Lahat ng Kabanata ng رهينة بلا ذنب: Kabanata 261 - Kabanata 270

350 Kabanata

261- اعترافات تحت رماد الخديعة

شحب وجه فينيا لثوانٍ قبل أن تنقلب ملامحها الشاحبة إلى قناعٍ من المقت والشرس. تلاشت مسرحية العاطفة المزيفة كلياً، واشتعلت حدقتاها بغيظٍ أعمى وهي ترى كل مخططاتها ومخططات جوزيف تتهاوى أمام كلمة "حمل". خطت خطوة عدوانية إلى الأمام، وخرج صوتها حاداً، مسموماً ومجرداً من أي نبرة أمومة: — "ساقطة! تتباهين بطفلٍ في أحشائكِ من الرجل الذي خطفكِ ودنس كرامتكِ؟ أصبحتِ تتضرعين تحت قدميه وتستجدين حمايته، ونسيتِ أصلكِ وعائلتكِ لأجل شهوةٍ وسجن ذهبي؟" في تلك اللحظة، عمّ الصمت القاعة كالسم القاتل. تجمد الدم في عروق كريس، واحتدت عيناه الكحليتان المحمرتان ببركانٍ غاضب هائل؛ انقبضت ذراعه واهتز جسده بالكامل وهو يهمّ بالاندفاع نحو فينيا لينهي وجودها بيده، غير أن سيلينا كانت أسرع، فرفعت يدها المرتجفة ووضعتها على صدره الصلب تمنعه وتوقفه في مكانه، وهي تتولى الرد بنفسها. ارتجف جسد سيلينا بالكامل، لكن الانكسار لم يجد طريقه إليها هذه المرة؛ بل تفجر في أوردتها غضبٌ عارم أطاح بكل أطياف الخوف القديم. خطت خطوة جنيّة نحو أمها، وعيناها المتورمتان تنطقان بشررٍ حارق، وصاحت بصوتٍ متهدج شقّ صمت القاعة: — "أنا ساقطة...؟
last updateHuling Na-update : 2026-09-10
Magbasa pa

262- نبضات خافتة تحت وطأة الصمت

وضع كريس سيلينا فوق الفراش الوفير برفقٍ متناهٍ، وجسده الضخم ما زال يرتجف بتوترٍ مكتوم وصدمة لم يستوعب كامل أبعادها بعد. كانت دموع سيلينا قد جفت على وجنتيها الشاحبتين، لكن أنفاسها المتهدجة وارتجاف جسدها كانا يشيان بمدى الإنهاك النفسي والهوان الذي ألمّ بها بعد الموقف العاصف. ساد صمتٌ ثقيل وشديد الحساسية أرجاء الغرفة المغلقة. تراجعت سيلينا بجسدها المجهد نحو حافة الفراش، ورغم أن مواجهة أمها قد أزاحت جبل الخديعة عن كاهلها، إلا أن مرارة القهر وألم قسوته القديمة وطريقة اختطافه لها واستبداده بها ما زالت تحفر جروحاً غائرة في روحها؛ لم تكن تلك المواجهة لتمحو ما فعله بها أو تنزع الحذر والجفاء من صدرها. التقط كريس قميصاً قطنياً واسعاً ودافئاً من الخزانة، واقترب ببطء ليضعه بجانبها على الفراش. كان وجهه مشدوداً وعيناه المحمرتان تنطقان بصراعٍ مظلم وأسى مكتوم دون أن يتفوه بحرف واحد، فكبرياؤه وغضبه من الأكاذيب التي أحاطت بهما كانا يجعلان أي حديث كبركان قاب قوسين من الانفجار. نظرت سيلينا إلى القميص ثم رفعت عينيها نحوه بنظرة متعبة، يمتزج فيها التحدي بالكبرياء الجريح، ونبست بصوتٍ خفيض، مبحوح ومحمل بجفا
last updateHuling Na-update : 2026-09-11
Magbasa pa

263- ظلال الغيرة والهمس

ساد الهدوء أرجاء الجناح، لكنه لم يكن هدوءاً يبعث على الراحة، بل ثقلاً يضغط على صدر سيلينا المنهك. كانت مستلقية تحت الغطاء الدافئ، تنظر إلى السقف وتصارع ذلك الشعور المبهم الخائب الذي خلفه هروب كريس المفاجئ. ورغم أنها أقنعت نفسها بأنها لا تريد رؤيته ولا تطيق القرب من أحد، إلا أن قلبها كان ينبض باضطرابٍ حارق. فجأة، شقّ ذلك الصمت العتيم صوت ضحكات طفولية رنانة، تتصاعد بوضوح من الرواق الخارجي المؤدي إلى المكتب. كانت تلك ضحكات الطفلة "تايا"، يرافقها همسٌ أنثوي متودد وصوت ناعم لا تخطئه أذنها... صوت "إيلينا". تسمرت سيلينا في مكانها، واشتدت قبضتها فوق الغطاء حتى أبيضّت مفاصلها. كان صوت ضحك تايا البريء يتجاوب مع نبرة إيلينا الهادئة والمداعبة، وكأنهما تصنعان دفئاً عائلياً صغيراً بالقرب من كريس، محاولةً إيلينا ملء الفراغ واستغلال غيابها عن الجناح لتفرض وجودها في محيطه. تسلل الغيظ والغل إلى قلب سيلينا كالنار في الهشيم. استقامت في جلستها بحدة، وزفرت بضيق عارم وهي تخبط قدميها بالأرض بحنقٍ طفولي ومقهور؛ كيف له أن يفرّ من تفاصيل جسدها ومن اضطرابه أمامها، ليمشي نحو تلك الأصوات الدافئة وكأن شيئاً ل
last updateHuling Na-update : 2026-09-11
Magbasa pa

264- غبار الرحيل

انكسر الصمت الخانق بينهما حين لم ترده، ولم تبتعد. اعتبر كريس سكونها إذنًا يفتح له باب القرب، فسحب جسده الضخم نحوها ببطء، محيطًا إياها بذراعه القوية كمن يتشبث بفرصته الأخيرة للنجاة. ورغم سلطته وجرأته المعتادة في لمساته، إلا أن وقوعه العميق في شباكها وجسدها المنهك بحمل طفلهما جعلاه يخفف جموحه. كانت أصابعه العريضة تتحرك على جسدها بجرأة شائكة تشعل الدفء، لكن برأفةٍ حذرة ومحسوبة تراعي تعبها واستنزاف روحها؛ انحنى ببطء ودفن وجهه بين منحنى كتفها وشعرها المنسدل، مستنشقًا عبيرها بلهفةٍ لاهثة كادت تقتله طوال ساعات النهار. تسربت حرارة شفتيه لترسم قبلات جريئة، دافئة وشديدة الرقة على طول خط عنقها الرقيق، يمتص إرهاقها بلمسات تدريجية أذابت كل جدار من الجليد بنته حول قلبها. ارتجفت أنفاس سيلينا، واعتصرت الغطاء بيدين مرتعشتين وهي تشعر بالدفء يغزو أحشاءها، مستسلمة لتلك السطوة الناعمة التي جعلت روحها تتلاشى بين يديه. استدارت ببطء شديد داخل حلقة ذراعيه لتصبح مواجهة له في الظلام. التقت أعينهما على مسافة إنشات معدودة؛ رفع كريس كفه المرتجف ليحتضن وجنتها الشاحبة، واقترب بشفتيه ليدمجها بقبلة حارة وعميقة،
last updateHuling Na-update : 2026-09-13
Magbasa pa

265- اتساع الفجوة

وقف كريس أمام المرآة الكبيرة، يرتدي سترته الثقيلة بملامح جادة وهادئة، كأنه عاد فوراً إلى درعه الصارم وجدية رجل الأعمال النافذ، متظاهراً بالبرود والاحترافية كي يضبط مشاعره المبعثرة قبل لحظة الرحيل. كانت سيلينا تراقبه من على السرير، تشد الغطاء حول جسدها وتحاول أن ترسم على وجهها ذات البرود، بينما قلبها يحترق بحزنٍ صامت وغموضٍ يلف هذا السفر المفاجئ. استدار كريس بخطوات هادئة وحاسمة نحو الباب، وبدا كأنه سيغادر الغرفة دون كلمة أخرى، لكنه فجأة... توقف. تخشّب جسده عند العتبة، وكأن قوة قاهرة سحبته للخلف. التفت بحدة واندفع نحو السرير بخطوات متسارعة، وقبل أن تستوعب سيلينا حركته، انحنى عليها بجسده الضخم، واحتضن وجهها بين كفيه العريضين ليدمج شفتيها بقبلة عميقة، حارة وطويلة... قبلة مشتعلة بالخوف والشغف والرجاء، صدمت ثباتها وأطاحت بكل دفاعاتها في ثانية واحدة. انسحب منها ببطء وهو يلهث، وجبهته تتكئ على جبهتها المبتلة، ثم ضمها إلى صدره بصلابة وحنانٍ جارف ألمع عينيها بالدموع، وضربت أنفاسه عنقها وهو يهمس بصوتٍ مبحوح يفيض بالرجاء: — "انتبهي لنفسكِ جيداً يا سيلينا... ولطفلي." تركها وسار نحو البا
last updateHuling Na-update : 2026-09-13
Magbasa pa

266- دفء المشاعر وغضب الكبرياء

استمرت ميلينا في احتضان سيلينا برفقٍ شديد، تمسد شعرها المنسدل وتطبع قبلات حنونة على رأسها المرتجف، بينما كانت شهقات سيلينا تهتز في أحضانها بطفوليةٍ جريحة. انتظرَت ميلينا حتى هدأت تلك العاصفة القاسية في صدر سيلينا قليلاً، ثم أبعدتها عنها ببطء، ورفعت كفيها الدافئتين لتمسح الدموع المنسابة على وجنتيها الشاحبتين. تأملت ميلينا وجه سيلينا المحمرّ وأنفها الصغير المبتل، ونبست بصوتٍ هادئ يفيض بالحنكة والأمومة: — "اهدئي يا سيلينا... اهدئي يا حبيبتي. كريس لم يرحل ليتخلى عنكِ، ولا ليأخذ إيلينا في رحلة استجمام كما يتهيأ لقلبكِ الصغير المشتعل." رفعت سيلينا عينيها المغرورقتين بالدموع، ونظرت إلى ميلينا بنظرة يملؤها الزعل والإنكار، ونبست بنبرة متقطعة ومكتومة: — "ولكنني رأيتها بعيني يا خالة! صعدت إلى سيارته تماماً وجلست بجانبه... بينما تركني أنا هنا دون كلمة توضيح واحدة! كيف لا أصدق ما رأيته؟" ابتسمت ميلينا ابتسامة خفيفة تحمل الكثير من الحكمة، وهزت رأسها بنفي رفيق، ثم أمسكت بيدي سيلينا المرتجفتين وشددت عليهما بدفء: — "إيلينا لم تسافر معه يا سيلينا... كريس أصرّ على نقل إيلينا وتايا إلى منزلهم
last updateHuling Na-update : 2026-09-15
Magbasa pa

267- محاولة اختراق الصمت

وصل كريس إلى مقر العمليات الميداني خارج المدينة، حيث كانت أجواء الحزم والصرامة تطغى على المكان. أطلّ بهيبته المعتادة وسكونه الصارم، مرتدياً درعه الجاد وهو يراجع الخطط والخرائط الميدانية برفقة رجاله. غير أن شيئاً خفياً كان يربك ثباته؛ فبين الفينة والأخرى، كانت أصابعه تخرج الهاتف من جيبه بآلية غير واعية، يضيء الشاشة بنظرة خاطفة ثم يعيده إلى مكانه دون أن ينطق بكلمة، محاولاً إخفاء انتظاره الخفي لأي إشارة منها. لاحظ **جاكسون** حركة كريس المتكررة وهو ينظر إلى الهاتف ثم يعيده لجيبه دون أن يستعمله، فاقترب منه بابتسامة مازحة ونبرة لا تخلو من الاستفزاز المعتاد: — "أهذه أول مرة أراك تنظر فيها إلى هاتفك وكأنك تنتظر نتيجة فحص طبي حرج؟" رد كريس دون أن يرفع عينيه عن خريطة الموقع، بنبرة جافة: — "أنت تتحدث كثيراً يا جاكسون." — "وأنت تصمت كثيراً... يبدو أننا نعوض بعضنا البعض." استمر جاكسون في مراقبة حركات صديقه، خاصة عندما استدعى كريس أحد الحراس المكلّفين بحماية القصر وسأله باختصار عن موعد وصول التقرير اليومي، ليتأكد بطريقة غير مباشرة من هدوء الأوضاع هناك. هنا مال جاكسون بجسده متكئاً على الطاولة
last updateHuling Na-update : 2026-09-15
Magbasa pa

268- اشتهاءٌ مباغت وشتاتٌ بعيد

في منتصف الظهيرة، كان الجناح هادئاً يُغطيه سكون ناعم. جلست سيلينا على الأريكة المريحة قبالة ميلينا، وأمامها طبقٌ ضخم يحوي أصنافاً متنوعة من الوجبات المقوية التي أعدها الطاهي خصيصاً لها. رفعت سيلينا الشوكة وترددت، ثم وضعتها جانباً بدلالٍ وفتور، متمتمة بتعب وهي ترجع رأسها إلى الخلف: — "لا رغبة لي بكل هذا... الطعام يبدو ثقيلاً على معدتي." تأملتها ميلينا بنظرة أمومية فاحصة وابتسمت بحنان: — "عليكِ أن تتناولي شيئاً يا حبيبتي، الطفل بحاجة إلى الغذاء... ألا توجد أي رغبة في نفسكِ لأي شيء آخر؟" شردت سيلينا قليلاً في الفراغ، وتمتمت بنبرة خافضة وغير مدركة لما تقوله، كأنها تحادث نفسها: — "لا أعلم لما تفكيري معلق بهذه الطريقة... أشتهي رائحة الخبز المحمص الساخن المغطى بالزبدة، لكن فوقه... مربى أزهار البنفسج البري مع قطرات من خل الأعشاب الجبلي." توقفت ميلينا عن التحريك وشخصت عيناها بذهول خفيف، ممتزج بالدهشة من هذا الطلب النادر جداً والتضاد العجيب، ثم نبست باهتمام: — "مربى أزهار البنفسج البري مع خل الأعشاب؟ هذا اشتهاء نادر ومزيج أغرب من العادة! سأطلب من الطاهي إعداده لكِ فوراً." ارتبكت سيلينا
last updateHuling Na-update : 2026-09-15
Magbasa pa

269- استجابةٌ صامتة ورفرفةٌ بين المسافات

خيّم سكونٌ ناعمٌ ولطيف على أروقة القصر مع تباشير الصباح التالي، حيث انسابت أشعة الشمس الدافئة عبر الستائر المخملية لتلقي بظلالها الذهبية على أركان الجناح الواسع. كانت سيلينا تجلس في الشرفة المطلة على الحدائق الغنّاء، تتلفع برداء حريري ناعم ينسدل برفاهية حول جسدها، وتتلمس بروز بطنها بلمسات بطيئة وحنونة. كانت ترتشف كوباً من الأعشاب الدافئة، وعيناها الشاردتان تتأملان أفق السماء البعيد، متأرجحتين بين كبرياء مكسور يمنعها من المبادرة، وبين شوقٍ مكتوم وخوفٍ حقيقي بات ينهش تفكيرها كلما تذكرت الخطر الشرس الذي يحدق بكريس في مهمته الغامضة ضد جوزيف. قطعت الخادمة ذلك الثبات الصامت عندما قطعت الرواق بخطوات حذرة وطرقَت باب الجناح بنعومة فائقة. أذنت لها سيلينا بالدخول، فتقدمت الشابة وهي تحمل بين يديها صينية فضية مصقولة يغطيها وشاح حريري مطرز، ثم وضعتها على الطاولة الصغيرة المجاورة لسيلينا ونبست بأدبٍ جم: — "سيدتي سيلينا... لقد أعدّ الطاهي وجبة الإفطار للتو، وأصرّ على أن أقدم لكِ هذا الطبق الخاص أولاً بناءً على التعليمات الصارمة التي وصلتنا." رفعت سيلينا حاجبيها باستغراب شفاف، وتداخلت الدهشة في عين
last updateHuling Na-update : 2026-09-15
Magbasa pa

270- صوتٌ على حافة الصمت

مرت ساعات الظهيرة ثقيلة في القصر. كانت سيلينا تتجول في الجناح بخطوات بطيئة، تضع يدها على بطنها كلما شعرت بركضة خفيفة من طفلها، وتنظر من نافذة الشرفة إلى الحدائق الممتدة. رغم أن حركة كريس الصباحية وإرساله للمربى النادر قد خففت من حدة الزعل في داخلها، إلا أن غيابه والرسائل القليلة التي يرسلها لم تكن كافية لتهدئة الأفكار التي تدور في رأسها. كانت تحاول إقناع نفسها أن قلقها ليس سوى خوف طبيعي على أب طفلها، وأن المكان فقط يبدو فارغاً في غيابه، رافضةً أن تعترف حتى لنفسها بأنها باتت تعتاد وجوده وتفتقده. مع حلول المساء، أصبحت أروقة القصر هادئة بشكل ملحوظ. أوت سيلينا إلى الفراش، وسحبت الغطاء حولها تتطلع إلى السقف، تحاول الهرب من أفكارها حول ما يجري معه في مواجهته ضد جوزيف. فجأة، أضاءت شاشة هاتفها الموضوع بجانب السرير واهتز بالرنين. تسمرت مكانها لثوانٍ وهي ترى اسمه يظهر على الشاشة. كانت هذه المرة الأولى التي يتصل بها هاتفياً منذ مغادرته. ترردت قليلاً قبل أن تمد يدها وتجيب على المكالمة، ثم رفعت الهاتف إلى أذنها دون أن تنبس بكلمة، محاولةً الحفاظ على هدوئها وتماسكها. ساد الصمت بينهما لبرهة
last updateHuling Na-update : 2026-09-15
Magbasa pa
PREV
1
...
2526272829
...
35
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status