قالت وهي تحدق بي بحقد:"لارا حتى لو كنتُ مجرد حجر صعدتِ عليه فريان لا يحبك. وقلبه سينحاز إليّ دائمًا وستبقين مهزومة أمامي إلى الأبد."قلت بلا مبالاة:"آه... إذن أنتِ تعترفين بأن ما حدث الليلة كان من صنعك؟"صرخت بغضب:"نعم، وماذا في ذلك؟"احمر وجهها.ثم قالت بانفعال:"كل هذا بسببك, لولاك لكنت الليلة أصبحت امرأة ريان ولكان حسم أمره وطلقك واختارني."ابتسمت باستخفاف.وقلت:"بما أنك تحبينه إلى هذا الحد فخذيه, فهو بالنسبة إليّ ليس سوى شيء مستخدم."تغير وجه ريم فورًا.وقالت بغيظ:"إذا كنتِ حقًا لا تكترثين له فلماذا ما زلتِ متمسكة به؟"ابتسمت بهدوء.وقلت:"لا تقلقي لن يمر وقت طويل حتى أبتعد عن ريان تمامًا ولن أعود طرفًا في فوضاكما."فلولا ندى...لكنت رحلت منذ زمن.لكنها كانت تتعافى بسرعة.وربما...لن يطول الوقت قبل أن أنال حريتي.أفلتُّ يد ريم.ثم عدت إلى غرفة ريان.وكانت ابتسامة خفيفة ترتسم على شفتي.لا بد أن ملامح ريان الآن... تستحق المشاهدة.فالأشخاص الطيبون مثلي...أصبحوا نادرين هذه الأيام.وكنت أتطلع حقًا...لرؤية رد فعله.فهو طوال الوقت...كان يؤكد أن ريم بريئة ومسكنة.وأنني أنا الماكرة
最後更新 : 2026-08-01 閱讀更多