لم يبقَ في الغرفة.إلا أنا وريان.اقترب من السرير وجلس إلى جواري.أما أنا فلم أنظر إليه.سألني:"هل ما زال يؤلمك؟"قطبت حاجبي وقلت:"ماذا؟"تحركت عيناه إلى الأسفل قليلًا.وفهمت على الفورما يقصده.فاشتعل وجهي من جديد.وصحت بخجل:"ريان انظر إلى ما فعلته. إذا تجرأت وفعلت هذا مرة أخرى فلن أسامحك."رفع حاجبه وقال مبتسمًا:"إذن هناك مرة قادمة؟"ثم مد يده.ولمس عظمة الترقوة.ومرر طرف إصبعه برفق شديد فوق تلك العلامات.كأنه ريشة.وقال:"في المرة القادمة يمكنكِ أن تتركي علامات عليّ أيضًا. سأكون سعيدًا بذلك."رمقته بنظرة مليئة بالاستنكار.مد يده مرة أخرى.فتراجعت فورًا.قال:"أحضرت دواء."ثم تناول أنبوب مرهم آخر.وأضاف:"هذا أفضل من الذي استعملته جنى."قلت:"لا داعي. سأضعه بنفسي."نظر إليّ.ثم قال:"وهل تستطيعين الوصول إلى ظهرك؟"صمتُّ.فتح المرهم.ووضع قليلًا منه على إصبعه.ثم قال:"استديري."لم أتحرك.بل تشبثت بملابسي.ابتسم.وقال بمزاح:"لارا. أنا لا أفقد السيطرة على نفسي. لستِ بحاجة إلى كل هذا الحذر."ترددت قليلًا ثم استدرت.وأعطيته ظهري.رفع ملابسي عن ظهري.ولامس المرهم البارد بشرتي.كانت أ
Last Updated : 2026-08-09 Read more