Semua Bab لقاء تحت رفوف الكتب: Bab 61 - Bab 70

267 Bab

الفصل الحادي والستون: دمٌ من الماضي

ظل الجميع للحظات يحدقون في الباب الحجري المغلق.كان الصمت أثقل من أن يكسره أحد.وحده صوت أنفاسهم كان يتردد في القاعة الصغيرة.اقترب ياسر من الباب، وضربه بقبضته."افتح الباب!"لم يأتِ أي رد.عاد وضربه مرة أخرى.قال نديم:"توقف."التفت إليه ياسر غاضبًا."تريدني أن أقف مكتوف اليدين؟"اقترب نديم من الباب، وفحص القفل."هذا الباب لا يُفتح من الخارج فقط."قال ياسر:"ماذا؟"ابتسم نديم ابتسامة خفيفة."عبدالرحمن لم يكن يبني أماكن بلا مخارج."بدأ يتحسس الجدار.مرر أصابعه بين الأحجار، ثم توقف عند حجر صغير.ضغط عليه.لم يحدث شيء.قالت ليان:"ربما يحتاج إلى المفتاح."أخرج ياسر المفاتيح النحاسية التي ورثها عن جده.بدأ يجربها واحدًا تلو الآخر.المفتاح الأول.لا شيء.الثاني.لا شيء.حتى وصل إلى المفتاح السابع عشر.أدخله.دار القفل.صدر صوت طقطقة خافت.ثم تحرك جزء من الجدار.قال نديم:"كما توقعت."فتح الممر.لكن ياسر لم يتحرك.كان ينظر إلى الصورة التي تركها الرجل الغامض.ظل وجه الرجل الموجود خلف عبدالرحمن يلاحقه.قال:"من هذا؟"اقترب ريان.تأمل الصورة طويلًا.ثم تغير وجهه."لا."قال ياسر:"أنت تعرفه."
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-08
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والستون: عودة الغائب

ظل ياسر جاثيًا إلى جوار الأستاذ يوسف.كانت كلمات الشيخ الأخيرة لا تزال تتردد في أذنه:"لقد عاد... محمود."رفع ياسر رأسه ببطء.كان الجميع واقفين في صمت.أما ريان، فبدا وكأنه تلقى ضربة مفاجئة.قال ياسر:"محمود حي؟"لم يجب يوسف.كان يتنفس بصعوبة.اقترب سامح وفحصه سريعًا.قال:"إنه مرهق فقط، لكنه يحتاج إلى الراحة."ساعده ياسر ونديم على الجلوس.ثم عاد ياسر إلى السؤال:"من أين جاء محمود؟"فتح يوسف عينيه.نظر إلى ريان.ثم قال:"من المكان الذي كان يجب أن نبحث فيه منذ البداية."قال ريان:"لا..."التفت إليه يوسف."كنت تعرف."هز ريان رأسه."لم أكن متأكدًا."قال يوسف:"لكنّك كنت تشك."تدخل نديم:"كفى."رفع ياسر يده."لا أحد سيوقف هذا الحديث."نظر إلى الجميع."لقد أخفيتم عني الكثير طوال هذه الرحلة."ثم قال بصوت أكثر حزمًا:"هذه المرة أريد الحقيقة كاملة."ساد الصمت.تنهد يوسف."محمود لم يمت."قال ياسر:"نعرف ذلك الآن.""لكنه لم يعد كما كان."سألته ليان:"ماذا تقصد؟"أجاب يوسف:"أربعون عامًا من الاختفاء تغيّر الإنسان."قال ياسر:"أين كان؟"نظر يوسف إلى الخريطة المضيئة."تحت مدينة النور."اقترب ياسر.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-08
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والستون: صورة الأم

لم يستطع ياسر أن يبعد عينيه عن الباب الذي اختفى خلفه الرجل الغامض.كانت صورة والدته لا تزال عالقة في ذهنه.صورة لم يرها من قبل.امرأة شابة تقف أمام رفوف الكتب، وعلى وجهها ابتسامة هادئة، بينما كان عبدالرحمن يقف إلى جوارها.لكن ما أثار قلقه لم يكن الصورة وحدها.بل نظرة الأستاذ يوسف إليها.كانت نظرة رجل رأى ماضيًا حاول دفنه طويلًا.قال ياسر:"أريد الحقيقة."لم يجب يوسف.كرر:"من كانت أمي؟"تنهد الشيخ."اسمها مريم."تجمد ياسر.كان يعرف الاسم، لكنه لم يعرف يومًا أن والدته كانت جزءًا من هذه الحكاية.قال:"لماذا لم تخبرني عنها؟"أجاب يوسف:"لأن عبدالرحمن طلب منا ألا نفعل.""لماذا؟""لأنه كان يريد حمايتك."ضحك ياسر ضحكة قصيرة بلا فرح."الجميع يقول الشيء نفسه."ثم نظر إلى يوسف."حمايتي من ماذا؟"قال يوسف:"من الحقيقة."رد ياسر:"الحقيقة لا تقتل."أجابه يوسف:"أحيانًا من يعرفها يموت بسببها."ساد الصمت.اقتربت ليان من ياسر.كانت تعرف أن هذه اللحظة أصعب من كل ما مر بهما.قالت:"دع يوسف يتحدث."نظر إليها ياسر.ثم أومأ.قال يوسف:"والدتك لم تكن مجرد زوجة لوالدك."توقف."كانت واحدة من حماة المعرفة."
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-08
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والستون: الاسم الذي أخفوه

لم يسمع ياسر بقية الأصوات من حوله.بقيت عيناه معلقتين بالصورة.رجل يقف إلى جوار أمه، ويحمل طفلًا صغيرًا بين ذراعيه.ذلك الطفل كان هو.أما الرجل...فلم يعرفه.رفع ياسر عينيه نحو مريم.قال بصوت خافت:"ماذا قلتِ؟"اقتربت منه."قلت إن الرجل الذي عشت معه طوال طفولتك لم يكن والدك الحقيقي."تراجع ياسر خطوة."أنتِ تعرفين أنني..."توقف.لم يستطع إكمال الجملة.قالت ليان:"ياسر..."رفع يده.لم يكن يريد مواساة.كان يريد إجابة."من هو أبي؟"صمتت مريم.ثم قالت:"اسمه محمود."تجمد الجميع.نظر ياسر إلى الرجل الموجود في الصورة.ثم إلى مريم.ثم إلى ريان."محمود الحكيم؟"أومأت مريم."نعم."قال ريان:"وهذا هو السبب الذي جعل عبدالرحمن يخفي الحقيقة."اقترب ياسر منه."أنت كنت تعرف؟"قال ريان:"كنت أعرف أن محمود كان والدك."ارتفع صوت ياسر:"ولماذا لم تخبرني؟"أجاب ريان:"لأن عبدالرحمن طلب مني ألا أفعل.""الجميع يكرر اسم جدي!"ضرب ياسر بيده على الطاولة."جدي أخفى عني أمي، وأبي، وحقيقة حياتي... ماذا بقي لا أعرفه؟"اقتربت مريم.قالت:"بقي السبب."نظر إليها."أي سبب؟""لماذا كان يجب أن تختفي."قال ياسر:"أريد أن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-08
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والستون: الرجل الذي يحمل اسم العائلة

ظل ياسر واقفًا في مكانه.لم يستطع أن يبعد عينيه عن الرجل الواقف عند المدخل.كان وجهه يحمل ملامح يعرفها جيدًا.العينان.شكل الأنف.حتى الطريقة التي يميل بها رأسه أثناء الكلام.كان هناك شيء منه في هذا الرجل.شيء من عائلته.لكن ذاكرته لم تستطع أن تمنحه اسمًا.قال ياسر:"عمي؟"ابتسم الرجل."نعم."تقدمت مريم خطوة أمام ياسر.قالت:"لا تقترب."رفع الرجل يديه بهدوء."لم آتِ لأؤذيه."قالت:"أنت آخر شخص يمكنه قول ذلك."نظر إليها طويلًا."ثلاثون عامًا يا مريم."ثم أضاف:"وما زلتِ تخافين مني."أجابته:"لأنني أعرفك."تدخل ياسر:"من أنت؟"التفت الرجل إليه."اسمي كمال."ثم قال:"كمال الحكيم."تردد الاسم في القاعة.نظر ياسر إلى يوسف.كان الشيخ شاحب الوجه.قال ياسر:"هل تعرفه؟"أجاب يوسف:"كان أخا عبدالرحمن."تجمد ياسر."أخي جدي؟"قال يوسف:"نعم."تقدم كمال."عبدالرحمن كان أخي الأكبر."ثم نظر إلى مريم."ومحمود كان ابني."شهقت ليان.قال ياسر:"ماذا؟"أجاب كمال:"محمود ابن أخي."قالت مريم:"لا تحاول خلط الأمور."ابتسم كمال."أنا لا أخلط شيئًا."ثم نظر إلى ياسر."بل جاء الوقت لتعرف شجرة عائلتك كاملة."--
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-08
Baca selengkapnya

الفصل السادس والستون: خلف الباب الثامن

لم يتحرك ياسر.ظل واقفًا أمام الباب المغلق، وكأن عقله يرفض تصديق ما حدث.كان والده خلف ذلك الباب.بعد سنوات طويلة من الغياب.بعد كل الرسائل والأكاذيب والرحلات التي قادته من مدينة النور إلى بيت النخيل، وجد محمود أخيرًا.ثم أُغلق الباب بينهما.قال ياسر:"افتحوا الباب."لم يجبه أحد.ضرب الباب بيده."افتحوا!"أمسكه نديم من كتفه."اهدأ."استدار ياسر بغضب."أبي خلفه!"قال نديم:"ونحن لا نعرف عدد الرجال الموجودين معه."قال كمال:"هناك مخرج آخر."التفت إليه ياسر."أين؟"أشار إلى الجدار."الأرشيف الثامن صُمم بحيث لا يكون له مدخل واحد."اقترب كمال من الحجر، وتحسس الرموز.ثم توقف.قال:"لكن المدخل الثاني لا يفتح إلا من الداخل."قال ياسر:"إذن علينا أن نجعلهم يفتحونه."قالت ليان:"هناك طريقة أخرى."أخرجت الكتاب الأزرق الذي وجدته في بيت النخيل.فتحته على الصفحة التي تحتوي على الكلمات المشفرة.قالت:"مريم قالت إن الكتاب يحتوي على إرشادات."اقترب الجميع.قرأ ياسر:"إذا أغلق الباب الثامن، فلا تبحث عن المفتاح... ابحث عن الصوت."قال سامح:"الصوت؟"تأمل ياسر العبارة.ثم نظر إلى الباب.قال:"ماذا لو كان
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-08
Baca selengkapnya

الفصل السابع والستون: الرجل الذي لم يمت

لم يستطع ياسر أن يبعد عينيه عن الصورة.عبدالرحمن.جده.حيًّا.بعد كل تلك السنوات التي عاش فيها وهو يعتقد أن الرجل الذي علمه حب الكتب رحل إلى الأبد.كانت الصورة حديثة بما يكفي ليعرف أن الأمر ليس خدعة قديمة.تقدم خطوة.قال:"أين هو؟"أجاب سامر:"في مكان لن تصل إليه وحدك."قال محمود:"لا تذهب معه."التفت ياسر إلى والده."أنت تعرف مكانه."لم يجب محمود.رفع ياسر صوته:"أليس كذلك؟"قال محمود:"أعرف المكان.""إذن لماذا لم تأخذني إليه؟"أخفض محمود عينيه."لأنني كنت أنتظر الوقت المناسب."قال ياسر:"لقد انتظرت حياتي كلها."ساد الصمت.اقتربت مريم."والدك لم يكن يستطيع العودة."قال ياسر:"ولماذا؟"أجاب محمود:"لأن عودتي كانت ستكشف مكان عبدالرحمن."ثم نظر إلى سامر."وهذا الرجل لم يتوقف عن البحث عنه."ابتسم سامر."بل بحثت عنه لأحميه."قال محمود:"أنت لا تحمي أحدًا."رد سامر:"وأنت ما زلت تظن أنني العدو."قال ياسر:"أنت تطاردنا.""لأنكم تقتربون من شيء خطير."ثم نظر إلى الصندوق."وأنا أحاول منعكم من فتحه."قالت ليان:"إذن لماذا تريد أن تأخذ ياسر إلى جده؟"تغيرت ملامح سامر."لأن عبدالرحمن طلب ذلك."--
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-08
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والستون: خيانة الحارس الأول

لم يتحرك أحد.بقيت الجملة معلقة فوق الصفحة الأخيرة من السجل، وكأنها لم تكن كلمات مكتوبة بالحبر، بل حكمًا صدر على تاريخ عائلة كاملة."والخائن... هو عبدالرحمن."شعر ياسر بأن الأرض لم تعد ثابتة تحت قدميه.عبدالرحمن.الرجل الذي رباه.الرجل الذي علمه أول حرف، وأول كتاب، وأول معنى للوفاء.الرجل الذي كان يردد دائمًا أن الحقيقة أثمن من أي ثروة.كان هو الخائن؟هز ياسر رأسه ببطء."لا."خرجت الكلمة من فمه كأنها محاولة يائسة لإقناع نفسه."هذا غير صحيح."اقتربت ليان منه."ياسر..."رفع يده."لا."ثم نظر إلى الجميع."أريد تفسيرًا."لم يجب أحد.نظر إلى والده."أبي."رفع محمود عينيه."قل لي إن هذا كذب."ظل محمود صامتًا.ارتفع صوت ياسر:"قل لي!"أخذ محمود نفسًا عميقًا."الحقيقة أكثر تعقيدًا من كلمة خيانة."ضحك ياسر بمرارة."كل شيء أصبح معقدًا."ثم أشار إلى السجل."أمي أخفت اسمي، وأبي اختفى، وعمي ظهر بعد عشرات السنين، وجدي الذي كنت أعتقد أنه مات حي، والآن أجد اسمه في الصفحة الأخيرة باعتباره الخائن."توقف لحظة."أي جزء من حياتي كان حقيقيًا؟"اقتربت مريم.قالت:"حب عبدالرحمن لك كان حقيقيًا."نظر إليها."و
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-08
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والستون: العودة إلى دار الحكمة

لم يكن الطريق إلى مدينة النور يشبه الطريق الذي غادروه قبل أيام.في المرة الأولى، كانت المدينة بالنسبة إلى ياسر مكانًا يعرفه ويحبه، ومكتبة ورثها عن جده، وذكريات طفولة لا يملك سواها.أما الآن، فقد أصبحت المدينة شيئًا آخر.أصبحت مكانًا يخفي أسرار عائلته.ومكانًا قد يكون فيه العدو بانتظار عودته.كان ياسر يجلس في المقعد الأمامي إلى جوار ليان، بينما كان محمود يقود السيارة، وإلى جواره كمال. في الخلف جلس يوسف ومريم وسامح ونديم وريان.لم يتحدث أحد منذ مغادرتهم المنطقة الصحراوية.كان الصمت أثقل من أن يُكسر بكلمات عادية.ظل ياسر ينظر من النافذة إلى الطريق الممتد أمامهم، لكن عقله لم يكن هناك.كان يعود باستمرار إلى الجملة التي قرأها في الصفحة الأخيرة:"لا تثق بمن يقول لك إنه أبوك."لم يكن يعرف هل كانت الرسالة قديمة أم كُتبت في اللحظة نفسها.لم يكن يعرف إن كان محمود يعرف عنها.ولم يكن يعرف لماذا سمع صوت عبدالرحمن بعد أن أغلق باب الأرشيف.لكن شيئًا واحدًا كان يعرفه.أنه لم يعد قادرًا على النظر إلى أي شخص بالطريقة نفسها.التفتت ليان إليه.قالت بهدوء:"أنت صامت منذ ساعات."أجاب:"أفكر.""في الرسالة؟"
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-08
Baca selengkapnya

الفصل السبعون: اعتراف عبدالرحمن

لم يتحرك ياسر.كان كل شيء حوله واضحًا، لكنه شعر للحظات أن الزمن توقف.عبدالرحمن.لم يكن صورة معلقة على جدار.ولا اسمًا في دفتر قديم.ولا ذكرى من طفولته.كان واقفًا أمامه.حيًا.بعد سنوات طويلة من الغياب.كان وجهه أكثر نحولًا مما يتذكره ياسر، وشعره الذي كان في ذاكرته أسود تقريبًا أصبح أبيض بالكامل. أما عيناه، فلم تتغيرا.العينان نفسيهما اللتان كانتا تنظران إليه عندما كان طفلًا، وتخبرانه أن الكتاب يمكن أن يكون صديقًا، وأن الحقيقة مهما كانت مؤلمة أفضل من الكذبة.لكن هذه المرة كان في عيني عبدالرحمن شيء لم يره ياسر من قبل.الخوف.قال ياسر:"جدي."لم يجب عبدالرحمن.اقترب خطوة.ثم قال:"لقد كبرت."كانت جملة بسيطة.لكنها مزقت شيئًا داخل ياسر.ابتسم ابتسامة قصيرة بلا فرح."هذه أول جملة تقولها لي بعد سبعة عشر عامًا؟"خفض عبدالرحمن رأسه."لا أعرف ماذا يمكن أن أقول."اقترب ياسر أكثر."يمكنك أن تبدأ بالحقيقة."رفع عبدالرحمن عينيه."أنت محق."ثم نظر إلى مريم ومحمود وكمال ويوسف."جميعكم يجب أن تسمعوا."قال حازم:"أخيرًا."التفت عبدالرحمن إليه."وأنت أيضًا."ابتسم حازم."كنت أعرف أنك ستقول ذلك."ثم ج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-08
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
56789
...
27
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status