من وجهة نظر لارافي صباح اليوم التالي...دخلتُ شركة المنصور.كانت الحركة في الطابق المخصص لغرفة العمليات لا تهدأ.موظفو تقنية المعلومات...يتنقلون بين الشاشات.واتصالات لا تنقطع.وأصوات لوحات المفاتيح تملأ المكان.بحثت بعيني عن ريان.فوجدته واقفًا أمام الشاشة الرئيسية.بدت آثار السهر واضحة على وجهه.لكنه...ما إن رآني حتى ابتسم.تقدم نحوي.ومد يده بكوب من القهوة.وقال بابتسامة متعبة:"هل نمتِ؟"ابتسمت."قليلًا."تأملني لثوانٍ.وكأنه يحاول أن يقرأ ما يدور في رأسي.ثم سأل بهدوء:"وجدتِ شيئًا؟"ترددت لحظة.لم أستطع أن أخبره كيف وجدته.ولا أين كنت أبحث.اكتفيت بأن أجيب:"نعم."ساد الصمت.ثم سأل:"ما هو؟"نظرت إلى شاشة الخوادم أمامي.ثم قلت بهدوء:"من نفذ الهجوم لا يعمل وحده."عقد سامر حاجبيه."تقصدين فريقًا؟"أومأت."فريق منظم لكل شخص مهمة. الدخول, التغطية, محو الآثار والمراقبة."اقترب كبير مهندسي الشركة.وقال:"وهذا يعني؟"أجبت بهدوء:"أن خصمنا تدرّب على هذا النوع من العمليات سنوات طويلة."ساد الصمت.كنت أرى في عيونهم الأسئلة.لكنني لم أستطع أن أقول أكثر.نظر إليّ ريان.ثم قال:"هل يمكن
Last Updated : 2026-08-17 Read more