لم يكن الصوت القادم من أعماق المرصد مجرد صوت حجارة تتحرك، بل كان أشبه بنداء قديم خرج من قلب الأرض بعد سنوات طويلة من الصمت.وقف الجميع أمام الدائرة الحجرية التي ظهرت تحت أقدامهم، يراقبون الخطوط المنقوشة عليها وهي تضيء تدريجيًا تحت ضوء المصباح.كان الرمز في المنتصف مطابقًا تمامًا للنقوش التي حملتها المفاتيح الأربعة السابقة.لكن الفراغ الخامس بقي واضحًا.اقترب ياسر ببطء، وأخرج المفاتيح من حقيبته.وضعها بجوار بعضها فوق الدائرة الحجرية.المفتاح الأول...ثم الثاني...ثم الثالث...ثم الرابع.صدر صوت خافت من داخل الأرض، لكن الباب لم يتحرك.نظر ياسر إلى الجميع.قال:"هناك شيء ناقص."ساد الصمت.كانت الإجابة واضحة، لكنها حملت سؤالًا أكبر.أين المفتاح الخامس؟اقترب الأستاذ يوسف من الدائرة، وانحنى يتأمل النقوش القديمة.قال بصوت منخفض:"لم يكن عبدالرحمن يخفي الأشياء دون سبب."سأله ياسر:"هل تعرف مكان المفتاح الخامس؟"رفع يوسف رأسه."لا أعرف مكانه... لكنني أعرف لماذا لم يكن مع المفاتيح الأخرى."اقتربت ليان."لماذا؟"نظر إليها يوسف وقال:"لأن المفاتيح الأربعة كانت تقود إلى الأماكن... أما المفتاح الخ
Last Updated : 2026-08-03 Read more