All Chapters of سيدي الرئيس، أرجوك احبني : Chapter 181 - Chapter 190

274 Chapters

181

المنزل الكبير - الساعة التاسعة مساءً - كانت الصالة لا تزال فوضوية. كتاب النوتات على الأرض، باقة الورد الأبيض في سلة المهملات، وسيليا لا تزال ، جالسة على الأرض تبكي قليلاً.قال جونيور وهو يغلق الباب بالمفتاح حتى لا تعود سوزي:"كفى بكاءً.سيليا لاتبكي اخبرتك انها تكذب ""سأرد عليهم." قالت سيليا وهي تمسح دموعها: "كيف ترد؟"قال جونيور وهو يأخذ هاتفه الفخم ويفتح الكاميرا:"سأصور لكِ فيديو بيانو جديداً الآن، أنا بنفسي، ليس السيد كيم. وسأنشره من حسابي الرسمي. أريد أن يرى العالم كله أنكِ لي، وأنكِ تعزفين لي أنا فقط، ولا لأحد."قالت بخجل: "الآن؟ لكنني بالبيجامة... وشعري فوضوي... وعيني حمراء من البكاء..."قال وهو يجلس على كرسي البيانو الكبير:"هذا هو المطلوب. أريد أن يروكِ حقيقية، بالبيجامة العادية، بعيون حمراء، بكعكة فوضوية، لأنكِ حتى هكذا أجمل من سوزي بفستانها الأحمر."أجلسها على حضنه أمام البيانو.نعم، على حضنه.كان كرسي البيانو كبيراً بما يكفي لاثنين. جلس هو أولاً، ثم أجلسها بين ساقيه، وظهرها ملتصق بصدره، وهي بالبيجامة الوردية، وهو بالبدلة السوداء التي لم يخلعها بعد من الشركة.وضع كتاب ال
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

182

- الساعة السابعة صباحاً.. استيقظت سيليا على صوت ضجيج كبير عند الباب الخارجي للمنزل.أصوات كاميرات، أصوات رجال يتكلمون، فلاشات ضوء.قامت من الأريكة حيث نامت على حضن جونيور طوال الليل. كانت لا تزال ترتدي ملابس النوم القصيرة... كان جونيور مستيقظاً قبلها، واقفاً عند النافذة، ينظر من خلف الستارة.قال ببرود: "هذا مزعج."قالت سيليا بخوف: "من؟"قال: "الصحافة. بعد بيان البارحة وفيديو البيانو الذي نشرته وأنا أحتضنكِ، كل الصحف تريد أن تعرف من هي الفتاة التي ترتدي الملابس بسيطة وتعزف على حضن هاملتون "ارتجفت سيليا وقالت: "هل... هل سيصورونني؟"قال جونيور وهو يأتي إليها: "لن يصوركِ أحد" ثم ذهب وفتح الباب قليلاً.كان هناك أكثر من عشرة صحفيين، بكاميرات كبيرة، ومايكروفونات.قال أحدهم: "سيد جونيور! هل صحيح أنك طردت سوزي من شركتك من أجل فتاة الصغيرة؟"قال آخر: "سيد جونيور! من هي الفتاة التي في الفيديو؟ هل هي حبيبتك حقاً؟"قال جونيور بصوت بارد وقوي: "اسمعوني جيداً. إذا بقيتم هنا دقيقة أخرى، سأتصل بالشرطة. وكل صحيفة تنشر صورة دون إذني، سأرفع عليها قضية وسأجعلها تدفع ثمناً غالياً جداً."ثم أغلق الباب
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

183

باريس - مقر شركة موهي للملابس - الساعة التاسعة صباحاً.. سافرت سيليا وجونيور مرة أخرى إلى باريس.لكن هذه المرة، لم يسافرا كشخصان يحضران حفلة مجلة لوميير، بل كفريق عمل. سيليا كوجه جديد رسمي لشركة موهي للملابس، الشركة الفرنسية الكبيرة التي تبيع الملابس االحريرية والقطنية الناعمة الغالية والانيقة باهضة الثمن... كان المقر ضخماً، أبيض، كله زجاج، وفيه عارضات أزياء طويلات يمشين في كل مكان.كانت سيليا ترتدي فستاناً أبيض بسيطاً طويلاً اختارته لها كلير، وشعرها منسدل ومصفف، ووجهها بدون مكياج كثير، فقط لمسة وردية خفيفة. كانت تبدو كوردة بيضاء حقيقية كما قال جونيور دائماً.وكان جونيور بجانبها، يرتدي بدلة سوداء كاملة، يمسك يدها ولا يتركها أبداً.عندما دخلا قاعة الاجتماعات الكبيرة، كان هناك عشرة أشخاص ينتظرونهم.قال رجل فرنسي طويل يرتدي نظارات، وهو مدير شركة موهي: "أهلاً وسهلاً بالوردة البيضاء! نحن سعداء أنكِ قبلتِ أن تكوني وجه موهي الجديد!"قالت سيليا بخجل وهي تمسك يد جونيور: "شكراً لكم..."قال المدير: "دعيني أعرفكِ على الفريق الذي سيعمل معكِ."أشار إلى امرأة فرنسية جميلة في الأربعين، شعرها قصير أح
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

184

- الساعة العاشرة صباحاً - اليوم الثاني للتصوير.كانت سيليا قد وصلت مبكراً مع جونيور إلى الاستوديو. اليوم هو جلسة التصوير الثانية والأخيرة لشركة موهي.كانت صوفي تنتظرهما في غرفة الملابس، وبجانبها طاولة كبيرة عليها أكثر من ثلاثين قطعة من شركة موهي، كلها ملابس نوم منزلية جميلة، بألوان أبيض ووردي وخمري وبيج.قالت صوفي بحماس: "صباح الخير انسة سيليا ! اليوم سنصور جلسة الليل، فتاة تنام تحت ضوء القمر مع كتاب النوتات."قالت سيليا وهي تبتسم: "صباح الخير صوفي."بدأت صوفي تختار الملابس.أخذت قطعة، ثم قطعة أخرى، ثم توقفت عند قطعة خمرية اللون، حريرية، بسيطة، بلا اكمل فقط خيط رفيع وظهر ليس مكشوفاً كثيراً، لكنه مكشوف قليلاً من الأعلى، تصميم أنيق، يظهر جزءاً من الظهر.قالت صوفي وهي ترفع الثوب الخمري: "هذا! هذا هو! لون خمري يليق ببشرتكِ البيضاء جداً، وظهره أنيق، ليس مكشوفاً كثيراً، فقط لمسة جمالية لضوء القمر."أخذت سيليا الثوب ونظرت إليه. كان جميلاً جداً، حريرياً، ناعماً، لكن عندما قلبته ورأت الظهر، شعرت بقلبها يسقط.الظهر كان مكشوفاً قليلاً، فتحة من الأعلى تظهر جزءاً من الظهر.تذكرت... قالت بصوت صغي
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

185

- الساعة الحادية عشرة ليلاً.عاد جونيور وسيليا من الاستوديو بعد يوم التصوير الثاني.عندما وصلا إلى الفندق، أغلق جونيور الباب، ووضع حقيبة موهي و كتاب النوتات على الطاولة.كانت سيليا واقفة أمام المرآة الكبيرة في غرفة النوم، تنظر إلى ظهرها من فوق كتفها، رغم أن الثوب الذي ترتديه الآن هو فستانها العادي الأبيض البسيط بظهر مغلق.قال جونيور وهو يقترب: "ما بكِ؟"التفتت إليه وقالت بتردد كبير، وصوتها صغير:"جونيور... أريد أن أقول لكِ شيئاً أفكر فيه منذ فترة... منذ أن بدأت التصوير مع موهي..."قال: "قولي."قالت وهي تمسك يديه: "أنا... أفكر في عمليات جراحية للندوب..."سكت جونيور. "لقد اقترحت عليا الامر من قبل وقد رفضت ولكنني الان غيرت رأيي" قال جونيور وهو يجلسها على السرير بجانبه:"تفكرين في عمليات جراحية لإزالتها؟"قالت وهي تنظر إلى الأرض بخجل: "نعم... ذهبت تحدثت إلى طبيبة جلدية في المدينة قبل أن نسافر إلى باريس، وقالت إن هناك ليزر وعمليات يمكن أن تخفف الندوب بنسبة كبيرة جداً، حتى تختفي تقريباً.."قال جونيور فوراً، بصوت هادئ وحنون جداً، ليس صوت الرئيس البارد:"لقد أحسنتِ الخيار."نظرت إليه.. قال
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

186

عادت سيليا وجونيور من باريس بعد انتهاء جلسات تصوير شركة موهي للملابس.كانت الصور قد نزلت على موقع موهي، وكانت سيليا تبدو كوردة بيضاء حقيقية، والناس أحبوها جداً.لكن سيليا لم تنسَ وعد جونيور في الفندق في باريس.عندما وصلا، قال جونيور: "لن نرتاح اليوم، سنذهب الآن."قالت بدهشة: "إلى أين؟"قال: "إلى الدكتورة ليلى، أفضل دكتورة ليزر في المدينة، حجزت لكِ موعداً منذ كنا في باريس."كانت الساعة الثالثة عصراً.دخلا العيادة البيضاء الكبيرة. كانت الدكتورة ليلى امرأة لطيفة في الخمسين، شعرها أبيض، وابتسامتها دافئة.قالت عندما رأت سيليا: "أهلاً انسة سيليا سمعت عنكِ كثيرا مؤخرا، ورأيت صوركِ."احمر وجه سيليا خجلاً.قالت الدكتورة: "أخبرني جونيور عن الندوب، هل تسمحين لي أن أراها؟"نظرت سيليا إلى جونيور بخوف. كان جونيور يمسك يدها.قال: "أنا سأخرج إذا أردتِ."قالت بسرعة: "لا، ابقَ."أدارت ظهرها، ورفعت فستانها الأبيض البسيط قليلاً من الخلف، حتى ظهرت الندوب.كانت ندوب واضحة، خطوط بيضاء قديمة، بعضها عريض قليلاً، على ظهرها الأبيض الصافي، من آثار التعذيب في السجن... كانت كثيرة جداً، واضحة، ومؤلمة للنظر، لأنها
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

187

أنهت سيليا أربع جلسات ليزر مع الدكتورة ليلى.في الجلسة الأولى كانت خائفة، في الثانية كانت مؤلمة ، في الثالثة كانت تبتسم، وفي الرابعة والأخيرة، نظرت إلى ظهرها في المرآة وبكت من السعادة.الندوب التي كانت من التعذيب في السجن، الخطوط البيضاء الواضحة التي بقيت من سُجنها ظلماً ثلاثة سنوات اختفت تقريباً.لم تختفِ مئة بالمئة، بقيت خطوط فاتحة جداً، لا يراها أحد إلا إذا اقترب كثيراً، وحتى لو رآها أحد سيظنها خطوطاً طبيعية.قالت الدكتورة ليلى وهي تبتسم: "انتهينا يا صغيرتي، الماضي اختفى كما أردتِ، والآن ثقتكِ ستبقى."عادت سيليا إلى المنزل وهي تحمل الكريم الأخير، وكانت سعيدة جداً لكنها لم تقل لجونيور إنها تريد أن تحتفل بطريقتها.كان الوقت عصراً، الساعة الخامسة، الشمس ذهبية، والمسبح الكبير في حديقة المنزل يلمع.كان جونيور في مكتبه في الطابق الثاني، الباب مغلق، يتكلم في اجتماع مهم عبر اللابتوب، وكانت ماريا في المطبخ.وقفت سيليا أمام باب غرفتها، ترتدي ملابس نوم خفيفة جداً، بيضاء، ليس لها أكمام، وقصيرة قليلاً تصل إلى منتصف الفخذ، حريرية وناعمة، كانت قد اشترتها من شركة موهي في باريس ولم ترتدها من قبل لأ
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

188

- قبل غروب الشمس بدقائق.كانت سيليا لا تزال في الماء، تضحك وتسبح، وجونيور بجانبها بدون قميص.قالت وهي تلهث من السباحة: "أنا تعبت، سأخرج."قال: "اخرجي، سأبقى قليلاً."خرجت سيليا من المسبح.عندما خرجت، كانت ملابسها ملتصقة عليها تماماً بسبب الماء، وشعرها الطويل مبلل وينقط ماءً على الأرض.توقفت عند الحافة بخجل كبير، ووضعت يديها على نفسها بسرعة، لأن القماش أصبح شفافاً وملتصقاً.قال جونيور وهو لا يزال في الماء، عندما رآها خجلة:"انتظري."خرج هو أيضاً بسرعة من الماء، وأخذ قميصه الأبيض الذي كان قد نزعه ووضعه على الكرسي بجانب المسبح، قميصه الكبير الواسع.فتحه ووضعه على كتفيها.كان القميص كبيراً عليها جداً، يصل إلى ركبتيها، وواسع، ويغطي كل شيء."هكذا أفضل، حتى لا تبردي."قال وهو يأخذ يدها: "تعالي، سأرافقكِ إلى غرفتكِ، الأرض زلقة."مشيا معاً من الحديقة إلى داخل المنزل الكبير، هي بقميصه الكبير الذي يغطيها، وشعرها ينقط على القميص، وهو بدون قميص، فقط بنطال أسود مبلل، ويده تمسك يدها حتى لا تقع.كانت ماريا في المطبخ، عندما رأتهما، ابتسمت وقالت: "يا إلهي، كنتما تسبحان؟ سأحضر مناشف."قال جونيور: "لا د
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

189

غرفة سيليا - بعد الاستحمام بدقائق.كانت سيليا جالسة على حافة السرير، ترتدي روب الحمام الأبيض، وشعرها ملفوف وهو بارد قليلا، وقميص جونيور المبلل وملابسها الخفيفة مرمية على الأرض بجانبها.سمعت صوت الماء يتوقف في الحمام.وبعد دقيقة، انفتح الباب.خرج جونيور.كان يرتدي فقط منشفة بيضاء كبيرة على خصره، وشعره مبلل، والماء ينقط من كتفيه.شهقت سيليا، ووضعت يدها على عينيها بسرعة، وقالت بصوت خجول جداً وعالٍ:"جونيور! ما هذا! ارتدي ملابسك!"وقف جونيور عند باب الحمام، ونظر إليها، وتظاهر بالحزن قليلاً.أنزل رأسه، وقال بصوت حزين كأنه يمثل:"أحضرتِ قميصي، قميصي مبلل بسببكِ، وملابسي في غرفتي، لا أستطيع أن أذهب هكذا في المنزل وماريا في المطبخ... ظننت أنكِ صغيرتي ولن تخجلي مني..."رأت سيليا أنه شعر بالحزن، وشعرت أنها جرحته.قالت بسرعة وهي لا تزال تضع يدها على عينيها نصف مغمضة:"لا لا، لم أقصد... أنا فقط... حسنا، حسنا افعل ما شئت، لكن... لكن بسرعة جفف شعرك وارتدي شيئاً..."ابتسم جونيور فوراً عندما سمع كلمة "افعل ما شئت"، واختفى الحزن المزيف.قال وهو يأخذ منشفة أخرى كبيرة ليجفف شعره:"اتفقنا."اقترب منها، و
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

190

كان جونيور لا يزال جالساً بجانبها على الاريكة ، وصدره العاري الرياضي قال وهو ينظر إليها وخجلها لا يزال واضحاً من أذنها الحمراء:"حسنا، تعالي لننام، لا أريد إجباركِ على شيء."قام من الاريكة، وسبقها إلى السرير الكبير، وتمدد في الوسط، وفتح ذراعيه لها.قال: "تعالي."وقفت سيليا تنظر إليه، وهو متمدد بتلك المنشفة القصيرة فقط، فاتح ذراعيه.قالت بخجل: "هل تريد النوم وأنت شبه عاري هكذا؟"قال وهو يبتسم: "هل هناك مشكلة؟."قالت بسرعة وهي تمسك حزام روب الحمام بقوة:"جونيور، هيا ارتدي ملابسك، ماذا لو انفكت المنشفة أثناء النوم؟"قال وهو يتظاهر أنه لا يهتم، ويضع يده خلف رأسه:"لا بأس، لن يحدث شيء، المنشفة مربوطة جيداً."قالت برجاء، وصوتها بدأ يرتجف من الخجل:"جونيور أرجوك... لا أستطيع أن أنام وأنت هكذا... أرجوك..."نظر إليها، رآها حمراء جداً، وروب الحمام كبير عليها.قال: "ماذا تريدين أن أفعل؟"قالت: "انتظر هنا، سأحضر ملابسك، لا تتحرك."خرجت بسرعة من غرفتها، حافية وذهبت إلى غرفته هو.فتحت خزانته، كانت مرتبة، كلها قمصان وبناطيل سوداء، بدلات عمل وفي الرف السفلي كانت هناك ملابس نوم رجالية... أخذتها، وع
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more
PREV
1
...
1718192021
...
28
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status