من وجهة نظر ريانفي صباح اليوم التالي...بدت أجواء مجموعة المنصور مختلفة.بعد نجاح المؤتمر الصحفي...عاد التفاؤل إلى مكاتب الشركة.ارتفعت أسهم المجموعة.وعادت بعض الشركات التي جمّدت مفاوضاتها تطلب اجتماعات جديدة.لكنني...كنت أعلم أن الجولة التي كسبتها...لن تنهي الحرب.في العاشرة صباحًا...كنت أجلس مع سامر نراجع جدول الاجتماعات.قال مبتسمًا:"ثلاث شركات طلبت العودة إلى طاولة المفاوضات."ابتسمت."هذا جيد."وأضاف:"والإعلام يتحدث عن مشاريعنا أكثر من حملة الخالدي."وقبل أن أجيبه...رن هاتف السكرتيرة.استمعت لثوانٍ.ثم رفعت رأسها بدهشة."سيدي..."نظرت إليها."ماذا هناك؟"ابتلعت ريقها."الآنسة لارين الخالدي...""...في بهو الشركة."ساد الصمت.نظر سامر إليّ."هل لديها موعد؟"هزت السكرتيرة رأسها."لا."ابتسمت بهدوء.ثم قلت:"دعيها تصعد."نظر إليّ سامر باستغراب."أمتأكد؟"أومأت."لن أجعلها تعتقد أننا نخشاها."بعد دقائق...فُتح باب مكتبي.دخلت لارين بخطوات واثقة.كانت ترتدي بدلة رسمية سوداء.وعلى وجهها ابتسامة هادئة تخفي الكثير.توقفت أمام المكتب."صباح الخير، سيد ريان."وقفت.صافحتها مصافحة ر
Last Updated : 2026-08-15 Read more