Todos los capítulos de ما وراء المختارة، الرفيقة القدرية للألفا: Capítulo 71 - Capítulo 80

151 Capítulos

71

~إيلفيرا~ "لتُعلَن بداية مراسم انضمام إيلفيرا برادفورد إلى هذا القطيع رسمياً." توقف الدويّ الثقيل للطبول، الذي ظل يهتز عبر أخمص قدمَيّ لمدة ساعة كاملة، فجأة. وفي الصمت المباغت، بدا حفيف الأوراق وكأنه ألف همسة. وقف أحد الشيوخ المشرفين على المراسم بين غابرييل وبيني مباشرة، ويمتد ظله عبر الأرض المغبرة. كان صوته يحمل وزناً غريباً، يتردد صداه بين الأشجار حتى بدا وكأنه يدوي في الهواء نفسه. وقف غابرييل على بعد بوصات مني. كنتُ أستطيع الشعور بالحرارة المنبعثة منه، ورائحته الشبيهة بالغابة والأرض المشبعة بالمطر -التي كانت تحدد وجوده- تحيط بي، ووقفنا مواجهين لبعضنا، شخصين في مركز بحر من العيون المتوهجة. "القمر في الأعالي، والأرض في الأسفل، والقطيع بينهما." رفع الشيخ يديه، ناظراً من غابرييل إليّ. "نجتمع لنربط من كانت يوماً طريدة شاردة. نجتمع لنرحب بـ إيلفيرا برادفورد." حول نظره إليّ، وعيناه حادتان ولا ترمشان. "قَسَمُكِ يا إيلفيرا." أخذتُ نفساً، تاركة الهواء يستقر في أعماق رئتَيّ تماماً كما علمتني سيلين. لم أدع صوتي يرتجف. أردتُ من كل ذئب في هذه الفسحة الدائرية أن يسمعني بوضوح وجل
last updateÚltima actualización : 2026-08-13
Leer más

72

~إلفيرا~ "كان عليك حقاً أن تمنعني بتبجح من الوصول إلى النهر، لقد كنت قريبة جداً!" زمجرتُ في وجه غابرييل عبر الرابط الذهني، كنت أشعر بالإحباط، ومخالبي تحفر في الأرض محاولةً رفع أربعمئة رطل من جسد ذئب الألفا عن صدري. لم يبالِ بين بغضبي، بل غرس مخالبه الضخمة عميقاً في التربة الهشة على جانبي رأسي، مجمداً إياي في مكاني. كنا كتلة متشابكة من الفراء الأبيض والداكن، وفوضى من الأنفاس الثقيلة التي لا تمت للصيد بصلة، بل تعود بأكملها لرباط الرفيق الخفي الذي يشدنا نحو بعضنا. ‘فال! ماذا تفعلين؟ قاوميه! لنواصل الطريق، لا يوجد أحد هنا ليعلم أنه تم إيقافنا!’ دفعت بالأمر إلى أعماق عقلي بكل ما أوتيت من قوة، لكن ذئبتي لم تثَر ولم تزمجر بوجه الدخيل. وبدلاً من ذلك، شعرتُ بذيلها يهتز بخيانة فوق الأرض، وعدوانيتها تذوب في شيء ناعم. ‘الرفيق في حالة هياج!’ زمجرت مجيبةً إياي، وحاولتُ الرفس بقدمي الخلفيتين في محاولة يائسة لإيجاد أي نقطة ارتكاز، لكن بين كان جبلاً يرفض التحرك. "وما شأني أنا بذاك؟ علينا الوصول إلى النهر وانتزاع رتبة تستحقنا! تذكري، نحن لم نتجاوز كل ذكور القطيع الآخرين لمجرد أن نأتي
last updateÚltima actualización : 2026-08-13
Leer más

73

~إلفيرا~ انهار غابرييل، وهو يئن بصوت عالٍ ويملأني حتى حافتي بسائله بينما بلغ ذروة انشراحه. وببطء، بدأ تنفسه يجد إيقاعاً ثابتاً، ثم تدحرج على جانبه، جابذاً جسدي الخائر والرعديد الآن حتى غدوتُ مطروحة فوق صدره العريض. عدّل وضعيته، ورفعني إلى الأعلى نحو وضعية الجلوس بينما بقيت يداه الكبيتان والخشنتان مثبيتين على خصري لتمنعاني من الانزلاق مجدداً نحو الطين. وعيناه، اللتان لم تكونا سوى ثقوب لا قاع لها من الرغبة السوداء قبل دقائق فقط، كانتا الآن تفحصان عينَيّ بحدة خام ومشتعلة. "أنا آسف لأنني أوقفتكِ. لقد استبدت ببين الغيرة التملكية وهو يرى الذكور الآخرين يطاردونكِ وفقد السيطرة." أوضح ذلك. ثقل كلماته ظل معلقاً في الهواء، مشبعاً برائحة أوراق الشجر المسحوقة ورائحتنا المشتركة. نظرتُ نحو ضفة النهر، حيث كانت المياه تعكس وهج القمر على بعد أقدام قليلة فقط، وشعرتُ بالنصر الذي سُرق مني مريراً على لساني. "لا بأس، لقد أضحى الأمر من الماضي." أجبرتُ الكلمات على الخروج من حلق شعرتُ به ضيقاً وجافاً، وحتى وأنا أتكلم، قطعتُ عهداً على نفسي بأني سأجد طريقة للارتقاء في رتب قطيع سيلفربليد، حتى لو ع
last updateÚltima actualización : 2026-08-13
Leer más

74

~إلفيرا~ كانت قاعة الطعام عاصفة من الضجيج والروائح التي جعلت رأسي يدور. كانت تفوح منها رائحة الدجاج المشوي، والشحم الساخن، والرائحة الرطبة للسترات القادمة من الصباح الممطر. تطاقطت الأطباق الخزفية على طول الطاولات الممتدة. وارتدت الأصوات عن الجدران الطوبية بصدى عالٍ ومربك، شعرتُ وكأنه يدفعني جسدياً. لكن الضجيج داخل رأسي كان أشد سوءاً. كان الرابط الذهني للقطيع حديث العهد كلياً على جسدي، فجلستُ في مقصورة زاوية، ضاغطة بأسفل كفيّ على صدغيّ محاولةً تخفيف حدة هذه الفوضى. ارتديتُ سترة سوداء بسيطة وبنطال جينز داكناً هذا الصباح بعد عودتي إلى غرفتي، فقد مر أسبوع كامل ومضنٍ منذ ليلة القمر الكامل. سبعة أيام وأنا حبيسة داخل جناح غرفة نوم غابرييل الضخم! سبعة أيام من الهياج، وملاءات الأسرّة المتشابكة، والاليالي التي انقطعت فيها الأنفاس حيث لم يكن لبقية العالم وجود. كان جلدي لا يزال حساساً، ويكاد يكون متهيجاً، من الاحتكاك المستمر لجسده بجسدي. لكنه لم يوسمني قط. في كل ليلة، كنتُ أستشعر أسنانه وهي تكشط الجلد الحساس في عنقي، وشعرتُ بنَفَسه الحار الثقيل يحترق عند موضع نبضي. كانت ذئب
last updateÚltima actualización : 2026-08-13
Leer más

75

~إلفيرا~ولكن بعد ذلك، رأيتُ الفخر والسلام في عينيها، فتلاشى كل غضبي في الحال.كان لديها ما أردته تمامًا. كانت مقترنة ومحمية.بينما غابرييل لم يكن ليعترف حتى بأنني ملكه في وضح النهار.أجبرتُ كتفيَّ على الاسترخاء.أومأتُ بلمسة مشدودة لليزا لأظهر لها أنني لن أقاتله، لكن ذئبتي الداخلية كانت لا تزال تطوف في المدى وتزمجر.نظرتُ إلى كيلفن في عينيه مباشرة. فعلتُ ذلك دون أن أطرف، واستخدمتُ الرابط الذهني لدفع أفكاري مباشرة إلى عقله.«إن كسرتَ قلبها في أي وقت، أو جعلتها تشعر وكأنها مجرد شيء تمتلكه، فسوف أُمزقك بنفسي.»اتسعت عينا كيلفن صدمةً من قوة صوتي الذهني.قدم إيماءة بطيئة وجادة. سحب ليزا أقرب إلى جانبه، وكان يده تدلك وركها بطريقة أخبرتني أنه لن يذهب إلى أي مكان.فجأة، انطلق بوق عالٍ ومدوٍّ من الممر الأمامي، ليتردد صداه عبر الممرات ويجعل النوافذ الزجاجية تهتز.اندلع الخراب والفضول في قاعة الطعام.أسقط أعضاء القطيع شوكهم ووقفوا بسرعة حتى كادت كراسيهم تقع. بدأ الجميع بالاندفاع نحو الأبواب الأمامية.برنامج تدريب المحاربين يبدأ رسميًا غدًا.النخبة من المقاتلين من جميع القطعان المجاورة كانت تصل
last updateÚltima actualización : 2026-08-14
Leer más

76

~إلفيرا~كنتُ مستعدةً للابتعاد والتظاهر بأني لم ألمح تلك الحرارة في عيني غابرييل؛ الحرارة التي لم يظهرها لي قط، لكن يد نيولا انطبقت على ذراعي بقوة.كانت قبضتها ممتلئة بالصرامة لدرجة أنني علمتُ أنها ستترك أثرًا داكنًا على جلدي بحلول الصباح.همست، وصوتها مشدود بتوتر غريب: «هناك المزيد.»تبعتُ نظراتها بينما كانت سيارتا دفع رباعي سوداوان إضافيتان تتهاديان ببطء على الحصى في ممر القصر.كان الأمر منطقيًا.كان الأسبوع الماضي مجرد البداية؛ وبقية المحاربين الذين تأخروا في الاستقرار كانوا يصلون أخيرةً اليوم.نظرتُ إلى نيولا، محاولةً سحب ذراعي، لكنها لم تفلتها.قلتُ، محاولةً الحفاظ على ثبات صوتي رغم وجع صدري: «بالتأكيد سيكون هناك المزيد، كل من تفوّت النداء الأول يصل الآن.»فجأة بلعت نيولا أرياقها واندفعت ناطقة: «يا إلهي!»، أطلقت ذراعي فقط لتطبق على صدرها، بينما سال الشحوب على وجهها ليتحول إلى البياض.إلى جوارنا، أطلقت سيلين صفيرًا خفيضًا وحادًا.انبتقت ابتسامة خبيثة بطيئة على وجهها، وتمتمت وعيناها تلمعان بالشقاوة: «تبًا... هؤلاء ذكور يفيضون بالوسامة.»أدرتُ رأسي لأرى ما الذي أثار ثورتهما هكذا.كا
last updateÚltima actualización : 2026-08-14
Leer más

77

~إلفيرا~ضربت ذراعه بمداعبة، وابتسامة عريضة تعلو وجهها، كان من الواضح أنهما يعرفان بعضهما البعض جيدًا. شعرتُ بتلك البرودة المألوفة تتسلل مجددًا إلى أطرافي.يبدو أن كل شخص هنا يملك تاريخًا، ومكانًا، وشخصًا يخصه. ثم هناك أنا.راقبتُ الشاب الأشقر.كان هناك شيء مختلف فيه. دم القادة "الألفا" كان يجري في عروقه؛ كنتُ أستطيع الشعور بثقل حضوره حتى من هنا. لم يكن قائدًا بعد، لكنه كان قريبًا من ذلك.قالت تاليا بصوت عالٍ ويافع يفيض بالمغازلة: «أخبرتكم أنني أسبقكم في السباق.»قلبتُ عينيّ.الطريقة التي تطرح بها نفسها على كل ذكر قوي في المدى بدأت تصبح مبتذلة ورتيبة، كما أن أختها الصغرى كانت مشغولة أيضًا، تتبادل أطراف الحديث مع أحد الرجال الآخرين.كانت يدها تستريح على ذراع الشاب الأصغر ذي الشعر البني—رفيق نيولا.انكمش وجهي ألمًا.كنتُ مسرورة لأن نيولا قد دخلت بالفعل إلى الداخل.رؤية امرأة أخرى تلمس رفيقها، حتى لو كان مجرد تحية ودية، كانت ستتسبب على الأرجح في اندلاع ثورة.خطا غابرييل إلى الأمام حينها. حنى الشاب الأشقر رأسه قليلاً، في إشارة احترام بين رجلين قويين.قال غابرييل بصوت عميق ومرحب: «رايس، إن
last updateÚltima actualización : 2026-08-14
Leer más

78

~إيلفيرا~"ولكن يا سيلين، لماذا أنتِ مصممةٌ إلى هذا الحد على مساعدتي؟" سألتُها.حاولتُ إبقاء ملامح وجهي محايدة، غير أن صوتي خالطَته ارتجافةٌ خفيفة؛ لم أكن أريدها أن تظن أنني جاحِدة.لكنني كنتُ بحاجةٍ إلى أن أعرِف ما إذا كنتُ مجرد أحجارِ شطرنجٍ على رقعةِ لعبةِ شخصٍ آخر.لم تجب سيلين على الفور، بل اكتفت برسم ابتسامةٍ صغيرةٍ عليمةٍ لم تبلغ عينَيها مطلقاً.ردت بسؤال: "ألا يمكنني مساعدتكِ وحسب؟"لم أبتسم لها.أبقيتُ نظراتي متسمرةً في عينَيها، فلن أسمح لها بالتملص بتلك السهولة.تنهدت سيلين، ثم شاحت بجهها عني ومشت نحو النافذة، تتطلعُ إلى أشجارِ المقاطعة في الخارج.وظلت واقفةً هناك لدقيقةٍ طويلةٍ دون حراك. بعد ذلك، التفتَت نحوي، وكانت تعابيرُ وجهها قد تغيَّرت الآن.اعترفت قائلة: "أنا مَدينةٌ للزعيمة؛ فقد توسلَت إليّ كي آتي إلى هنا وأساعدكِ، وذلك من أجل حفيدها بالدرجة الأولى."توقفت لحظة، وتألقت عيناها ببريقٍ غريبٍ خبيثٍ أثار القشعريرة في جسدي."فضلاً عن ذلك، لدي ظنوني الخاصة بشأن والدكِ البيولوجي يا إيلفيرا. وإذا صحّ تخميني، فهناك حسابٌ قديمٌ جداً يتوجب عليّ تسويته مع أحدهم. ومساعدتكِ هي الوس
last updateÚltima actualización : 2026-08-14
Leer más

79

~إيلفيرا~ لم أبقَ لأشهد تقديم أطباق الحلوى. تذرعتُ بوجود صداعٍ في رأسي بعذرٍ سريعٍ ومصطنع، وهرولتُ بأسلوبٍ أقرب للركض خارج قاعة الطعام. وبالعودة إلى غرفتي، كان الصمت أشد ثقلاً وقسوةً من صخب الوليمة نفسه. ألقيتُ بجسدي على السرير، بيد أن النوم كان نائياً عن عينيّ بمسافات. في كل مرةٍ أغمض فيها جفنيّ، كان صوت فانيسا يتردد في مسامعي: "إنها خادمة!" لم تكن الكلمة ذاتها هي المزعجة، بل الطريقة الحقودة التي بصقت بها الكلمة، وكأنني شيءٌ قذرٌ وطئت عليه على قارعة الطريق... وأن تقول ذلك أمام القطيع بأكمله وأمام المتدربين؟ لقد كانت ضربةً موجعةً ومؤلمةً لكبريائي. تقلبتُ على الجانب الآخر، متأملةً السقف المظلم. وعندما بزغت أولى خيوط الضوء الحقيقي على الأرضية في الصباح التالي، كنتُ قد نهضتُ بالفعل. استحممتُ وتجهزتُ؛ فاليوم هو اليوم الأول من تدريب المحاربين. كان هذا هو الشيء الوحيد المتبقي لدي لأتمسك به. إن لم أستطع أن أكون رفيقته أمام أعين القطيع، فسأكون على الأقل محاربةً وأكسب دخلاً كريماً. ارتديتُ عدتي: بنطالاً رياضياً ضيقاً أسود اللون يلتصق بساقيّ وفخذيّ، وقميصاً أسود ضيقاً بلا أكمام، وقُفا
last updateÚltima actualización : 2026-08-14
Leer más

80

~إلفيرا~انفتح شعورٌ باردٌ بالخواء في أحشائي.تطلعتُ إلى أُولئك المحيطين بي، لم يعودوا مجرد متدربين بعد الآن؛ بل أصبحوا الخصوم الذين يتوجب عليَّ دحرهم فقط لأحافظ على بقائي في هذه القاعة.صاح جابرييل بنبرةٍ حادة: "القاعدة الثالثة: الفرق نهائية.""ستعيشون معهم، وتأكلون معهم، وتقاتلون معهم، والآن أنصتوا بتركيزٍ لشواغر فرقكم،""أصحاب أرقام الشارات من واحد إلى خمسين، أنتم فريق نويلا."راقبتُ نويلا وهي تتقدم إلى الأمام. كانت تبدو مختلفة اليوم، أكثر قسوة، وشعرها مشدودٌ إلى الخلف بإحكامٍ شديد جعل عينيها تبدوان حادتين، لقد دخلت في وضعية الاستعداد والعمل.أخذ جابرييل يتلو القائمة دون أن تتلعثم نبرته أو تتراجع لحظةً واحدة."الشارات من واحد وخمسين إلى مائة، فريق سيفا."شعرتُ وكأن قلبي قد توقف تمامًا عن الخفقان كلما اقتربت الأرقام من رقمي.كنتُ أحمل الرقم 217 ولم أكن مع نويلا ولا مع سيفا، لم أكن مع أي شخصٍ أعرفه، لن يكون هذا الأمر يسيرًا على الإطلاق."الشارات من 201 إلى 250... أنتم فريق ميسون."انتصبت أذناي لصوته. كان هذا هو فريقي.استمر جابرييل في الهبوط بالقائمة حتى آخر فريق، حيث جرى تخصيص الشار
last updateÚltima actualización : 2026-08-15
Leer más
ANTERIOR
1
...
678910
...
16
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status