مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل السبعون. .... عاد دانيال بنظره إلى المخلوق ببرود شديد، وكأن طوله الذي يبلغ تسعة أمتار وعضلاته الحمراء الضخمة لا تعني له شيئا، ثم قال له بصوت هادئ جدا لكنه يحمل أمرا واضحا لا يقبل النقاش ولا الرفض: "سلم على سيدتك، زوجتي." رفع المخلوق رأسه الضخم ببطء شديد، فأصدرت قرونه الطويلة التي يبلغ طولها مترين صوت احتكاك خفيف مع الهواء، واستدار بعينيه الحمراوين اللتين لا يوجد فيهما أي بياض نحو الزاوية التي كانت تجلس فيها لافندر وحيدة. نظرت لافندر إلى عينيه مباشرة وارتعبت في لحظتها، فشهقت شهقة خفيفة لم تستطع كتمها وتراجعت بسرعة حتى التصق ظهرها أكثر بالجدار الحجري البارد، ووضعت يديها على صدرها وتمسكت بثوبها بقوة، ثم نظرت إلى دانيال بسرعة كأنها تطلب منه المساعدة دون أن تتكلم. لاحظ دانيال خوفها فورا، فتنهد تنهيدة خفيفة واستدار نحوها وترك المخلوق واقفا على ركبتيه، ثم اقترب منها وجلس بجانبها على الحافة الحجرية، ومد يده التي كانت ما زالت تنزف قليلا من الجرح الذي شقه في كفه، وربت على رأسها بخفة ليهدئها ومسح على شعرها بأطراف أصابعه، وقال بصوت أهدأ بكثير من السا
آخر تحديث : 2026-09-10 اقرأ المزيد