แชร์

الفصل 3

ผู้เขียน: السمسم
عرفت رهف من النظرة الأولى الرجل الذي وقف أمام ندى واعترض طريقها.

كان كنان الدروبي، حبيبها السابق الذي هجرها واختار فتاةً ثريةً من أجل مستقبله المهني.

أوقف كنان ندى بيد، ومد الأخرى أمام رهف كحاجز يحميها، ثم قال: "رهف، لا تخافي، أنا..."

والتفت نحوها.

لكنه لم يكمل كلامه؛ إذ رأى بعينيه شخصًا يقبض على معصم رهف ويجذبها إلى حضنه، وتبين له فورًا من يكون.

إنه ريان السروافي، الوريث الحالي لعائلة السروافي وقطب التجارة في مدينة سراوين، وصاحب الكلمة الأقوى في أوساط الأعمال فيها.

رمقهم ريان بنظرة قاتمة متعالية.

وقال: "لا تحتاج امرأتي إلى حماية رجل آخر."

ما إن قال ذلك حتى ذُهل كنان.

مضى عامان منذ انفصاله عن رهف، وقد كرست خلالهما كل وقتها لعملها ولم يظهر في حياتها أي رجل، لذلك اطمأن هو وواصل السعي وراء مستقبله حتى نجح أخيرًا وعاد اليوم لإتمام طلاقه.

فكيف ظهر إلى جوار رهف الآن رجل يفوقه تميزًا؟

رأت رهف عدم التصديق في عينيه، فلم تشعر إلا بالسخرية.

لم تنسَ كيف شاركته الشقاء طوال العامين اللذين ارتبطا فيهما، وكيف ساعدته في اجتذاب العملاء، وتخيلت معه مستقبلهما.

لكنه خانها يوم عيد ميلادها!

وحين اكتشفت خيانته، دافع عن نفسه بثقة وكأن من حقه فعل ذلك، وقال: "رهف، ارتباطي بتاليا الشمري سيختصر عليّ عشرين عامًا من الكفاح على الأقل! أنا أحبك، لكنني أحب مستقبلي أكثر. وفي قلبي أنت أحب إليّ منها، إلا أن الوقت الذي سأمنحك إياه سيقل قليلًا بعد الآن..."

كان يريد منها أن تتخلى عن مكانة الحبيبة الرسمية وتصبح عشيقته.

جعلتها جراح أسرتها الأصلية شديدة الاحتياج إلى الحب، لكن كرامتها لم تسمح لها بأن تصبح عشيقةً لرجل مرتبط بامرأة أخرى.

ومنذ انفصالهما، انقطعت كل صلة بينهما.

لذلك لم تحرك حمايته لها الآن أي شعور في قلبها.

بل إن جزءًا منها أراد التباهي أمامه.

فقد كاد ألم الانفصال عنه يودي بنصف حياتها، وها هي الفرصة تسنح لها الآن لتذيقه بعض المرارة.

فشددت قبضتها حول ذراع ريان.

وقبل أن تتكلم، سبقتها ندى قائلةً: "ريان، ألم ترَ؟ لم تتولَّ هذه المرأة قضيتي إلا لتقترب منك وتترك أثرًا عميقًا في نفسك."

وأشارت إلى رهف بإصبعها، بينما بدا الحقد في عينيها كأن رهف ارتكبت جريمةً لا تُغتفر.

ثم استغلت دفاع كنان عنها وأضافت: "لقد استدرجتك إلى دائرة الأحوال المدنية، وهي في الوقت نفسه على علاقة ملتبسة برجل آخر. لا يمكنك الارتباط بامرأة كهذه!"

لم تهز كلمات ندى ريان، لكنها دفعت كنان إلى التدخل، فقال: "رهف! ما دمتما لم تستلما وثيقة الزواج بعد، فلا تفعلا. هذا الرجل لن يكون زوجًا صالحًا لك."

وقال ذلك وهو يتقدم نحو رهف.

وكان القلق في عينيه يوحي بأنه يخشى أن يؤذيها ريان.

دوى صوت الارتطام حين نفد صبر ريان، فرفع قدمه وركل كنان حتى طار بعيدًا.

جذب الصوت أنظار المارة على الفور.

فاغتنمت ندى الفرصة ورفعت صوتها: "مجرد مجيء هذا الرجل إلى دائرة الأحوال المدنية لاعتراض طريقها يثبت أن علاقتهما ليست عادية!"

"إياك أن تكون الرجل المغفل الذي يتحمل تبعات علاقة غيره! ففي المقطع الرائج كانت هذه المرأة هي من التصقت بك..."

"صفعة!"

أفلتت رهف ذراع ريان، وصفعت ندى على وجهها مباشرةً.

وضعت ندى يدها على خدها غير مصدقة وقالت: "أنت... كيف تجرؤين على ضربي؟"

قالت رهف: "قبل شهرين، وبسبب أفكارك الدنيئة، اتهمتِ ريان، الذي تربيتِ معه في كنف عائلته، زورًا بالاعتداء الجنسي عليك، فشوهتِ سمعته وتسببتِ في إيقافي عن العمل شهرين."

ثم خطت نحوها خطوةً أخرى وأضافت: "والآن تشوهين سمعتي وتزعمين أن بيني وبين رجل آخر علاقةً مشبوهة. نعم، كان حبيبي السابق، وماذا في ذلك؟ المطلقة تستطيع الزواج ثانيةً، أفترغبين في أن أظل عفيفةً من أجله لمجرد أننا انفصلنا؟"

ووجهت رهف عبارتها الأخيرة إلى كنان.

كانت ركلة ريان نابعةً من غيرته ورغبته في الانتصار والحفاظ على كرامته كرجل.

أما كلماتها، فكانت ردًا على ندى وكنان، ورسالةً واضحةً إلى ريان كذلك.

لن تخفي ماضيها ولن تتهرب منه.

وإذا كان ريان يعترض عليه، فليمضِ كل منهما في طريقه من الآن.

قال كنان والازدراء يطل من عينيه: "كنتِ تتهمينني بحب المال، أفلا تحبينه أنت؟ لو لم تكوني كذلك، فلماذا اخترتِ هذا الرجل؟"

وسارعت ندى إلى تأييده: "لقد أغويتِ ريان من أجل ماله فقط!"

نظرت رهف إليهما باشمئزاز وقالت: "الطيور على أشكالها تقع. ما دامت أفكاركما منسجمةً إلى هذا الحد، فمن المؤسف ألا تصبحا ثنائيًا. هل أساعد على التوفيق بينكما؟"

كان بعض الواقفين يصورون بهواتفهم، بل صاح أحدهم: "هذا أشد إثارةً من الروايات! يبدو أن قصص الحب الصاخبة مأخوذة من الحياة فعلًا!"

قالت رهف وهي تشير إلى ندى: "مصادفتي له كانت محض صدفة، أما حضورها فكان متعمدًا. لقد رأت خبرنا الرائج، فجاءت لتعترض طريقنا وتمنعنا من تسجيل زواجنا."

"احتضنتها عائلة السروافي ووفرت لها المسكن والطعام والكساء، لكنها حملت مشاعر لا ينبغي لها حملها. وقد قلت قبل قليل إنها اتهمت ريان، الذي تربت معه في كنف عائلته، زورًا بالاعتداء عليها قبل شهرين. ومن لا يصدق، فليبحث عن أخبار ذلك الوقت!"

ثم حدقت فيها وقالت: "ندى الخالدي، حتى لو لم يسجل ريان زواجه مني، فلن يتزوجك ما دام حيًا. تخلّي عن هذا الوهم من الآن!"

ما إن سمعت ندى ذلك حتى نظرت إلى ريان من دون وعي.

وكانت نظرته القاتمة جوابًا كافيًا عن كل شيء.

لكن ذلك لم يكن مهمًا في نظرها. يمكن لريان أن يرتبط بأي امرأة ما عدا رهف التي تولت قضيتها، لأنها كانت سببًا في تدمير سمعته آنذاك.

فقد جعلته موضع اتهام وفضيحة.

وإذا كان قادرًا على قبول رهف بعد ما فعلته به، فلماذا لا يستطيع قبولها هي؟

لكن ريان شد رهف إلى حضنه في اللحظة التالية وقال: "إذا لم أبقَ معك، أفأصبح رجلًا ناكرًا للجميل يهجر شريكة حياته بعد أن تنتهي حاجته إليها؟"

ثم أخفض رأسه، ولامست شفتاه خد رهف برفق وهو يتكلم.

أربكها دفء اللمسة وأنفاسه المنسابة على وجهها، فعادت إلى ذهنها المشاهد الجامحة من الليلة الماضية.

وتشبثت بطرف ثوبه من شدة توترها.

ربت ريان على كتفها برفق وقال: "لا تخافي، سأتزوجك حتمًا."

بدا المشهد أمام الآخرين وعدًا صادقًا من ريان لرهف، ومع وسامته وجمالها تعالت أصوات التصفيق من بين الحاضرين.

لم تصدق ندى وكنان، لكنهما عجزا عن فعل أي شيء؛ فقد ضم ريان رهف واستدار بها نحو قاعة دائرة الأحوال المدنية.

وبعدما أدار ظهره إلى الحشد، قال لها بصوت بارد: "رهف، يفترض أنك تعرفين واجباتك بصفتك زوجتي."

أي إن كل ما فعله قبل قليل لم يكن سوى تمثيل لدور الرجل العاشق.

لم تتأثر رهف، بل قبضت على ياقة ثوبه وقالت بهدوء: "أما زلت تحتاج إلى السؤال عن حقيقتي بعدما اختبرتني بنفسك؟"
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بعد الزواج... أدمن الرئيس التنفيذي المتحفظ قبلاتي كل ليلة   الفصل 30

    قالت رهف: "الآنسة جوري؟"ورفعت رأسها لتتأمل المرأة الجالسة أمامها.بعدما نزعت جوري نظارتها الشمسية، اختفى من وجهها كل ما عُرف عنها من بريق وجاذبية، ولم يبقَ سوى التعب والوحدة.وكانت الدموع عالقةً على خديها، ومن دون زينتها المعتادة لم يبقَ فيها ذلك التحدي الحاد الذي ألفته رهف.وكادت رهف تعجز عن التعرف إلى هذه المرأة المحطمة، مع أنها النجمة التي كانت قبل أيام قليلة في ذروة شهرتها ويحيط بها إعجاب معجبيها على الإنترنت.تنهدت رهف بخفة، وتخلت بأسف عن العبارة الترحيبية التي أعدتها لطالبي المساعدة القانونية.فالمرأة أمامها لم تأتِ بوصفها عميلة، ولن تفعل سوى إضاعة وقتها. لذلك قالت مباشرةً: "لدي دورة تدريبية هذا الصباح. أمامك نصف ساعة يا آنسة جوري."تجمدت جوري فجأةً، والتوت ملامحها غضبًا وهي تسأل بلا تفكير: "أنت أيضًا تشمتين بي؟"فقد كان كثيرون ينتظرون فرصة مقابلتها في الماضي، ولم تعتد قط أن تُعامل بمثل هذا الفتور.كادت رهف تضحك، فنقرت على الطاولة وذكرتها بهدوء: "نحن في مكان عمل، ولدي واجبات فعلية. وفوق ذلك، لدي على المستوى الشخصي ما يبرر سخريتي منك."عضت جوري شفتها وجلست قبالتها.وصمتت في استيا

  • بعد الزواج... أدمن الرئيس التنفيذي المتحفظ قبلاتي كل ليلة   الفصل 29

    فلم تفعل سوى إطلاق تلميحات تركت معجبيها ينسجون منها ما يشاؤون، من دون أن تنفي شيئًا.وأدرك الجميع الحقيقة وقالوا: "إذن جوري هي من ظلت تفرض ارتباطها بريان وتستغل اسمه! وهي تفعل ذلك منذ بداية مسيرتها حتى الآن.""لا عجب أن رهف لم تقلق منذ البداية؛ فقد كان الزوجان يتركان هؤلاء الكلاب يلهثون خلف الأوهام.""شكرًا لرهف وريان، فقد منحانا جدلًا أشبع فضولنا تمامًا."وخلال استراحة الغداء، رأت رهف سمعة جوري تنقلب رأسًا على عقب، وتهبط إلى القاع في لحظات.ولم تعد تُذكر إلا مقرونةً بالسخرية الجماعية. وحوّل المتابعون كل عبارات جوري وتلميحاتها السابقة إلى مادة للتهكم، حتى امتلأت منصات التواصل بما أطلقوا عليه "جُورِيّات".وضعت رهف هاتفها جانبًا، وأطبقت شفتيها وفكرت بهدوء برهةً.فلم تستطع فهم هدف ريان على الفور.كانت جوري النجمة الأبرز في شركته، ولم تتوقع رهف أن يتدخل ريان أصلًا... ولا سيما أن ينفي أمام الجميع وجود أي علاقة بها.فقد كشف للجميع أن العلاقة العاطفية التي روجت لها جوري طوال الأعوام الماضية لم تكن إلا ادعاءً من طرف واحد.وسيخسر نجمةً من الصف الأول كانت تدر أرباحًا ضخمةً.هل فعل كل ذلك لمجرد ا

  • بعد الزواج... أدمن الرئيس التنفيذي المتحفظ قبلاتي كل ليلة   الفصل 28

    بعدما نشر ريان تدوينته، ساد الصمت على منصات التواصل للحظات.ولعل الجميع كانوا يتأكدون من أنهم لم يخطئوا في قراءة المنشور، أو ينتظرون أن يحذف ريان المنشور ويقول إنه أشار إلى الحساب الخطأ، وأن جوري هي زوجته الحقيقية.لكن دقيقةً مضت، ثم خمس دقائق... فضغط ريان زر الإعجاب على عدة تعليقات لأصدقاء هنأوه، ثم غادر المنصة.كتب أحدهم: "ثمة خطأ!"وسأل آخر: "ماذا يحدث؟"وقال ثالث: "دعوني أرتب الوقائع من البداية..."أما رهف، فكانت في تلك اللحظة ترد بحماس على من يهاجمونها في قسم التعليقات.كانت تتناول غداءها وتمضي الوقت، فردت على إحدى معجبات جوري التي وصفتها بالعشيقة: "لا أعرف إن كنت عشيقةً، لكنني متأكدة أنك إن هززتِ رأسك فسنسمع الماء يتخبط في داخله."سألت المرأة: "ماذا تقصدين؟"فأجابها متابع يستمتع بإشعال الجدل: "تقصد أن الماء ملأ رأسك ولم يترك فيه مكانًا لعقلك!"ضحكت رهف بخفة، ثم ردت على المعجبة التي فقدت أعصابها: "بالضبط، فخففي من هز رأسك كيلا ينسكب الماء، فلا يبقى فيه شيء على الإطلاق."فضحك كثير من المتابعين المحايدين.واتهمها شخص آخر بأنها تتخذ العمل التطوعي في المساعدة القانونية وسيلةً للاستعرا

  • بعد الزواج... أدمن الرئيس التنفيذي المتحفظ قبلاتي كل ليلة   الفصل 27

    قالت رهف: "إذا أرادوا إثبات أنني متدخلة في علاقة، فعلى جوري، بصفتها صاحبة الادعاء، أن تقدم أولًا دليلًا على ارتباطها بريان. البينة على من ادعى. وأنت رجل قانون يا سيد سيف، فلا تقل إنك تجهل ذلك."غادر سيف في شرود.أمضت رهف الصباح في فهم آلية عمل مركز المساعدة القانونية، حتى ألمّت بها إلى حد كبير. ثم فتحت منصة إكس لترى إلى أين وصلت الأزمة.لم ترد جوري بصورة مباشرة حتى الآن، واكتفت أحيانًا بالرد على معجبيها حين يواسونها، متظاهرةً بأن حياتها هادئة ولا يعنيها الجدل.وظل معجبوها يدافعون بعناد ويشوهون رهف ويشتمونها بكل ما يستطيعون.فقررت رهف أن تجبر جوري على اتخاذ موقف واضح.فليس من العدل أن تكون شديدة النشاط حين تلمح لمعجبيها بما تريد، ثم تصاب بعمى انتقائي حين يحين وقت إثبات كلامها.نشرت صور قادة الشغب بعد احتجازهم، وكتبت أنها تعرضت في ذلك اليوم لمضايقة متعمدة أمام المركز، ثم سألت جوري عن رأيها فيما حدث.أثار المنشور موجةً واسعةً من الجدل.واضطرب المتابعون فورًا.كتب أحدهم: "هل فقدت جوري عقلها؟ لماذا يحاصر معجبوها امرأةً في مكان عملها؟"وكتب آخر: "ألا يعرفون أن ما فعلوه مخالف للقانون؟"وقال ث

  • بعد الزواج... أدمن الرئيس التنفيذي المتحفظ قبلاتي كل ليلة   الفصل 26

    كان معجبو جوري يراقبون كل حركة تقوم بها رهف.وفي اللحظة التي نشرت فيها تدوينتها، رآها أحدهم وعلق فورًا: "هل فقدتِ عقلك؟"ثم أعاد نشرها مع الإشارة إلى حساب جوري، وقال بثقة: "يا جوري، لقد تجرأت تلك المرأة على الظهور مجددًا، وأنتِ حبيبة ريان الرسمية، فما الذي تخشينه؟"وسرعان ما امتلأت التعليقات تحت حساب جوري بمن يحثونها على الرد سريعًا وإحراج رهف علنًا كي يشفي ذلك غليلهم.وفي الوقت نفسه، اجتاحوا قسم التعليقات في حساب رهف، وجعلوها موضع سخرية جماعية.وشككوا في صحة مؤهلها القانوني ورخصة مزاولة مهنتها، ثم نبشوا أصغر تفاصيل حياتها منذ الجامعة ليسخروا منها.بل التقط بعضهم صورة هويتها المهنية من صفحة مركز المساعدة القانونية، ونشروها على الإنترنت مع تكهن خبيث: "لم يعجبني يومًا أنهم يروجون لرهف كأنها نجمة لمجرد أنها محامية. ألا ترون أن هذا الوجه مصطنع؟"كتب آخر: "إذن لست وحدي من يراه مصطنعًا."وأضاف ثالث: "وأنا أيضًا."فاندفع معجبو جوري إلى التفاعل فور سماعهم بالموضوع.وأعادوا نشر الصورة ساخرين من غرور رهف واستجلابها المتاعب لنفسها، وأصروا على أن وجهها خضع لعمليات تجميل.قال أحدهم: "لم تكن تبدو هك

  • بعد الزواج... أدمن الرئيس التنفيذي المتحفظ قبلاتي كل ليلة   الفصل 25

    خفض ريان عينيه وتقدم نحو رهف خطوةً بعد أخرى، حتى حاصرها بين ذراعيه بحركة بدت تلقائية. ثم وضع يده على خصرها، وأخفض رأسه واستنشق رائحتها بعمق.انتفض جسد رهف، ودفعته من دون وعي، لكنه أمسك معصمها بيد واحدة وقال: "لا تتحركي. ألا تشمين رائحةً ما؟"ولم ينتظر جوابها، بل قال مباشرةً: "رائحة امرأة لا تفكر إلا في جمع المال."احمرت أذنا رهف واشتد غضبها.ولما عجزت عن تحرير يديها، عضت شفتها ولمع المكر في عينيها. ثم اقتربت من أذنه وأنفاسها الدافئة تلامسه، وقالت: "من الطبيعي أن أعشق جمع المال، فلا أحد أكثر منك ثراءً."ومرّرت أطراف أصابعها بدلال فوق راحة يده.ثم باغتته ودفعته بعيدًا، وابتسمت بانتصار قائلةً: "يبدو أنك لا تجيد ضبط نفسك."ضحك ريان بغيظ، واكتست ملامحه فجأةً شراسةً خطرةً.طوّق خصرها بذراعه، فسقطا معًا على الفراش، ثم فكَّ ربطة عنقه بيد واحدة وقال: "أعطيتك بطاقاتي كلها، ويمكنك شراء أي ساعة تريدينها. وإذا ضعف تحكمي في نفسي معك، ألا ينبغي أن يسعدك ذلك؟"قالت رهف: "لا أجرؤ على إنفاق أموالك بلا حساب؛ فأنت تستوفي فوائدها."ومرّرت أصابعها على تفاحة آدم، فتحركت تحت لمستها واشتدت حرارة أنفاسه فجأةً.

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status