ظل الجميع للحظات يحدقون في الباب الحجري المغلق.كان الصمت أثقل من أن يكسره أحد.وحده صوت أنفاسهم كان يتردد في القاعة الصغيرة.اقترب ياسر من الباب، وضربه بقبضته."افتح الباب!"لم يأتِ أي رد.عاد وضربه مرة أخرى.قال نديم:"توقف."التفت إليه ياسر غاضبًا."تريدني أن أقف مكتوف اليدين؟"اقترب نديم من الباب، وفحص القفل."هذا الباب لا يُفتح من الخارج فقط."قال ياسر:"ماذا؟"ابتسم نديم ابتسامة خفيفة."عبدالرحمن لم يكن يبني أماكن بلا مخارج."بدأ يتحسس الجدار.مرر أصابعه بين الأحجار، ثم توقف عند حجر صغير.ضغط عليه.لم يحدث شيء.قالت ليان:"ربما يحتاج إلى المفتاح."أخرج ياسر المفاتيح النحاسية التي ورثها عن جده.بدأ يجربها واحدًا تلو الآخر.المفتاح الأول.لا شيء.الثاني.لا شيء.حتى وصل إلى المفتاح السابع عشر.أدخله.دار القفل.صدر صوت طقطقة خافت.ثم تحرك جزء من الجدار.قال نديم:"كما توقعت."فتح الممر.لكن ياسر لم يتحرك.كان ينظر إلى الصورة التي تركها الرجل الغامض.ظل وجه الرجل الموجود خلف عبدالرحمن يلاحقه.قال:"من هذا؟"اقترب ريان.تأمل الصورة طويلًا.ثم تغير وجهه."لا."قال ياسر:"أنت تعرفه."
Terakhir Diperbarui : 2026-08-08 Baca selengkapnya