**٩١**الصبح كان تقيل على راشد أكتر من أي يوم فات. صحى ولين بتصوت من أوضتها:— بابا… بابا تعال… بابا دلوقتي!قام ومشي لأوضتها وهو لسة نعسان. لقاها واقفة في السرير ممدودة إيديها.— صباح الخير يا قمر، قال وهو شايلها. إنتي ليه صاحية بدري كده؟— عشان بابا، ردت لين وهي مضماه في رقبته. بابا كان بيروح فين امبارح؟راشد حسّ بقلبه بينقبض شوية، بس بسم وقال:— كنت في الشغل يا حبيبتي. جيت بدري عشانك.سارة كانت واقفة على الباب بتسمع. دخلت وقالت:— صباح الخير. نامت متأخر شوية امبارح، عشان كده صاحية بدري.— صباح النور، رد راشد وهو بيبوس لين وبيحطها على السرير. أنا هجهز نفسي وأنزل.في المطبخ الست الكبيرة قالت له أول ما شافته:— يا ابني وشك أصفر النهارده. إنت نايم خالص ولا إيه؟— نايم يا أمي، بس الشغل ماسيبش حاجة. هتعدي.سارة جت وراها ولين ماسكة إيدها.— راشد، قالت سارة وهي بتقطع الجبنة. لو الشغل ضغط عليك قوي كده، خد يوم إجازة. أنا أقدر أتصرف مع لين.— لو قدرت كنت أخدته، رد راشد. بس الأسبوع ده مستحيل. المشروع واقف عليا.قعدوا على الترابيزة. لين كانت بتحاول تطعم أبوها، وسارة بتبص فيه من غير ما تقول حاجة
Terakhir Diperbarui : 2026-09-14 Baca selengkapnya