All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 401 - Chapter 410

449 Chapters

الفصل اربعمئة

من وجهة نظر ريانفي صباح اليوم التالي...بدت أجواء مجموعة المنصور مختلفة.بعد نجاح المؤتمر الصحفي...عاد التفاؤل إلى مكاتب الشركة.ارتفعت أسهم المجموعة.وعادت بعض الشركات التي جمّدت مفاوضاتها تطلب اجتماعات جديدة.لكنني...كنت أعلم أن الجولة التي كسبتها...لن تنهي الحرب.في العاشرة صباحًا...كنت أجلس مع سامر نراجع جدول الاجتماعات.قال مبتسمًا:"ثلاث شركات طلبت العودة إلى طاولة المفاوضات."ابتسمت."هذا جيد."وأضاف:"والإعلام يتحدث عن مشاريعنا أكثر من حملة الخالدي."وقبل أن أجيبه...رن هاتف السكرتيرة.استمعت لثوانٍ.ثم رفعت رأسها بدهشة."سيدي..."نظرت إليها."ماذا هناك؟"ابتلعت ريقها."الآنسة لارين الخالدي...""...في بهو الشركة."ساد الصمت.نظر سامر إليّ."هل لديها موعد؟"هزت السكرتيرة رأسها."لا."ابتسمت بهدوء.ثم قلت:"دعيها تصعد."نظر إليّ سامر باستغراب."أمتأكد؟"أومأت."لن أجعلها تعتقد أننا نخشاها."بعد دقائق...فُتح باب مكتبي.دخلت لارين بخطوات واثقة.كانت ترتدي بدلة رسمية سوداء.وعلى وجهها ابتسامة هادئة تخفي الكثير.توقفت أمام المكتب."صباح الخير، سيد ريان."وقفت.صافحتها مصافحة ر
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

الفصل اربعمئة وواحد

من وجهة نظر ريانمرّت ثلاثة أيام...منذ زيارة لارين إلى مجموعة المنصور.وخلالها...لم يحدث أي هجوم جديد.لم تُنشر أخبار.ولم تُلغَ عقود.حتى وسائل الإعلام...اختفى منها اسم مجموعة الخالدي.لكن هذا الهدوء...لم يطمئنني.بل جعلني أكثر حذرًا.في صباح يوم الإثنين...دخل سامر إلى مكتبي يحمل ملفًا رفيعًا.قال وهو يضعه أمامي:"كل شيء هادئ."رفعت رأسي إليه.وقلت بهدوء:"وهذا ما يقلقني."ابتسم محاولًا التخفيف من حدة التوتر."ربما استوعبوا الرسالة بعد المؤتمر."هززت رأسي ببطء.ثم قلت وأنا أنظر عبر النافذة إلى المدينة الممتدة أمامي:"فؤاد لا يتراجع."توقفت لحظة.ثم أضفت بثقة لم تغادرها الحذر:"عندما يصمت...""...فهو يخطط."من وجهة نظر لارافي القصر...كنت أستعد للخروج إلى استوديو الدائرة المظلمة.حملت حقيبتي.واتجهت نحو الدرج.لكن صوت ريان أوقفني."انتظري."التفت إليه."نعم؟"أخرج من جيبه مفتاح سيارة جديد.ومد يده نحوي."هذه لك."نظرت إلى المفتاح باستغراب."ما هذا؟"ابتسم بهدوء."سيارة جديدة."ضحكت دون أن أشعر."ريان... سيارتي ما زالت ممتازة."هز رأسه."أعرف."ثم أضاف:"لكن هذه السيارة مجهزة بأن
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل اربعمئة واثنان

من وجهة نظر ريانلم أنم تلك الليلة.بقيت جالسًا في مكتبي داخل القصر...وأمامي بطاقة التهديد التي وصلت إلى لارا.قرأت الجملة نفسها عشرات المرات.لكن شيئًا واحدًا ظل يزعجني.لم تكن الرسالة تهدف إلى تنفيذ تهديد...بل إلى إيصال فكرة."نستطيع الوصول."وهذا...كان أمرًا أرفض تقبله.في السادسة صباحًا...دخل سامر إلى المكتب.توقف عند الباب للحظة.ثم تنهد عندما رآني ما أزال أرتدي ملابس الأمس.قال:"لم تنم؟"هززت رأسي."لا."جلس أمامي.ثم فتح ملفًا كان يحمله."وصل تقرير الشرطة."نظرت إليه بصمت.قال وهو يقلب الصفحات:"عامل التوصيل بريء.""استلم الباقة من مخزن مؤقت.""والكاميرات هناك معطلة."ارتسمت على وجهي ابتسامة ساخرة."كما توقعت."أغلقت الملف بيدي.ثم قلت بحزم:"لكننا لن ننتظر أكثر."رفع سامر رأسه."تقصد؟"وقفت.واتجهت نحو النافذة.ونظرت إلى المدينة الممتدة أمامي.ثم قلت:"ابدأوا بالبحث في كل عقود مجموعة الخالدي."نظر إليّ باستغراب."أي عقود؟"استدرت نحوه."كلها.""المشاريع.""الشركات التابعة.""المناقصات.""الاستحواذات."ثم أضفت بنبرة حاسمة:"أريد أن أعرف كيف يربح فؤاد."في برج الخالدي...كا
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل اربعمئة وثلاثة

من وجهة نظر ريانمع حلول المساء...دخل سامر مكتبي مرة أخرى.كان يحمل تقريرًا جديدًا.وضعه أمامي.وقال:"أعتقد أننا وجدنا أول خيط."فتحت الملف.وفي الصفحة الأولى...ظهر اسم شركة لم أسمع به من قبل.الشرق المتحدة للتطوير.رفعت نظري إلى سامر."ما المميز فيها؟"أجاب وهو يقلب الصفحة التالية:"تبدو شركة مستقلة."ثم أشار إلى سلسلة من العقود."لكنها فازت بمناقصات ثم باعتها بعد أسابيع إلى مجموعة الخالدي."عقدت حاجبي."كم مرة تكرر ذلك؟"قال:"سبع مرات."ساد الصمت.أعدت النظر إلى الأرقام.لم تكن مصادفة.ولا استثمارًا طبيعيًا.قلت بهدوء:"شركة واجهة."أومأ سامر."هذا ما أعتقده."شعرت لأول مرة...أننا أمسكنا بطرف الخيط.في تلك اللحظة...داخل برج الخالدي...دخل أحد المحامين إلى مكتب فؤاد."سيدي."رفع فؤاد رأسه."تفضل."قال المحامي:"لدينا مشكلة."نظر إليه بهدوء."ما هي؟"ابتلع الرجل ريقه."هناك من بدأ يراجع ملفات شركة الشرق المتحدة."ساد الصمت.أما لارين فاتسعت عيناها."من؟"أجاب المحامي:"مجموعة المنصور."وقف فؤاد ببطء.واتجه نحو النافذة.بقي صامتًا لعدة ثوانٍ.ثم قال بصوت منخفض:"أسرع مما توقعت."
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل اربعمئة وأربعة

من وجهة نظر لارافي استوديو الدائرة المظلمة...ما إن دخلت إلى مكتبي...حتى لاحظت أن رامي يقف أمام الشاشة بصمت.كان شارداً على غير عادته.وضعت حقيبتي على الطاولة.ثم سألته:"ماذا حدث؟"لم يجب مباشرة.اكتفى بمناولتي جهازًا لوحيًا."شركة الشرق المتحدة."أخذته من يده.وبدأت أقرأ التقرير.لم أحتج سوى ثوانٍ حتى توقفت.رفعت رأسي إليه."أُغلقت؟"أومأ بهدوء."بين ليلة وضحاها."جلست أمام حاسوبي فورًا.فتحت السجل التجاري للشركة.ثم بدأت أراجع النسخ القديمة.وأقارنها بالنسخ الأحدث.كانت أصابعي تتحرك بسرعة فوق لوحة المفاتيح.أتنقل بين قواعد البيانات...وأربط التواريخ بالأسماء.مرت دقائق...دون أن ينطق أحدنا بكلمة.وفجأة توقفت يداي.اقترب رامي."وجدتِ شيئًا؟"أشرت إلى الشاشة."انظر إلى اسم المدير التنفيذي."انحنى يقرأ."خالد ناصر."ثم رفع رأسه."وماذا عنه؟"لم أجب.ضغطت عدة أزرار.فظهرت صورة الرجل.ثم فتحت سجلًا آخر.فظهرت الصورة نفسها...لكن باسم مختلف.ثم سجلًا ثالثًا والوجه ذاته بهوية جديدة.اتسعت عينا رامي."هذا..."أومأت بهدوء."الرجل نفسه بثلاث هويات مختلفة."ساد الصمت.قال رامي وهو ما يزال ي
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل اربعئة وخمسة

من وجهة نظر لارافي استوديو الدائرة المظلمة...دخلت إلى المكتب وأنا أحمل كوبًا من القهوة.وجدت رامي جالسًا أمام الحاسوب، وعيناه لا تفارقان عشرات الملفات المفتوحة على الشاشة.بدا غارقًا في البحث.رفعت الكوب إلى شفتي.ثم سألته:"هل وجدت شيئًا؟"هز رأسه ببطء."لا."ثم زفر بضيق."لكنني وجدت أمرًا غريبًا."اقتربت منه.ونظرت إلى الشاشة.قال وهو يشير إلى مجموعة من الملفات:"كل الشركات التي استخدمها فؤاد تأسست بواسطة مكتب محاماة واحد."تتبعت المؤشر بعيني حتى استقر على اسم المكتب.مكتب العابد للمحاماة والاستشارات.توقفت للحظة.كان الاسم مألوفًا ليس لأنني تعاملت معه من قبل...بل لأن تكراره بهذا الشكل لا يمكن أن يكون مصادفة.ضيقت عيني وأنا أراجع قائمة الشركات.الشركة الأولى...الثانية...الثالثة...كلها تعود إلى المكتب نفسه.همست بهدوء:"أرسل لي كل الملفات."التفت إليّ رامي."ستحققين فيها؟"ظللت أحدق في الشاشة لثوانٍ.ثم هززت رأسي."بل سأعرف من يقف خلفها."ضغط رامي عدة أزرار.وبدأت الملفات تنتقل إلى حاسوبي.جلست أمام الشاشة.وأخذت أراجع أسماء الشركاء...وعناوين التسجيل...وتواريخ التأسيس.كل شيء
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل اربعمئة وستة

من وجهة نظر لارافي القصر...وقفت داخل غرفة طفلنا، أتأملها بابتسامة هادئة.لم يتبقَّ الكثير.علقت اللوحة التي رسمتها جنى بعناية على الجدار المقابل للسرير الصغير، ثم بدأت أرتب الملابس الصغيرة داخل الخزانة، قطعةً بعد أخرى.كل شيء بدا بسيطًا...لكنه كان يحمل حلمًا انتظرناه طويلًا.سمعت خطوات صغيرة تركض نحوي.التفتُّ لأجد جنى تدخل الغرفة وهي تضم دمية إلى صدرها.ابتسمت لي."ماما..."بادلتها الابتسامة."نعم يا حبيبتي؟"رفعت الدمية أمامي."هل أضع هذه هنا؟"وأشارت إلى السرير الصغير.ضحكت بخفة."ما زال الوقت مبكرًا."لكنها هزت رأسها بجدية جعلتني أبتسم أكثر."لكن البيبي سيحتاج إلى صديق."نظرت إليها للحظة.ثم أخذت الدمية من يدها.وضعتها برفق داخل السرير.وقلت مبتسمة:"حسنًا ستكون أول من يستقبله."صفقت جنى بسعادة.ثم بدأت ترتب الغطاء فوق الدمية وكأنها تعتني بطفل حقيقي.وقفت أراقبها...وشعرت بدفء يملأ قلبي.لكن...في الخارج...دون أن يخطر ببالي شيء...كانت سيارة سوداء تتوقف لثوانٍ أمام بوابة القصر.جلس بداخلها رجل يرتدي قبعة سوداء.رفع كاميرا صغيرة.وأخذ يلتقط عدة صور.للقصر وللحديقة ولكل ما يقع أ
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل اربعمئة وسبعة

بعد قليل...كانت لارا تستعد للذهاب إلى موعدها الدوري مع الطبيبة.دخلت غرفة الملابس.وجدتني أقف أمام الخزانة، أحمل مفاتيح السيارة.ابتسمت وقالت:"هل ستوصلني بنفسك؟"أومأت."اليوم... نعم."ضحكت."ألغيت اجتماعًا؟"ابتسمت وأنا أجيب:"أجل."اقتربت مني.ثم نظرت إليّ طويلًا."ما الذي تخفيه؟"تفاجأت بالسؤال."ولماذا تعتقدين أنني أخفي شيئًا؟"ابتسمت بهدوء."لأنك كلما أقلقك أمر تصبح لطيفًا أكثر من المعتاد."خرجت مني ضحكة قصيرة رغم توتري."ألهذه الدرجة تعرفينني؟"أمسكت يدي.وقالت بابتسامة دافئة:"أكثر مما تتصور."ظللت أنظر إليها للحظات.كنت أريد أن أخبرها عن السيارة...لكنني تراجعت.لا أريد أن أزيد قلقها.في الطريق إلى العيادة...كنا نسير بهدوء.وفجأة سمعت لارا تناديني."ريان."التفت إليها."نعم؟"قالت وهي تنظر إلى المرآة الجانبية:"هل السيارة السوداء تلاحقنا؟ كانت خلفنا منذ خرجنا من القصر؟"نظرت في المرآة.كانت هناك سيارة رباعية الدفع سوداء.لم تكن تقترب لكنها لم تبتعد أيضًا.أجبت بهدوء:"ربما."لم أسمح لأي انفعال أن يظهر على وجهي.وفي الوقت نفسه ضغطت زر الاتصال السريع.جاءني صوت سامر."نعم؟"
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل اربعمئة وثمانية

من وجهة نظر ريانمرّ يومان...دون أي حركة من مجموعة الخالدي.لم تصل رسائل تهديد.ولم تُنشر أخبار جديدة.حتى وسائل الإعلام...بدت وكأنها نسيت وجودنا.لكنني...لم أعتبر ذلك هدوءًا.بل كنت مقتنعًا...أن خصمي ينتظر اللحظة المناسبة.في الثامنة صباحًا...دخل سامر إلى مكتبي.كان يحمل ملفًا صغيرًا بين يديه.قال مباشرة:"الحراسة حول القصر اكتملت."أومأت برأسي."وماذا عن السيارة التي راقبتنا؟"أجاب وهو يفتح الملف:"اختفت تمامًا."ارتسمت على وجهي ابتسامة خفيفة.ثم هززت رأسي."لا بل غيرت شكلها."نظر إليّ سامر باستغراب.قلت وأنا أتأمل خريطة المدينة المعلقة على الجدار:"إذا كانوا محترفين كما أعتقد فلن يستخدموا السيارة نفسها مرتين."اقترب سامر من المكتب."إذن تعتقد أنهم ما زالوا يراقبوننا؟"أجبته بثبات:"نعم."ثم أضفت:"لكن بسيارات مختلفة."ساد الصمت للحظة.قبل أن يتنهد سامر قائلاً:"سنوسع دائرة المراقبة."أومأت موافقًا."لا أريد التركيز على القصر فقط."نظرت إليه مباشرة."راقب الطرق المؤدية إليه والاستوديو ومجموعة المنصور. أي سيارة تتكرر في أكثر من موقع أريد تقريرًا عنها فورًا."دوّن سامر الملاحظات
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل اربعمئة وتسعة

من وجهة نظر ريانفي الشركة...كنت أراجع أحد التقارير المالية عندما فُتح باب مكتبي بعجلة. رفعت رأسي عن الأوراق، فوجدت سامر يدخل بخطوات سريعة، وعلى وجهه تعبير جعلني أدرك فورًا أن الأمر لا يتعلق بالعمل أو بالأرقام التي كنت أراجعها.قال مباشرة:"ريان."نظرت إليه باهتمام."ماذا حدث؟"اقترب من المكتب ووضع ملفًا سميكًا أمامي."وجدنا شيئًا."فتحت الملف بسرعة، فقال وهو يشير إلى الصفحات:"بأمر من المحكمة، حصلنا على بيانات الهاتف الذي اتصل بك قبل أيام. الفريق تمكن من تتبع نشاطه، ومراجعة الأبراج التي اتصل بها."بدأت أقرأ التفاصيل بعناية. أرقام مجهولة، أوقات اتصال متفرقة، ومواقع مختلفة. كنت أقلب الصفحات بسرعة، محاولًا اكتشاف الرابط بينها، حتى توقفت فجأة.ثبتت عيناي على سطر واحد."الهاتف كان يعمل بالقرب من استوديو الدائرة المظلمة."شعرت بقلبي ينقبض.رفعت رأسي بسرعة ونظرت إلى سامر."متى تم تسجيل الإشارة؟"أجاب:"قبل دقائق فقط."نظرت إلى الساعة الموجودة على الحائط.إذا كانت لارا قد التزمت بموعدها، فهي الآن في الاستوديو.لم أفكر أكثر.التقطت هاتفي واتصلت بها فورًا.في تلك اللحظة، كانت لارا قد وصلت بال
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more
PREV
1
...
3940414243
...
45
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status