《بعد الطلاق ركع يتوسل عودتي》全部章節:第 61 章 - 第 70 章

120 章節

الفصل الحادي والستون

ما إن خرجنا من الغرفة الخاصة...حتى نزع ريان ذراعه من بين ذراعي.ثم مضى بخطوات طويلة إلى الأمام.سرت خلفه.وراقبت المسافة بيننا وهي تزداد.لكنني...لم أعد أركض للحاق به كما كنت أفعل في الماضي.بل خففت خطواتي...وسرت بإيقاعي أنا.لقد ظللت أركض خلفه وقتًا طويلًا...حتى كدت أنسى طريقتي في السير.وأنسى حياتي أنا.عندما وصلت إلى السيارة...كان ريان قد سبقني إليها وانتظر قليلًا.كان يجلس في المقعد الخلفي.يتصفح هاتفه.وحين سمع وقع خطواتي...رفع رأسه.وثبتت عيناه الهادئتان عليّ.توقفت في مكاني للحظة.لقد كان ينتظرني؟قال ببطء، بينما حمل نسيم الليل كلماته إليّ بوضوح:"هل ستصعدين أم تفضلين العودة سيرًا على الأقدام، يا آنسة كيلاني ؟"لسبب ما...خُيّل إليّ أن صوته يحمل شيئًا من الغيظ المكبوت.لكنني سرعان ما صرفت هذه الفكرة.وتقدمت بهدوء.ثم فتحت باب السيارة.وقلت بلا مبالاة:"ليس وكأنني لم أعد سيرًا من قبل."عاد بي ذلك إلى الشتاء الماضي.حين ذهبنا أنا وريان إلى قصر عائلة منصور...لقضاء عيد الميلاد مع ندى.وفي منتصف الطريق...اتصلت به ريم.فطلب مني أن أتابع الطريق إلى القصر وحدي...بينما ذهب هو ل
last update最後更新 : 2026-08-01
閱讀更多

الفصل الثاني والستون

ساد الصمت مرة أخرى.حتى دوّى رنين الهاتف الخاص بريم.كان لها نغمة مميزة.رد ريان فورًا.وامتلأت السيارة بصوتها المرتجف:"ريان..."نقل الهاتف إلى الجهة الأخرى.وأدار ظهره لي.فلم أعد أسمع إلا صوته.قال:"لا تقلقي سآتي حالًا."وقبل أن ينهي المكالمة...أشرت إلى السائق أن يتوقف.ترجلت من السيارة.وفي اللحظة نفسها كان ريان قد أنهى الاتصال.انحنيت قليلًا.ونظرت إليه عبر نافذة السيارة.كان حاجباه معقودين.والقلق يملأ وجهه.قال:"سيأتي أحد لاصطحابك."لكنه لم يكمل.إذ انطلقت السيارة مسرعة.ولم يبقَ أمامي إلا أضواءها الخلفية وهي تبتعد.شعرت بفراغ في مكان ما داخل صدري.وكأن شيئًا اقتُلع مني.لكنني...لم أملك وقتًا للاستسلام لهذا الشعور.استدرت وأنا أراقب السيارة التي اختفت في نهاية الطريق.أخرجت هاتفي.وأرسلت رسالة قصيرة إلى رامي."أحتاج إلى سيارة."لم تمضِ سوى دقائق...حتى توقفت أمامي سيارة سوداء تحمل شعار استوديو الدائرة المظلمة.فتحت الباب.وجلست في المقعد الخلفي.وعادت السيارة بي إلى النادي الخاص.دخلت الى غرفة الاجتماعات.فوجدت رامي و عمَار يجلسان على طرفي الطاولة المستديرة.وخلف رامي وقف ص
last update最後更新 : 2026-08-01
閱讀更多

الفصل الثالث والستون

منظور ريانعندما وصلت...وجدت ريم تجلس وحدها في أحد الحانات الهادئة.كانت الموسيقى تنساب في الخلفية بنغمات بطيئة.والإضاءة الخافتة تلقي ظلالًا طويلة على الطاولات الخشبية.جلست صامتة.تحدق في كأس النبيذ أمامها.وكأنها لا ترى شيئًا مما يدور حولها.كانت مستندة بجسدها فوق الطاولة.وقد ارتفع طرف قميصها القصير قليلًا.كاشفًا جزءًا من خصرها.وبجانب يدها...استقر نصف كأس من النبيذ الأحمر.لم يكن المكان صاخبًا.ولا يشبه الحانات المزدحمة التي يضيع فيها الناس بين الضجيج.لكن ذلك...لم يمنع بعض الرجال من إلقاء نظرات طويلة عليها.كانت نظرات جشعة.تبحث عن فرصة للاقتراب.انعقد حاجباي دون وعي.لا لأنني شعرت بالغيرة.بل لأن منظرها بهذا الشكل...قد يجلب لها المتاعب.تقدمت بخطوات ثابتة.حتى وقفت إلى جوارها.خلعت سترتي.ووضعتها فوق كتفيها.رفعت رأسها ببطء.كانت عيناها محمرتين.وما إن رأتني حتى أمسكت بيدي بقوة.كأنها كانت تخشى أن أختفي.وقالت بصوت متقطع:"عزيزي... اشتقت إليك كثيرًا."وقبل أن أجيب...لفت ذراعيها حول خصري.تجمدت للحظة.وهممت بإبعادها.لكنني شعرت بدموعها تخترق القماش.وتلامس صدري.فتوقفت يدي
last update最後更新 : 2026-08-01
閱讀更多

الفصل الرابع والستون

منظور لارافي استوديو الدائرة المظلمةكانت أصابعي تتحرك بسرعة فوق لوحة المفاتيح.وفجأة...أضاءت شاشة هاتفي.وصلتني رسالة من رقم مجهول.تحتوي على صورة.ضغطت زر الإدخال الأخير في الكود.ثم التقطت هاتفي.وفتحت الصورة.وحين رأيتها بوضوح...ابتسمت.في زاوية معتمة من الحانة...كانت ريم تحتضن ريان.أما ريان...فكان ينظر إليها من أعلى.ووضع إحدى يديه برفق فوق شعرها.وكانت ملامحه...مليئة بالحنان.ذلك الحنان...الذي لم يمنحني إياه يومًا.كانت صورة دافئة...لكنها بدت لي...كأن يدين خفيتين تمزقان صدري بعنف.اندفع هواء الليل عبر ذلك الجرح...واخترق رئتي.ثم انتشر في أطرافي.حتى شعرت بالبرد يتغلغل إلى عظامي.قبضت أصابعي ببطء.حتى غرست أظافري في راحة يدي.لكنني لم أشعر بأي ألم.كان ريان رجلًا مهذبًا...ولطيفًا.لكن لطفه وأناقته وحنانه...كانت جميعها ملكًا لريم وحدها.وعندما أدركت هذه الحقيقة...استعدت هدوئي ببطء.رجل مثل ريان...لا يستحق حزني.رتبت أفكاري.وكتبت السطر الأخير من الشيفرة.ثم رفعت رأسي.كانت أشعة الشمس الذهبية...تنساب ببطء من الأفق.وشعرت بأن القوة عادت إلى جسدي.اليوم...يوم جديد.و
last update最後更新 : 2026-08-01
閱讀更多

الفصل الخامس والستون

قال ريان بنبرة نفد منها الصبر:"وما الذي تثيرينه الآن؟"خرجت كلماته حادة.قصيرة.كأنها تحمل اتهامًا أكثر من كونها سؤالًا.التفت هو وريم نحوي في اللحظة نفسها.كانت ريم تراقبني بهدوء.أما ريان...فكان ينظر إليّ وكأنه ينتظر مني جدالًا جديدًا.لكنني...لم أعد أملك طاقة للدفاع عن نفسي.ولا رغبة في شرح شيء لن يفهمه.رفعت رأسي ببطء.ونظرت إليه نظرة هادئة.ثم قلت ببرود:"اعتبرني فقط..."توقفت لثانية.وأكملت:"غير منطقية."ساد الصمت.ولأول مرة...لم أحاول إثبات أنني على حق.ولم أحاول تبرير مشاعري.في تلك اللحظة...انهار آخر جزء متماسك في داخلي.وأدركت حقيقة مؤلمة.ربما...هذا هو الفرق الحقيقي بين الحب واللامبالاة.إفطار واحد...أعدته ريم هذا الصباح.جعله يراها امرأة تهتم به.أما أنا...فقد كنت أستيقظ قبل شروق الشمس كل يوم.ثلاث سنوات كاملة.أدخل المطبخ بصمت.أعد القهوة بالطريقة التي يفضلها.وأخبز الخبز الطازج.وأرتب الصحون بعناية.وأتأكد أن كل شيء جاهز قبل أن يستيقظ.حتى عندما أكون مريضة...أو مرهقة...لكنه...لم يره يومًا.كان يعتبره أمرًا مفروغًا منه.واجبًا لا يستحق حتى كلمة شكر.أما عندما
last update最後更新 : 2026-08-01
閱讀更多

الفصل السادس والستون

ما إن أغلق عمار الباب خلفه...حتى خيم الصمت على أرجاء غرفة المعيشة.لم يدم سوى ثوانٍ.لكنه كان كافيًا ليجعلني أشعر بنظرتين تستقران فوقي.رفعت رأسي.فوجدت ريان وريم ينظران إليّ في الوقت نفسه.ثم قالا بصوت واحد، وكأنهما توصلا إلى السؤال ذاته في اللحظة نفسها:"لقد ناداكِ بالآنسة كيلاني؟"توقفت لثانية.لكنني لم أجب.بادرت ريم بالكلام مرة أخرى.وقالت وهي تراقب ملامحي بعناية:"كنتِ مع ريان بالأمس عندما قابلتما عمار."توقفت لحظة.ثم سألت بنبرة بدت عفوية:"هل تعرفين لماذا رفض الشبح التعاون مع ريان؟"في الظاهر...كان سؤالًا عاديًا.لكنني رأيت أثره فورًا على ريان.تصلبت ملامحه.وضاقت عيناه قليلًا.وبدا وكأن فكرة ما خطرت في ذهنه فجأة.استدار نحوي ببطء.وقال بنبرة امتزج فيها الشك بالاستفهام:"هل عدتِ وتواصلتِ مع عمار مرة أخرى؟"لم يكن شكه بلا أساس.فأنا...رغم أنني ما زلت زوجته على الورق...إلا أنني أيضًا شريكة في استوديو الدائرة المظلمة.وفي بعض الأحيان...كانت مصالحنا التجارية تتعارض بصورة مباشرة.كما أن سامر مساعد ريان.هو من جاء ليأخذني امسولا بد أنه رأى بعينيه السيارة التابعة للاستوديو وهي
last update最後更新 : 2026-08-01
閱讀更多

الفصل السابع والستون

لم يكن لدي الكثير من العمل ذلك اليوم.فاستلقيت في غرفة الاستراحة داخل استوديو الدائرة المظلمةوحين فتحت عيني...كان المساء قد حل.ومن خلال الستائر غير المغلقة تمامًا...رأيت السماء مغطاة بسحب حمراء.وكانت أشعة الغروب...تلون الأبراج الشاهقة بلون ذهبي.لقد نمت كل هذا الوقت؟كان المكان هادئًا...ومريحًا.التقطت هاتفي.فاكتشفت أنه كان على الوضع الصامت.ولذلك...فاتتني مكالمة من الجدة ندى.اتصلت بها فورًا.جاءني صوتها الحنون:"لارا هل كنتِ مشغولة اليوم؟"ابتسمت وقلت:"نعم يا جدتي لذلك لم أنتبه إلى الهاتف."ضحكت وقالت:"كنت أعلم ذلك نور قالت إنك لن تردي عليّ."ثم تابعت:"لكنني قلت لها إننا نحن الاثنتين قريبون إلى بعضنا فكيف لا تردين؟""ومع ذلك ما زالت تقول إنك لا تريدين العودة."قلت بسرعة:"ليس صحيحًا يا جدتي."قالت بحنان:"إذن تعالي هذا المساء وأبقِ معي ودعي نور ترى...هل ستأتين أم لا."منذ خروجها من المستشفى...لم أرهاولم أتصل بها حتى.ومع ذلك...لم تعاتبني.وكنت اعلم ان تلك الكلمات لم تكن سوى حجة اختلقتها ندى لتدعوني.ابتسمت وقلت:"حسنًا سآتي الآن وسأثبت لريم أنني أجرؤ على العودة."قالت
last update最後更新 : 2026-08-01
閱讀更多

الفصل الثامن والستون

قلت بصوت يرتجف:"بالطبع أعرف. أنت لا تحبني بل ربما تكرهني, لذلك ليس من حقك أن تحاسبني."قال بعد صمت طويل، وهو يضغط على أسنانه:"زواجنا لم ينتهِ بعد."كان في صوته انزعاج.لكن خلف ذلك...اختبأت مشاعر أخرى...لم أستطع فهمها.قلت بهدوء:"لولا جدتي لانتهى زواجنا منذ زمن."ثم أسندت ظهري إلى المقعد.وأضفت:"ولولا جدتي أيضًا لما جئت اليوم لتأخذني."ثم نظرت إليه مباشرة.وقلت:"لذلك يا ريان لا تسأل. ليس لديك سبب ولا حق ولا صفة تخولك ذلك."هذه المرة...لم يجادلني.وشعرت بأن صدري أصبح أخف.كم كان شعورًا رائعًا...أن أقول أخيرًا...كل ما ظللت أكتمه.حتى بعد أن نزلنا من السيارة...ظل وجه ريان باردًا.وفي البداية...أراد أن يدخل مباشرة.لكنه في النهاية...اختار أن ينتظرني.راقبت تصرفه.وفهمت ما يقصده.فتقدمت.ووضعت يدي برفق على ذراعه.ما إن فُتح الباب...حتى ارتسمت الابتسامة نفسها...على وجهي ووجهه.كانت ندى تبدو في حالة ممتازة.وقد استعادت حيويتها بالكامل.وحين رأتنا ندخل متشابكي الذراعين...ابتسمت بحنان وقالت:"أنت عديمة الرحمة أما خطر لك أن تأتي الى غرفتي لزيارتي؟ لو لم أتصل بك أما كنت ستأتين إلا
last update最後更新 : 2026-08-01
閱讀更多

الفصل التاسع والستون

بعد العشاء...جلست أتحدث مع ندى لبعض الوقت.ومع حلول الليل...ولكي لا تشك ندى في شيء...كان علينا أن نتشارك الغرفة نفسها.بعد أن ساعدناها على النوم...استعددت للعودة إلى الغرفة.لكنني وجدت ريم تقف عند أعلى الدرج.وقد ارتدت ملابس النوم.توقفت على بعد خطوات منها.وراقبتها بصمت.قالت بنبرة اختفى منها كل ضعفها المعتاد:"لارا هل تظنين أن وجود الجدة إلى جانبك يعني أنك تستطيعين فعل ما تشائين؟"كانت نظراتها نحوي تمتلئ بالحقد.ابتسمت ببرود.وقلت:"أليستِ أنتِ دائمًا من يفعل ما يشاء في هذا المنزل؟"مررت بجانبها.ثم توقفت.ونظرت إلى وجهها الصغير المتناسق.وقلت:"لطالما راودني سؤال لماذا تكرهينني إلى هذا الحد؟"لقد كنت...أعامل جميع أفراد عائلة منصور بإخلاص.وفي البداية احترمت ريم باعتبارها أكبر مني.لكنها كانت دائمًا تعاديني.ولم أفهم السبب أبدًا.ابتسمت بسخرية.وقالت:"من ذا الذي يحب شخصًا يسرق ما لا يخصه؟"ما الذي لا يخصني؟ريان؟أم لقب زوجته؟ثبتُّ نظري فيها.وقلت:"إذا لم يكن من حقي فلمن يكون؟ لكِ أنتِ؟"اشتعلت عينا ريم غضبًا.ورفعت يدها.لكنها أنزلتها فجأة.ثم تراجعت خطوتين إلى الخلف.وكانت
last update最後更新 : 2026-08-01
閱讀更多

الفصل السبعون

خرجت من الحمام...وأنا أشعر بحرج شديد.وكنت أشعر بنظرات ريان تلاحقني.مما زاد ارتباكي.امتلأ أنفي برائحة قميصه.وانتشرت بيننا أجواء غريبة.فجأة...مد ريان يده نحوي.تراجعت نصف خطوة غريزيًا.لكنني اصطدمت بحافة السرير...وفقدت توازني.حاول ريان الإمساك بي.غير أن اندفاع جسدي جذبه معي.فسقطنا معًا على السرير.تقاربت وجوهنا.حتى كادت أنوفنا تتلامس.وامتزجت أنفاسنا.أصبحت أنفاس ريان أثقل بوضوح.وظهر في عينيه شيء غريب...لم أعهده من قبل.واحمر وجهه بصورة غير طبيعية.قال بصوت منخفض أجش:"رائحتك جميلة جدًا."كان صوته العميق...كريشة خفيفة لامست أذني.ثم انزلقت إلى قلبي وداعبت حواسي برفق.فأشعلت داخلي ارتباكًا خفيفًا.ارتفعت حرارة الهواء بيننا بسرعة.وشعرت بجسدي يسخن هو الآخر.بين قدمي شعرت بشيء صلب يضغط علىنظر إليّ ريان وهو يقترب أكثر.فوضعت يدي بيننا...وقلت بقلق:"ريان هناك شيء غير طبيعي فيك."فريان...لم يكن رجلًا تحركه الرغبة بهذه الصورة.ضحك ضحكة خافتة.ثم أمسك بيدي.وشبك أصابعه بأصابعي.وثبتها فوق رأسي.وأصبح من المستحيل أن أبعده.استند بيد واحدة إلى السرير.وبالأخرى أمسك بذقني.ونظر إ
last update最後更新 : 2026-08-01
閱讀更多
上一章
1
...
56789
...
12
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status