Lahat ng Kabanata ng رهينة بلا ذنب: Kabanata 171 - Kabanata 180

265 Kabanata

171- شرارة انكسار متمردة

تسمّرت نظراته الكحلية على وجهها المشتعل، يترقب الاستسلام المعتاد الذي يرضي غروره وتملّكه. لكن شيئاً ما في أعماق سيلينا انكسر بصوت مسموع؛ لم يكن انكسار خضوع، بل كان فيضاناً فاض عن قدرتها على الاحتمال. الغيرة الحارقة من مكالمة جينا، والمهانة من قيده الاستبدادي، والتناقض الرهيب بين قسوته وشغفه خلف الأبواب المغلقة، كلها تفجرت في صدرها دفعة واحدة. ارتجف فكها الصغير، وبدأت تبكي بصوت مسموع، تخرج من جوفها شهقات متتالية وموجعة هزت جسدها النحيل بالكامل. انهمرت دموعها الساخنة بغزارة سالكة طريقها على وجنتيها الشاحبتين، وكانت تبكي بحرقة وقهر جارف، بصوت ينبض بالحزن والتمرد لا مجرد الخوف. وبحركة غير متوقعة، رفعت يديها المرتجفتين ووضعت كفيها على صدره الصلب، تدافعه بنفضة مستميتة محاولة إبعاد جسده الشاهق عنها ولو لمسافة قليلة، ونبست بين شهقاتها المعتصرة: *"ابتعد عني يا كريس... يكفي!"* تصلب كريس في مكانه إثر دفعتها وشهقاتها المتصاعدة التي ملأت أرجاء الغرفة. لأول مرة، ظهر التوتر وتشتت السيطرة على ملامحه الفولاذية؛ فبكاؤها البصري المسموع وشهقاتها المتواترة اختطفا جموده الصارم وجعلا قلبه يربك خطو
last updateHuling Na-update : 2026-08-24
Magbasa pa

172- صمت بعد العاصفة

أغلق كريس الباب بقوة خلفه، واهتز الممر كله من الصوت. ساد الهدوء الغرفة فجأة. هديل ثقيل ومحمول بصوت بكاء سيلينا المكتوم وشهقاتها المتواصلة. انزلقت ببطء على الجدار حتى جلست على الأرض الباردة، وضمت ذراعيها حول نفسها تحاول تغطية صدرها وجسدها الشبه مكشوف بالفستان الأسود المخملي والتول الشفاف. كانت دموعها تنزل بسرعة على وجهها الشاحب، ونظرت إلى مكان يده على الجدار بجانب رأسها، المكان الذي ضربه بقوة قبل ثوانٍ. عصرت شفتيها المرتجفتين وهي تحاول أن تهدأ. كانت تفكر بأنه لم يعد يكتفي بالتحكم بملابسها أو تحركاتها، بل أصبح يريد أن يجبرها على الاعتراف بمشاعرها حتى وهي خائفة ومكسورة، بينما هي مصممة على ألا تعطيه هذا الاعتراف مهما حدث. --- وفي الغرفة المجاورة، كان كريس يمشي ذهاباً وإياداً بعصبية شديدة. كانت يده تؤلمه من الضربة، لكن ذلك لم يكن يهمه. كان عقله مشوشاً كلياً وشعوره بالضيق والغضب يأكله من الداخل. لم يفهم لماذا أثارته كلماتها وإنكارها لهذه الدرجة. هو يعلم أنها تغار، ورأى ذلك في عينيها ودموعها عندما سمعت صوت جينا، لكن تمسكها بالنفي والرفض جعله يفقد أعصابه كلياً. كان منزعجاً من نفسه ومنها
last updateHuling Na-update : 2026-08-25
Magbasa pa

173- آثَارٌ في العتمة

دفع كريس الباب المفتوح جزئياً بيده السليمة، ودخل الغرفة بخطوات ثقيلة ومترددة. كان مزاجه متعكراً للغاية، وشعور العجز والضيق المكتوم ما زال يجثم على صدره كالثقل. لم يكن يفهم لماذا يشعر بهذا الانزعاج الطفولي والغيظ لمجرد أنها أنكرت غيرتها، ولا لماذا يدفعه عقله للعودة إليها بدلاً من تركها وشأنها. اقترب من السرير ببطء، وجلس على طرفه، ينظر إليها بملامح جهمة وعابسة. كانت سيلينا مستلقية على جانبها، تحاول الهروب بالنوم، وقد أزاحت شعرها بعفوية، ليكشف ضوء الشارع الخافت المتسلل من النافذة عن عنقها الناعم الشاحب. تسمرت عيناه الكحليتان على نقطة محددة عند أسفل أذنها؛ لقد ظهرت علامة حمرة داكنة وواضحة، أثر القبلة والعضة القاسية التي طبعها بعنف وشغف أثناء مكالمة جينا. انقبض فكه، وسرت فيه موجة غريبة من الضيق والتملك المتضارب. امتدت أصابعه ببطء ليمسح بشرة عنقها الحساسة فوق العلامة بإبهامه، يتأمل الأثر الذي تركه بيده، ونبس بصوت خفيض جداً، أجشّ وممتلئ بغيظ مكتوم: *"تعاندين وتكذبين... وتتركين أثري على جلدكِ يحكي كل شيء."* فتحت سيلينا عينيها فوراً إثر لمسته الحارة وكلماته، لتصدم بوجوده القريب جداً وبيد
last updateHuling Na-update : 2026-08-25
Magbasa pa

174- قيد الصباح

تسللت أشعة الصباح الأولى من بين الستائر، لتكشف عن ملامح الغرفة الغارقة في الهدوء بعد ليلة طويلة. استيقظت سيلينا ببطء، وشعرت بثقل يمنعها من الحركة. كانت ذراع كريس الضخمة لا تزال ملفوفة حول خصرها بمسكة ثقيلة، تثبتها ضد صدره الشاهق وتمنعها من الابتعاد حتى وهو غارق في نومه. حركت عينيها بحذر لتتفحص الوضع؛ كان صدره ينخفض ويرتفع بانتظام، وأنفاسه تتنفس ببطء قرب شعرها، بينما ملامحه الحادة يبدو عليها جمودٌ بارد وخالٍ من أي تعبير. وقعت عيناها مجدداً على يده الملفوفة بالضمادة والمستقرة فوق بطنها، ورأت بقع الدماء الناشفة التي ظهرت على القماش الأبيض. امتدت أصابعها ببطء شديد، ودون أن تصدر أي صوت، لمست طرف الضمادة بخفة، وهي تنظر إليها بذهول وخوف من رجل أذى نفسه بتلك البساطة لمجرد أنها رفضت الاعتراف بغيرتها. وفجأة، وقبل أن تسحب يدها، انقبضت أصابعه الملفوفة بالضمادة على أصابعها بضغطة حازمة ومباغتة. فتح عينيه الكحليتين ببطء وجُمود تام. لم تكن لمستها الخفيفة هي ما أيقظه، بل إن نبض الألم في قبضته المصابة هو ما أعاد إلى عقله كل ما حدث البارحة؛ تذكر إنكارها لغيرتها، وبكاءها، والجدار الذي ضربه بي
last updateHuling Na-update : 2026-08-25
Magbasa pa

175- شرارة انكسار الصمت

أحدثت قدم سيلينا الحافية صوتاً خفيفاً جداً على الأرضية الخشبية وهي تخرج من الحمام، لكن ذلك الصوت الخافت كان كافياً لكسر السكون الداكن والخانق في أرجاء الغرفة.توقف كريس عن الحركة تماماً إثر خطواتها. كان يجلس على طرف السرير جذعه العاري يبدو شامخاً وجذاباً بطريقة مستفزة تحت نور الصباح الخافت، وقبضته الملفوفة بالضمادة تعتصر بحركة لا إرادية تعبر عن التوتر والغيظ المكتوم في داخله.أدار رأسه ببطء شديد، ليلتفت إليها ونظراته الكحلية القاسية تتثبت على جسدها الشاحب الواقف قرب الباب. انسابت عيناه ببرود قاتل من وجهها، هبوطاً إلى عنقها الناعم، حيث تستقر تلك البقعة الحمراء الداكنة التي تركها أثراً تملكياً له في الليلة الماضية. انقبض فكه بحدة، وشعرت سيلينا ببرودة تسري في أطرافها حين رأت الوهج المظلم يشتعل في حدقتيه مجدداً.ولكن بدلاً من أن يتقدم نحوها أو ينطق بكلمة واحدة، وقف بجسده الشاهق، وتجاوزها ببرود تام ودون أن ينظر في عينيها، يدخل الحمام ويغلق الباب خلفه بجفاف شديد أحدث صوتاً مدوياً في الغرفة.بقيت سيلينا واقفة في مكانها، يتصاعد صدرها ويهبط بأنفاس متسارعة، مشدوهة من هذا الانقلاب المفاجئ نحو ال
last updateHuling Na-update : 2026-08-25
Magbasa pa

176- خطاطيف الظل

استمر الحصار الخانق في الغرفة، وكانت جبهته تلمس جبهتها بضغط ثقيل، بينما يده النازفة تضغط بقسوة فوق عنقها. لم تترك مسافة بينهما، وعيناه الكحليتان تحترقان بغضب واضطراب وهو يكرر سؤاله بحدة: *"هل اغتظتِ البارحة لأنكِ غرتِ عليّ؟"* تراجعت سيلينا خطوة إلى الخلف بملامحها الشاحبة، ونظرت إلى وجهه القريب بذهول واستغراب شديدين؛ لم تفهم كيف لرجل بصلابته وقسوته أن ينفعل إلى هذا الحد لمجرد شكّ صغير أو موقف عابر. خافت من شدة غضبه، وفي الوقت نفسه تملكها الذهول من هذه العاطفة الهستيرية التي تنفجر أمامه. رفعت عينيها المرتجفتين نحوه، ونبست بصوت خفيض يملؤه الخوف والارتباك: *"لا أعرف... لا أعرف ماذا أقول لك يا كريس، ولا أعلم إن كان ردي سيغير شيئاً."* تجمد كريس في مكانه، وارتفعت أنفاسه الحادة لتلامس وجهها. كان في أعماقه يشتعل رغبة في أن يرى منها اعترافاً يريح غروره المجهد، فدنا منها أكثر وركز نظراته القاسية في عينيها، قائلاً بصوت خفيض وأجش: *"سيغير الكثير يا سيلينا... سيغير كل شيء."* اقترب بجسده أكثر، ومال برأسه محاولاً تقبيلها لانتزاع أي استجابة منها تهادن غيظه. لكنه شعر بتصلب جسدها التام بين ي
last updateHuling Na-update : 2026-08-27
Magbasa pa

177- مخلفات الحفل

توقفت السيارة الفارهة أمام المدخل الخاص للقاعة الكبرى، حيث يسود هدوء موقر لا يكسره سوى حركة الخادمين الذين يسارعون لفتح الأبواب. لم ينتظر كريس أحداً؛ بل ترجل بصلابة، واستدار ببطء ليمد يده نحو سيلينا، بنظرات مظلمة تحاصرها بصرامة لا تترك لها مجالاً للتردد. وضعت سيلينا كفها المرتجف في كفه، لتشعر فوراً بحرارة أصابعه وضغطه المتملك وهو يحيط بمعصمها ويسحبها للخارج. كانت همسات الحاضرين من نخبة رجال الأعمال والشركاء تتصاعد بخفوت فضولي، فالأنظار كلها اتجهت نحو هذا الرجل الذي يحيط تحركاته بالسرية والكتمان، ونحو المرأة الشاحبة التي ترافق ذراعه لأول مرة في وسطٍ لا يرحم. مشت سيلينا بجانبه بخطوات قلقة، تشعر بثقل فستانها الأسود وبجموده الحاد بجانبها. كان يسير بهيبة طليقة وطاغية، يستقبل نظرات الاستكشاف والفضول من كبار الشخصيات ببرود تام، لكن يده لم ترتخِ إنشاً واحداً عن معصمها، كأنه يفرض حظراً كاملاً على وجودها بينهم. بمجرد عبورهما البهو الضخم المزدحم بالهمسات المتكتمة، انحنى كريس قليلاً نحو أذنها، ومال برأسه حتى لامست أنفاسه الحارة بشرة عنقها، يهمس ببرود أجش وصارم: *"أديري وجهكِ نحوي فقط... ل
last updateHuling Na-update : 2026-08-27
Magbasa pa

178- قبضة الفولاذ

ساد القاعة سكون خانق، وشخصت عيون نخبة الحضور نحو هذه المواجهة الشرسة المكتومة. أطبق كريس قبضة يده الفولاذية على خصر سيلينا بسحبٍ مباغت وقاسٍ، متجاهلاً كلياً وجود جوزيف وأنجلينا، وجارّاً إياها لتلتصق بجسده الضخم تماماً، حتى أصبحت ثنايا الحرير الأسود تلتصق ببدلته في التهام جسدي يستعرض تملّكاً مطلقاً أمام الجميع. كانت سيلينا تموت رعباً بين يديه؛ أحست ببرودة تسري في أطرافها وتجمد الدماء في عروقها، معصورة بين فكي الأسد والضبع. كلامهما لم يكن مجرد غيرة أو تحدٍّ، بل كان حرباً كاسحة تُخاض على جسدها وجودها، وكأنها مجرد غنيمة يُحسم مصيرها بأيدي رجال لا يعرفون الرحمة. لم يرتدع داميان، بل ابتسم ابتسامة هازئة وتقدم خطوة إضافية، يثبت عينيه بثقة تحدٍّ استفزازية في عيني كريس، ونبس بنبرة مسموعة ومحملة بتهجم مبطن: *"القوة والقبض بالقوة لا تجعلان الشيء ملكك يا كريس... بعض الأشياء تعود لأصحابها مهما حاولت احتجازها."* مع كل كلمة ينطقها داميان، كانت ضربات قلب سيلينا تلطم قفصها الصدري بذعر؛ علمت أن هذا الكبرياء الأعمى سيورد الجميع المهالك، وأن إصرار داميان على استعادتها أمام كريس سيفجر جحيماً لن تنجو من
last updateHuling Na-update : 2026-08-27
Magbasa pa

179- رهان الصمت

انطلقت أرقام المزاد تتصاعد على الشاشة الرئيسية بخطوات جنونية، وتصاعدت معها أنفاس الحاضرين في البهو المزدحم. كان كريس يتابع اللوحة ببرود ظاهري كأنه يقرأ صحيفة يومية، لكن قبضة يده الفولاذية المطبقة فوق كف سيلينا لم تسترخِ إنشاً واحداً. كان ضغطه المتملك يرسل حرارة قاسية عبر عظام يدها، يذكرها في كل ثانية بأنه الحاكم المطلق لكيانها، وأن وجودها بأكمله محجوز تحت ظله. على الطاولة المقابلة، رفع جوزيف الرقم إلى الملايين بابتسامة صفراء تتظاهر بالثقة، ليلحق به داميان دون تردد، مسجلاً رهاناً ضخماً، ومثبتاً عينيه في وجه كريس بتحدٍّ صريح يجاوز خطوط الشراكة والعمل. هتفت أنجلينا بخفوت ملغوم بالحسد وهي تلمح سيلينا المحاصرة بجانب كريس: *"يبدو أن الصفقات الليلة لن تحسم بالأرقام فقط..."* لم يمنح كريس أياً منهم شرف الرد. وببرود قاطع ومرعب، ضغط بأصابعه الحرة على جهاز المزايدة الخاص به، ليرفع الرقم إلى ضعف المبلغ دفعة واحدة. رقم خيالي جعل المنظم يتوقف عن الحديث لثوانٍ، وساد الصمت القاعة بأكملها كأن على رؤوسهم الطير. تجمدت ابتسامة جوزيف، بينما انقبضت ملامح داميان بغيظ مكتوم، مدركاً أن كريس مستعد لإح
last updateHuling Na-update : 2026-08-28
Magbasa pa

180- جمر التمرد

ساد الجناح صمتٌ مريب إلا من صوت الدخان الذي ينبعث ببطء من طرف سيجارته المشتعلة، وصوت أنفاس سيلينا المتهدجة وهي تحاول كبح ارتجافها كلياً كي لا تثير غضبه مجدداً. كانت أصابعها النحيلة تتحرك فوق صدغيه بحذر شديد، تطبق بضغط خفيف ومتردد، بينما كانت ركبتها تلتصق بفخذيه الصلبين، وخصرها مزموم بإحكام داخل قبضة ذراعه التي أغلقت أي منفذ للتراجع. أخذ كريس نَفَساً عميقاً من سيجارته دون أن يفتح عينيه، ونفث الدخان الكثيف ليتصاعد بين وجهيهما المتطابقين تقريباً في القرب. أحست سيلينا برائحة التبغ القوية تلامس وجنتيها، ونبس هو بصوت أجش ينبض بسلطة قاطعة: *"أسرعي... أصابعكِ باردة كالجليد يا سيلينا."* توقفت أصابع سيلينا فوق صدغيه لثانية واحدة. وتحت وطأة هذا التحكم الخانق والأوامر المستمرة، أطلقت تنهيدة ضجر وتململ مكتومة (تأفأف) خرجت من بين شفتيها بوضوح. تجمدت حركة كريس كلياً، واستقرت التنهيدة في أذنه لثوانٍ طوال وهو يستوعب ما حدث للتو. مر شريط من الذهول والانزعاج على ملامحه الصلبة، ثم أمال رأسه ورفع عينيه المظلمتين نحوها ونبس بنبرة خفيضة ومستنكرة: *"أتتأفأفين يا سيلينا؟"* تجاهلت سيلينا سؤاله تماماً، وش
last updateHuling Na-update : 2026-08-28
Magbasa pa
PREV
1
...
1617181920
...
27
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status