مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الأربعون ......اتسعت عيناي بدهشة وأنا أنظر إلى الفتاة الجميلة أمامي.كانت فتاة جميلة جدًا، بتعبير لطيف، كما زادها شعرها القصير جمالًا. بدت كزهرة صغيرة جميلة جدًا ونادرة في وسط حقول من الورود الأخرى. لكن يبدو أن شخصيتها تتناقض مع مظهرها اللطيف، ومع ذلك...لم أجد ما أقوله، فبقيت أنظر إليها كالبلهاء. ليس أنها أعطتني فرصة للكلام حتى، فقد أمسكت يدي بسرعة وقبّلتها كرجل نبيل... ربما؟ ثم قالت: «أنتِ تحت حمايتي الآن، يا سمو الأميرة. أنا استيلا، وأنتِ؟»نظرت خلفي بسرعة إلى والدي، الذي يبدو أنه لاحظني وكان يبتسم بتشجيع.أخذت نفسًا عميقًا ثم قلت: «اسمي... لافندر.»«لافندر؟ واو، يبدو اسم أميرة بالفعل!»ابتسمت بخجل فقط ردًا عليها، بينما كانت تثرثر بعدة مواضيع لا تخص هذه الحفلة الباذخة أبدًا.شيئًا فشيئًا، وجدت نفسي أجيب وأتأقلم قليلًا مع حركاتها الصبيانية.شيئًا فشيئًا، بدأ ذلك الكابوس الذي عشته يختفي من ذاكرتي... ذكريات حبس قسري في مكان مظلم وسط رجال مرتزقة لا تنبئ وجوههم بالخير.«هل تضعين عدسات؟»شعرت بلمسة بجانب عيني، فارتجفت دون وعي، لكن عندما تذكرت وضعي هد
Última atualização : 2026-08-15 Ler mais