أشرقت شمس يوم جديد على قصر المنصور...ومنذ أن فتحت عيني، شعرت أن هذا البيت لم يعد يشبه ذلك المكان الذي دخلته قبل سنوات.كان الهدوء نفسه...لكن معناه تغيّر.لم تعد الجدران تخفي أسرارًا، ولا الممرات تحمل توترًا، ولا الوجوه تنتظر خبرًا سيئًا.كل شيء أصبح يدور حول الزفاف....في غرفة الطعام، جلست إلى المائدة أرتشف قهوتي بينما كانت جنى تلتهم فطورها بسرعة لم أعهدها منها.كانت عيناها تنتقلان بيني وبين ريان كل بضع ثوانٍ، حتى سألت فجأة:"ماذا سنفعل اليوم؟"رفع ريان فنجان القهوة عن شفتيه، وابتسم لها."سنستقبل ضيفة."اتسعت عيناها بحماس."من؟"وقبل أن يجيب...رن جرس الباب.قفزت جنى من كرسيها حتى كاد الكوب الصغير أمامها يسقط."أنا سأفتح!"ضحكت وأنا أراقبها تركض بكل ما تملك من طاقة نحو الباب.وبعد لحظات، دوى صوتها في أنحاء القصر:"عمة ليان!"ابتسمت تلقائيًا.وبالفعل...دخلت ليان وهي تحمل حقيبة كبيرة وعدة ملفات بين ذراعيها، بينما كانت جنى تتعلق بيدها وكأنها لم ترها منذ أشهر."اشتقت إليك."قالتها ليان وهي تعانقها.فأجابتها جنى بسرعة:"وأنا أيضًا."ثم أمسكت يدها وسحبتها إلى الداخل."تعالي بسرعة."ضحكت
Last Updated : 2026-08-10 Read more