Lahat ng Kabanata ng رهينة بلا ذنب: Kabanata 111 - Kabanata 120

265 Kabanata

111- بركان ثائر وهدوء الروح

ظل كريس يقف كالبركان الخامد على حافة الانفجار، وعيناه تشتعلان بغضب أحمر قاتم وهو ينتظر منها جواباً يبرر طعنته، بينما كان داميان يرتجف على الأرض بانتظار مصيره. لكن سيلينا، التي وصل إرهاقها إلى نهايته القصوى، لم تعد تملك حرفاً إضافياً لتدافع به عن نفسها أو تشرح قصدها. بدت كأنها ستتلاشى بين تلك الثلوج، ومع استمرار نظراته الملتهبة والمشتعلة بالغيرة والظنون، انهارت دفاعاتها بالكامل وسقطت إلى الأمام بتعب وهن قاتل. لم يكد كريس يرى سقوطها حتى تبددت نيران الغضب في صدره فجأة لتحل محلها صدمة عارمة. انقضّ عليها بلهفة جنونية واجتذبها إلى صدره قبل أن تلامس الثلج البارد، ليهدر بصوته المبحوح من شدة التوتر والخوف: *"سيلينا...!"* لكن ما إن استقرت بين ذراعيه، حتى باغتته برد فعل لم يتوقعه؛ فبدل أن تبتعد أو تتحدث، رفعت سيلينا يديها المرتجفتين ببطء شديد، ولفتهما حول عنقه بضعف شديد، دافنة وجهها الشاحب في صدره، وضمت نفسها إليه وكأنها تجد ملاذها الوحيد والأخير من هذا الكابوس. صعقته الحركة. تجمد كريس مكانه، وانحبست الأنفاس في صدره وكأن صاعقة قد ضربته. تلاشى جنونه في ثانية واحدة، وهدأ صواريخ الغضب المشتعلة
last updateHuling Na-update : 2026-08-11
Magbasa pa

112- عاصفة الصدر وانهيار الحصون

كانت أضواء الميناء الشاحبة تنعكس ببرود على زجاج النافذة في المقصورة الداخلية للباخرة، حيث الأجواء مشحونة بنيران مكتومة لا تقل قسوة عن عاصفة الخارج. كان كريس جالساً على حافة الفراغ، يغلي بصمت قاتل. لم تبرح عقله تلك الفكرة السمينة التي تحرقه من الداخل وتأكل أعصابه: *كيف تجرأ ذلك الحقير على لمسها وحمل بين ذراعيه ما يخصه وحده؟* كانت تقاسيم وجهه مشدودة بحجر الصوان، ويده تقبض على حافة السرير بقوة تكاد تحطم الخشب، يملؤه مزيج سام من الغيرة العمياء والقهر المكتوم، بانتظار أن تفتح عينيها ليحاسبها على كل حرف دافعت فيه عن داميان. بينما كان جاكسون يقف مستنداً إلى الجدار قرب الباب، يراقب بتوجس ذلك البركان الذي يوشك على الانفجار. وبعد ساعات، بدأت سيلينا تتململ ببطء. فتحت عينيها الثقيلتين لتخترق غشاوة التعب، وما إن استقرت نظراتها على ملامح كريس الجامدة والملتهبة بالغيظ، حتى هجمت عليها ذكريات الرعب، وخطف داميان، وتلك اللحظة التي كادت تخسره فيها للأبد. أمام ذلك الجمود المرعب، انهارت كل دفاعاتها في ثانية واحدة. اندفعت نحوه بعنف أفقدها توازنها الضعيف، وبحركة محمومة ألغت كل مسافة، ألقت بنفسها عليه لتس
last updateHuling Na-update : 2026-08-11
Magbasa pa

113- صراع الرغبة وقسوة الحصون

استمرت سيلينا على حالها بين ذراعيه وقتاً طويلاً، تستمد من حرارة صدره طمأنينة كادت تفقدها بعد ليلة الجحيم المرعبة، بينما كان كريس يغرق في سكون اللحظة وأنفاسها المنتظمة التي بدأت تخفت تدريجياً مع هدوء عاصفة بكائها.وبعد ساعات، قرر كريس أن يحركها برفق لكي يرفعها عن فخذيه ويجعلها تستلقي براحة أكبر على الفراش الطويل. لكن ما إن شعرت سيلينا بمحاولته للابتعاد عنها أو تخفيف ذلك الالتصاق، حتى انقبضت ملامحها برعب خفي، وتشبتت بقميصه وعنقه بقوة وضعف شديدين، رافضة الابتعاد تماماً، لتهمس من بين أنفاسها المتقطعة بصوت واهن ومكسور:*"لا تبتعد..."*تسمّر كريس مكانه، واجتاحته موجة مباغتة من المشاعر الجارفة والغير مفهومة. نظر إليها وهي ترفض الابتعاد وتلصق نفسها به بهذا الشكل البريء والمنكسر فوق فخذيه، فشعر بقلبه ينقلب في صدره. انجرف تماماً مع تيار الوله والاشتياق الذي عصف به، وشعر برغبة عارمة لا تُقاوح في أن يضمها أكثر إلى صدره، وأن ينحني ليطبع قبلة عميقة وطويلة على شفتيها تمحو كل ذعر الليلة الماضية وتؤكد ملكيته المطلقة لها.اقترب بوجهه بالفعل، وتلامست أنفاسهما الساخنة في مساحة ضيقة تكاد تنعدم، وكان على و
last updateHuling Na-update : 2026-08-12
Magbasa pa

114- خجل الوعي

فتحت سيلينا عينيها ببطء، وتسللت أشعة ضوء الصباح الباهتة عبر نافذة المقصورة لتصطدم بأهدابها الثقيلة. شعرت بصداع خفيف يرافق غشاوة التعب، لكنها استشعرت شيئاً آخر مختلفاً تماماً: الدفء، والصلابة، وتلك الإحاطة المطلقة التي تحرس جسدها. أدارت رأسها بحذر لتستوعب محيطها، وما إن استقرت عيناها على تفاصيل المشهد؛ حتى تجمدت أنفاسها في صدرها. كانت تتقاسم الفراغ الضيق مع كريس، رأسها مستند بعمق على كتفه، وذراعه القوية ملتفة حول خصرها بإحكام كأنها سياج حديدي لا يُخترق. هجمت عليها ذكريات اللحظات الأخيرة قبل النوم فجأة؛ تشبثها البائس به، توسلها بألا يبتعد، وتلك الحالة من الانهيار التام التي ألغت كل حدود بينهما. ارتفعت حرارة وجهها باحمرار قاتل وخجل هستيري كاد يعصف بقلبها، وأدركت حجم جرأتها السابقة. وبحركة سريعة ومحمومة، محاولةً الهروب من هذا الفخ الحميمي، حاولت سيلينا التملص من بين ذراعيه والابتعاد عنه بخفة لتبتعد عن الفراش. لكن، وقبل أن تتمكن من التحرك بوصة واحدة، شدد كريس قبضته حول خصرها بومضة عين واحدة، وجذبها إليه بقوة أكبر لتستقر ملتصقة بصدره مجدداً. فتح عينيه الداكنتين اللتين كانتا تراقبانها بص
last updateHuling Na-update : 2026-08-12
Magbasa pa

115- صدمة وقسوة الجدار

بينما كان كريس غارقاً في ذهوله الهادئ وهو يراقب ارتباكها، سمع طرقة خفيفة على باب المقصورة تلتها نبرة جاكسون العملية من الخارج:*"كريس.. اقتربنا من الرسو على الميناء، جهزا أنفسكما."*تلاشت تلك الابتسامة الخفيفة من وجه كريس في ثانية، واستعاد ملامحه الجامدة والصارمة. نظر إلى سيلينا التي كانت تنظر إلى الأسفل خجلاً وغيظاً، وبنبرة آمرة والحاسمة أردف بصوته الخشن:*"انهضي.. انتهى وقت الشجار."*تحولت ملامح كريس إلى الجمود التام والبرود القاسي، ولم تغب عن باله أبداً تلك الجرأة المفاجئة ولا كلمة "لا يطاق" التي تجرأت على رميها في وجهه. بالنسبة له، بدأت تتخطى حدودها وتقلل أدبها معه بشكل لم يعتد عليه أبداً، وبدا منزعجاً بشدة من تلك الثقة الطارئة التي اكتسبتها فجأة.وقف بتجهّم واضح وأشار بيده بحدة نحو الخارج، ليهدر بصوت جاف وخشن:*"انهضي وانتهي من هذا الدلال، سنتحرك الآن ولا داعي لكل هذه الفوضى."*لم تملك سيلينا طاقة للجدال؛ استندت على حافة الفراش ووقفت بصعوبة بالغة محاولةً تجاهل الدوار الخفيف الذي يداهم رأسها، لتسير خلفه بصمت وهي تجر قدميها تعباً وخجلاً، بينما كان هو يسير أمامها بخطوات واسعة وواثقة
last updateHuling Na-update : 2026-08-12
Magbasa pa

116- ضيافة وعاصفة صدر مكتومة

وتحت تأثير ذلك التجاهل المتعمد والبرود المفاجئ من قبل كريس، كادت دموع سيلينا المكتومة أن تفلت من أسرها لتفضح انهيارها. وقفت في مكانها تحارب ذلك الوخز الحارق خلف أهدابها، متألمة بصمت من رجل تعمد إدارة ظهره وكأنها لم تكن تمثل شيئاً سوى ظل عابر لا يعنيه أمره. في تلك اللحظة، تحولت عيون جينا الساحرة بينهما، وبدت وكأنها لاحظت تلك الفجوة الجافة والتوتر الخفي المخيم على الأجواء. رفعت كفيها بابتسامة ترحيبية وودودة، وقالت بنبرة عفوية تزيح بها ثقل الصمت: *"على أي حال، يبدو أنكم وصلتم لتوكم من رحلة طويلة وشاقة عبر البحر، وطريق العودة الرئيسي نحو المدينة مقفل الآن لأعمال الصيانة والتفتيش الأمني.. لذا، إن كنتم لا تبحثون عن فندق سيء ومزدحم، فبيتي العتيق والبعيد على أطراف التل مفتوح لكم جميعاً لترتاحوا قليلاً."* التفت جاكسون برأسه نحو كريس متسائلاً بنظرة سريعة، وكأنه يترك له حرية القرار، بينما استقرّت أنظار كريس بجمود على جينا قبل أن يومئ برأسه موافقاً ببرود، معتبراً إياها استراحة عملية لا بد منها قبل متابعة المهام. لم تُبدِ سيلينا أي اعتراض، بل كست ملامحها مسحة من الانهيار الصامت؛ فقد كانت بالكا
last updateHuling Na-update : 2026-08-12
Magbasa pa

117- عصف الغيرة بين جدران التل

أكملت سيارة جينا طريقها الصاعد ببطء بين التلال المنعزلة، حتى استقرت أخيراً في باحة أمامية مرصوفة بالحصى تحيط بمنزل ريفي قديم وواسع يطل على البحر من علٍ. وما إن توقفت المركبة وترجل الجميع، حتى تحركت جينا بسلاسة وثقة نحو كريس، وبحركة عفوية مألوفة، رفعت يدها لتعدل ياقة سترته الثقيلة بخفة، وابتسمت له بدلال ملحوظ وهي تميل برأسها قائلة بصوت مخملي: *"يبدو أن رياح السفر قد أرهقتك يا كريس.. ادخل، سأعد لك قهوتك المفضلة كما كنت تحبها تماماً."* وقفت سيلينا على مقربة منهم، وشعرت بأن وميضاً من النار قد لُفّ حول قلبها. كانت تتابع تلك اللمسات القريبة وجرأة جينا الواضحة في التعامل مع كريس وكأنها تملك حقاً خاصاً به، بينما هو لا يتحرك ليبعدها ولا يبدي أي انزعاج من هذا القرب المبالغ فيه! اشتعلت الغيرة الصامتة في صدر سيلينا، وتضاعفت نبرة الانزعاج الحارق في داخلها؛ كيف له أن يقسو عليها هكذا ويبقيها في مهب التجاهل، بينما يقف ليتقبل دلال امرأة أخرى وابتساماتها بكل رحابة صدر؟! لاحظ جاكسون ذلك التوتر الشديد الذي يعتصر ملامح سيلينا، فاقترب منها بخطوات هادئة ليهمس بخفوت ولباقة: *"تعالي معي يا سيلينا، د
last updateHuling Na-update : 2026-08-14
Magbasa pa

118- جمر الغيرة وقرار العقاب

مرّت الساعات ثقيلة ومشتعلة بالتوتر الخفي منذ ذلك الهروب المباغت لكريس من الغرفة الجانبية. كان قد ترك سيلينا تعيد ترتيب أنفاسها المكسورة وحدها، محاولةً لملمة بقايا كبريائها ومحو أثر تلك الدموع التي أوشكت على فضيحة ضعفها أمامه.ومع حلول العصر، كانت أشعة الشمس المائلة تلقي بظلالها الدافئة على باحة المنزل الخلفية، بينما ينساب نسيم البحر البارد ليمتزج برائحة العشب المبلل وصقيع أكواب العصير المثلجة الموضوعة على الطاولة الخشبية المنخفضة.كان جاكسون متسطحاً بكسل على إحدى الأرائك الجلدية، ألقى بذراعيه خلف رأسه، بينما عيناه تتبعان بفضول عابر الحركة القادمة من جهة الباب الداخلي. أما كريس، فكان يجلس قبالته بظهر مستند إلى الأريكة، يضم يديه إلى صدره بملامح جامدة، يحارب صراعاً داخلياً عنيفاً يحاول فيه بكل قوته إبقاء ذلك السور القاسي بينه وبين سيلينا كي لا يضعف أمام هشاشتها ورقتها التي تكاد تقتله.على حين غرة، خرجت جينا من الجناح الداخلي متجهة نحوهم. كانت ترتدي ثوباً قصيراً للغاية وجريئاً، يظهر أكثر مما يخفي، وتتعمد التباعد في مشيتها بتبختر ودلال، مستعرضة تفاصيل قوامها بلا أدنى خجل وكأنها تحاول استما
last updateHuling Na-update : 2026-08-14
Magbasa pa

119- ليلة تحت سقف واحد

خيم سكون ثقيل ومحمل بالتوتر عقب تفجر تلك التلميحات الجريئة. استقام كريس في جلسته ببطء حذر، ونظراته المظلمة لم تحَد عن سيلينا لثانية واحدة، بينما واصلت هي القبض على كوبها المرتجف، تحاول استعادة أنفاسها وتدارك هول القنبلة التي ألقتها بوجهه للتو. وليكسر جاكسون ذلك الصمت الخانق، تحرك بقلة صبر متسائلاً عن ترتيبات النوم لهذه الليلة، خاصة أن المنزل الريفي القديم لم يكن مهيأً بجميع غرفه بعد. أفضى النقاش المقتضب إلى قرار سريع؛ أن تجتمع جينا وسيلينا في الغرفة المجهزة الوحيدة في الجناح العلوي، بينما يستقر كريس وجاكسون على الأرائك الجلدية الواسعة في الصالة الرئيسية لليلة واحدة ريثما تُجهز باقي أجزاء البيت. انتصفت الليلة، وكان الهدوء المخيف يلف أرجاء المنزل القابع فوق التل، لا يقطعه سوى صوت صفير الرياح الخفيفة القادمة من جهة البحر. في الغرفة العلوية، كانت جينا قد استغرقت في نوم عميق غير مكترثة بشيء. أما سيلينا، فكانت تتقلب على الأريكة الجانبية، يجافيها النوم وقلبها ينبض بخوف ومزيج من القهر والتوتر. شعرت بجفاف شديد يخنق حنجرتها، فتسللت ببطء شديد من تحت غطائها، وفتحت الباب بخفوت متجهة نحو المطبخ
last updateHuling Na-update : 2026-08-14
Magbasa pa

120- طغيان التملك وجمر الاستثناء

خيم صمت خانق يقطع الأنفاس في ظلمة الممر، بينما كان كريس يطبق عليها بكامل ثقله وقربه المهيب. لم يدع لها كريس أدنى فرصة للتملص أو الهرب؛ إذ امتدت يده القوية بسرعة وثبات لتقبض على معصميها المرتجفين معاً، ورفعهما بخفة وحزم ليثبتهما فوق رأسها على الجدار الصلب، مقتحماً مساحتها بالكامل بضغط جسده القاسي والدافئ. انخفض برأسه نحوها أكثر، حتى أصبحت أنفاسه الحارقة والمضطربة تلف وجهها بالكامل، وثبّت عينيه المظلمتين في عينيها الغارقتين بالدموع دون أن يرف له جفن. وبصوت خشن، خفيض جداً، ويقطر بوعيد حار يزلزل أركان روحها، هدر مجدداً وهو يشد على معصميها فوق رأسها: *"سأسألكِ للمرة الأخيرة يا سيلينا... وأجيبي بوضوح دون تملص: حين قلتِ إنكِ لو ارتديتِ مثله لما تجرأ أحد على رفع نظره عنكِ... من قصدتِ بـ 'أحد'؟!"* ابتلعت سيلينا ريقها بصعوبة بالغة، وشعرت برعشة رهبة تجتاح أطرافها الباردة. كان قربه الخانق وقبضته المشتعلة على يديها يدفعان بقلبها لنبض متهور، لكن الحرقة والقهر المتراكمين في صدرها غلبا كل خوف. استجمعت أنفاسها المرتجفة، ونظرت في عينيه المظلمتين بكسرة خاطر وتحدٍّ منكسر، لترد بصوت خافت لكنه قاطع:
last updateHuling Na-update : 2026-08-14
Magbasa pa
PREV
1
...
1011121314
...
27
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status