Lahat ng Kabanata ng رهينة بلا ذنب: Kabanata 101 - Kabanata 110

265 Kabanata

101- ثورة العتب

غادر جاكسون الغرفة وهو يبتسم بتهكم خفيف، وأغلق الباب خلفه بإحكام ليعود السكون الثقيل المطبق إلى أرجاء البيت الحجري. التفت كريس ببطء نحو سيلينا. كانت لا تزال مستلقية على الأريكة، تنفست بصعوبة وقد غطى وجهها شحوب ناتج عن الألم الشديد والخجل. تقدم نحوها بخطوات بطيئة، ثم جلس على حافة الأريكة بجانبها، وظل صامتاً لثوانٍ يراقب ملامحها المجهدة، وعيناه الداكنتان تشتعلان بتركيز حاد ومريب. انحنى ببطء نحوها، وبنبرة هادئة جافة، لكنها تقطر استجواباً، سألها بصوت خافت: *"أعجبكِ ما قاله... أليس كذلك؟"* رمشت سيلينا بعينيها المدمعتين باستغراب، ولم تكد تفهم مقصده أو تفتح فمها لترد، حتى بدأ التوتر ينفجر في صدره دفعة واحدة، لتتغير نبرته فجأة وتتحول إلى انفعال حاد وغضب عارم غير منطقي. جلس بجلسة مشدودة وعقد يديه أمام صدره بقوة، وجبينه معقود بضيق شديد وهو يقول بنبرة متذمرة وسريعة: *"بالتأكيد أعجبكِ! ألم تسعدي بحضوره وهو يلقي محاضراته البلهاء أمامي ويستعرض معرفته بهذه التفاصيل؟! ولماذا جاء أصلاً بهذه الطريقة السخيفة؟ هل يظن نفسه الوحيد الذي يعرف كيف يتصرف؟ ولماذا يقف هناك ويبتسم بتلك الابتسامة المست
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa

102- العاصفة الخارجية والهدوء المغدور

خرج كريس من الغرفة بخطوات ثقيلة وعنيفة، يجر خلفه غضباً مكبوتاً وتذمراً لا يزال يغلي في صدره. كان ينفخ بضيق شديد، متمتماً بصوت عالٍ نسبياً بعبارات ساخطة حول العناد، والرفض، وتلك اللحظة الحمقاء التي ترك فيها زمام الأمور لجاكسون. وفي الخارج، كان جاكسون يقف بالقرب من حافة البيت الحجري، متكئاً بظهره على الجدار الحجري البارد، يلف سيجارة ببطء ويدخنها بصمت. وما إن سمع صوت خطوات كريس ووجده يخرج متجهم الوجه، حتى ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة. التفت جاكسون إليه وقال بتهكم مرح وهو ينفث الدخان: *"أوه... ها قد خرج الأسد الغاضب! هل طردتك الأميرة الصديقة أم أنك قررت الانسحاب بكرامتك؟"* تسمّر كريس مكانه، واشتعلت عيناه الداكنتان بشرارة قاتلة. انقبضت فكوكه بعنف، وتقدم نحو جاكسون بخطوات مرعبة، مقاطعاً سخريته بصوت أجش يفيض بالوعيد: *"أقسم أنك لو فتحت فمك بحرف واحد إضافي، فلن تجد طريقتك للعودة سليماً يا جاكسون... اغرب عن وجهي فوراً!"* رفع جاكسون يديه باستسلام مسرحي وهو يبتسم ببرود: *"حسناً، حسناً! أنا ذاهب لتفقد المحيط الخلفي للبيت لعل الهواء البارد يهدئ أعصابك المحترقة!"* استدار جاكسون وابتعاد بخ
last updateHuling Na-update : 2026-08-09
Magbasa pa

103- الفراغ القاتل

مرت دقائق معدودة ثقيلة كصخرة ملقاة على الصدر، عاد بعدها كريس بخطواته الثقيلة والعنيفة نحو البيت الحجري. كانت أعصابه قد بدأت تهدأ قليلاً بعد أن جاب المحيط الخارجي وأفرغ جزءاً من غضبه في صقيع الليل، لكن شعوراً غريباً وخفياً من القلق بدأ يتسلل إلى صدره، وكأن هاجساً أسود يخبره بأن شيئاً ما قد غير مجرى اللحظة. توقف أمام الباب الخشبي للغرفة، ونفخ هواءً ساخناً من أنفه قبل أن يمد يده ليفتحه، متوقعاً أن يراها مستغرقاً في نومها كما تركها. دفع الباب بهدوء، وقال بصوت منخفض، خشن، ومتبوع ببقايا تذمره: *"سيلينا... هل ما زلت نائمة أم أنك..."* تجمعت الكلمات في حنجرته وتسمّر في مكانه وكأن صاعقة قد ضربت رأسه. كانت الغرفة فارغة تماماً. الوسادة مبعثرة، والمعطف السميك ملقى بعناية مهملة على حافة الأريكة الباردة، بينما كانت الكمادة الدافئة التي وضعها لها قبل قليل قد فقدت حرارتها بالكامل. لم يكن هناك سوى سكون قاتل وفراغ مرعب يصرخ بغيابها. شعر كريس بدمائه تتجمد في عروقه، وانقبضت ملامحه بوحشية مطلقة. تقدم بخطوات جنونية نحو وسط الغرفة، والتفت يميناً ويساراً وكأنه يرفض تصديق ما تريه عيناه، لتقع بصره فجأة عل
last updateHuling Na-update : 2026-08-09
Magbasa pa

104- مسار الدم في الصقيع

كانت خطوات كريس تحفر في الثلج بقوة كأنها تطحن الأرض. لم يترك لنفسه مجالاً للتفكير أو لوم النفس؛ فكل ما كان يملأ عقله الآن هو صورة غيابها، وصوت الباب الخلفي المكسور الذي يثبت خطأه الكبير عندما تركها وحدها. خلفه مباشرة، كان جاكسون يركض بسرعة بين الأشجار المتجمدة، وصوت أنفاسه يختلط بصفير الرياح الباردة. صرخ جاكسون بصوت حاد ليسمعه كريس وسط العاصفة: *"إلى أين برأيك يأخذونها؟! الأثر يذهب نحو الشمال الغربي نحو المستنقعات، أليس كذلك؟!"* توقف كريس لثانية واحدة، وانحنى فوق الثلج ليتفحص آثار الأقدام بعناية. كانت الآثار واضحة: شخصان يحملان شيئاً خفيفاً، وثالث يمشي أمامهما ليمسح الآثار. اشتعلت عيناه بغضب شديد، ونفخ هواءً حاراً اختلط ببرد الشتاء. وقف ببطء، ونظر نحو ظلمة الغابة، وقال بصوت خشن ومليء بالوعيد: *"لا، هم لا يذهبون إلى المستنقعات... بل يتجهون نحو معسكر المرتزقة في الوادي. هذه خدعة مدبرة، وكانوا يراقبوننا طوال الوقت!"* رفع سلاحه وشد حزامه، ثم قال بجدية تامة: *"تحرك يا جاكسون ولا تتوقف. إن أذَوْا شيئاً منها، فسأدمرهم عن آخرهم!"* وفي نفس الوقت، داخل كوخ صغير وقديم تغطيه الثلو
last updateHuling Na-update : 2026-08-09
Magbasa pa

105- ألم الصقيع وقسوة الأسر

بينما كان البرد القارس يمزق جسد سيلينا النحيل، بدأ التعب الشديد يغلبها. لم تعد قادرة على مقاومة الدوار والإرهاق الذي خلفه المخدر، وأصبحت أنفاسها ضعيفة ومتقطعة وسط سكون الكوخ المظلم. لاحظ أحد رجال جوزيف ضعفها الشديد، فاقترب منها بابتسامة قاسية وأمسك بذراعها بخشونة، قائلاً بصوت مزعج: *"يبدو أن صمودكِ انتهى سريعاً... دعونا نرى إن كنتِ ستبقين عنيدة بعد قليل."* حاولت سيلينا رفع رأسها وابعاده عنها، لكن جسدها كان أضعف من أن يقاوم. هبطت دموعها بصمت على وجهها الشاحب بسبب الألم والإرهاق، بينما اقترب الرجل الثاني ليضايقها بطريقة مزعجة ومهينة لكسر كبرياؤها. أغمضت عينيها بضعف وقهر، وأخذت تكرر في قلبها بصوت يكسوه الخوف: *أسرع يا كريس... أرجوك أنقذني، لم يعد لدي طاقة للمقاومة.* وفي نفس الوقت، كان كريس يركض بكل طاقته بين الصخور والثلج، لا يزال غارقاً في غضبه، ولا يعلم شيئاً عن الألم الذي تعيشه في تلك اللحظات القاسية. مرت الدقائق بطيئة وثقيلة على سيلينا، حيث زاد الألم في جسدها الضعيف حتى صارت عاجزة تماماً عن الحراك. عندما لم تجد أي رد أو حركة منها، نظر الرجلان إلى بعضهما البعض بملل، وقال
last updateHuling Na-update : 2026-08-11
Magbasa pa

106- ظل في العاصفة

حمل أحد الرجلين دلواً صغيراً من الماء المتجمد كان في زاوية الكوخ، وتوجه نحو سيلينا بملل وهو يقول: *"إنها لا تفهم بالطريقة اللطيفة، دعنا نيقظها بالقوة قبل أن يصل الزعيم."* اقترب منها وسكب القليل من الماء البارد على وجهها الشاحب، لتنتفض سيلينا بقوة ورجفة شديدة سرت في كل جسدها المنهك من شدة الصدمة والبرد. فتحت عينيها بثقل شديد وصعوبة بالغة، وكان رؤيتها ضبابية وغير واضحة، بينما كانت أنفاسها تخور وتكاد تنقطع. ضحك الرجل باستهزاء وقال: *"أهلاً بعودتكِ... لا داعي للنوم المبكر، فجوزيف في طريقه إلى هنا بنفسه."* جمعت سيلينا ما تبقى من ذرات القوة في جسدها الرقيق، ورغم ضبابية عينيها والضعف الذي ينهش عظامها، رفعت رأسها ببطء ونظرت إليهما بنظرة حادة تحمل آخر وميض من التمرد، وقالت بصوت مكسور لكنه ثابت: *"لن تنجحوا... وإن وصل جوزيف، فلن تجدوا مني سوى ما يكرهون."* غضب الرجل من عنادها رغم حالتها المزرية، فرفع يده ليقترب منها بوعيد.. ولكن، وقبل أن يلمسها، اخترق صفير الرياح الخارجية صوت خافت غير معتاد؛ صوت تكسير أغصان يابسة وثلوج تطحن تحت أقدام ثقيلة تقترب بسرعة جنونية من محيط الكوخ. تجمّد ا
last updateHuling Na-update : 2026-08-11
Magbasa pa

107- عتبة الحقيقة والزاوية المعتمة

مع كل خطوة ثقيلة كان يخطوها كريس نحو ممر الغرفة الخلفية، كانت أعصاب الرجلين تتمزق رعباً وخوفاً من البطش الذي يلوح في عيناه. وقف أحدهما مترنحاً على قدميه بعد ضربته، بينما صاح الآخر بصوت متحشرج يحاول منعه من التقدم بشتى الطرق: *"إياك... إياك أن تدخل إلى هناك! لا يوجد شيء سوى الأخشاب القديمة والرطوبة! ألا تصدقنا؟!"* لكن كريس لم يكن مستعداً لسماع حرف واحد من أكاذيبهم. أدار ظهره عنهما بتجاهل تام، وتوجه بنظرات مشتعلة لا ترقب سوى الأسوأ نحو باب الغرفة الخلفية الموارب. وفي تلك الزاوية المظلمة خلف الباب، كانت سيلينا ملقاة على الأرض الباردة، ترتجف بقوة وتكافح لتبقي عينيها مفتوحتين وسط ظلام المكان وسكونه القاتل، بينما كان صدى خطوات كريس العنيفة يتردد في أذنيها كأنه حلم بعيد. مد كريس يده الخشنة، ودفع الباب بقوة ليتسع فتحه ويسمح لضوء الخافت بالدخول إلى العتمة، هاتفا بصوت حارق مزق سكون المكان: *"سيلينا...!"* تجمدت الدم في عروقه للحظة حين وقع بصره على زاوية الغرفة الفارغة تماماً، حيث لم يجد سوى حبال القيود الملقاة على الأرض الباردة ونافذة خلفية مفتوحة يداعبها الهواء البارد وسط العاصفة ال
last updateHuling Na-update : 2026-08-11
Magbasa pa

108- سموم القرب

توقف داميان فجأة عن السير، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ماكرة وباردة وهو ينظر إلى وجهها الشاحب الذي أنهكه الصقيع. انحنى قليلاً وهمس بنبرة ساخرة تقطر استهزاءً وقرباً غير مبرر: *"ما هذا يا سيلينا؟ هل أصبح ذلك المتهور يثير اهتمامك إلى هذه الدرجة؟"* فتحت سيلينا عينيها بثقل شديد وصعوبة بالغة لتخترق غشاوة الدوار والظلام، وسرت في جسدها رجفة مفاجئة حين ميزت النبرة والملامح بدقة. اتسعت عيناها ذعراً وصدمة وهي تهمس بصوت مرتجف يملأه الذهول: *د... داميان؟!* كيف لم تعرفه منذ اللحظة الأولى؟ ذلك الوجه الذي عرفته يوماً بكل تفاصيله، وحفظت ملامحه حين كان يدعي أنه حبيبها وسندها، قبل أن تنكشف حقيقته المرعبة بعد خطفها، وتلك الخيانة المزدوجة حين اكتشفت علاقته بأنجلينا وتعاونهم الحقير مع جوزيف. كل تلك الطعنات ظهرت كالصاعقة أمام عينيها. ابتسم داميان ببرود مستفز، وكعادته التي لم تتغير رغم كل شيء، اقترب بوجنتيه منها متعمداً أن يلامس وجهها بشفتيه بجرأة وقسوة، محاولاً تقبيلها قسراً وكأنها ما زالت ملكاً له وحده، وقال بصوت خشن يفيض تملكاً مريضاً: *"ألا زلتِ عنيدة يا حلوتي؟ حتى وأنتِ بين أذرعي وفي هذه الحالة، تظل
last updateHuling Na-update : 2026-08-11
Magbasa pa

109- صاعقة الغضب في قلب الثلج

انقضّ كريس عبر التلال المتجمدة كعاصفة عمياء لا تبقي ولا تذر، صرخاته المدوية كانت تسبقه لترتطم بالصخور وتهز أركان الوادي الأبيض. أما جاكسون، فقد بذل أقصى وسعه ليجاريه، عيناه مشدودتان نحو ذلك الهدف البعيد الذي بدأ يلوح بوضوح أكبر وسط بياض الثلج المتطاير. في تلك اللحظة، على الطرف المقابل، وقف داميان مسماراً في مكانه. صدى ذلك الصوت الجهوري المشتعل بالغضب والوعيد لم يكن سوى صوت كريس؛ صوت شخص لن يتردد في تمزيقه إرباً لو وصل إليه. شعر داميان بوخزة رعب عابرة مزقت ثقته الزائفة، فشدد قبضته حول سيلينا الواهنة التي بدأت تستعيد وعيها على وقع الصراخ، والتفت نحو حارسيه بصوت مشحون بالتوتر: *"أسرعا! لقد وصلوا أبكر مما توقعنا... لا توقفا، تحركا نحو المعسكر حالاً!"* لكن الوقت كان قد نفد. برز شبح كريس من بين الأشجار العاتية كوحش كاسر أفلت للتو من قيوده، وبعينين تشتعلان بنيران لا ترحم، أرفع سلاحه وصوب نحوهم مباشرة، ليهدر بصوت يكاد يقتلع الجبال من أساسها: *"قف يا حقير! إن قطعت خطوة أخرى، فلن تجد مني سوى الموت المحتم!"* تجمدت أقدام داميان وسط الثلج، والتفت ببطء ملقياً نظرة تحدٍ باردة على كريس ال
last updateHuling Na-update : 2026-08-11
Magbasa pa

110- جحيم الغليان ونداء النجاة

ضاق خناق الصدمة والرعب في صدر داميان وهو يتفرس في عيني كريس، ليدرك أخيرًا وبشكل قاطع أن التهديد بسيلينا لن ينفع مع وحش فقد عقله تمامًا. كانت نظرة كريس تخبره أن رصاصة الموت ستخترق جبهته قبل أن يفكر حتى في الضغط على زناد سلاحه. ومع إحكام جاكسون الحصار على الحارسين الآخرين، انهار غرور داميان وتداعت كل خططه أمام هيبة الوعيد المرعب. بلع داميان ريقه بصعوبة بالغة، وارتجفت أصابعه الممسكة بالسلاح قبل أن يفلته ليسقط في الثلج بصمت. ببطء شديد، وبتنهيدة يملؤها القهر والخوف، ترك سيلينا من يديه ودفعها لتسقط مستندة إلى كومة ثلجية قريبة، متراجعاً خطوتين للوراء وهو يرفع يديه باستسلام مخزي، ليتمتم بصوت مرتجف: *"لقد تركناها... ها قد أطلقت سراحها، ابتعد عنا!"* لكن ما إن رآها كريس تترك وتُلقى بتلك الطريقة، حتى اشتعلت في صدره نيران جهنم واجتاحته موجة جنونية عارمة من الغليان المرعب. لم تكن مجرد رغبة في الانتقام، بل كانت الفكرة السمينة التي تعصف بعقله: *كيف تجرأ هذا الحقير على حملها بين ذراعيه؟ كيف استباح قربها ولمسها بتلك الطريقة المقززة؟* كل ثانية كانت فيها بين يدي داميان كانت تحفر في عقل كريس أخدوداً من
last updateHuling Na-update : 2026-08-11
Magbasa pa
PREV
1
...
910111213
...
27
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status