من وجهة نظر ريانساد الصمت داخل القاعة.هدأت الموسيقى تدريجيًا، بينما وقف جميع الحاضرين تتجه أنظارهم نحو الباب الرئيسي.أما أنا...فكنت أقف أمام منصة عقد القران، أحاول أن أبدو هادئًا كما اعتدت دائمًا.لكنني كنت أعرف الحقيقة.كل شيء في داخلي كان بعيدًا عن الهدوء.تنفست ببطء.وشبكت يدي أمامي حتى لا يلاحظ أحد ارتجافهما.حاولت أن أركز على شيء آخر...على الزهور...على الأضواء...على الضيوف...لكنني فشلت.لم أكن أسمع همسات الحاضرين.ولا صوت الفرقة الموسيقية.ولا حتى المأذون وهو يراجع الأوراق.كل ما كنت أسمعه...هو نبضات قلبي.اقترب سامر مني، وهمس ساخرًا:"إذا بقيت تحدق في الباب هكذا... فسيفتح قبل موعده."ابتسمت دون أن أحول نظري."دعني أتوتر بطريقتي."ضحك وربت على كتفي."كما تشاء."أخذت نفسًا عميقًا آخر.ثم رفعت رأسي.وفي اللحظة نفسها...بدأ الباب الكبير ينفتح ببطء.ارتفعت أنغام الموسيقى.وشعرت بأن العالم كله توقف.دخلت جنى أولًا.كانت تنثر بتلات الورد بكل حماس، لكنها نسيت الطريق الصحيح أكثر من مرة، وأخذت تدور حول نفسها قبل أن تعود إلى الممر، فضحك بعض الحاضرين برقة.ابتسمت.حتى في أهم يوم في
Last Updated : 2026-08-11 Read more