Semua Bab «ظلّك في قلبي»: Bab 91 - Bab 93

93 Bab

٩١

**٩١**الصبح كان تقيل على راشد أكتر من أي يوم فات. صحى ولين بتصوت من أوضتها:— بابا… بابا تعال… بابا دلوقتي!قام ومشي لأوضتها وهو لسة نعسان. لقاها واقفة في السرير ممدودة إيديها.— صباح الخير يا قمر، قال وهو شايلها. إنتي ليه صاحية بدري كده؟— عشان بابا، ردت لين وهي مضماه في رقبته. بابا كان بيروح فين امبارح؟راشد حسّ بقلبه بينقبض شوية، بس بسم وقال:— كنت في الشغل يا حبيبتي. جيت بدري عشانك.سارة كانت واقفة على الباب بتسمع. دخلت وقالت:— صباح الخير. نامت متأخر شوية امبارح، عشان كده صاحية بدري.— صباح النور، رد راشد وهو بيبوس لين وبيحطها على السرير. أنا هجهز نفسي وأنزل.في المطبخ الست الكبيرة قالت له أول ما شافته:— يا ابني وشك أصفر النهارده. إنت نايم خالص ولا إيه؟— نايم يا أمي، بس الشغل ماسيبش حاجة. هتعدي.سارة جت وراها ولين ماسكة إيدها.— راشد، قالت سارة وهي بتقطع الجبنة. لو الشغل ضغط عليك قوي كده، خد يوم إجازة. أنا أقدر أتصرف مع لين.— لو قدرت كنت أخدته، رد راشد. بس الأسبوع ده مستحيل. المشروع واقف عليا.قعدوا على الترابيزة. لين كانت بتحاول تطعم أبوها، وسارة بتبص فيه من غير ما تقول حاجة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

٩٢

**٩٢**الصبح كان تقيل أوي على راشد. صحى ولسة حاسس بطعم لينا في بقه، وصوت سارة وهي بتسأله امبارح في ودانه. قام بهدوء عشان مايصحّيش حد، بس لين حسّت بيه وفتحت عينيها.— بابا… بابا انت صاحي؟— صاحي يا قمر، رد وهو بيمشي نحو سريرها. نامي شوية كمان.— مش عايزة أنام… عايزة بابا، قالت لين وهي ممدودة إيديها.راشد شالها وطلع بيها المطبخ. الست الكبيرة كانت قاعدة ومستنية القهوة.— صباح الخير يا أمي.— صباح النور. إيه يابني وشك متغير كده من كام يوم؟ إنت مخبي حاجة؟راشد ضحك ضحكة خفيفة وقال:— مخبيش حاجة يا أمي. الشغل بس. الدنيا ضغط.سارة نزلت ولسة نعسانة، ولما شافت راشد ماسك لين ابتسمت.— صباح الخير. نزلت بدري أوي النهارده.— ماقدرتش أنام، رد راشد وهو بيبوسها على خدها. هفطر معاكم وأمشي.خلال الفطار لين كانت بتتكلم كتير، وسارة بتبص لراشد أكتر من مرة من غير ما تقول حاجة. في الآخر وهي بيجهز نفسه للخروج، وقفته عند الباب.— راشد… قالت بصوت واطي أوي. أنا مش عايزة أبقى ست بتسأل وتلف وتدور. بس إنت من أسبوعين مش إنت. كلامك أقل، ضحكتك أقل، وحتى البوسة بقت سريعة. لو في حاجة… قول لي.راشد بص في عينيها وسكت ثاني
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-14
Baca selengkapnya

٩٣

**٩٣**الصبح راشد صحى ودماغه تقيلة أوي. سارة كانت لسة نايمة، ولين بتهتز في سريرها. قام بهدوء ونزل المطبخ، بس المرة دي ماقدرش يستحمل القهوة لوحده. فتح الموبايل وبعت للينا:«صباح الخير. نمتِ؟ أنا مش قادر أركز في حاجة.»الرد جه بسرعة:«صباح الخير. ولا أنا. عايزة أشوفك النهارده. مش قهوة… عايزة نبقى لوحدنا.»راشد بص على الرسالة كويس قبل ما يرد:«هشوف أخلّص بدري. ابعتي المكان.»في الفطار سارة حست إن راسه مش هنا. قالت له وهي بتقطعله الجبنة:— إنت من امبارح مش مركز خالص. في حاجة حصلت في الشغل؟— الشغل عادي، رد راشد وهو بيبص في صحنُه. بس تعبان شوية.— طيب ارتاح النهارده لو تقدر، قالت سارة. أنا مش هزعل لو رجعت بدري.— هحاول، قال وهو بيقوم. بوس لين عني لو صحيت وأنا مش موجود.نزل راشد وهو حاسس إن كلمته مع سارة كانت تقيلة على لسانه. في العربية رد على لينا:«ابعتي العنوان. هكون عندكِ بعد الدوام مباشرة.»لينا ردت:«نفس الشقة. هسبقك وأجهز.»طول اليوم في الشركة راشد كان بيعد الساعات. كل ما لينا تعدي من قدام مكتبه كانت نظراتهم تتقابل وتفضل ثانية زيادة. في آخر اليوم لينا دخلت مكتبه وقفلت الباب.— جاهز؟
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-17
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
5678910
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status