الفصل 11من وجهة نظر الأب إلياسأسابيع لاحقة…تحول النوم إلى ساحة معركة بالنسبة لي منذ تلك الليلة.حلمت بها في كل مرة أغمض فيها عيني. ليست أحلامًا لطيفة أو تائبة، بل رؤى خام مستعادة تركتني قاسيًا وألهث طلبًا للهواء قبل الفجر.في الحلم، كنت عائدًا إلى المذبح، ساقاها ملفوفتان حول خصري وأظافرها تحفر عميقًا في كتفي. همست تجديفات في فمي وأذني وأنا أنيكها حتى تفقد عقلها، كل دفعة تسحب دخانًا أسود من رئتيها بينما تمتلئ الكنيسة برائحة البخور المحترق والجنس. قذفت داخلها مرارًا وتكرارًا، أشاهد بذوري تتقطر منها كزيت غير مقدس، تدهن فخذيها والحجر ويداي المرتجفتين. في كل مرة قذفت فيها، عوى الشيطان ثم ضحك. كأنه انتصر.استيقظت فجأة، مبللًا بالعرق، ملاءاتي ملتفة حول ساقي وقضيبي ينبض بألم ضد معدتي. الغرفة تفوح برائحة عاري أنا.لم أعد إلى الكنيسة منذ ذلك الحين. لم أستطع. فكرة المرور عبر ذلك الباب البلوطي الذي يصر جعلت نبضي يتسارع بمزيج متساوٍ من الرعب والجوع.كانت الليلة الماضية الأسوأ حتى الآن. داعت نفسي مرتين آملًا أن يأتي النوم، لكن ذلك لم ينجح. في المرة الأولى، دلكته ببطء وبذنب، أتخيل فمها حولي ورأسه
Last Updated : 2026-08-03 Read more