التقيت بنظرة ريان الغاضبة.لكنني لم أبدُ مرتبكة.بل خرجت من الظلال بهدوء.وبدا على وجهي شيء من البراءة والحيرة المناسبة.قلت بهدوء:"ريان لقد فهمت الأمر بطريقة خاطئة. ألم تقل ريم قبل قليل إنها تشعر بضيق في صدرها؟ كنت قلقة جدًا عليها. ولأن طارق طبيب العائلة ويعرف حالتها جيدًا اتصلت به بسرعة ليأتي ويفحصها."ثم أشرت إلى الحقيبة الطبية التي يحملها طارق.دليلًا على صحة كلامي.وأكملت:"ذهبنا أولًا إلى غرفتها، لكننا لم نجدها لذلك بحثنا عنها في أرجاء المنزل إلى أن وجدناكما هنا."ثم نظرت إليه مباشرة.وأضافت بنبرة فيها شيء من العتب:"رأيت أنكما تتحدثان وبدا الجو بينكما جيدًا. لذلك لم أشأ أن أقاطعكما فاكتفيت بالانتظار هنا."وتعمدت التشديد قليلًا على عبارة:"بدا الجو بينكما جيدًا."بينما كانت عيناي تتجهان عمدًا إلى وجنتي ريم المحمرتين...وشفتيها المتورمتين.بدا ريان مرتبكًا بسبب تفسيري.وازداد وجهه قتامة.قلت بقلق صادق في الظاهر:"بما أن طارق وصل فلْيفحص ريم بسرعة لا يمكننا التأخر في علاج حالتها."ثم التفت إلى طارق وقلت:"طارق ما الذي تنتظره "قبل قليل كانت ريم متعبة لدرجة أنها بالكاد تستطيع الوقو
آخر تحديث : 2026-07-31 اقرأ المزيد