공유

104

last update 게시일: 2026-08-13 03:37:03

الفصل 104

الغرفة الأخيرة

كان الصمت أثقل من أن يُحتمل.

ظل آدم واقفًا أمام ليان، بينما كانت عيناها مغمضتين، ويدها تضغط على رأسها كأنها تحاول مقاومة شيء يحاول الخروج منها.

قال آدم:

"ليان..."

فتحت عينيها.

كانت عيناها عينيها.

لكن الخوف فيهما كان حقيقيًا.

قالت بسرعة:

"آدم... لازم تمشي."

"مش هسيبك."

"دي مش أنا لوحدي."

اقترب منها.

"إذن مين؟"

قالت:

"في حاجة جوايا."

ثم وضعت يدها على صدرها.

"من يوم ما قابلتك."

توقفت لحظة.

"كنت فاكرة إن ده إحساس."

ابتسمت ابتسامة باهتة.

"طلع ذاكرة."

01:42

ظهرت الأرقام على ا
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • بين الهيب والقدر   الفصل الختامي

    الفصل الختاميما تبقّى منابعد سنوات من تلك الليلة، كان المطر يهطل بهدوء على مدينة النور.لم يعد أحد يتحدث عن المشروع.لم تعد هناك غرف سرية، ولا ملفات تحمل أرقامًا، ولا رجال يراقبون الأطفال بحثًا عن ذاكرة تصلح لأن تُنقل من جسد إلى آخر.أُغلقت الملفات.اختفت الأسماء من السجلات.ومات بعض أصحاب الأسرار.واختار بعضهم أن يعيش بقية عمره محاولًا التكفير عما فعل.أما آدم...فقد تعلّم أن بعض الجروح لا تحتاج إلى أن تُنسى حتى تلتئم.كانت تحتاج فقط إلى أن يتوقف الإنسان عن فتحها كل ليلة.جلس آدم خلف مكتبه في دار الحكمة.كان المكان قد تغير كثيرًا.رفوف جديدة.مقاعد خشبية.نافذة واسعة تطل على الشارع.وصور قليلة معلقة على الجدران.صورة لأمه.صورة ليونس.صورة لنور.وصورة له ولليان يوم افتتاح المكتبة من جديد.دخل ريان مسرعًا.كان قد أصبح شابًا صغيرًا.قال:"آدم!"رفع آدم رأسه."نعم؟"وضع ريان كتابًا أمامه."لقيت ده في المخزن."نظر آدم إلى الكتاب.كان الغلاف أسود.وقديمًا.ولا يحمل اسم مؤلف.فتح الصفحة الأولى.توقف.كانت هناك جملة مكتوبة بخط اليد:"إلى من ظن أن ذاكرته هي هويته."شعر آدم بقشعريرة.قلب ال

  • بين الهيب والقدر   110

    الفصل 110حين اختار آدم أن يكون آدمكان الفجر قد اكتمل.ولأول مرة منذ سنوات طويلة، لم يكن آدم يخاف من الضوء.وقف أمام نافذة المنزل رقم 17، ينظر إلى الشوارع وهي تستيقظ ببطء.كانت المدينة كما هي.الناس يمشون.المحال تفتح أبوابها.صوت سيارة بعيدة.رائحة الخبز تأتي من أحد الشوارع الجانبية.كل شيء طبيعي.وهذا بالذات كان أغرب ما في الأمر.بعد كل ما عرفه آدم...كيف يمكن للعالم أن يستمر وكأن شيئًا لم يحدث؟وقفت ليان بجواره.قالت:"بتفكر في إيه؟"ابتسم."في إن العالم بره مش عارف أي حاجة.""يمكن ده أحسن."نظر إليها."يمكن."ثم أمسك يدها."بس أنا عرفت."قالت:"وأنا عرفت."جاء صوت ريان من خلفهما:"وأنا جعان."ضحكت ليان.أما آدم فضحك للمرة الأولى من قلبه.قال:"أهو ده أهم شيء."نظر إلى ريان."إيه رأيك نروح نفطر؟"قال الطفل:"موافق."ثم سأل:"وبعدها؟"نظر آدم إلى البيت."بعدها نقفل الباب ده."---في الغرفة الرئيسية كان الجميع مجتمعين.والد آدم كان جالسًا بصمت.نور تقف بجواره.يوسف وسامح كانا يتحدثان بهدوء.أما الرجل الذي كان يحمل ذاكرة عبد الرحمن فكان مقيدًا.اقترب آدم منه.قال الرجل:"جئت لتعرف ال

  • بين الهيب والقدر   109

    الفصل 109قبل شروق الشمسبدأ الفجر يتسلل من خلف النوافذ.كان الضوء شاحبًا، باردًا، وكأنه لا يريد الاقتراب من المنزل.وقف آدم في منتصف الغرفة.كل شيء تغير.اسمه.أخوه.أخته.أبوه.حتى ذكرياته لم تعد تبدو ملكه وحده.لكن وسط كل هذا الاضطراب، بقي شيء واحد ثابتًا.يد ليان في يده.نظر إليها.قال:"إنتِ لسه شايفاني آدم؟"ابتسمت رغم دموعها."حتى لو قالوا إن اسمك ألف اسم، بالنسبة لي أنت آدم."تنفس بعمق."ده كفاية."قالت نور:"لا."التفت إليها."إيه؟""مش كفاية."اقتربت منه."لأنهم لن يكتفوا بتغيير اسمك."ثم أشارت إلى الباب الأسود في نهاية الممر."الغرفة الأخيرة تنتظر."قال آدم:"إيه اللي فيها؟""الحقيقة كاملة.""والثمن؟"صمتت.قالت:"أن تتخلى عن شيء."نظر إلى ريان."إيه؟"أجابت:"أغلى ذكرى عندك."تجمد آدم."ليه؟"قالت:"لأن الذاكرة الأصلية لا يمكن أن تفتح إلا بثمن."اقترب يوسف."آدم، اسمعني."التفت إليه."أنت قلت إنك أبويا.""نعم.""وكنت بتقول إن اسمي الحقيقي يوسف."هز رأسه."كان اسمك في أول ملف.""إذن مين آدم؟"صمت يوسف.ثم قال:"أنا الذي اخترته لك.""ليه؟""لأنني أردت أن أمنحك حياة لا علاقة

  • بين الهيب والقدر   108

    الفصل 108الاسم الذي لم يكن اسمهلم يتحرك آدم.كان ينظر إلى نور وكأن السنوات كلها انضغطت في لحظة واحدة.أخته.الكلمة وحدها كانت كافية لتربك كل ما بقي ثابتًا داخله.قال بصوت خافت:"نور..."ابتسمت المرأة.كانت ابتسامتها حزينة."أخيرًا نطقت اسمي."اقترب آدم خطوة.لكن والده رفع يده."آدم، متقربش."التفت إليه بغضب."بعد كل اللي حصل، لسه هتقول لي متقربش؟"قال الأب:"أنت لا تعرف ماذا حدث.""يبقى قول."صمت.صرخ آدم:"قول الحقيقة مرة واحدة!"خفض والده سلاحه.ثم نظر إلى نور."هي ليست ابنتي وحدي."تجمد آدم.قالت نور:"أبي..."نظر إليها."لا تقوليها."لكنها اقتربت."أنت وعدتني أنك لن تكذب عليه."رفع الأب عينيه."كنت أحاول حمايتكم."قالت نور:"أنت دائمًا تحاول حماية الجميع."ثم نظرت إلى آدم."حتى عندما تكون حمايتك هي السبب في خراب حياتهم."لم يجب.قال آدم:"من فضلكم... حد يفهمني."اقتربت نور."أنا ولدت قبل يونس."قال آدم:"لكن...""كنت أول طفل يولد بعد نجاح التجربة."تدخل سامح:"نور كانت أول حالة مستقرة."نظر إليه آدم."أنت تعرفها؟"أجاب:"كنت حاضرًا يوم ولادتها."قال آدم:"ولماذا لم تخبرني؟"خفض

  • بين الهيب والقدر   107

    الفصل 107الرجل الذي يشبه يونسظل آدم يحدق في يونس.لم يعد يسمع شيئًا.لا صوت الرجل المسلح خلف ليان.ولا ارتجاف أنفاسها.ولا حتى صوت المطر الذي بدأ يطرق نوافذ المنزل القديم.كل ما كان يسمعه هو الجملة التي ظهرت على هاتفها:"يونس مات منذ عشر سنوات."رفع آدم عينيه.قال:"مين بعت الرسالة؟"ليان نظرت إلى الشاشة."رقم مجهول."ثم أضافت:"وفي رسالة ثانية..."رفعت الهاتف أمامه."لا تصدق الرجل الذي أمامك."نظر آدم إلى يونس.كان واقفًا في مكانه.هادئًا.بلا خوف.قال آدم:"قول لي الحقيقة."ابتسم يونس."أي حقيقة؟""إنت يونس؟"ساد الصمت.ثم قال:"نعم.""مات؟"لم يجب.تقدم آدم خطوة."مات ولا لأ؟"قال يونس:"الجسد مات."تجمد آدم."إيه؟""يونس الذي تتذكره... مات."أشار إلى نفسه."لكن ما أمامك هو ذاكرته."تراجع آدم."إنت مش يونس."قال:"أنا ما تبقى منه."صرخت ليان:"آدم، ابعد عنه!"لكن الرجل المسلح خلفها رفع سلاحه.قال:"كفاية."استدار آدم نحوه."مين أنت؟"ضحك الرجل."لسه مش فاكرني؟"اقترب خطوة.رفع يده إلى وجهه.وأزال القناع.تغير وجه آدم.كانت الملامح مألوفة.العينان.شكل الفك.الابتسامة.لكنها لم تك

  • بين الهيب والقدر   106

    الفصل 106الغرفة الثانيةلم ينتظر آدم حتى الصباح.كان يعرف أن كل دقيقة تمر تمنح أعداءه فرصة جديدة لإخفاء أخته.خرج من المبنى وليان إلى جواره، بينما كان ريان يمسك بيدها.أما يوسف وسامح فبقيا خلفهم.قال يوسف:"آدم، لازم نتكلم قبل ما تروح."توقف آدم."اتكلم."اقترب يوسف."البيت رقم 17 مش مكان عادي.""عارف.""لا، أنت مش عارف."ثم نظر إلى القلادة في يد آدم."الرقم 17 كان أول رمز استخدمه المشروع."قال آدم:"يعني إيه؟""الغرفة الأولى كانت رقم 17."سألت ليان:"والغرفة الثانية؟"أجاب يوسف:"لم تكن غرفة."صمت.قال آدم:"إذن إيه؟""شخص."تبادل آدم وليان النظرات.قال يوسف:"كل غرفة كانت تحمل ذاكرة شخص."ثم أضاف:"الغرفة الثانية تحمل ذاكرة والدك."تجمد آدم.قال:"إذن لو دخلتها...""سترى كل شيء.""وده اللي أنا عايزه."قال يوسف:"حتى الأشياء التي قد لا تستطيع تحملها."ابتسم آدم بمرارة."بعد كل اللي شفته، إيه اللي ممكن يخوفني؟"قال يوسف:"الحقيقة."---بعد ساعة، وصلوا إلى الحي القديم.كان الشارع شبه خالٍ.المباني متلاصقة.والضوء ضعيف.حتى الهواء بدا مختلفًا.توقفت السيارة أمام منزل قديم يحمل الرقم 17

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status