บททั้งหมดของ بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: บทที่ 371 - บทที่ 380

449

الفصل ثلاثمئة وواحد وسبعون

بعد دقائق...دخل ريان إلى المطبخ وهو يفرك عينيه."صباح الخير."التفت إليه مبتسمة."صباح الخير."اقترب مني.لكن خطواته توقفت فجأة.نظر إلى قطعة الليمون في يدي.ثم إلى الطبق الممتلئ بشرائح الليمون.رفع حاجبه."هل لدينا أزمة في الفطور؟"ضحكت ندى."زوجتك قررت أن تبدأ يومها بالليمون."نظر إليّ باستغراب."حقًا؟"أومأت وأنا أتناول شريحة أخرى."لا أعلم ما الذي يحدث لي."جلس أمامي وهو يراقبني باهتمام."هل أنتِ بخير؟"ابتسمت مطمئنة."بخير."ثم أشرت إلى الطبق."هل تريد؟"نظر إلى الليمون.ثم إليّ.ثم قال بسرعة:"لا، أشكرك."ضحكت حتى كدت أسقط قطعة الليمون من يدي.بعد الإفطار...استعد ريان للذهاب إلى الشركة.وقف عند باب القصر يعدل ساعة يده.اقتربت منه.ثم رفعت يدي وساعدته في تعديل ربطة عنقه.نظر إليّ مبتسمًا."كل يوم تكتشفين شيئًا جديدًا لتصلحيه."ابتسمت وأنا أسويها برفق."ومن قال إنها كانت تحتاج إلى إصلاح؟"رفع حاجبه."إذن؟"نظرت إليه مبتسمة."أردت فقط أن أقترب."رأيت ابتسامته تتسع.ثم قال:"أعترف..."توقف لحظة."أحب هذه الحجة."ضحكت.ومددت يدي من جديد لأعدل ياقة قميصه.لكن قبل أن أبتعد...شعرت بذ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ثلاثمئة واثنان وسبعون

مرّت ثلاثة أسابيع على زفافي.واستقرت الحياة داخل قصر المنصور على روتين هادئ لم أكن أتخيل يومًا أنني سأعيشه.كل صباح، كان ريان يغادر إلى الشركة بعد أن يودعني ويودع جنى، ثم يعود مبكرًا كلما استطاع، وكأنه يحاول أن يفي بوعده بألا يسمح للعمل أن يسرق وقتنا مرة أخرى.أما أنا...فكنت أقسم وقتي بين القصر واستوديو الدائرة المظلمة، ثم أحرص على العودة قبل أن تصل جنى من المدرسة.كنت أستمتع بهذه الحياة البسيطة.حياة لا يطاردني فيها الخوف مع كل رنين هاتف، ولا أستيقظ فيها مترقبة مصيبة جديدة.في ذلك الصباح...جلست أمام حاسوبي في غرفة المكتب الصغيرة داخل القصر، أراجع بعض التصاميم الخاصة بأحد مشاريع الاستوديو.كنت غارقة في عملي عندما رن هاتفي.ألقيت نظرة على الشاشة.رامي.ابتسمت تلقائيًا، ثم أجبت:"صباح الخير."جاءني صوته الهادئ من الطرف الآخر."صباح النور. هل أنتِ مشغولة؟"نظرت إلى شاشة الحاسوب أمامي، ثم أجبت:"ليس كثيرًا."قال بهدوء:"إذا كان لديك وقت... أحتاجك في الاستوديو."رفعت حاجبي باستغراب."هل حدث شيء؟"ضحك بخفة."لا تقلقي. مجرد مشروع جديد، وأريد رأيك قبل أن نوقع العقد."أطلقت زفرة ارتياح دون أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ثلاثمئة وثلاثة وسبعون

من وجهة نظر ريانفي الوقت نفسه...أنهيت آخر ملاحظة على مكتبي، ثم غادرت الشركة قبل الموعد المعتاد.وفي طريقي...توقفت أمام متجر صغير.اشتريت علبة من الحلويات التي تعشقها لارا.ابتسمت وأنا أحملها بين يدي.لم أرد أن أخبرها أنني قادم.أردت فقط أن أفاجئها.غداء هادئ...بعيدًا عن الاجتماعات والعمل.مجرد ساعة أقضيها معها.قدت السيارة نحو القصر، وأنا أتخيل تعبير وجهها عندما تراني أقف أمامها دون موعد.وصلت بعد دقائق.دخلت إلى الداخل، وأنا أنادي تلقائيًا:"لارا؟"لكن بدلًا منها...خرجت ندى من غرفة الجلوس.ابتسمت عندما رأتني."عدت مبكرًا."رفعت علبة الحلوى أمامها مبتسمًا."أين هي؟"أجابت بهدوء:"ذهبت إلى الاستوديو."توقفت خطواتي للحظة."الاستوديو؟"أومأت برأسها."رامي اتصل بها."ثم أضافت بسرعة:"قال إن لديهما اجتماع عمل."ابتسمت ابتسامة هادئة."حسنًا."لم يكن في الأمر ما يدعو للانزعاج.كنت أعرف طبيعة عملها...وأعرف رامي جيدًا.لكن رغم ذلك...شعرت بخيبة صغيرة.ليس بسبب ذهابها...بل لأن المفاجأة التي خططت لها طوال الطريق تبخرت قبل أن تبدأ.لاحظت ندى ما حاولت إخفاءه.فابتسمت ابتسامة أمومية وقالت:"
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ثلاثمئة وأربعة وسبعون

من وجهة نظر رياناستيقظت قبل الجميع في ذلك الصباح.طوال سنوات، اعتدت أن أبدأ يومي بتفقد البريد الإلكتروني وتقارير الشركة قبل أي شيء آخر.لكن هذا الصباح...كان مختلفًا.فتحت حاسوبي لبضع دقائق، راجعت الرسائل العاجلة، ثم أغلقته دون تردد.مددت يدي إلى هاتفي، وفتحت التقويم.وما إن وقع بصري على التاريخ...حتى ارتسمت ابتسامة على وجهي.اليوم...مر شهر كامل على زواجي من لارا.شهر واحد فقط.ورغم ذلك...شعرت وكأنني عشت خلاله حياة كاملة كنت أحلم بها منذ سنوات.استدرت نحو السرير.كانت لارا لا تزال نائمة.اقتربت منها بهدوء حتى لا أوقظها.جلست على طرف السرير، وأخذت أتأمل ملامحها للحظات.حتى وهي نائمة...كانت تبعث في داخلي ذلك السلام الذي لم أعرفه يومًا.ابتسمت، وهمست دون أن أشعر:"تصبحين أجمل كل صباح."ويبدو أنني قلتها بصوت أعلى مما ظننت.فتحت إحدى عينيها ببطء، ونظرت إليّ بابتسامة ناعسة."هل تتحدث معي أم مع نفسك؟"ضحكت بخفة."كنت أعتقد أنك نائمة."اعتدلت في جلستها، وهي تزيح شعرها عن وجهها."كنت."ثم نظرت إلى الساعة."ولماذا استيقظت باكرًا؟"وقفت مبتسمًا."لدي خطة."عقدت حاجبيها باستغراب."خطة؟"أومأ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ثلاثمئة وخمسة وسبعون

من وجهة نظر لاراكنت أجلس في الحديقة، أقرأ بضعة صفحات من كتاب أحببته مؤخرًا.كان هدوء المكان يجعلني أقرأ السطر نفسه أكثر من مرة، لا لأنني لا أفهمه...بل لأن أفكاري كانت تسرح بعيدًا.سمعت خطوات تقترب.رفعت رأسي.كانت ندى.ابتسمت، ثم جلست إلى جواري.نظرت إليّ مبتسمة وسألت:"هل تعلمين أي يوم هو اليوم؟"أغلقت الكتاب فوق إصبعي حتى لا أفقد الصفحة.فكرت لثوانٍ.ثم اتسعت ابتسامتي."مر شهر."أومأت برأسها."وهل أخبرك ريان؟"هززت رأسي."لا."ثم ضحكت وأنا أتذكر تصرفاته منذ الصباح."لكنه يتصرف بغرابة."ابتسمت ندى ابتسامة عرفت معناها فورًا."إذن استعدي."مع اقتراب غروب الشمس...كنت ما أزال تحت شجرة الياسمين.أحاول القراءة، لكنني لم أكن أركز في الكتاب.كنت أنتظر عودته دون أن أعترف بذلك حتى لنفسي.وفجأة...شعرت بوجوده قبل أن أراه.رفعت رأسي.كان يقف أمامي، يبتسم تلك الابتسامة التي أصبحت كفيلة بأن تبدد أي تعب.أغلقت الكتاب ونهضت."عدت مبكرًا."أومأ برأسه."كما وعدتك."ثم مد يده نحوي."تعالي."نظرت إليه باستغراب."إلى أين؟"ابتسم ابتسامته الغامضة."إلى مكان هادئ."وضعت يدي في يده دون سؤال آخر.سرنا معً
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ثلاثمئة وستة وسبعون

من وجهة نظر ريانفي الشركة...خرجت من المصعد لأجد سامر ينتظرني عند الباب كعادته، يحمل جهازه اللوحي وقد سبقني إلى مراجعة جدول اليوم.ابتسم وهو يقول:"صباح الخير."بادلته الابتسامة."صباح الخير."بدأنا نسير معًا نحو مكتبي، بينما أخذ يستعرض المواعيد بصوته العملي المعتاد."لدينا اجتماع مع شركة الشرق للبنية التحتية. ثم اجتماع مع المستثمرين.""ثم..."قاطعته قبل أن يكمل."أنهِ كل شيء قبل السادسة."رفع رأسه عن الجهاز ونظر إليّ باستغراب."السادسة؟"أومأت وأنا أتابع السير."بعدها سأغادر."ارتسمت على وجهه ابتسامة يعرفها جيدًا.ابتسامة شخص اكتشف السبب قبل أن أسأله."إلى المنزل؟"لم أتردد لحظة."طبعًا."ضحك وهو يهز رأسه."قبل شهر فقط كنت تطلب إضافة اجتماعات بعد السادسة."توقفت أمام باب مكتبي، ثم التفت إليه وأنا أضع يدي على المقبض.ابتسمت دون أن أشعر."قبل شهر..."فتحت الباب ودخلت."لم تكن هناك لارا تنتظرني."ساد الصمت لثانية.ثم سمعته يضحك خلفي."لا أصدق أنني أسمع هذا من ريان المنصور."خلعت سترتي وعلقتها على المقعد."وأنا أيضًا لم أكن أصدق."وضعت هاتفي على المكتب، ثم نظرت إلى الصورة الموضوعة بجوار
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ثلاثمئة وسبعة وسبعون

من وجهة نظر ريانفي الثالثة عصرًا...كنت لا أزال في اجتماعي الأخير.اصطفّت الملفات أمامي، بينما كان أحد أعضاء مجلس الإدارة يراجع آخر البنود.في تلك اللحظة...طرقت سكرتيرتي الباب برفق."سيدي، هذا الملف يحتاج توقيعكم اليوم."أخذته منها.وقعت الصفحة الأخيرة، ثم رفعت عيني إلى الساعة.الثالثة وخمسون دقيقة.أغلقت الملف."أي شيء آخر؟"هزت رأسها."لا."وقفت فورًا.التقطت سترتي، وأغلقت حاسوبي.وقبل أن أصل إلى الباب...استوقفني سامر."إلى أين؟"نظرت إليه وكأن الإجابة واضحة.ابتسمت."إلى المنزل."ضحك وهو يهز رأسه."كنت أعرف."ثم أضاف مازحًا:"هل أخبر لارا أنني أصبحت أخسر مدير شركتي بسببها؟"لم أستطع منع ابتسامتي.وضعت يدي على مقبض الباب، ثم التفت إليه."بل أخبرها أنها السبب الوحيد الذي يجعلني أغادر العمل سعيدًا."ضحك سامر، بينما غادرت المكتب وأنا أشعر أن ساعات العمل الطويلة أصبحت أخف من ذي قبل.في الطريق مررت بالمخبز الذي تحبه لارا.لم أكن أنوي التوقف.لكنني تذكرت ابتسامتها في آخر مرة أحضرت لها كعك القرفة.ابتسمت وحدي.ثم أوقفت السيارة.خرجت بعد دقائق أحمل الكيس الورقي الدافئ، بينما انتشرت رائحة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ثلاثمئة وثمانية وسبعون

بدأ صباح الثلاثاء كأي صباح آخر داخل قصر المنصور.تسللت أشعة الشمس عبر النوافذ الواسعة، بينما ملأت رائحة القهوة أرجاء المنزل.جلست ندى تقلب صفحات إحدى المجلات بهدوء، بينما كانت جنى تنهي فطورها بسرعة وكأنها في سباق مع الوقت.نظرت إليها وأنا أبتسم."على مهلك."هزت رأسها بسرعة وهي تمضغ آخر لقمة."اليوم عندنا حصة رسم."ابتسم ريان وهو يرتشف قهوته."وهذا سبب كافٍ لتلتهمي الإفطار بهذه السرعة؟"أجابته بثقة:"إذا تأخرت ستأخذ صديقتي مرام كل الألوان الجميلة."ضحكنا جميعًا.بعد دقائق...وقف ريان عند باب القصر.انحنى أمام جنى، وساعدها في ترتيب حقيبتها المدرسية.ثم قال مبتسمًا:"هل نسيتِ شيئًا؟"ابتسمت الصغيرة بخبث."لا."ثم أشارت إليّ."لكن أنت نسيت."نظر إليها باستغراب."ماذا؟"وضعت يديها على وجهي بسرعة.كنت أعرف تمامًا ما ستقوله.لكنها سبقتني."كل صباح تقبل ماما قبل أن تذهب."اتسعت عيناي."جنى!"أما ريان...فضحك بصوت مرتفع.اقترب مني بخطوات هادئة.ثم همس بالقرب من أذني:"يبدو أن لدينا مراقبة دائمة."خفضت رأسي وأنا أشعر بحرارة الخجل تكسو وجهي."هذه الصغيرة لا تترك شيئًا."ابتسم.ثم طبع قبلة رقيقة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ثلاثمئة وتسعة وسبعون

في الصباح...استيقظت على رائحة القهوة التي ملأت الغرفة.فتحت عيني ببطء، ثم اعتدلت في جلستي.كان ريان قد انتهى من ارتداء بدلته، لكن شيئًا واحدًا لفت انتباهي.حقيبته لم تكن في يده.نظرت إليه باستغراب."ألن تذهب إلى الشركة؟"ابتسم وهو يقترب مني."بعد موعد الطبيب."تنهدت وأنا أبتسم."قلت لك إن الأمر مجرد إرهاق."جلس إلى جواري.ثم أمسك يدي برفق."وأنا قلت لن أتركك تذهبين وحدك."نظرت إليه للحظات.ثم ابتسمت باستسلام."حسنًا."بعد الإفطار...أوصلت ندى جنى إلى المدرسة، بينما غادرنا أنا وريان إلى العيادة.كان الطريق هادئًا.لكن داخل السيارة...لم نتحدث كثيرًا.التفت إليه.لاحظت أنه يضغط على المقود بقوة.ابتسمت."ريان."نظر إليّ."نعم؟"وضعت يدي فوق يده."اهدأ."تنهد بخفة."أحاول."ضحكت."أنت أكثر توترًا مني."أجاب دون تردد:"لأن الأمر يتعلق بك."ابتسمت وأنا أضغط على يده برفق."لن يحدث شيء."نظر إليّ.ثم ابتسم أخيرًا."أتمنى ذلك."بعد نصف ساعة...دخلنا إلى عيادة الطبيبة.استقبلتنا الممرضة بابتسامة."السيدة لارا؟""نعم.""تفضلي."وقفت، لكن ريان نهض معي في اللحظة نفسها.ابتسمت الممرضة."يمكن للسيد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-13
อ่านเพิ่มเติม

الفصل ثلاثمئة وثمانون

من وجهة نظر لاراوصلت السيارة إلى قصر المنصور.ما إن توقفت عند المدخل...حتى رأيت ندى تخرج لاستقبالنا.كانت تبتسم كعادتها.لكن ما إن وقعت عيناها على دموعي...حتى اختفت ابتسامتها، وأسرعت نحونا بقلق."ماذا حدث؟"حاولت أن أجيبها.فتحت فمي لكن الكلمات خانتني.لم أستطع سوى الابتسام وسط دموعي.التفتُّ إلى ريان.كان ينظر إليها بابتسامة لم أرها على وجهه منذ سنوات.ثم قال بهدوء:"ستصبحين جدة."تجمدت ندى في مكانها.حدقت فيه لثوانٍ.ثم التفتت إليّ."حقًا؟"هززت رأسي، بينما كانت دموع الفرح تملأ عيني."نعم."وضعت يدها على فمها.ثم احتضنتني بقوة.كانت تبكي وتضحك في الوقت نفسه."الحمد لله...الحمد لله."ابتعدت قليلًا.وأمسكت وجهي بين كفيها."اعتني بنفسك."ثم التفتت إلى ريان وأضافت بنبرة أم لا تقبل النقاش:"وأنت ستنفذ كل ما تقوله الطبيبة."رفع يديه مستسلمًا."قبل أن تطلبي."ابتسمت رغم دموعي.كنت أعرف أنه يقصد كل كلمة قالها.دخلنا غرفة الجلوس.وضعت ندى الضيافة على الطاولة، لكنها لم تستطع الجلوس من شدة حماسها.كانت تسألني سؤالًا بعد آخر."في أي شهر؟""هل كل شيء بخير؟""ماذا قالت الطبيبة؟"ابتسمت وأنا أج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-13
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
3637383940
...
45
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status