مشاركة

الفصل 2

مؤلف: السمسم
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل ظهرت فوق المقطع تعليقات متدفقة على الشاشة.

"يا إلهي! أليست هذه قصة حب صاخبة من قصص العائلات الثرية؟ يا نتفليكس، القصة جاهزة، حولوها إلى عمل مصور!"

"الرجل وسيم والمرأة جميلة! صوّروهما كما هما، فلن تحتاجوا حتى إلى ممثلين."

"آه! لقد تخيلت قصة حب كاملةً من هذا المشهد وحده. هل ستكون الخطوة التالية نشر وثيقة الزواج وإعلان العلاقة رسميًا؟ أحجز مكاني من الآن، وسأقدم خمسين دولارًا هديةً للعروسين!"

...

ما كل هذا العبث؟

لم تستوعب رهف ما يجري، فقالت: "ريان، لم أتشبث بك إلا لأنني لم أكن واعيةً آنذاك. لكنك..."

قاطعها ريان قبل أن تكمل: "ألم تسأليني أثناء المحاكمة إن كنت عاجزًا جنسيًا؟"

"أنت!"

اشتعل غضب رهف وقالت: "هل استخدمتني أداةً لتحقيق غايتك؟"

أطلق ريان ضحكةً ساخرةً قصيرةً وقال: "بدأ الجدل بسببك، وهدأ الآن بفضلك. لا أرى في ذلك ما يعيب. ثم إنك أنت من ألقت بنفسها في حضني، لا أنا."

رهف: "..."

صمتت رهف.

فقد عجزت حقًا عن الرد.

لم يكتفِ زوج موكلتها بالانتقام منها، بل تورطت الآن مع ريان أيضًا، ووجدت نفسها تتصدر الموضوعات الرائجة من دون أن تدرك!

لهذا ظل الموضوع في الصدارة؛ فقد تبين أن ريان لم ينوِ حذفه أصلًا، بل أراد استغلال ظهورها معه ليمحو إهانته القديمة ويرد اعتباره.

وهل كان في وسعها أن تنفي الأمر؟

لقد أصبح معناه أن جميع أفراد دوائر النخبة في مدينة سراوين قد عرفوا بما حدث!

طُرِق الباب مرتين من الخارج.

قال ريان بصوت بارد: "ادخلي."

وفي اللحظة التالية، انفتح الباب من الخارج.

رأت رهف امرأةً أنيقةً ترتدي سترةً ورديةً رسمية.

وقفت المرأة أمام ريان باحترام شديد وقالت: "يا سيد ريان، هذه الأشياء التي طلبت مني شراءها، وهذا الاتفاق الذي طلبت إعداده."

لم يتكلم ريان، بل أشار إليها بنظرة، فحملت مساعدته الأغراض وقدمتها إلى رهف.

قال بصوته العميق قرب أذنها: "راجعي الاتفاق، وإذا لم تجدي فيه مشكلةً فوقعيه."

عقدت رهف حاجبيها. ما دام قد فكر في الاتفاق نفسه، فلماذا قال كل ذلك الكلام قبل قليل؟

لكنها ما إن قرأت الورقة حتى تجمدت في مكانها.

وقعت عيناها على العنوان البارز: "اتفاق زواج".

حدد الاتفاق مدة الزواج بثلاث سنوات، ومنح الزوجة حق التصرف في أموال الزوج، وألزمها بتمثيل دور الزوجة الصالحة أمام الناس بلا شروط، وبأداء واجبات العلاقة الزوجية بعد الزواج.

كان ريان قطبًا تجاريًا نافذًا يستطيع قلب الموازين في دوائر النخبة بمدينة سراوين.

وتُقدّر الأموال المسجلة باسمه بعشرات المليارات من الدولارات.

فإذا تزوجته فعلًا، ألن تتمكن من حل الأزمات التي تعانيها عائلتها؟

وقطع ريان أفكارها قائلًا: "يمكنك إضافة ما تشائين من بنود."

لقد منحها الاتفاق حق التصرف في أمواله، فما الذي يمكن أن تطلب إضافته؟ ثم إنه نص على أداء واجبات العلاقة الزوجية بعد الزواج، ولم يذكر إنجاب الأطفال.

كانت محاميةً اطلعت على شتى أنواع الاتفاقات، وتولت قضايا كثيرةً، ورأت أقارب وأزواجًا وأصدقاء ينقلب بعضهم على بعض ويتحولون إلى أعداء.

وفوق ذلك، كانت لتجارب طفولتها آثار لا تُمحى.

لذلك أدركت أكثر من غيرها أهمية أن تحمي نفسها ومصلحتها أولًا.

كما أنها لن تخسر شيئًا إذا أصبحت زوجة ريان.

حسمت أمرها وقالت: "لا أريد إضافة شيء."

ثم أخذت القلم ووقعت اسمها بسرعة، قبل أن تعيد الاتفاق إلى ريان.

لم يتكلم ريان.

واكتفى بالنظر إلى رهف الواقفة أمامه.

فمنذ اللحظة التي رأت فيها اتفاق الزواج حتى توقيعها عليه، لم يمضِ دقيقتان.

وفوق ذلك، لم تبدِ أدنى حرج من ارتدائه ملابسه أمامها.

كانت حاسمةً إلى حد أدهشه.

نهضت رهف من الفراش وسوت طرف فستانها، ثم سألته: "هل لديك أي سؤال آخر؟"

أعجبها الفستان الطويل الأرجواني الفاتح ذو القصة المتسعة الذي أحضرته مساعدة ريان.

وفي اللحظة التالية، تقدمت إليه وقالت: "لديك خمس دقائق. ارتدِ ملابسك، ثم نذهب إلى دائرة الأحوال المدنية."

أجاب ريان بهدوء: "حسنًا."

لكن حين استدار، أحس بأن ثمة أمرًا غير طبيعي. كانت رهف شديدة الهدوء، ثم ألم يكن من المفترض أن يكون هو من يقترح الذهاب؟

اهتز هاتفه.

قطع أفكاره ورد على المكالمة.

جاءه صوت رجل مسن آمر لا يقبل الرفض: "أريدك أن تحضر المرأة التي ظهرت معك في الموضوعات الرائجة إلى البيت خلال ساعة."

كان المتحدث مازن السروافي، جد ريان.

وقد أسهم كثيرًا في زيادة انتشار الموضوع الرائج هذه المرة.

ومع مرور خمس عشرة ساعة منذ الليلة الماضية، لم يعد قادرًا على الانتظار حتى يرى حفيده المشاغب يحضر المرأة إلى البيت.

قال ريان بلا اكتراث: "لا يمكنني إحضارها الآن. عليّ أن أذهب معها أولًا إلى دائرة الأحوال المدنية."

ردد الجد وقد أشرقت عيناه واشتد حماسه: "دائرة الأحوال المدنية؟ رائع، هذا ممتاز! أحضرها إليّ مع وثيقة الزواج، وستجد عندي مكافأةً كبيرةً."

"حسنًا."

أجاب ريان باقتضاب، ثم أنهى المكالمة مباشرةً.

وبعد خمس دقائق، كان قد ارتدى ملابسه كاملةً وتقدم نحو رهف.

كانت قد انتهت من وضع زينتها. ومع أنها اكتفت بمظهر هادئ وبسيط، فقد أبرزت ملامحها على نحو جميل، وانسدل شعرها الطويل طبيعيًا إلى جانبي خصرها.

بدت في تلك اللحظة رقيقةً وهادئةً، توحي بأنها زوجة مثالية.

كان مظهرها ومهنتها من النوع الذي يرضي الجد، وإلا لما أسهم في نشر المقطع بعد تصدره الموضوعات الرائجة.

أخرج ريان بطاقةً ائتمانيةً إضافيةً وقدمها إليها قائلًا: "لا تحتاج إلى رقم سري، استخدميها كما تشائين."

"حسنًا."

لم تتظاهر رهف بالرفض أو المجاملة.

فقد وافقت على الزواج ووقعت الاتفاق أساسًا بسبب البند الذي يمنحها حق التصرف في أموال ريان.

وبعد استلام وثيقة الزواج، كانت تنوي الذهاب إلى المصرف وسحب مئة ألف دولار.

لكن ريان لم يتوقع أن تمسك بذراعه من تلقاء نفسها بعد أخذ البطاقة، بل مالت برأسها إلى كتفه أيضًا.

كانت قد تشبثت به ليلة أمس كقطة صغيرة لأنها تعرضت للتخدير.

أما الآن...

قالت رهف: "لقد تصدر خبرنا الموضوعات الرائجة، واتفقنا على الذهاب إلى دائرة الأحوال المدنية. فإذا لم نظهر أمام الناس كزوجين منسجمين، فكيف سيصدقون علاقتنا؟"

ثم جذبت يده ووضعتها على خصرها.

أحكم ريان ذراعه حولها وقال: "أتنوي قلب الأدوار عليّ تمامًا؟"

فهو من اقترح الزواج، وكان من المفترض...

لكن صوت رهف قطع أفكاره: "أنا لا أفعل سوى واجبي."

لم يجد في كلامها ثغرةً يعترض عليها.

ضحك ريان وقال: "آمل أن تواصلي أداء واجبك بهذه الدقة دائمًا."

"بالتأكيد."

لم تكن بحاجة إلى الحب ما دام لديها من المال أكثر مما يكفي. كما أن مكانتها بوصفها زوجة ريان السروافي ستمنحها نفوذًا كبيرًا، وقد تساعدها على التقدم في مسيرتها المهنية.

وما نفع الحب أصلًا؟ فالناس قد تتغير مشاعرهم في النهاية.

سرعان ما نزلا إلى الطابق السفلي الأول واستقلا السيارة متجهين إلى دائرة الأحوال المدنية.

كان كل شيء يسير بسلاسة، لكن شخصًا اعترض طريقهما عند مدخل الدائرة.

دوّى صوت حاد في أذن رهف: "اخترتك محاميةً عني لأنك كنت قادرةً على تولي قضيتي، لكنني لم أتوقع أن تتولي معها الرجل الذي أردته أيضًا!"

عرفتها رهف من النظرة الأولى. كانت ندى الخالدي، الفتاة التي تربت مع ريان في كنف عائلة السروافي، والمدعية في إحدى قضايا رهف السابقة.

اندفعت ندى نحوها بجنون، وفي عينيها كراهية توحي بأنها تتمنى تمزيقها إربًا.

لكن شخصًا آخر كان أسرع منها.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • بعد الزواج... أدمن الرئيس التنفيذي المتحفظ قبلاتي كل ليلة   الفصل 30

    قالت رهف: "الآنسة جوري؟"ورفعت رأسها لتتأمل المرأة الجالسة أمامها.بعدما نزعت جوري نظارتها الشمسية، اختفى من وجهها كل ما عُرف عنها من بريق وجاذبية، ولم يبقَ سوى التعب والوحدة.وكانت الدموع عالقةً على خديها، ومن دون زينتها المعتادة لم يبقَ فيها ذلك التحدي الحاد الذي ألفته رهف.وكادت رهف تعجز عن التعرف إلى هذه المرأة المحطمة، مع أنها النجمة التي كانت قبل أيام قليلة في ذروة شهرتها ويحيط بها إعجاب معجبيها على الإنترنت.تنهدت رهف بخفة، وتخلت بأسف عن العبارة الترحيبية التي أعدتها لطالبي المساعدة القانونية.فالمرأة أمامها لم تأتِ بوصفها عميلة، ولن تفعل سوى إضاعة وقتها. لذلك قالت مباشرةً: "لدي دورة تدريبية هذا الصباح. أمامك نصف ساعة يا آنسة جوري."تجمدت جوري فجأةً، والتوت ملامحها غضبًا وهي تسأل بلا تفكير: "أنت أيضًا تشمتين بي؟"فقد كان كثيرون ينتظرون فرصة مقابلتها في الماضي، ولم تعتد قط أن تُعامل بمثل هذا الفتور.كادت رهف تضحك، فنقرت على الطاولة وذكرتها بهدوء: "نحن في مكان عمل، ولدي واجبات فعلية. وفوق ذلك، لدي على المستوى الشخصي ما يبرر سخريتي منك."عضت جوري شفتها وجلست قبالتها.وصمتت في استيا

  • بعد الزواج... أدمن الرئيس التنفيذي المتحفظ قبلاتي كل ليلة   الفصل 29

    فلم تفعل سوى إطلاق تلميحات تركت معجبيها ينسجون منها ما يشاؤون، من دون أن تنفي شيئًا.وأدرك الجميع الحقيقة وقالوا: "إذن جوري هي من ظلت تفرض ارتباطها بريان وتستغل اسمه! وهي تفعل ذلك منذ بداية مسيرتها حتى الآن.""لا عجب أن رهف لم تقلق منذ البداية؛ فقد كان الزوجان يتركان هؤلاء الكلاب يلهثون خلف الأوهام.""شكرًا لرهف وريان، فقد منحانا جدلًا أشبع فضولنا تمامًا."وخلال استراحة الغداء، رأت رهف سمعة جوري تنقلب رأسًا على عقب، وتهبط إلى القاع في لحظات.ولم تعد تُذكر إلا مقرونةً بالسخرية الجماعية. وحوّل المتابعون كل عبارات جوري وتلميحاتها السابقة إلى مادة للتهكم، حتى امتلأت منصات التواصل بما أطلقوا عليه "جُورِيّات".وضعت رهف هاتفها جانبًا، وأطبقت شفتيها وفكرت بهدوء برهةً.فلم تستطع فهم هدف ريان على الفور.كانت جوري النجمة الأبرز في شركته، ولم تتوقع رهف أن يتدخل ريان أصلًا... ولا سيما أن ينفي أمام الجميع وجود أي علاقة بها.فقد كشف للجميع أن العلاقة العاطفية التي روجت لها جوري طوال الأعوام الماضية لم تكن إلا ادعاءً من طرف واحد.وسيخسر نجمةً من الصف الأول كانت تدر أرباحًا ضخمةً.هل فعل كل ذلك لمجرد ا

  • بعد الزواج... أدمن الرئيس التنفيذي المتحفظ قبلاتي كل ليلة   الفصل 28

    بعدما نشر ريان تدوينته، ساد الصمت على منصات التواصل للحظات.ولعل الجميع كانوا يتأكدون من أنهم لم يخطئوا في قراءة المنشور، أو ينتظرون أن يحذف ريان المنشور ويقول إنه أشار إلى الحساب الخطأ، وأن جوري هي زوجته الحقيقية.لكن دقيقةً مضت، ثم خمس دقائق... فضغط ريان زر الإعجاب على عدة تعليقات لأصدقاء هنأوه، ثم غادر المنصة.كتب أحدهم: "ثمة خطأ!"وسأل آخر: "ماذا يحدث؟"وقال ثالث: "دعوني أرتب الوقائع من البداية..."أما رهف، فكانت في تلك اللحظة ترد بحماس على من يهاجمونها في قسم التعليقات.كانت تتناول غداءها وتمضي الوقت، فردت على إحدى معجبات جوري التي وصفتها بالعشيقة: "لا أعرف إن كنت عشيقةً، لكنني متأكدة أنك إن هززتِ رأسك فسنسمع الماء يتخبط في داخله."سألت المرأة: "ماذا تقصدين؟"فأجابها متابع يستمتع بإشعال الجدل: "تقصد أن الماء ملأ رأسك ولم يترك فيه مكانًا لعقلك!"ضحكت رهف بخفة، ثم ردت على المعجبة التي فقدت أعصابها: "بالضبط، فخففي من هز رأسك كيلا ينسكب الماء، فلا يبقى فيه شيء على الإطلاق."فضحك كثير من المتابعين المحايدين.واتهمها شخص آخر بأنها تتخذ العمل التطوعي في المساعدة القانونية وسيلةً للاستعرا

  • بعد الزواج... أدمن الرئيس التنفيذي المتحفظ قبلاتي كل ليلة   الفصل 27

    قالت رهف: "إذا أرادوا إثبات أنني متدخلة في علاقة، فعلى جوري، بصفتها صاحبة الادعاء، أن تقدم أولًا دليلًا على ارتباطها بريان. البينة على من ادعى. وأنت رجل قانون يا سيد سيف، فلا تقل إنك تجهل ذلك."غادر سيف في شرود.أمضت رهف الصباح في فهم آلية عمل مركز المساعدة القانونية، حتى ألمّت بها إلى حد كبير. ثم فتحت منصة إكس لترى إلى أين وصلت الأزمة.لم ترد جوري بصورة مباشرة حتى الآن، واكتفت أحيانًا بالرد على معجبيها حين يواسونها، متظاهرةً بأن حياتها هادئة ولا يعنيها الجدل.وظل معجبوها يدافعون بعناد ويشوهون رهف ويشتمونها بكل ما يستطيعون.فقررت رهف أن تجبر جوري على اتخاذ موقف واضح.فليس من العدل أن تكون شديدة النشاط حين تلمح لمعجبيها بما تريد، ثم تصاب بعمى انتقائي حين يحين وقت إثبات كلامها.نشرت صور قادة الشغب بعد احتجازهم، وكتبت أنها تعرضت في ذلك اليوم لمضايقة متعمدة أمام المركز، ثم سألت جوري عن رأيها فيما حدث.أثار المنشور موجةً واسعةً من الجدل.واضطرب المتابعون فورًا.كتب أحدهم: "هل فقدت جوري عقلها؟ لماذا يحاصر معجبوها امرأةً في مكان عملها؟"وكتب آخر: "ألا يعرفون أن ما فعلوه مخالف للقانون؟"وقال ث

  • بعد الزواج... أدمن الرئيس التنفيذي المتحفظ قبلاتي كل ليلة   الفصل 26

    كان معجبو جوري يراقبون كل حركة تقوم بها رهف.وفي اللحظة التي نشرت فيها تدوينتها، رآها أحدهم وعلق فورًا: "هل فقدتِ عقلك؟"ثم أعاد نشرها مع الإشارة إلى حساب جوري، وقال بثقة: "يا جوري، لقد تجرأت تلك المرأة على الظهور مجددًا، وأنتِ حبيبة ريان الرسمية، فما الذي تخشينه؟"وسرعان ما امتلأت التعليقات تحت حساب جوري بمن يحثونها على الرد سريعًا وإحراج رهف علنًا كي يشفي ذلك غليلهم.وفي الوقت نفسه، اجتاحوا قسم التعليقات في حساب رهف، وجعلوها موضع سخرية جماعية.وشككوا في صحة مؤهلها القانوني ورخصة مزاولة مهنتها، ثم نبشوا أصغر تفاصيل حياتها منذ الجامعة ليسخروا منها.بل التقط بعضهم صورة هويتها المهنية من صفحة مركز المساعدة القانونية، ونشروها على الإنترنت مع تكهن خبيث: "لم يعجبني يومًا أنهم يروجون لرهف كأنها نجمة لمجرد أنها محامية. ألا ترون أن هذا الوجه مصطنع؟"كتب آخر: "إذن لست وحدي من يراه مصطنعًا."وأضاف ثالث: "وأنا أيضًا."فاندفع معجبو جوري إلى التفاعل فور سماعهم بالموضوع.وأعادوا نشر الصورة ساخرين من غرور رهف واستجلابها المتاعب لنفسها، وأصروا على أن وجهها خضع لعمليات تجميل.قال أحدهم: "لم تكن تبدو هك

  • بعد الزواج... أدمن الرئيس التنفيذي المتحفظ قبلاتي كل ليلة   الفصل 25

    خفض ريان عينيه وتقدم نحو رهف خطوةً بعد أخرى، حتى حاصرها بين ذراعيه بحركة بدت تلقائية. ثم وضع يده على خصرها، وأخفض رأسه واستنشق رائحتها بعمق.انتفض جسد رهف، ودفعته من دون وعي، لكنه أمسك معصمها بيد واحدة وقال: "لا تتحركي. ألا تشمين رائحةً ما؟"ولم ينتظر جوابها، بل قال مباشرةً: "رائحة امرأة لا تفكر إلا في جمع المال."احمرت أذنا رهف واشتد غضبها.ولما عجزت عن تحرير يديها، عضت شفتها ولمع المكر في عينيها. ثم اقتربت من أذنه وأنفاسها الدافئة تلامسه، وقالت: "من الطبيعي أن أعشق جمع المال، فلا أحد أكثر منك ثراءً."ومرّرت أطراف أصابعها بدلال فوق راحة يده.ثم باغتته ودفعته بعيدًا، وابتسمت بانتصار قائلةً: "يبدو أنك لا تجيد ضبط نفسك."ضحك ريان بغيظ، واكتست ملامحه فجأةً شراسةً خطرةً.طوّق خصرها بذراعه، فسقطا معًا على الفراش، ثم فكَّ ربطة عنقه بيد واحدة وقال: "أعطيتك بطاقاتي كلها، ويمكنك شراء أي ساعة تريدينها. وإذا ضعف تحكمي في نفسي معك، ألا ينبغي أن يسعدك ذلك؟"قالت رهف: "لا أجرؤ على إنفاق أموالك بلا حساب؛ فأنت تستوفي فوائدها."ومرّرت أصابعها على تفاحة آدم، فتحركت تحت لمستها واشتدت حرارة أنفاسه فجأةً.

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status