"هل شعرتِ بعدم الارتياح لأنني أنا من فعل ذلك؟"جاءها صوته من قرب، وفي نبرته شيء من الاستفهام. وبينما كانت رهف السالمي غارقة في ضباب وعيها، شعرت بثقل يضغط على كاحلها.ولم تمضِ لحظات حتى اجتاح ذلك الضغط جسدها كله، فانطلقت منها آهة ألم عفوية.أخذ وعيها يتلاشى، ولم يبقَ سوى جسدها غارقًا في دوامة مبهمة من الأحاسيس."همم..."استيقظت رهف من نومها.حركت ساقيها، فأفاقت تمامًا على إحساس بالألم والوهن والتورم.ثم نظرت حولها.كانت في مكان غريب، والملابس مبعثرة على الأرض، وإلى جوارها واقٍ ذكري مستعمل. عندها أدركت فجأة أن ما حدث لم يكن حلمًا.في اليوم السابق، كانت تجمع لموكلتها دليلًا حاسمًا على خيانة زوجها، فانتقم منها الزوج وأجبرها على شرب مادة مجهولة.وبينما كانت تهرب بكل ما بقي لديها من قوة، وكاد أولئك الرجال يمسكون بها، صادفت ريان السروافي، ثم...لم تجرؤ رهف على مواصلة التفكير، فنهضت مسرعةً وهي تنوي الفرار.لكن ملابسها كانت ممزقةً ولم تعد صالحة للارتداء...شعرت رهف بصداع شديد.حتى لو اتصلت بأحد ليحضر لها ملابس، فسيستغرق وصوله نصف ساعة على الأقل.وبعدما استعادت وعيها، لم يكن ممكنًا أن تمضي تلك ا
Read more