All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 361 - Chapter 370

449 Chapters

الفصل ثلاثمئة وواحد وستون

من وجهة نظر ريانساد الصمت داخل القاعة.هدأت الموسيقى تدريجيًا، بينما وقف جميع الحاضرين تتجه أنظارهم نحو الباب الرئيسي.أما أنا...فكنت أقف أمام منصة عقد القران، أحاول أن أبدو هادئًا كما اعتدت دائمًا.لكنني كنت أعرف الحقيقة.كل شيء في داخلي كان بعيدًا عن الهدوء.تنفست ببطء.وشبكت يدي أمامي حتى لا يلاحظ أحد ارتجافهما.حاولت أن أركز على شيء آخر...على الزهور...على الأضواء...على الضيوف...لكنني فشلت.لم أكن أسمع همسات الحاضرين.ولا صوت الفرقة الموسيقية.ولا حتى المأذون وهو يراجع الأوراق.كل ما كنت أسمعه...هو نبضات قلبي.اقترب سامر مني، وهمس ساخرًا:"إذا بقيت تحدق في الباب هكذا... فسيفتح قبل موعده."ابتسمت دون أن أحول نظري."دعني أتوتر بطريقتي."ضحك وربت على كتفي."كما تشاء."أخذت نفسًا عميقًا آخر.ثم رفعت رأسي.وفي اللحظة نفسها...بدأ الباب الكبير ينفتح ببطء.ارتفعت أنغام الموسيقى.وشعرت بأن العالم كله توقف.دخلت جنى أولًا.كانت تنثر بتلات الورد بكل حماس، لكنها نسيت الطريق الصحيح أكثر من مرة، وأخذت تدور حول نفسها قبل أن تعود إلى الممر، فضحك بعض الحاضرين برقة.ابتسمت.حتى في أهم يوم في
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الفصل ثلاثمئة واثنين وستون

من وجهة نظر لارابعد انتهاء مراسم عقد القران...وقفت للحظة أحاول أن أستوعب ما حدث.أخفضت بصري إلى يدي.كان خاتم الزواج يلمع فوق إصبعي.مررت عليه بإبهامي برفق.لم أعد أحمل خاتم خطوبة...بل خاتمًا يقول إنني أصبحت زوجة ريان.كم بدت الفكرة جميلة...وهادئة...وحقيقية.بدأ الجميع يقترب منا.الابتسامات...التهاني...والدموع التي اختلطت بالضحكات.كل شيء مر أمامي كأنه حلم.شعرت بذراعين تحتضنانني بقوة.لم أكن بحاجة إلى رفع رأسي لأعرف صاحبة ذلك العناق.ليان.ضحكت وهي تشدني إليها أكثر."أخيرًا."أغمضت عيني للحظة.ورددت الكلمة نفسها، لكن بصوت خرج من أعماق قلبي:"أخيرًا."ابتعدت قليلًا وهي تمسح دموعها، ثم ابتسمت لي تلك الابتسامة التي كانت تقول أكثر مما تستطيع الكلمات.التفتُّ بعدها نحو ندى.كانت تقف أمام ريان.راقبتهما بصمت.لم تقل له الكثير.لم تكن بحاجة إلى ذلك.رفعت يدها...وضعتها على خده كما تفعل الأم مع طفلها.ثم قالت بصوت اختنق بالمشاعر:"احفظها..."توقفت لحظة."...فهي أمانة."شعرت بأن قلبي ارتجف.نظرت إلى ريان.رأيته يمسك يدها بكل احترام.ثم قال بثبات لم أسمع مثله من قبل:"أقسم لك..."رفع عي
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الفصل ثلاثمئة وثلاثة وستون

بينما كنت أرقب الضيوف، وقعت عيناي على سامر ورامي وهما يقفان في الجهة الأخرى من القاعة.كانا يتحدثان ويبتسمان وهما ينظران نحونا.لم أسمع ما قالاه...لكنني رأيت في ملامحهما راحة صادقة.راحة رجلين شهدا أصعب فصول قصتنا، وها هما اليوم يقفان شاهدين على نهايتها السعيدة.ابتسمت في سري.كنت ممتنًا لهما أكثر مما تستطيع الكلمات أن تعبر.وفي تلك اللحظة، دوّى صوت مدير الحفل في أرجاء القاعة."سيداتي سادتي..."ساد الهدوء تدريجيًا."حان وقت الرقصة الأولى للعروسين."ارتفع التصفيق.التفتُّ إلى لارا.كانت تقف على بعد خطوة واحدة مني، لكنها بدت لي وكأنها أجمل امرأة في العالم.مددت يدي إليها.واستقرت عيناي في عينيها."هل تسمحين لي؟"ابتسمت تلك الابتسامة التي تجعل كل شيء حولي يختفي.نظرت إلى يدي للحظة.ثم وضعت يدها بين أصابعي برقة."يشرفني."أغلقت أصابعي حول يدها بحنان.وقُدتها إلى منتصف القاعة.بدأ اللحن الهادئ ينساب في المكان.وضعت يدي حول خصرها برفق، وكأنني أخشى أن أوقظها من حلم جميل.وشعرت بيدها تستقر على كتفي.بدأنا نتحرك ببطء.ولم أعد أرى أحدًا.لا الضيوف.ولا الأضواء.ولا القاعة.كان العالم كله قد اخ
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الفصل ثلاثمئة وأربعة وستون

من وجهة نظر ريانانتهت الموسيقى ببطء.لكنني بقيت ممسكًا بيد لارا للحظة أطول، وكأنني لم أرد أن تنتهي تلك الرقصة أبدًا.تعالت التصفيقات في القاعة.ثم ابتعدت عنها خطوة واحدة.ألقيت نظرة سريعة حولي.رأيت الوجوه التي شاركتنا هذا اليوم...جدتي.سامر.رامي.ليان.وجنى، التي كانت ما تزال تحتضن سلة الشوكولاتة وكأنها جزء من مسؤولياتها الرسمية.ابتسمت.ثم اتجهت نحو المنصة.ناولني مدير الحفل الميكروفون.أخذته منه.وللحظة...لم أقل شيئًا.ساد الهدوء في القاعة.لم أكن أخشى الحديث أمام الناس.وقفت آلاف المرات على منصات أكبر من هذه.لكن هذه المرة...كانت الكلمات تخرج من القلب، لا من العقل.تنفست بعمق.ثم قلت:"لم أكن أنوي إلقاء كلمة."ارتسمت بعض الابتسامات بين الحضور.ابتسمت أنا أيضًا."لكن..."التفتُّ نحو لارا.كانت تنظر إليّ بعينيها الهادئتين، وكأنها تعرف مسبقًا ما سأقوله."...هناك شخص يستحق أن يسمعها."توقفت لحظة.ثم أكملت:"قبل سنوات..."خفضت بصري قليلًا."اعتقدت أن النجاح يعني المال."رفعت عيني إلى الحضور."والنفوذ.""والسلطة."تنهدت.كم كنت مقتنعًا بذلك يومًا."واكتشفت متأخرًا..."عدت أنظر إلى
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الفصل ثلاثمئة وخمسة وستون

بعد أن غادر آخر الضيوف، وعاد الهدوء ليحتضن أرجاء القصر، سمعت ريان يغلق باب جناحنا برفق.استدار نحوي ببطء.كنت لا أزال أقف بالقرب من الباب، وقد خلعت حذائي أخيرًا، وأطلقت زفرة طويلة شعرت معها وكأنني أحرر جسدي من تعب يوم كامل.ابتسم وهو يراقبني."يبدو أن يوم الزفاف متعب أكثر مما توقعت."ضحكت بخفة، وأنا أهز رأسي."لو أخبرتني بذلك منذ البداية... لكنت وافقت على حفل أصغر."رأيته يقترب مني بخطوات هادئة.ثم قال وهو ينظر إليّ بعينين امتلأتا بالدفء:"ولو كان أصغر..."توقفت أنفاسي للحظة وأنا ألتقي بنظرته."...لما رأيت تلك الابتسامة التي لم تفارق وجهك طوال اليوم."شعرت بحرارة الخجل تزحف إلى وجنتي.خفضت عيني دون أن أستطيع إخفاء ابتسامتي.أخذ باقة الورد من بين يدي برفق، ووضعها على الطاولة المجاورة، ثم عاد ينظر إليّ.طويلًا...وبصمت.حتى بدأت أشعر بالارتباك.ابتسمت وأنا أبادله النظر."ما الأمر؟"هز رأسه ببطء."لا شيء."ثم أضاف بصوت خافت جعل قلبي يخفق أسرع:"أحاول فقط أن أصدق أنك هنا... وأن هذا اليوم أصبح حقيقة."ابتسمت دون أن أشعر.ومددت يدي حتى لامست كفه برفق."وأنا أيضًا."وكأن أيدينا تعرف الطريق و
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الفصل ثلاثمئة وستة وستون

أشرقت شمس اليوم التالي بهدوء لم أعرفه منذ سنوات.فتحت عيني ببطء، بينما كانت خيوط الضوء الذهبية تتسلل عبر الستائر لتغمر الغرفة بنورها الناعم.ساد الصمت.لم أعد أسمع أصوات العاملين وهم يزينون القصر بالورود، ولا خطوات الضيوف، ولا الموسيقى التي ملأت المكان حتى ساعات متأخرة من الليلة الماضية.كان كل شيء هادئًا...وكأن القصر نفسه يستريح بعد رحلة طويلة.استدرت ببطء إلى جانبي.وكان هناك...ريان.ما زال نائمًا.بقيت أحدق في ملامحه للحظات.كم مرة تمنيت أن أستيقظ فأجده إلى جواري، دون أن أخشى أن أفتح عيني مرة أخرى فأكتشف أن كل ما عشته لم يكن سوى حلم؟لكن هذه المرة...لم يكن حلمًا.كان زوجي.ابتسمت دون أن أشعر.بدا أكثر هدوءًا مما اعتدت رؤيته، حتى ملامحه التي طالما حملت ثقل المسؤوليات والندم، كانت مسترخية على غير عادتها.مددت يدي بحذر، وأبعدت خصلة من شعره سقطت فوق جبينه.وقبل أن أسحب يدي...شعرت بأصابعه تطبق عليها برفق.ضحكت بخفوت."كنت مستيقظًا."فتح عينيه ببطء.وكان أول ما نظر إليه...أنا.ابتسم وقال بصوت مبحوح من أثر النوم:"منذ اللحظة التي لمستِني فيها."رفعت حاجبي متظاهرة بالاستياء."إذن كنت
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل ثلاثمئة وسبعة وستون

بعد الإفطار...خرجنا نحن الثلاثة معًا.قاد ريان السيارة بنفسه.جلست إلى جواره.أما جنى...فكانت في المقعد الخلفي تتحدث دون توقف."سأخبر معلمتي.""ثم سأخبر صديقتي مرام.""ثم سأريهم الصورة."ثم التفتت إليّ."هل تسمحين؟"ابتسمت."إذا وعدتِ ألا تزعجي المعلمة."هزت رأسها بسرعة."أعد."لكن ريان قال ضاحكًا:"لا أصدق هذا الوعد."أخرجت جنى لسانها له."أنا فتاة كبيرة."نظر إليها عبر المرآة."حقًا؟"عقدت ذراعيها."طبعًا."ضحكت وأنا أراقب حديثهما.كانا يتشاجران بالطريقة نفسها دائمًا...وبالطريقة نفسها التي تنتهي دائمًا بالضحك.توقفت السيارة أمام المدرسة.ترجلت جنى بسرعة.لكنها عادت فجأة.فتحت الباب مرة أخرى.نظرت إلى ريان.ثم إليّ.وقالت بجدية:"نسيت شيئًا."نظرنا إليها باستغراب."ماذا؟"ابتسمت ابتسامة واسعة."قبلة الحظ."تبادلت النظرات مع ريان.ثم ضحكنا معًا.انحنى وقبل خدها.وفعلت الشيء نفسه.ابتسمت الصغيرة برضا."الآن سيكون يومي جميلًا."ثم ركضت نحو بوابة المدرسة وهي تلوح لنا بيديها.ظللت أتابعها بعيني حتى اختفت بين الأطفال.ساد الصمت داخل السيارة.همست دون أن أشعر:"لقد كبرت بسرعة."أومأ ريان
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل ثلاثمئة وثمانية وستون

مرّ أسبوع على زفافنا...وبدأت الحياة تستعيد إيقاعها الطبيعي.عاد ريان إلى عمله المعتاد في مجموعة المنصور، بينما قسمت وقتي بين القصر واستوديو الدائرة المظلمة، لكن هذه المرة كنت أكثر حرصًا على ألا يسرقنا العمل من بعضنا.كان قد وعدني بيوم لنا كل أسبوع...ووعد نفسه ألا يعود أسيرًا للشركة كما كان في الماضي.وفي صباح ذلك اليوم...وقفت أمام خزانة الملابس أتأمل الفساتين المعلقة أمامي.لم أكن أعرف ماذا أختار.وراء ظهري، كان ريان يعدل أكمام قميصه أمام المرآة.سمعته يقول:"هل ما زلتِ لم تختاري؟"استدرت إليه."لدي مشكلة."رفع حاجبه مبتسمًا."ما هي؟"أشرت إلى الملابس أمامي."هل أرتدي شيئًا رسميًا... أم عاديًا؟"بدت عليه الحيرة."ولماذا؟"عقدت ذراعي وأنا أجيبه:"لأنني سأرافقك إلى الشركة."توقف عن تعديل أكمامه.ونظر إليّ بدهشة حقيقية."حقًا؟"أومأت مبتسمة."منذ زمن لم أزر المجموعة."اقترب مني بابتسامة اتسعت شيئًا فشيئًا."أعتقد أن الموظفين سيصابون بالصدمة."ضحكت."ولماذا؟"ابتسم وهو ينظر إليّ."لأنهم سيكتشفون أخيرًا أن زوجتي عادت حقيقة وليست إشاعة."ضحكت وأنا أضرب كتفه بخفة."ريان."بعد نصف ساعة...
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل ثلاثمئة وتسعة وستون

مر الوقت بهدوء.التقطت أحد الكتب من مكتبة ريان، ثم دخلت إلى غرفة الاستراحة الصغيرة الملحقة بمكتبه.جلست على الأريكة، وبدأت أقرأ.لكنني بين كل صفحة وأخرى...كنت أرفع رأسي إلى الساعة.وأبتسم.لأول مرة...كنت أنتظره لا ليعود إلى المنزل...بل ليخرج من اجتماع عمل.بعد أكثر من ساعتين...سمعت صوت الباب الخارجي يفتح.ثم سمعت صوته يناديني:"لارا؟"ابتسمت قبل أن أجيبه."أنا هنا."دخل إلى غرفة الاستراحة.وبدا عليه الإرهاق.لكن ما إن وقعت عيناه عليّ حتى اختفى جزء كبير من ذلك التعب.رفعت رأسي عن الكتاب.وابتسمت."انتهيت؟"تنهد وهو يجلس إلى جواري."أخيرًا."أغلقت الكتاب ووضعته إلى جانبي."كيف كان الاجتماع؟"أمال رأسه إلى الخلف قليلًا."طويلًا."ثم التفت إليّ مبتسمًا."لكنه انتهى بسرعة عندما تذكرت أنك تنتظرينني."ضحكت وأنا أهز رأسي."هل تقول هذا لكل زوجة؟"اقترب مني قليلًا.ونظر مباشرة إلى عيني."ليس لدي سوى زوجة واحدة."شعرت بحرارة الخجل تعود إلى وجهي.ابتسمت وأنا أخفض نظري."ما زلت تستغل هذه الجملة."ابتسم بثقة."وسأستغلها كثيرًا."بعد دقائق...أغلق حاسوبه المحمول.ثم نظر إليّ."هل لديك عمل في الا
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

الفصل ثلاثمئة وسبعون

وصل المصعد إلى الطابق الأرضي.وما إن خرجنا حتى لمحتنا جنى من نافذة السيارة.فتحت الباب بسرعة، وركضت نحونا."بابا."ابتسمت قبل أن يصل صوتها إلينا.انحنيت وحملتها بين ذراعيّ.ضحكت وهي تلف ذراعيها حول عنقي."كيف كان يومك؟"أجابت بحماسها المعتاد:"رائع."ثم التفتت إلى لارا."هل انتهيتما من العمل؟"رأيتها تبتسم وهي تومئ برأسها."نعم."اتسعت ابتسامة جنى.وقالت بخبث:"إذن يمكننا الذهاب لتناول المثلجات."نظرت إلى لارا.ثم ابتسمت."يبدو أن لدينا رئيسة جديدة تضع جدولنا اليومي."ضحكت لارا."وأعتقد أنه لا يمكننا رفض طلبها."صفقت جنى بسعادة."إذن هيا."لم أكن أملك أي سبب للرفض.بل على العكس...كنت أبحث عن مثل هذه اللحظات الصغيرة التي أصبحت تعني لي أكثر من أي اجتماع أو صفقة.بعد قليل...جلسنا في محل صغير للمثلجات، بعيدًا عن ضجيج المدينة ورسميات العمل.انشغلت جنى أمام واجهة النكهات، وهي تقرأ الأسماء بجدية وكأنها تتخذ أهم قرار في حياتها.أما أنا...فاكتفيت بمراقبتها.ثم التفت إلى لارا.كانت تتابع ابنتنا بالابتسامة نفسها.ابتسمت دون أن أشعر.وقلت بهدوء:"هل تعلمين ما أكثر شيء يسعدني؟"نظرت إليّ."ماذا
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more
PREV
1
...
3536373839
...
45
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status