All Chapters of بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي: Chapter 431 - Chapter 440

449 Chapters

الفصل اربعمئة وثلاثون

عندما عدنا إلى القصر في المساء...حاولت أن أبدو طبيعية.ضحكت مع جنى.تناولنا العشاء.وتحدثنا عن أشياء عادية جدًا.لكن عقلي...كان في مكان آخر.كنت أعيد قراءة الرسالة في ذهني مرة بعد أخرى.وأبحث بين كلماتها عن شيء لم يره أحد غيري.بعد أن نامت جنى...خرجت مع ريان إلى الحديقة.كان الليل هادئًا.ونسيم الصيف يحرك أوراق الأشجار برفق.جلسنا على المقعد الخشبي.وبقي كل منا صامتًا للحظات.ثم تكلم ريان."أشعر أنك تعرفين عن هذا الشخص أكثر مما تخبرينني."رفعت عيني إليه.تلاقت نظراتنا.ولم أستطع أن أجيبه.ليس لأنني لا أثق به...بل لأن بعض الأسرار كلما عرفها من نحب أصبحوا في خطر أكبر.ابتسم ابتسامة صغيرة."لا أطلب منك كشف أسرارك."ثم أخذ نفسًا عميقًا."لكن إذا شعرتِ يومًا أن الخطر أكبر من قدرتك أخبريني."شعرت بشيء يضغط على قلبي.هذا الرجل لا يفكر بنفسه بل يفكر بي.يمد يده إليّ دون أن يسأل ماذا سأعطيه في المقابل.مددت يدي.وأمسكت يده بين يدي.كانت دافئة.وثابتة.همست:"أعدك."ابتسم بهدوء.لكنني لم أنهِ كلامي.نظرت مباشرة إلى عينيه.وقلت:"وأعدك أيضًا أنني لن أسمح لأحد أن يؤذيك."ابتسم ابتسامة ظننتها
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

الفصل اربعمئة وواحد وثلاثون

مرّ أسبوع...لأول مرة منذ بداية كل ما حدث...مر أسبوع كامل دون أن يرن هاتفي في منتصف الليل بسبب إنذار جديد.ودون أن أستيقظ على خبر اختراق.ودون أن أرى الشاشات تتحول إلى اللون الأحمر.وسائل الإعلام بدأت تتحدث عن تعافي مجموعة المنصور.المحللون عادوا يتحدثون بثقة عن الشركة.حتى أسهم المجموعة بدأت ترتفع من جديد.أي شخص ينظر من الخارج...سيظن أن الأزمة انتهت.أما أنا...فكنت أعرف أنها لم تبدأ بعد.الصمت...في عالمنا...ليس راحة.بل مرحلة يلتقط فيها الطرف الآخر أنفاسه.ولهذا السبب كنت أشعر بالقلق أكثر من أي وقت مضى.أما ريان...فكنت أراه كل صباح يحمل الهدوء نفسه على وجهه.لكنني أعرفه جيدًا.كنت أرى التعب المختبئ خلف عينيه.وأعرف أنه يفكر بالشيء نفسه الذي أفكر به.لماذا توقفوا؟وصلنا إلى مقر مجموعة المنصور مبكرًا.كانت الحركة في الشركة قد عادت كما كانت.الموظفون يبتسمون.الاجتماعات عادت.والهواتف لا تتوقف عن الرنين.لكن بمجرد أن دخلت غرفة العمليات...اختفى كل ذلك.هنا لم يكن أحد يحتفل.كل شخص يعمل وكأن الهجوم التالي سيبدأ بعد دقيقة.وضعت حقيبتي جانبًا.ثم اتجهت مباشرة نحو شاشة المراقبة.بدأت
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

الفصل اربعمئة واثنان وثلاثون

من وجهة نظر لاراحلّ الليل...لم أشعر بالوقت.كانت معظم طوابق مجموعة المنصور قد أُطفئت أنوارها، ولم يبقَ مضاءً سوى الطابق الذي يضم غرفة العمليات.جلست وحدي في مكتبي.أمام الحاسوب القديم.ذلك الحاسوب الذي وعدت نفسي ألا ألمسه مرة أخرى.مررت أصابعي فوق غطائه للحظة.وكأنني أعتذر له...أو أعتذر من نفسي.في تلك اللحظة...سمعت طرقًا خفيفًا على الباب."ادخل."انفتح الباب بهدوء.دخل رامي.ما إن وقعت عيناه على الحاسوب حتى توقف مكانه.تغيرت ملامحه تمامًا.نظر إليّ.ثم عاد ينظر إلى الحاسوب.وقال بصوت خافت، وكأنه يخشى سماع الإجابة:"لا..."ابتلع ريقه."لا تقولي إنك فعلتها."لم أجب.اكتفيت بالنظر إليه.وكان الصمت...كافيًا ليقول كل شيء.أغمض عينيه للحظة.وأطلق زفرة طويلة.ثم قال:"أقسمتِ أن الشبح مات."خفضت رأسي."أقسمت."رفع صوته قليلًا، لا غضبًا... بل خوفًا."إذن لماذا؟"رفعت عيني إليه.ولم أحاول إخفاء ما بداخلي.قلت بهدوء:"لأنهم لم يهاجموا الشركة فقط."توقفت للحظة."إنهم يهاجمون ريان."ثم همست:"وجنى."وضعت يدي تلقائيًا على بطني.وشعرت بنبض صغير يمنحني قوة لا أعرف من أين جاءت."...وابني."ساد ا
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

الفصل اربعمئة وثلاثة وثلاثون

جلست أمام الشاشات، وعيناي لا تغادران تدفق البيانات.كل ثانية كانت تحمل عشرات الاتصالات الجديدة.وكل قرار أتخذه...قد يحدد نتيجة هذه الليلة.وصلني عبر الخط الداخلي صوت غرفة عمليات مجموعة المنصور.كان التوتر واضحًا.قال كبير المهندسين بقلق:"نفقد الخوادم واحدًا تلو الآخر."لم أسمح لذلك أن يشتت تركيزي.اقتربت من لوحة المفاتيح.وقلت بهدوء:"لا تدافعوا."ساد الصمت عبر السماعة.حتى ريان لم يتكلم للحظة.ثم قال باستغراب:"ماذا؟"واصلت الكتابة بسرعة."كلما أغلقتم منفذًا...""...سيفتحون ثلاثة."رفعت رأسي قليلًا ونظرت إلى شاشة البريد الإلكتروني.ثم قلت:"اتركوا لهم البريد."جاءني صوت المهندس وقد اتسعت دهشته:"لكنهم سيأخذونه."هززت رأسي."يريدون أن نعتقد ذلك."تركت أصابعي تتحرك فوق لوحة المفاتيح بسرعة اعتادها رامي منذ سنوات.إلى جواري...كان يعمل على شاشة أخرى.دون أن يرفع رأسه قال:"وجدت قناة الاتصال."لم أنظر إليه.قلت مباشرة:"اقطع الثانية."ضغط مفتاحًا واحدًا.وفجأة...توقف تشفير إحدى قواعد البيانات.لكن بعد أقل من ثانية...ظهرت محاولة جديدة على قاعدة مختلفة.ابتسمت دون شعور."كما توقعت."نظر
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

الفصل اربعمئة واربعة وثلاثون

مرّ يوم كامل منذ انتهاء الهجوم الثاني، وبدا كل شيء في مجموعة المنصور وكأنه عاد إلى طبيعته، لكنني كنت أعلم أن الحرب الحقيقية بدأت الآن.كنت أقف خلف رامي في غرفة العمليات أراقب شاشة المنارة. مرّت أربع وعشرون ساعة دون أي إشارة، فقال بقلق: "وماذا لو اكتشف يوسف المنارة؟"ابتسمت بهدوء وأجبته: "لو اكتشفها لكان أول ما فعله هو تدميرها... لكنها ما زالت صامتة، وهذا يعني أنها ما زالت حية."وفجأة صدر صوت خافت، وبدأت البيانات تتدفق.جلست أمام الحاسوب بسرعة. كانت المعلومات قليلة، لكنها ثمينة.أول ما ظهر أن هناك ستة أجهزة رئيسية، لكن الأوامر تصدر من جهاز واحد فقط.ثم تأكدت أن فريق يوسف مقسم إلى ثلاث وحدات: للهجوم، وللدعم، ولمحو الآثار.بعدها ظهر جدول يوضح أوقات نشاطهم.لاحظ رامي أن جميع عملياتهم تبدأ بين الثانية والثالثة فجرًا، فقلت له: "لأن هذا وقت تبديل فرق المراقبة في أغلب الشركات. اختيارهم ليس صدفة... بل نتيجة دراسة."ثم لفت انتباهي أمر آخر؛ جميع الأوامر تصدر بتسلسل ثابت، ولا يتحرك أحد قبل القائد. قلت بثقة: "يوسف لا يسمح لأي شخص بالتصرف منفردًا."قال رامي: "عرفنا عددهم، وتقسيمهم، وساعات
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

الفصل اربعمئة وخمسة وثلاثون

في مقر إيجيس، وقف يوسف أمام لوحة كتب عليها ثلاث كلمات الهجوم، الدفاع، الانسحاب. ظل يحدق بها طويلًا، ثم شطب كلمة الدفاع وقال: "لا... لم يكونوا يدافعون."أدرك أن خصمه خرج من الهجمات أقوى مما دخلها، وقال بثقة إن ذلك لا يمكن أن يكون مجرد صدفة.في المقابل، دخل ريان إلى الغرفة السرية وسألني إن كان كل شيء بخير. ابتسمت وقلت: "أفضل مما توقعت."سألني: "إذن بدأنا نسبقهم بخطوة؟"أجبته: "بخطوة واحدة فقط... لكن لا تنسَ، يوسف ذكي، وعندما يشعر بذلك سيبدأ بالبحث."بعد ثمانٍ وأربعين ساعة، وصلني تقرير جديد من المنارة. قرأته بسرعة، ثم ابتسمت.سألني رامي: "ماذا وجدتِ؟"قلت وأنا أشير إلى الشاشة: "الفريق كله دخل إلى الشبكة."ظهر التوقيت 02:30 فجرًا، فظن رامي أنه موعد الهجوم، لكنني أوضحت: "هذا موعد تجهيز الهجوم، أما التنفيذ فسيبدأ بعد ثلاثين دقيقة، لأنهم يحتاجون نصف ساعة لتوزيع الأدوات على المجموعات الثلاث."قبل الثالثة فجرًا بدقائق، كانت جميع أنظمتنا جاهزة.عزلنا الخوادم الاحتياطية، ونقلنا البريد الإلكتروني إلى بيئة آمنة، ووضعنا قواعد البيانات تحت الحماية.نظر كبير المهندسين إلى ريان بدهشة وقال: "
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

الفصل اربعمئة وستة وثلاثون

مرّت ثلاثة أيام منذ فشل الحملة الإعلامية،ولم يشنّ يوسف أي هجوم جديد. كان هذا الهدوء أكثر ما أقلقني.في غرفة العمليات، واصلت المنارة إرسال نبضاتها الصغيرة.حمل أحد التقارير معلومة مهمة؛ فريق يوسف يتكوّن من ستة أشخاص، لكن لكل واحد منهم دور محدد.بدأت أشرح لرامي ما أراه على الشاشة:الأول مسؤول عن الاختراق الأولي.الثاني يثبت أدوات الهجوم.الثالث يمحو الآثار.الرابع مختص بالبريد الإلكتروني.الخامس بقواعد البيانات.أما السادس... فلا ينفذ شيئًا.نظر إليّ باستغراب، فقلت: "هو من يعطي الأوامر... يوسف."ثم أشرت إلى السجل الزمني وقلت: "لا أحد يتحرك قبل أمره. كل قرار يمر عبره."في المقابل، بدأ يوسف يشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي. أثناء فحصه لأدواته لاحظ تأخرًا لا يتجاوز أجزاءً من الثانية في زمن الاستجابة.رآه أحد مهندسيه فرقًا بسيطًا، لكن يوسف قال: "ليس بالنسبة لي."عندما أخبرني رامي أن أدواتهم ترسل إلينا معلومات أكثر كلما استخدموها،لم أشعر بالارتياح، بل قلت: "يوسف دقيق جدًا... وسيلاحظ أي اختلاف."وبالفعل، جمع فريقه وأصدر أمرًا مفاجئًا: "أوقفوا جميع العمليات."سأله أحدهم إن كان هناك هجوم مض
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

الفصل اربعمئة وسبعة وثلاثون

لأيامٍ متتالية، لم يشنّ يوسف أي هجوم إلكتروني،ولم يحاول اختراق أي خادم أو حتى إرسال رسالة اختبار. تحولت الحرب بيننا من تبادل للهجمات إلى مطاردة صامتة،لكن هدفه لم يعد شركة المنصور أو شبكاتها...بل الشخص الذي يقف خلف دفاعاتها.في غرفة العمليات في إيجيس،فوجئ أفراد فريقه بأن شاشات الهجمات استُبدلت بملفات قديمة. سأله أحدهم: "سيدي، هل ألغينا العمليات؟"أجاب بهدوء: "إلى إشعار آخر... لدينا هدف جديد."وعندما سأله أحد المبرمجين عن ذلك الهدف، اكتفى بكلمة واحدة:"الشبح."ساد الصمت، فذلك الاسم كان أسطورة أكثر منه شخصًا.بدأ يوسف يراجع أرشيف الشبح،الذي يضم تقارير أعدتها شركات أمن سيبراني وأجهزة حكوميةوخبراء من مختلف أنحاء العالم. كانت جميع الملفات تنتهي بالنتيجة نفسها: الهوية مجهولة.لم يكن يبحث عن اسم أو عنوان، بل عن أسلوب. راح يكرر بينه وبين نفسه: "لا يهاجم أولًا... يستغل هجوم خصمه... يجمع المعلومات ثم يختفي."ثم ابتسم وقال: "الأسلوب نفسه."بعد ذلك فتح قاعدة بيانات تضم أشهر خبراء الاختراق في المنطقة،وأخذ يستبعد الأسماء واحدًا تلو الآخر؛ هذا تقاعد،وذاك توفي، وآخر غادر المجال... حتى لم
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

الفصل اربعمئة وثمانية وثلاثون

لم تكن لارين تؤمن بالصدف يومًا بالصدف.كنت مقتنعة بأن وراء كل هزيمة خطأ، ووراء كل انتصار سبب.لذلك رفضت أن أصدق أن ما حدث خلال الأسابيع الماضية مجرد سوء حظ.جلست لارين وحدها تراجع كل ما جرى منذ عاد ريان إلى الساحة. الهجوم الأول فشل، والثاني تم احتواؤه،والثالث انتهى خلال دقائق، ثم تتابعت الاستحواذات، وبعدها انهارت حملتهم الإعلامية.شعرت أن هناك خيطًا خفيًا يربط كل تلك الأحداث.بدأت تراجع ملف ريان، ثم توقفت عند صورة تجمعني به يوم زفافنا.ظلت تحدق فيها طويلًا،ثم قارنت التواريخ ولاحظت أن كل التحولات بدأت بعد زواجنا.دخل فؤاد وسألها: "وجدتِ شيئًا؟"أجابته: "ليس بعد... لكن هناك شخص غيّر مسار الحرب."ظن أنه يقصد ريان، لكنها قالت فورًا: "لا."ثم أضافت: "منذ دخلت لارا حياته... لم يخسر ريان معركة واحدة."ابتسم فؤاد ساخرًا وسألها إن كانت تعتقد أنني أجلب له الحظ، لكنها ردت ببرود: "أنا لا أؤمن بالحظ."بعد خروجه، رسمت لارين خطًا زمنيًا للأحداث، ثم كتبت اسمي أعلى اللوحة.لارا.ظلت تحدق بالاسم لدقائق، وكأنها تحاول حل لغز لم يكتمل بعد.في الوقت نفسه، كنت أساعد ريان في مراجعة عقود الاستحواذ
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

الفصل اربعمئة وتسعة وثلاثون

من وجهة نظر ريانفي مقر إيجيس...أغلق يوسف آخر تقرير للفحص.ثم ابتسم للمرة الأولى منذ أيام.وقال لأحد أفراد فريقه:"أيًا كان من يراقبنا...""...فقد اختفى."لم يكن يعلم...أن الشبح...انسحب بإرادته.مرّت ثمانٍ وأربعون ساعة...منذ اختفاء المنارة.كان الهدوء...مخيفًا.لم تصل أي محاولات اختراق.ولم يظهر أي نشاط من فريق يوسف.لكن لارا...كانت تعرف...أن هذا الهدوء...يسبق العاصفة.في السادسة صباحًا...رن هاتفي.كنت قد استيقظت على حركة لارا وهي تنهض من السرير.نظرت إلى شاشة الهاتف.ثم قالت بهدوء غريب:"بدأ."نظرت إليها للحظة.ثم أجبت الاتصال.جاءني صوت سامر مضطربًا."ريان... نتعرض لهجوم شامل."قفزت من السرير فورًا."أنا في الطريق."أغلقت الخط.بدأت أرتدي ملابسي بسرعة.اقتربت مني لارا.لم تبدُ خائفة.بل كانت هادئة بصورة أربكتني.قالت:"سأذهب معك."نظرت إليها."الهجوم كبير."أومأت."وأعرف ذلك."لم أجادلها.اكتفيت بأن أمسكت يدها للحظة.ثم خرجنا معًا.في اللحظة نفسها...داخل غرفة العمليات في إيجيس...كان يوسف يقف خلف فريقه.نظر إلى الشاشة العملاقة.ثم قال:"ابدؤوا."ضغط أحد المبرمجين مفتاح الت
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more
PREV
1
...
404142434445
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status