All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 341 - Chapter 350

449 Chapters

الفصل ثلاثمئة وواحد وأربعون

لم يبقَ في الغرفة.إلا أنا وريان.اقترب من السرير وجلس إلى جواري.أما أنا فلم أنظر إليه.سألني:"هل ما زال يؤلمك؟"قطبت حاجبي وقلت:"ماذا؟"تحركت عيناه إلى الأسفل قليلًا.وفهمت على الفورما يقصده.فاشتعل وجهي من جديد.وصحت بخجل:"ريان انظر إلى ما فعلته. إذا تجرأت وفعلت هذا مرة أخرى فلن أسامحك."رفع حاجبه وقال مبتسمًا:"إذن هناك مرة قادمة؟"ثم مد يده.ولمس عظمة الترقوة.ومرر طرف إصبعه برفق شديد فوق تلك العلامات.كأنه ريشة.وقال:"في المرة القادمة يمكنكِ أن تتركي علامات عليّ أيضًا. سأكون سعيدًا بذلك."رمقته بنظرة مليئة بالاستنكار.مد يده مرة أخرى.فتراجعت فورًا.قال:"أحضرت دواء."ثم تناول أنبوب مرهم آخر.وأضاف:"هذا أفضل من الذي استعملته جنى."قلت:"لا داعي. سأضعه بنفسي."نظر إليّ.ثم قال:"وهل تستطيعين الوصول إلى ظهرك؟"صمتُّ.فتح المرهم.ووضع قليلًا منه على إصبعه.ثم قال:"استديري."لم أتحرك.بل تشبثت بملابسي.ابتسم.وقال بمزاح:"لارا. أنا لا أفقد السيطرة على نفسي. لستِ بحاجة إلى كل هذا الحذر."ترددت قليلًا ثم استدرت.وأعطيته ظهري.رفع ملابسي عن ظهري.ولامس المرهم البارد بشرتي.كانت أ
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ثلاثمئة وإثنان وأربعون

أطلقت شخيرًا خفيفًا.وقلت:"إذن اذهب إلى لارين. أظن أنها ستكون سعيدة جدًا بذلك."تجمدت ملامحه.وبرُد نظره فجأة.وقال:"أعيدي ما قلتِ."أخافتني النظرة في عينيه.فتراجعت قليلًا.لكنه اقترب ثم عض شفتي بخفّة.لم تكن عضة قوية لكنها آلمتني.وضعت يدي على فمي.وقلت باستغراب:"ماذا تفعل؟"نظر إليّ وقال بصوت منخفض وجاد:"لارا. لا تمزحي في مثل هذه الأمور. أنا لا أريد أحدًا سواك. فلا تحاولي دفعي نحو أي امرأة أخرى لأنني سأغضب."ثم ابتسم ابتسامة خفيفة...لكنها لم تصل إلى عينيه.وقال:"وعندماأغضب حتى أنا لا أعرف إلى أي حد قد أصل."نظرت إلى عينيه.وفجأة لم أعرف بماذا أجيب.مرّت عدة ثوانٍ من الصمت.ثم كنت أنا أول من أدار نظره.وقلت باستسلام:"حسنًا. حسنًا أنا المخطئة. هل رضيت؟ لم يكن ينبغي أن أقول ذلك. ولم يكن ينبغي أن أدفعك نحو امرأة أخرى. لذلك هل يمكنك أن تبتعد قليلًا؟ أنت تخيفني هكذا."لم يجب.بل ظل ينظر إليّ.حتى بدأت أشعر بعدم الارتياح.فمددت يدي.ودفعته برفق.وقلت:"اخرج أريد أن أبدل ملابسي."لم يتحرك.وقال بابتسامة:"بدّليها سأشاهد."حدجته بنظرة غاضبة.فارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.ثم نهض.و
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ثلاثمئة وثلاثة وأربعون

أما ندى...فاكتفت بالابتسام.ورفعت فنجان الشاي إلى شفتيها.متظاهرة بأنها لم تسمع شيئًا.كانت خبرتها في الحياة أكبر من أن تتدخل في كل موقف.أما جنى...فكان تركيزها كله منصبًا على الرسوم المتحركة التي تعرض على التلفاز.كانت تضحك بين الحين والآخر.ولم تنتبه إلى ما حدث بيني وبين ريان.أما أنا...فشعرت بأن وجهي يحترق خجلًا.حاولت النهوض من الأريكة.وقلت في نفسي إنني سأصعد وحدي.لكن ما إن وضعت قدمي على الأرض...حتى ارتخت ساقاي.وشعرت بألم حاد يمتد من أسفل ظهري إلى قدمي.اختل توازني وكدت أسقط على الأريكة من جديد.لكن قبل أن يحدث ذلك امتدت يد ريان بسرعة.وأمسكني من ذراعي.ثم سأل بقلق واضح:"ما الأمر؟"جززت على أسناني.ونظرت إليه بغيظ.ثم قلت:"برأيك ما السبب؟"ساد الصمت لثانية.ثم رأيت الفهم يمر في عينيه.ارتسمت على وجهه ملامح شعور بالذنب.وقال بصوت منخفض:"خطئي."ثم أضاف مباشرة:"دعيني أحملك."وقبل أن أرفض انحنى.وحملني بين ذراعيه بسهولة.شهقت بخفة.ثم بدأت أقاوم.وقلت بخجل:"ريان. ماذا تفعل؟ أنزلني."لكنه لم يستجب.بل ثبت ذراعيه حولي أكثر.وصعد الدرج بخطوات هادئة.وفي تلك اللحظة...رفعت جنى
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ثلاثمئة وأربعة وأربعون

من وجهة نظر ريانراقبت لارا وهي تغفو.وامتلأ قلبي بسعادة لا توصف.في تلك اللحظة رن هاتفي.أغلقته على الفور.ثم نهضت.وخرجت لأجيب.قال فارس بصوت عاجل:"السيد منصور. هناك مشكلة. يجب أن تأتي إلى مجموعة منصور فورًا."توجهت إلى مجموعة منصور.وكان فارس يسير خلفي إلى يساري.وقال:"السيد منصور أعلنت مجموعة الخالدي انسحابها من الاستثمار. وكل ذلك بسببك. ومساهمو مجموعة منصور غاضبون جدًا ويطالبون بتفسير مقنع."إذًا كانت لارين تقصد كل كلمة قالتها.لكن لم أكن ممن يمكن إخضاعهم بالتهديد.طلبت من فارس إبلاغ جميع المساهمين.بعقد اجتماع عاجل لمجلس الإدارة.داخل قاعة الاجتماع.قال أحد المساهمين:"السيد منصور. كيف يُلغى مشروع تبلغ قيمته مليارات الدولارات بهذه السهولة؟ نريد تفسيرًا."قلت بهدوء:"مجموعة الخالدي ليست أفضل شريك لنا."ثم عرضت الملفات التي جمعها فارس.بناءً على طلبي.وقلت:"لقد بنت مجموعة الخالدي ثروتها من خلال أنشطة غير قانونية. ولا تزال الكثير من أعمالها ملوثة. بل إنها متورطة في تجارة المخدرات."ثم تابعت:"وبغض النظر عن باقي أنشطتهم. فإن تجارة المخدرات وحدها تمثل خطرًا هائلًا. وإذا واصلنا الت
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ثلاثمئة وخمسة وأربعون

في ذلك اليوم.عادت لارين مع فؤاد إلى قصر عائلة منصور.لتعتذر مرة أخرى.لكن لم تكن صادقة.كنت أرى ذلك بوضوح.فعندما كانت تخفض رأسها.لم يكن في عينيها ندم.بل كراهية.وبعد أن غادر فؤاد.عادت سرًا.ورأت جنى .تلعب في الحديقة.اقتربت منها.كانت جنى جاثية بجانب حوض الزهور.تراقب النمل.بكل تركيز.وكانت تتمتم بكلمات صغيرة.وكأنها تحدثه.قرفصت لارين أمامها.وابتسمت.وقالت:"أيتها الصغيرة ما اسمك؟"رفعت جنى رأسها.وقالت:"جنى."ابتسمت لارين.وقالت:"جنى. يا له من اسم لطيف."ثم أشارت نحو البحيرة.وقالت:"هناك نافورة صغيرة. أتريدين الذهاب لرؤيتها؟"هزت جنى رأسها.وقالت:"ماما قالت لا أذهب مع الغرباء."لم تختفِ ابتسامة لارين.وقالت:"أنا لست غريبة. أنا صديقة والدك."فكرت جنى قليلًا.لكنها هزت رأسها من جديد.وقالت:"سأذهب لأسأل بابا."نهضت لتجري.لكن لارين أمسكت بها.وقالت:"لا تستعجلي سآخذك أنا."ثم حملتها.وسارت بها.نحو البحيرة.بدأت جنى تقاوم.وهي تصرخ:"اتركيني""اتركيني"لكن لارين لم تتركها.وعندما وصلتا إلى البحيرة.أنزلتها على الأرض.استدارت جنى .وركضت لتبتعد.لكن لارين.دفعتها بقوة.ف
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ثلاثمئة وستة وأربعون

في صباح اليوم التالي.اتصلت بي ليان وقالت:"هيا لنخرج قليلًا. غيّري جوك. لا تبقي محبوسة في المنزل."لم أرفض.جاءت بسيارتها وأخذتني.ثم خرجنا خارج المدينة.استندت إلى المقعد.وأخذت أحدق بشرود في المناظر خارج النافذة.بدأت ناطحات السحاب تختفي تدريجيًا.وحلت مكانها الحقول والجبال البعيدة.وفوقها امتدت سماء زرقاء عميقة.تسبح فيها غيوم بيضاء نقية.جلسنا في أحد المطاعم المطلة على الجبل ألقت ليان نظرة جانبية.وقالت:"ما بك؟ تبدين حزينة جدًا."قلت:"لا شيء."ابتسمت.ثم قالت:"هيا لا تخفي عني. لقد سمعت كل شيء."التفتُّ إليها وسألت:"سمعتِ ماذا؟"ضحكت بخفوت.وقالت:"سمعت أنك اعترفتِ لريان ثم هرب."تنهدت في داخلي.حقًا الأخبار السيئة تنتشر بسرعة.خففت لياننبرة صوتها.وقالت لتواسيني:"لا تحزني. ريان لا يكرهك. لابد أن لديه أسبابه."في تلك اللحظة...جاء صوت من خلفي."لم أجب لأن هذا النوع من الأمور يجب أن يبدأ به الرجل."استدرت بدهشة.كان ريان...يقف هناك وفي يده باقة من الورود.مدها نحوي.تناولتها دون وعي.كانت ورودًا بيضاء.مغلفة بعناية.ولا تزال قطرات الماء تتلألأ على بتلاتها.ثم أخرج من جيبه.
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل ثلاثمئة وسبعة وأربعون

استيقظتُ على طرقاتٍ خفيفة فوق باب غرفتي.فتحت عيني بصعوبة، وأخذت لحظة قصيرة لأستوعب المكان من حولي.لم أكن قد نمت إلا قبل ساعات قليلة، فكلما أغمضت عيني عاد إليَّ مشهد الليلة الماضية... ريان وهو يقف أمامي، ثم يركع، وعيناه تحملان ذلك الصدق الذي انتظرته سنوات طويلة، قبل أن يطلب مني فرصة جديدة.ابتسمت دون إرادة مني.ارتديت روب النوم وفتحت الباب ببطء.ما إن رأيت جنى حتى اختفت آخر بقايا النعاس من وجهي."صباح الخير يا أميرتي."لم تمنحني فرصة لإكمال كلمتي، بل ألقت بنفسها بين ذراعيَّ بكل قوتها، فضممتها إليَّ وأنا أضحك."صباح الخير."رفعت رأسها بسرعة، وكانت عيناها تلمعان بحماسٍ طفولي."متى سنذهب لشراء الفستان؟"رمشت باستغراب."أي فستان؟"شهقت وكأنني سألت أكثر سؤال غريب في العالم."فستان الزفاف طبعًا"ضحكت وأنا أربت على شعرها الناعم."لم نتفق على شيء بعد."لكنها هزت رأسها بإصرار."بابا طلب الزواج... وأنت وافقتِ... إذن يجب أن تتزوجوا بسرعة."خرجت مني ضحكة دافئة.أحيانًا كنت أتمنى لو أن الحياة تُرى بعيني جنى.في عالمها لا وجود للعقد، ولا للماضي، ولا للخوف... هناك حب، ثم نهاية سعيدة، وكأن كل شيء
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل ثلاثمئة وثمانية وأربعون

في تمام العاشرة من صباح اليوم التالي...كنت أجلس في غرفة الجلوس، أرتشف قهوتي بهدوء بينما أقلب بعض الملفات الخاصة باستوديو الدائرة المظلمة.رغم أن الجميع كان يصر على أن أتوقف عن العمل، لم أستطع التخلي عن عادتي بسهولة. كان الانشغال بالنسبة لي طريقة للهروب من التوتر الذي بدأ يتسلل إلى داخلي كلما اقترب موعد الزفاف.سمعت صوت خطوات مألوفة في الخارج، تلاه صوت جنى وهي تصرخ بحماس:"عمة ليان!"ابتسمت قبل أن أرفع رأسي.بعد لحظات دخلت ليان، وما زالت تحمل جنى بين ذراعيها، بينما كانت الصغيرة تضحك بصوت ملأ المكان بالحياة."هل العروس مستعدة؟"أجابت جنى قبل أن أنطق بكلمة:"ماما ليست مستعدة... إنها عنيدة."ضحكت رغمًا عني."إذًا حتى ابنتي انضمت إلى معسكرك."اقتربت ليان وجلست أمامي، ثم سحبت الملفات من بين يدي دون استئذان."اليوم ممنوع العمل."نظرت إليها باستغراب."ولماذا؟"ابتسمت ابتسامة المنتصر."لأن اليوم مخصص للعروس."أطلقت زفرة قصيرة."ليان..."لكنها رفعت يدها لتقاطعني."لا يوجد اعتراض."ثم أخرجت دفترًا صغيرًا من حقيبتها ووضعته فوق الطاولة."لدينا جدول."رفعت حاجبي."جدول؟"بدأت تعد على أصابعها بحماس
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل ثلاثمئة وتسعة وأربعون

من وجهة نظر ريانجلست في صالة الاستقبال، أحتسي فنجان القهوة بينما أنتظر انتهاء لارا من تجربة الفساتين.لم أكن أشعر بالملل...بل على العكس.كنت أستمتع بفكرة أنها خلف ذلك الباب، تختار الفستان الذي سترتديه يوم تصبح زوجتي أمام الجميع.كم مرة تخيلت هذه اللحظة؟لا أذكر.لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا...أنني لو استطعت، لأوقفت الزمن عند هذا اليوم.خرجت ليان من غرفة القياس، واتجهت نحوي وهي تحمل تلك الابتسامة التي لا تبشر إلا بأنها ستبدأ بمضايقتي.جلست إلى جواري وقالت بخبث:"لا تحاول إقناعها بفستان فاخر."ابتسمت دون أن أنظر إليها.في الحقيقة...لم أكن بحاجة لأن أسأل.كنت أعرف الإجابة مسبقًا."إذن اختارت الأبسط."التفتت إليّ بدهشة."كيف عرفت؟"ضحكت بخفة وأنا أرفع فنجان القهوة إلى شفتي."لأنها لارا."هزت رأسها وهي تبتسم."كما توقعت."تنهدت وأنا أراقب الباب المغلق أمامي."هذا يشبهها."صمتُّ لثوانٍ.ثم خرجت الكلمات من قلبي قبل أن تمر بعقلي."ولهذا أحبها."لم أكن أقصد أن أقولها بصوت مسموع.لكن يبدو أنني فعلت.شعرت بنظرة ليان تستقر عليّ.التفت إليها، فوجدتها تبتسم ابتسامة هادئة، مختلفة عن ابتساماتها ال
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

الفصل ثلاثمئة وخمسون

بعد ساعة...توقفت السيارة أمام أول قاعة.ما إن دخلنا حتى رفعت رأسي أتأمل المكان.سقف مرتفع، وثريات كريستالية ضخمة، وجدران تلمع تحت الأضواء.كان كل شيء فخمًا... إلى درجة شعرت معها بأن المكان يحاول أن يبهرنا في كل زاوية.استقبلنا مدير القاعة بابتسامة واسعة، وأخذ يشرح تفاصيل المكان بحماس، بينما كنت أستمع إليه باهتمام وأراقب كل شيء بصمت.لكن جنى...كان لها رأي آخر.لم تهتم بالثريات، ولا بطاولات الضيوف، ولا حتى بقاعة الاحتفال.كانت تنظر من النوافذ وكأنها تبحث عن شيء.ثم التفتت فجأة وسألت:"أين الحديقة؟"ابتسم المدير مجاملًا."ليس لدينا حديقة، لكن لدينا شرفة جميلة."هزت جنى رأسها بحزم."لا."توقف الجميع عن الكلام ونظروا إليها.وضعت يديها الصغيرتين على خصرها بكل جدية وقالت:"العروس تحتاج إلى حديقة."لم أستطع منع نفسي من الضحك.حتى ريان ضحك وهو يسألها:"ومن قال ذلك؟"رفعت ذقنها بثقة لا يمتلكها إلا الأطفال."أنا."غطيت فمي حتى لا أضحك بصوت مرتفع.أما مدير القاعة، فبدا مرتبكًا، لا يعرف إن كان عليه أن يدافع عن المكان أم يقنع مستشارة العروس الصغيرة.ربت ريان على رأسها وقال مبتسمًا:"أعتقد أن مستش
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more
PREV
1
...
3334353637
...
45
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status