บททั้งหมดของ رهينة بلا ذنب: บทที่ 11 - บทที่ 20

46

11- عاصفة الانتقام الأعمى

انحسرت أصوات إطلاق النار تدريجياً مع تراجع رجال جوزيف المفاجئ نحو الخارج، تاركين خلفهم صمتاً ثقيلاً محـملاً برائحة البارود والدخان الحارق. في تلك اللحظة، استدار كريس ببطء، وكانت عيناه تشتعلان بغضب شيطاني لا يرحم. لقد ظن أن معركة الطرد والتحدي قد بدأت، لكن انسحابهم الفجائي ترك في صدره رغبة عارمة في تفريغ شحنته المدمرة. وبما أنهم هربوا، فإن الحساب كله ستقع تعليته على الماكثة أمامه؛ الفتاة التي يرى فيها ابنة عدوه اللدود والتي يحملها وزر كل ما ارتكبه أبوها. تقدم نحوها بخطوات واسعة ومرعبة، ومد يده بقسوة ليشدها من ذراعها ويوقفها عنوة، غير مبالٍ بدموعها وارتجاف جسدها المنهار. صرخ بصوت أجش يقطر قسوة: _"أيريد والدكِ اللعب بالنار وينسحب الآن؟! هرب كلابه يا سيلينا.. لكن الحساب لم ينتهِ، وبما أنه فضّل الاختباء، فستدفعين أنتِ ثمن هذه الفوضى وسخافة أفعاله!"* رفعت سيلينا عينيها المليئتين بالرعب نحوه، وتوسلته بصوت مخنوق ومرجف: _"أرجوك.. لم أكن أملك يداً في أي شيء.. اتركني وشأني!"* لكن كلماتها لم تزدد سوى صب الزيت على نار غضبه؛ فجذبها بقوة أكبر نحوه، وعيناه تعكسان رغبة مظلمة في قهرها ومعاق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม

12- اعتراف تحت الرماد

عم صمت ثقيل أرجاء الشقة المظلمة، ولم يكسره سوى صوت أنفاس كريس المتقطعة وهدير المطر الخفيف الذي كان يضرب زجاج النافذة المكسور بالخارج. وقف لبرهة مسمراً مكانه، يرمق جسد سيلينا الساكن والمرخي على الأريكة بملامح جامدة تخفي صراعاً خفياً. لم يكن يتوقع أن تنهار بهذه الطريقة؛ فقد اعتاد أن يرى فيها تلك الدمية التي تحركها خيوط والدها، لكن رؤيتها الآن وهي فاقدة للوعي، وشحوب وجهها الذي يكسوه إرهاق السنين، جعل شعوراً غريباً وخانقاً يتسرب إلى صدره. اقترب منها بخطوات بطيئة، ومد يده ليزيل خصلات شعرها المبعثرة عن جبينها البارد. وحين لامست أصابعه بشرتها، ترددت في ذهنه بصدى مزعج كلماتها الأخيرة التي بترها الإغماء: *"أنا.. أنا لست.. ابن..."* عقد حاجبيه بحيرة وغضب مكتوم، وهمس بصوت منخفض لنفسه: *"ما الذي كنتِ ستنطقين به بحق الجحيم؟!"* لم يمنح نفسه وقتاً طويلاً للتفكير؛ فبدلاً من تركها هكذا، انحنى وحملها بين ذراعيه بخفة فائقة، متجاهلاً ثقل جسدها المنهار، ونقلها إلى الغرفة الأخرى حيث وضعها برفق على السرير. جلب منشفة مبللة بالماء البارد، وبدأ يمسح بها وجهها ويديتها المرتجفتين، محاولاً إيقاظها واستعادة وعي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม

13- ليلة الخداع الكبرى

أغلق كريس الباب خلفه بقوة تردد صداها في أرجاء الشقة المعزولة، ليترك سيلينا وحدها وسط هدوء قاتل وموحش. ظلت منكمشة مكانها على السرير لعدة دقائق، تحاول استعادة أنفاسها المنتظمة وتهدئة خفقات قلبها المرعبة. كانت الكلمات التي كادت تنطق بها قبل إغماءتها تحترق في صدرها؛ السر الكبير الذي حاولت إخفاءه طوال حياتها، والذي لو علم به كريس لانقلبت كل موازين انتقامه رأساً على عقب. لكن خوفها الهائل من بطشه منعها من البوح به كاملاً، وترددها جعله يظن أنها مجرد أكاذيب أخرى. مر الوقت بطيئاً وثقيلاً كدهر كامل. وفي تلك اللحظة، وبينما كانت الشقة غارقة في صمت مطبق، انتبهت سيلينا إلى صوت خافت وغريب قادم من جهة الباب الخارجي. تجمدت في مكانها، وشحبت ملامحها بالكامل. لم تكن هذه خطوات كريس الواثقة والثقيلة؛ بل كانت أصوات خطوات حذرة وخفيفة تقترب من الباب ببطء شديد، أعقبها صوت نقر معدني خفيف وخبير، وكأن شخصاً ما يحاول فتح قفل الباب بمفتاح مصطنع أو أداة قرصنة سرية! أدركت سيلينا فوراً هول الكارثة؛ فرجال والدها لم يغادروا المنطقة حقاً، وما اتصال ذلك الشخص بكريس إلا فخ مدبر أو إلهاء مقصود لإبعاده عن الشقة وجعلها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม

14- خلف سواتر الحقيقة

كانت قبضته الحديدية تحيط بذراعها بقوة كادت تكسر عظامها، وعيناه المشتعلتان بغضب أعمى تنظران إليها بلا أدنى رحمة. لم يتبقَ في وجه سيلينا أي لون؛ فقد مزق الرعب الباقي من روحها، وبات جسدها المنهار عاجزاً حتى عن مقاومة سطوته. *"تكلّمي!"* صرخ بها بصوت أجش ردد صداه في أرجاء الشقة الموحشة. *"أكان هذا أيضاً جزءاً من خطة والدكِ؟! هل أرسلهم لإنقاذكِ أم لقتلكِ والتخلص منكِ بعد أن فشلتِ في مهمتكِ؟!"* فتحت سيلينا عينيها المليئتين بالدموع الحارقة، ورفعت رأسها ببطء شديد، متجاوزة حدود الخوف لأول مرة وهي تراه يمعن في اتهامها بجرائم أبيها. لقد فاض بها الكيل، ولم تعد تحتمل أن تحمل وزر رجل لا يرحم ولا يعترف بوجودها إلا كأداة انتقام. أجابت بصوت منخفض، متقطع، ومحمل بمرارة سنين طويلة من القهر: *"أنتَ.. أنتَ لا تفهم شيئاً أبداً..."* عقد كريس حاجبيه بحدة، واشتدت قبضته على ذراعها أكثر، ليهدر باستهزاء: *"ماذا أجهل أيضاً؟! هاتي ما عندكِ قبل أن أفقر صبري كلياً!"* استجمعت سيلينا آخر ما تبقى لديها من أنفاس وقوة، وخرجت الكلمات من شفتيها المرتجفتين كالصاعقة التي ستغير مجرى كل شيء: *"لستُ ابنته... جوزيف.. ليس أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม

15- درع في وجه العاصفة

تناهى إلى أذني سيلينا صوته الجاف واللاذع، فشعرت بقلبها ينقبض بيأس؛ لقد كانت تتوقع شيئاً من التعاطف أو التراجع بعد كل ما كشفته له، لكنها نسيت أنها تتعامل مع كريس، الرجل الذي لا يعرف سوى لغة القسوة والسيطرة. رمقته بنظرة يكسوها مزيج من الإحباط والخوف، وقالت بصوت متهدج: *"إذن.. ماذا تنوي أن تفعل بي الآن؟ هل ستطردني لأقع في أيديهم؟"* أطلق كريس ضحكة قصيرة وساخرة، خلت تماماً من أي مرح، ثم تقدم نحوها بخطوات بطيئة وثقيلة حتى وقف على بعد خطوات معدودة منها. حدق في وجهها الشاحب بتجهم، ليهدر بصوت غليظ وخالٍ من المشاعر: *"أطردكِ؟! لتذهبي وتكوني لقمة سائغة لهم ويمحوا معكِ كل أثر للتهديد وأسرارهم القذرة؟ هه.. هذا آخر ما قد أفعله!"* عقدت سيلينا حاجبيها بذهول وخوف، لتستطرد بصوت مرتعش: *"إذن ماذا تريد مني؟!"* *"أريدكِ أن تبقي هنا.. أمامي وتحت بصري مباشرة!"* قالها كريس بصوت حاد وحاسم وهو ينحني قليلاً ليقابل نظراتها المرعوبة عن قرب: *"بما أن هدف جوزيف وزوجته الحقيقي هو محوكِ تماماً لإخفاء أي تهديد أو دليل يدينهم، فلن أسمح لهم بتحقيق مرادهم بهذه السهولة. ستظليني حية.. وستظلين بجانبي طوال الوقت، كالت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม

16- استجواب تحت الرعب

رفعت عينيها المليئتين بالدموع نحوه، وارتجف جسدها بأسره وهي تدرك رغبته الصريحة في كسر كبريائها وإذلالها. لم يكن يريد حمايتها، بل كان يتعمد وضعها في موقف مخزٍ يُشعرها بمدى عجزها وسقوطها الكلي تحت سطوته. *"لكن.. كريس، ارجوك..."* حاولت التمتمة باعتراض خافت يضيع وسط رجفة شفتيها، لكن نظراته الحادة كحد السيف قطعت حروفها بوحشية. *"قلتُ هنا!"* هدر بصوت حاسم يقطر سلطة، قبل أن تمتد يده القوية لتمسك بكتفها بخشونة وتجذبها نحوه بلا أدنى مبالاة لضعفها، لتجد نفسها مرغمة على الجلوس فوق فخذه، محاصرة كلياً داخل مساحته الخاصة وفي وضع يفيض بالإحراج والمهانة. انقبض قلب سيلينا من القرب المفاجئ والدنس، واشتد بكاؤها المكتوم وهي تحاول تقليص جسدها وتفادي الاحتكاك به، لكن قبضته المثبتة على خصرها كانت كالحديد الذي يحرمها من أي حركة. أخذ كريس سحبة قصيرة من سيجارته ثم رمى بها في المنفضة جانباً، وبدأ يدنو من وجهها ببطء مخيف. كانت انفاسه الدافئة تلامس بشرتها الشاحبة، وعيناه المظلمتان تتفحصان كل انفعال رعب يرتسم على ملامحها. *"والآن.. يا ابنة زوجة جوزيف البريئة..."* همس بصوت أجش، منخفض ومرعب، وهو يقترب أكثر حتى أ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม

17- اعترافات تحت وطأة الشك

ظل صمت كريس الثقيل يطبق على المكان، ولم يكسره سوى صوت أنفاس سيلينا المرتجفة وشهقاتها المكتومة التي كانت تحاول جاهدة حبسها. لم تزل يده مثبتاً على فَكّها، وكأنه يزن بداخل عقله كل حرف نطقته ليعرف أين ينتهي الصدق وأين تبدأ الخديعة. رمش ببطء، ثم خفف قليلاً من قبضوته القاسية على فكها، لكنه لم يبعد يده، بل سحبها لتستقر باستهزاء وثقل على خصرها مجدداً، مانعاً إياها من أي محاولة للابتعاد. *"حسنًا.."* قال كريس بصوت أجش وخالٍ من أي تعاطف، بينما كانت عيناه تتفحصان وجهها الشاحب والمحطم: *"لنفترض أنكِ صادقة، وأنكِ مجرد أداة رخيصة استغلوها ثم رموها في طريقي.. هذا لا يغير حقيقة واحدة: أنتِ البوصلة الوحيدة التي لدي الآن للوصول إليهم."* رفعت سيلينا عقيها المليئتين بالخوف نحوه، وهمست بصوت متهدج: *"ماذا تعني؟!"* ابتسم نصف ابتسامة باردة وساخرة، ليقترب بوجهه منها مرة أخرى ويهمس بنبرة مخيفة: *"يعني أننا سنلعب لعبتهم الخاصة، لكن هذه المرة.. الشروط ستكون شروطي أنا. بما أنهم يظنون أنكِ ميتة، أو أنني تخلصت منكِ.. سنتركهم يعيشون في هذا الوهم قليلاً، حتى نشعل النار في عقر دارهم."* *"أنت تطلب المستحيل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม

18- سجن الأنفاس

بقيت سيلينا ساكنة مكانها، عاجزة عن الحراك، وكأن الشلل قد تسلل إلى أطرافها من شدة الرعب والانهيار. كانت دقات قلبها تتسارع بعنف داخل صدرها، بينما حرارة جسده القريب منها تزيد من اختناقها. لم تكن تملك من الأمر شيئاً سوى الاستسلام التام لسطوته، متقبضة في أطراف قميصها بيدين مرتعشتين كلما تناهى إلى سمعها صوت أنفاسه الثقيلة وهي تلامس شعرها. أما كريس، فقد ظل جاحظ العينين، مسمراً في مكانه، يتابع تفاصيل انكسارها بصمت كئيب. على الرغم من أن النار كانت لا تزال تأكل صدره رغبة في الانتقام، إلا أن شيئاً ما في داخله بدأ يتأرجح ببطء بين غضبه الأعمى وبين حقيقة أن هذه الفتاة البريئة كانت تدفع الثمن الأكبر عن جرائم لم تقترفها. مد يده الأخرى ببطء شديد، وأمسك بعلبة السيگار الملقاة على الطاولة الصغيرة بجانبه، وأخرج منها واحدة بيد واحدة بينما الأخرى تطوق خصرها بإحكام لا يلين. أشعلها بنفثة بطيئة، ونفخ دخانها الرمادي الكثيف نحو سقف الغرفة، ليخيم صمت طويل ومطبق لا يقطره سوى صوت هطول المطر الغزير خارج النوافذ. _"اتبعي القواعد فقط يا سيلينا..."* كسر كريس الصمت فجأة، بصوت أجش خفتت حدته قليلاً لكنه ظل محملاً با
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม

19- أقبية الظلال

لم تدم دقيقة الهدوء الطويلة طويلاً؛ فما إن انقضت بضع دقائق حتى انفتح باب الغرفة ببطء شديد، ليتسلل ضوء النهار الشاحب من الخارج ويكشف عن طيف طويل وواثق يملأ عتبة الباب. لم يكن هناك حراس ولا غرباء؛ بل كان **كريس** بنفسه هو من دخل بخطوات ثقيلة ومدروسة، وعيناه الحالكتان معلقتان عليها مباشرة. كان بمعطفه الداكن ووجهه الصارم الذي لا يشي بأي تعبير، وقد جاء ليتفقد رهينته بنفسه ويوقظها من سباتها. وقف لثوانٍ معدودة عند طرف السرير، يتأمل هيئتها المرتجفة وهي تلملم نفسها بذعر وتهلع، قبل أن يهدر بصوته الأجش والعميق: *"يبدو أنكِ نمتِ بعمق أكثر مما ينبغي يا سيلينا.. لكن وقت الراحة انتهى."* رفعت عينيها المليئتين بالخوف نحوه، وحاولت التراجع للخلف حتى اصطدمت حافتة السرير بظهرها، ليهتف ببرود قاطع وهو يمد يده ليقبض على معصمها بخشونة ويجبرها على النهوض: *"انهضي.. البقية تنتظرنا في الأسفل، ولا طاقة لي بانتظاركِ طويلاً."* لم تجرؤ على الاعتراض؛ فقد كانت قبضته الحديدية تحسم أي نقاش. جرّها خلفه بهدوء مخيف خارج الغرفة، لتترك وراءها الشقة وتتجه عبر ممر مظلم وضيّق يؤدي إلى درج حديدي لولبي يهبط في أعماق ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม

20- تفاصيل الفخ

رفعت سيلينا عينيها الممتلئتين بالدموع، وابتلعت غصة مريرة علقت في حنجرتها وهي ترتجف أسفل نظراته الثاقبة. لم تجد في قواميس خوفها كلمة اعتراض واحدة يمكنها أن تردع هذا الرجل، فأومأت برأسها ببطء شديد وبحركة شبه معدومة، معلنة استسلامها المطلق أمام واقعها المرير. تنفس كريس بعمق، وأبعد يده الخشنة عن وجهها ليعود ويستند بكتفيه إلى حافة الطاولة المعدنية، محدقاً في الخريطة المضيئة أمامه مجدداً، وبدأت نبرة صوته تتحول من التهديد إلى الحزم العسكري البارد: *"حسنًا.. بما أنكِ وافقتِ، أو بالأحرى أدركتِ أن لا خيار آخر لكِ، استمعي جيداً لما سأقوله، فلن أكرر كلامي مرتين."* أشار بإصبعه نحو نقطة دائرية حمراء مرسومة على أطراف المستودع: *"دخولكِ لن يكون من البوابة الرئيسية؛ فهناك الحراسة مشددة والعين تراقب كل دبرة. سنقوم بإنزالكِ عند المدخل الخلفي للمستودع، تحديداً بالقرب من قنوات التهوية القديمة. هناك كاميرات مراقبة نعم، لكنني عطلت تردداتها بشكل مؤقت، وسيكون لديكِ نافذة زمنية لا تتجاوز ثلاث دقائق بالضبط لتجاوزها والوصول إلى الباب الجانبي."* التفت إليها بعينين حادتين كالصقر ليضمن أنها تستوعب كل حرف:
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-29
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
12345
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status