توقفت السيارة أمام المنزل، لكن ليان لم تفتح الباب فورًا. ظلت تنظر أمامها للحظات، ثم التفتت إلى عمر. — انتهت الرحلة. ابتسم. — انتهى السفر فقط. — وكأنك تخطط لرحلة أخرى. — بالتأكيد. ضحكت، ثم فتحت الباب. نزل عمر وأخرج حقيبتها. — أستطيع حملها. — أعرف. — إذن أعطني إياها. — لا. — لماذا؟ — لأنني أريد أن أفعل شيئًا لكِ. نظرت إليه مبتسمة. — بدأت تتصرف كأنني عاجزة. — لا، بل بدأت أستمتع بالاعتناء بكِ. سكتت لحظة. ثم قالت: — ربما يعجبني ذلك. توقفت ابتسامته للحظة. — ماذا قلتِ؟ — لم أقل شيئًا. — بل قلتِ. — انسَ الأمر. ضحك وهو يحمل الحقيبة. — لن أنساه. دخلا إلى المنزل. وضعت ليان حقيبتها جانبًا، ثم جلست على الأريكة. — أشعر أنني بحاجة إلى النوم يومًا كاملًا. جلس عمر إلى جوارها. — هل ندمتِ على الرحلة؟ — لا. — حتى مع كل ما فعلته؟ نظرت إليه. — ماذا فعلت؟ — جعلتك تضحكين، وأزعجتك، وأخذتك بعيدًا عن العمل يومين. — أظن أنني سامحتك. — فقط سامحتِني؟ اقترب منها قليلًا. — كنت أتوقع شيئًا أفضل. ضحكت. — أنت لا تتغير. — وأنتِ لا تعرفين كيف تجيبين عندما أكون قريبًا منكِ. رف
Last Updated : 2026-08-24 Read more