبل أن تقبل خدها. «اعتني بنفسك، اتفقنا؟» «وأنتِ أيضًا.» بعد أن ودعتهما، التفتت لافندر لتجد دانيال واقفًا خلفها، ينتظرها بصمت. «هيا.» مد يده إليها. وضعت يدها في يده، لكنها لم تتوقع ما فعله بعدها. انحنى فجأة وحملها بين ذراعيه. «دانيال!» لفت ذراعيها حول عنقه بسرعة خوفًا من السقوط. «ماذا تفعل؟» «سنعود.» «يمكننا العودة سيرًا.» «سيستغرق ذلك وقتًا.» وقبل أن تتمكن من الاعتراض، قفز بها دانيال من مكانه. شهقت لافندر عندما ارتفع جسده في الهواء، ثم تشبثت به أكثر بينما كان ينتقل من سطح إلى آخر بسرعة كبيرة، متجهًا نحو القصر الخاص بهما. «أنت مجنون!» ضحك دانيال بخفة. «اعتدتِ على هذا الآن.» «لم أعت
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

الفصل57:" الذهاب الى أرض الساحرات (1)"

مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل السابع و الخمسون دخل رودرا الغرفة وأغلق الباب. أدار المفتاح مرتين. الغرفة كانت مظلمة تمامًا. لا توجد نافذة. الهواء داخلها بارد وثقيل. رائحة الغبار والرطوبة قوية. الأرضية من حجر قديم، عليها طبقة غبار، وفي الوسط كان الرسم. دائرة كبيرة مرسومة بالطباشير الأبيض. قطرها يتجاوز المترين. داخل الدائرة خطوط كثيرة متقاطعة بزوايا حادة، وبين الخطوط حروف غريبة. الرسم دقيق جدًا. أطراف الطباشير متآكلة، وحول الدائرة توجد بقع بنية داكنة جافة، بقايا دم قديم. وقف رودرا لحظة ينظر إلى الرسم. ثم تقدم وجلس على ركبتيه في منتصف الدائرة. ركبتاه صارتا على الحجر البارد. أدخل يده في جيب سترته وأخرج مشرطًا صغيرًا. المشرط له مقبض أسود وشفرة قصيرة. فتح غطاء الشفرة. فتح كفه اليمنى ونظر إليها. الكف كانت شاحبة. وضع الشفرة على منتصف الكف وضغط. مررها بشكل عرضي. القطع كان عميقًا ومستقيمًا. الجلد انفتح فورًا. خرج الدم مباشرة. الدم كان أحمر داكنًا وساخنًا. وجه رودرا لم يتغير. لم يصدر أي صوت يدل على الألم. قلب كفه وجعل الجرح فوق مركز الدائرة. ترك الدم يسقط. أول قطرة سقطت على نقطة التق
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل 58:" خلسة"

**مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.** **الفصل الثامن والخمسون - خلسة.** اتسعت عينا أليسيا دفعة واحدة، وكأن الدم قد هرب من وجهها. كان الخوف الذي ارتسم على ملامحها خالصًا، فجًا، لا يشبه تلك المرأة الساحرة الواثقة التي عرفتها لافندر أول مرة. أمسكت بكتفي لافندر وهزتها بعنف، صوتها يرتجف: «هل جننتِ؟ هل تدركين ماذا سيفعل بي دانيال إن ساعدتكِ؟» رمشت لافندر بحيرة أمام ذلك الرعب، فلم تجد إلا أن تجادل بعناد: «لن يعرف... لن يعرف إن لم تخبريه أنتِ.» هزت أليسيا رأسها بقوة، كأن الفكرة وحدها كفيلة بقتلها. «مستحيل! لا سبيل إلى ألا يعرف. إنه يعرف كل شيء! وإن علم... سيقتلنا جميعًا، حتى جاك! حتى صديق دربه! أنتِ تقللين من شأن هوسه بكِ!» عضت لافندر شفتها السفلى، ثم قالت برجاء: «أرجوكِ، خذيني إلى هناك فقط. أقسم لكِ أنه لن يحدث لنا شيء، هيا يا أليسيا، أرجوكِ!» أفلتت أليسيا ذراعيها فجأة، كأن لمسها أحرقها، وتراجعت خطوة إلى الوراء تحيط نفسها بذراعيها، وهمست بصوت يكاد لا يُسمع: «أنتِ لا تفهمين... ذلك الوحش سيقلب العالم فوق رؤوسنا، سيعيد إحياء عصر الفوضى بيديه. لقد قدمت ولائي له، فلا سبيل لي
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more

" الفصل59:" هل ترك عليك اي وشوم؟"

مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.**الفصل التاسع و الخمسون.**..... لم يجبنها الساحرات. تبادلن النظرات مرة أخرى عند سماع اسمها، تلك النظرة التي تعني أن الاسم ليس غريبًا عليهن. إحداهن، التي بدت أكبرهن سنًا، عقدت حاجبيها، ثم لوحت بيدها إشارة صامتة للأخريين. «تعالي معنا.» لم يكن طلبًا، بل كان أمرًا. قالتها بنبرة لم تترك مجالًا للنقاش، ثم استدارت وسارت بسرعة، تبعتها الأخريان، وكانت لافندر في الوسط، تمشي بخطوات متسارعة تحاول مجاراتهن. كن يسرن بها عبر ممر ضيق تحيط به الأشجار الكثيفة من الجانبين، أشجار أرض الساحرات لم تكن كأي أشجار. كانت طويلة بشكل غير طبيعي، جذوعها ملتوية كأنها تئن، وأوراقها تهمس حتى دون ريح. كن يسرعن، حتى شعرت لافندر بأنها تركض تقريبًا. «على مهل...» همست لاهثة. لم يلتفت إليها أحد. واصلوا السير حتى انفتح الممر فجأة على ساحة دائرية واسعة. في وسطها، كانت هناك شجرة. لم تكن مجرد شجرة. كانت قديمة، قديمة جدًا، جذعها ضخم لدرجة أن عشرة أشخاص لا يستطيعون الإحاطة به، وفروعها تمتد عاليًا كأنها تلامس السماء. وما كان غريبًا هو أن ضوء القمر كان يتسلط عليها وحدها. كأن القمر كله قد
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more
PREV
1
...
456789
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status