الفصل 114دعوة في اللحظة الأخيرةمن وجهة نظر ماياما زلت لا أصدق أنني حضرت الحفلة فعلًا. صديقتي المزعومة تخلت عني في اللحظة الأخيرة بعذر ضعيف عن صداع، وكان يجب أن أستدير وأعود فورًا. بدلًا من ذلك وقفت على الرصيف بفستاني الزمردي القصير بينما القارب الصغير ينتظر.القماش استمر يرتفع على فخذي في كل مرة يهب فيها الريح. شعرت مكشوفة بالفعل، لكن شيئًا متهورًا داخلي دفعني للأمام. صعدت وتركت القارب يحملني عبر الماء المظلم نحو اليخت الكبير المتوهج تحت غروب الشمس.عندما خطوت أخيرًا على السطح، قلبي ضرب بقوة. المكان بدا مكلفًا ووحشيًا في الوقت نفسه. موسيقى ناعمة تُعزف من مكبرات مخفية. الناس يضحكون ويتحدثون في مجموعات صغيرة وهم يرتشفون الشمبانيا. لم أعرف أحدًا. شعرت غبية وخارجة عن المكان، حتى وأنا أحاول جاهدة أن أبدو باردة.ثم ظهر. ديمون. المالك. اثنان وثلاثون، طويل، بجسد يظهر أنه يقضي وقتًا في البحر وفي الصالة الرياضية. قميصه الأبيض مفتوح بما يكفي ليُظهر الخطوط القاسية لصدره. نظر إليّ كأنه يعرف بالفعل مذاقي. عندما التقت عيوننا شعرت بحرارة تندفع بين ساقي.«جئتِ وحدكِ»، قال. صوته بدا عميقًا وواثقًا.
Last Updated : 2026-09-03 Read more