All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 411 - Chapter 420

449 Chapters

الفصل اربعمئة وعشرة

من وجهة نظر ريانفي صباح اليوم التالي...لم أعد أكتفي بزيادة عدد الحراس حول القصر.بعد ما حدث مع لارا...أدركت أن خصومنا لم يعودوا يستهدفون الشركة فقط.ولهذا...بدأت أغيّر روتين العائلة بالكامل.طرق السير.مواعيد الخروج.وحتى السيارات التي نستخدمها.كل شيء...أصبح يخضع لخطة أمنية جديدة.داخل مكتبي...كان سامر يقف أمام شاشة كبيرة تعرض خطة الحماية الجديدة.بدأ يشرح بهدوء:"تم تغيير مسارات السيارات."ضغط على الشاشة.فظهرت خطوط جديدة على الخريطة."وزيادة الحراسة حول القصر والاستوديو."ثم انتقل إلى الصفحة التالية."كما أضفنا فريق مراقبة متحرك."أومأت وأنا أراجع التفاصيل بعيني.ثم سألته:"وماذا عن الشخص الذي سيتولى حماية لارا؟"فتح سامر ملفًا جديدًا.ظهرت على الشاشة صورة رجل في أواخر الثلاثينيات.ملامحه حادة.ونظرته ثابتة.قال:"اسمه كمال خدم سابقًا في وحدة حماية الشخصيات المهمة ويعمل معنا منذ ثلاث سنوات."أخذت الملف من يده.قرأته بعناية.راجعت سجله المهني...وتقاريره...وكل مهمة شارك فيها.ثم أغلقت الملف.ورفعت رأسي."أحضره."بعد دقائق...طُرق باب المكتب."تفضل."دخل كمال بخطوات ثابتة.وقف
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل اربعمئة وأحد عشر

من وجهة نظر لارامرّ أسبوع...وأصبحت إجراءات الحماية الجديدة جزءًا من حياتي اليومية.لم أعد أغادر المنزل دون كمال.وأصبح ريان يراجع تقارير الأمن بنفسه كل مساء،حتى باتت ملامحه تخبرني أنه لا يسمح لأي تفصيل صغير أن يمر دون أن يلاحظه.أما فؤاد ولارين...فقد اختفيا عن الواجهة.لكن ذلك الصمت...لم يكن يبعث على الاطمئنان.بل كان يوحي بأنهما ينتظران اللحظة المناسبة.في صباح يوم الثلاثاء...داخل استوديو الدائرة المظلمة...كنت أراجع بعض التصاميم الجديدة، بينما كان رامي يتابع كعادته عمل الخوادم والشبكة.وفجأة...سمعت خطوات مسرعة في الممر.دخل أحد المبرمجين وهو يلهث قليلًا.وقال:"أستاذ رامي."رفع رامي رأسه."ماذا هناك؟"اقترب الشاب ووضع حاسوبه المحمول أمامه.وقال بجدية:"قبل ثلاث دقائق حاول شخص الدخول إلى خوادمنا."تغيرت ملامح رامي فورًا."من الخارج؟"أومأ الشاب."واستخدم أدوات احترافية جدًا."اقترب رامي من الشاشة.وبدأت الأكواد تتدفق أمامه بسرعة.ثم أصدر أوامره دون تردد."اعزلوا الخادم الرئيسي واقطعوا الاتصال الخارجي."تحرك الفريق بأكمله في اللحظة نفسها.بعد دقائق...دخل رامي إلى مكتبي بسرعة.
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل اربعمئة واثنا عشر

من وجهة نظر لارامرّ يومان على محاولة اختراق استوديو الدائرة المظلمة.لم تقع أي حوادث جديدة.لكن الهدوء...كان أكثر ما يقلقني.فخصم مثل فؤاد الخالدي...لا يهاجم مرتين بالطريقة نفسها.في الثامنة صباحًا...دخل احد موظفي الأستوديو الى مكتبيقال:"وصل تقرير فريق الأمن."رفعت رأسي."هل وجدوا شيئًا؟"وضع الجهاز أمامي.وقال:"وجدوا شيئًا صغيرًا لكن قد يكون مهمًا."بدأت أقرأ التقرير.كان يستعرض تفاصيل محاولة الاختراق الأخيرة.ثم توقفت عيناي عند سطر واحد.المهاجم ترك ملفًا داخل أحد الخوادم قبل انسحابه.عقدت حاجبي."ملف؟"أومأ الموظف"ملف مشفر."رفعت نظري إليه."هل حاول الفريق فتحه؟"أجاب:"أكثر من مرة. لكن التشفير غير مألوف."ثم أضاف:"وفريق الأمن التقني يعتقد أن الملف لم يُترك بالخطأ."أغلقت التقرير ببطء.وقلت:"طبعًا لم يُترك بالخطأ."نظر إليّ رامي"تقصدين أنه رسالة؟"هززت رأسي."لا."ثم أضفت بهدوء:"إنه طُعم."ساد الصمت.سألني رامي:"كيف عرفت؟"وقفت من مقعدي.واتجهت نحو النافذة.ثم قلت:"من ينجح في اختراق خادم بهذا المستوى لا ينسى ملفًا خلفه."استدار رامي نحوي."إذن ماذا يريد؟"قلت وأنا أفك
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل اربعمئة وثلاثة عشر

من وجهة نظر ريانفي صباح اليوم التالي...دخلت إلى مكتبي في مجموعة المنصور.كان سامر ينتظرني.وأمامه تقرير أولي عن الحريق.أخذته وبدأت أقرأه بصمت.ثم أغلقته.ونظرت إليه."السلطات تقول إن السبب ماس كهربائي."تنهد سامر.ثم قال:"وماذا تقول أنت؟"وضعت التقرير على الطاولة.وأجبته بهدوء:"أقول إن شخصًا سبقنا بخطوة."هز رأسه ببطء."وأحرق كل شيء."لم أعلق.فكل ما في داخلي كان يخبرني...أن الحريق لم يكن حادثًا.بل رسالة جديدة.في الطابق الأخير من مقر مجموعة المنصور...انعقد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الإدارة.جلست في مقدمة الطاولة.وأمامي أعضاء المجلس...وكبار المستثمرين...والإدارة التنفيذية.كانت الشاشة تعرض نتائج الربع المالي.وقف المدير المالي بثقة.وقال:"رغم الضغوط الأخيرة...""...ما زالت المجموعة تحقق نموًا جيدًا."ظهرت الرسوم البيانية تباعًا.أرقام المبيعات.نسب الأرباح.ومؤشرات الأداء.كان الجميع يتابع باهتمام.وبدا أن شيئًا من الاطمئنان عاد إلى الوجوه.لكن...قبل أن يكمل عرضه...فُتح باب القاعة فجأة.دخلت سكرتيرة الاجتماع على عجل.توقفت عند الباب وهي تحاول التقاط أنفاسها."سيدي..."رفعت
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل اربعمئة وأربعة عشر

من وجهة نظر لاراوفي الجهة الأخرى من المدينة...كانت لارين تجلس وحدها داخل مكتبها.ساد المكان هدوء ثقيل.لا يُسمع فيه سوى صوت تقليب الأوراق.كان أمامها...ملف ريان المنصور.فتحته ببطء.ثم أخرجت صورة قديمة.كانت تجمع...ريان...ورامي...وأنا...في أحد المؤتمرات قبل سنوات.ظلت تحدق في الصورة طويلًا.ثم همست:"ريان نقطة قوتك ليست شركتك."أنزلت الصورة على الطاولة.وثبتت نظرها على وجهي.ثم أكملت بصوت بارد:"...بل هي زوجتك."أغلقت الملف بهدوء.ثم رفعت الهاتف.وقالت للشخص على الطرف الآخر:"ابدؤوا بجمع كل ما يمكنكم عن لارا منذ طفولتها حتى اليوم."ساد الصمت.ثم أغلقت الخط.ولأول مرة...لم أعد في نظر لارين مجرد زوجة ريان.بل أصبحت...الهدف الحقيقي.مرّ يومان...منذ أن أصبحت الهدف الجديد في خطة لارين.لكن...لم يتغير شيء في حياتي.كنت أذهب كل صباح إلى استوديو الدائرة المظلمة.وأعود مساءً إلى القصر.وأقضي وقتي مع ريان...وجنى...وأنتظر طفلنا القادم.كل شيء...كان يبدو طبيعيًا.وهذا...هو ما كانت لارين تريده تمامًا.في برج الخالدي...دخل أحد المحققين الخاصين إلى مكتب لارين.ووضع أمامها ملفًا رقيقً
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل اربعمئة وخمسة عشر

من وجهة نظر لارابدأ صباح يوم جديد...وأدركت أنني أصبحت أشتاق إلى الأيام الهادئة.إلى الصباحات التي لم يكن أول حديث فيها عن الشركات...ولا عن فؤاد...ولا عن لارين.اشتقت إلى الأوقات التي كنا نمضيها معًا...أنا...وريان...وجنى...كعائلة.لم أكن ألوم ريان لأنه لم يحافظ على وعده بأن يعود مبكرًا كل يوم.كنت أعرف...أن الأمر خرج عن سيطرته.كان يقاتل حربًا لم يخترها.وكان يحاول، في الوقت نفسه...أن يحمينا منها.في استوديو الدائرة المظلمة...كان رامي يراجع أحد التصاميم.دخلت المكتب.لاحظت شروده منذ اللحظة الأولى.قلت:"ما الأمر؟"أغلق شاشة الحاسوب.ثم قال:"ريان اتصل."جلست أمامه."حدثني."تنهد.ثم قال:"الخالدي يبحث في ماضيك."ابتسمت بهدوء."أعرف ذلك."نظر إليّ مطولًا.ثم سأل:"هل تخافين؟"هززت رأسي."لا."ثم قلت بثقة:"كل ما كان يمكن أن يقود إليّ اختفى منذ سنوات."ساد الصمت.ثم ابتسم رامي.وقال:"إذن ما زلتِ تثقين بعملك القديم."ارتسمت على شفتي ابتسامة غامضة.وقلت:"كنت دقيقة جدًا."في القصر...عاد ريان في وقت مبكرىعلى غير عادته.وجدني في المكتبة.كنت أقرأ كتابًا لكنني لم أكن أركز في صفحا
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل اربعمئة وستة عشر

من وجهة نظر لارافي صباح اليوم التالي...كان الهدوء يخيّم على قصر المنصور.لكنني كنت أعرف...أن هذا الهدوء لم يكن حقيقيًا.منذ بأت لارين تبحث في ماضييلم يترك ريان شيئًا للصدفة.زاد عدد الحراس.وأعاد توزيع نقاط المراقبة.وحتى كمال...لاحظت أنه أصبح يتلقى تعليماته مباشرة من ريان.أما ريان نفسه فأصبح يراجع تقارير الأمن بيده كل صباح.لم يكن يقول إنه قلق.لكني كنت أراه...في التفاصيل الصغيرة.وفي اللحظة نفسها...داخل مكتب لارين دخل الرجل المسؤول عن المراقبة."سيدتي..."رفع إليها ملفًا جديدًا."هذا تقرير اليوم."فتحته بسرعة.وتوقفت عند صورة واحدة.كانت الصورة تجمعني مع ريان...نجلس في حديقة القصر.نتحدث ونبتسم.ظلت تحدق فيها لعدة ثوانٍ.ثم أغلقت الملف.قال فؤاد:"هل سنبدأ؟"هزت رأسها ببطء."ليس بعد."سألها:"لماذا؟"رفعت الصورة مرة أخرى.وقالت بنبرة باردة:"لأن الرجل الذي يقاتل من أجل من يحب يصعب هزيمته."ثم ثبتت نظرها على وجهي داخل الصورة.وأضافت:"لكن حتى أقوى الناس ينهارون عندما يبدأون بالشك."ثم أغلقت الملف.وكأنها أعلنت أن خطتها التالية لن تعتمد على القوة.بل على زرع الشك بين ريان وبي
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل اربعمئة وسبعة عشر

من وجهة نظر لارافي صباح اليوم الثالث...كنت أجلس مع رامي في استوديو الدائرة المظلمة.أراجع التصاميم النهائية لأحد المشاريع.دخلت موظفة الاستقبال.وقالت:"أستاذة لارا هناك ظرف وصل باسمك."رفعت رأسي."من المرسل؟"هزت رأسها."لا يوجد اسم."وقبل أن أمد يدي إلى الظرف دخل كمال.أخذه بهدوء.ثم قال:"اسمحي لي."ابتسمت.وقلت مازحة:"أصبحت أشعر أنني ممنوعة من لمس بريدي."ابتسم كمال باحترام.وقال:"هذه تعليمات السيد ريان."ضحك رامي.وقال:"ريان لن يهدأ حتى يضع جهاز كشف متفجرات أمام مكتبك."ضحكت.وقلت:"لن أستغرب."بعد دقائق فتح فريق الأمن الظرف.لم يكن بداخله...سوى ورقة واحدة.كتب عليها بخط أنيق:"اللون الأزرق يليق بك أكثر."لا توقيع.ولا أي شيء آخر.نظر كمال إلى الورقة.ثم أخرج هاتفه.واتصل بريان فورًا.بعد أقل من ساعة...وصلت الورقة إلى مكتب ريان.قرأها أكثر من مرة.ثم سأل سامر:"ماذا كانت ترتدي لارا اليوم؟"أجاب سامر:"فستانًا أزرق."ساد الصمت.وقبض ريان على الورقة بيده.ثم قال بصوت منخفض:"إذن كان يراها."في القصر...عدت مساءً.ودخلت إلى المكتب.وجدت ريان واقفًا أمام النافذة.كان صامتًا.ا
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل اربعمئة وثمانية عشر

من وجهة نظر ريانفي برج الخالدي...دخل الرجل المسؤول عن المراقبة.كان يقف متوترًا.نظر إلى لارين.وقال:"سيدتي تم كشف جميع عناصر الفريق."ساد الصمت.ثم تابع بسرعة:"لكنهم لا يملكون دليلًا ضدكم."أغلقت لارين الملف الذي بين يديها.ولم تبدُ منزعجة.بل سألت سؤالًا واحدًا:"وهل اقترب أحد من لارا؟"أجاب:"لا."سألته مرة أخرى:"وهل نجحت الرسائل؟"هز رأسه."لا."ابتسمت ابتسامة هادئة.ثم مزقت الصور الموجودة أمامها.وألقتها في سلة المهملات.نظر إليها فؤاد.وقال:"ماذا تفعلين؟"أجابته بهدوء:"أنهي هذه اللعبة."استغرب."بهذه البساطة؟"رفعت نظرها إليه.وقالت بثقة:"ريان لن يسقط بسبب باقة ورد ولا بسبب رسالة مجهولة."ثم أغلقت الملف نهائيًا.وأضافت:"حان وقت الضربة الحقيقية."في المساء...عدت إلى القصر.ولأول مرة منذ أيام...شعرت أن شيئًا من الهدوء عاد إلى داخلي.ما إن دخلت حتى لاحظت لارا ذلك.وضعت كوب الشاي أمامي.ثم ابتسمت.وقالت:"انتهى الأمر."لم يكن سؤالًا.بل كانت تعرف الإجابة مسبقًا.ابتسمت.ثم قلت:"نعم."جلست أمامي.ثم سألت:"كيف؟"نظرت إليها.ثم أجبت بهدوء:"لأن خصمنا اعترف بهزيمته."عقدت ح
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل اربعمئة وتسعة عشر

من وجهة نظر لارافي استوديو الدائرة المظلمة...كنت أراجع أحد التصاميم الأخيرة قبل إرسالها إلى العميل.كان الصباح هادئًا.ورامي منشغلًا في الطرف الآخر من المكتب.رن هاتفي.نظرت إلى الشاشة.ريان.أجبت فورًا."ريان؟"جاءني صوته هادئًا...لكنني التقطت التوتر المختبئ خلف ذلك الهدوء.قال:"لدينا مشكلة."وقفت من مكاني مباشرة."ماذا حدث؟"أجاب باختصار:"تعالي إلى الشركة.""سأشرح كل شيء عندما تصلي."أغلقت الهاتف.ولم أطرح أي سؤال آخر.كنت أعرف...أن ريان لا يطلب حضوري إلا عندما يكون الأمر حقيقيًا.بعد أقل من نصف ساعة...دخلت مقر مجموعة المنصور.كانت المرة الأولى منذ أشهر...التي أراه بهذا القدر من الاضطراب.الموظفون يتحركون في كل اتجاه.الهواتف لا تتوقف عن الرنين.وأفراد قسم تقنية المعلومات...يركضون بين المكاتب وغرفة الخوادم.كان التوتر يملأ المكان.ما إن رآني ريان...حتى اقترب مني.ناولني جهازًا لوحيًا.وقال:"اقرئي."بدأت أتصفح التقرير بسرعة.تعطل الخوادم.تعطل البريد الداخلي.فشل الدخول إلى قواعد البيانات.رفعت رأسي.ثم سألت:"هل خسرتم البيانات؟"أجاب كبير المهندسين بسرعة:"لا لكننا فقدنا
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more
PREV
1
...
404142434445
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status