قلت بصوت يرتجف:"بالطبع أعرف. أنت لا تحبني بل ربما تكرهني, لذلك ليس من حقك أن تحاسبني."قال بعد صمت طويل، وهو يضغط على أسنانه:"زواجنا لم ينتهِ بعد."كان في صوته انزعاج.لكن خلف ذلك...اختبأت مشاعر أخرى...لم أستطع فهمها.قلت بهدوء:"لولا جدتي لانتهى زواجنا منذ زمن."ثم أسندت ظهري إلى المقعد.وأضفت:"ولولا جدتي أيضًا لما جئت اليوم لتأخذني."ثم نظرت إليه مباشرة.وقلت:"لذلك يا ريان لا تسأل. ليس لديك سبب ولا حق ولا صفة تخولك ذلك."هذه المرة...لم يجادلني.وشعرت بأن صدري أصبح أخف.كم كان شعورًا رائعًا...أن أقول أخيرًا...كل ما ظللت أكتمه.حتى بعد أن نزلنا من السيارة...ظل وجه ريان باردًا.وفي البداية...أراد أن يدخل مباشرة.لكنه في النهاية...اختار أن ينتظرني.راقبت تصرفه.وفهمت ما يقصده.فتقدمت.ووضعت يدي برفق على ذراعه.ما إن فُتح الباب...حتى ارتسمت الابتسامة نفسها...على وجهي ووجهه.كانت ندى تبدو في حالة ممتازة.وقد استعادت حيويتها بالكامل.وحين رأتنا ندخل متشابكي الذراعين...ابتسمت بحنان وقالت:"أنت عديمة الرحمة أما خطر لك أن تأتي الى غرفتي لزيارتي؟ لو لم أتصل بك أما كنت ستأتين إلا
最後更新 : 2026-08-01 閱讀更多