**جسد الريفي** **الفصل الحادي عشر والمائة** الصبح بدري أوي. الساعة ست ونص. سليم صاحي قبل المنبه. نزل المطبخ يعمل قهوة تركي ونعناع طازة لهالة. هي نزلت وراه بعد عشر دقايق لابسة الروب الأزرق وإيدها على بطنها. – صباح الخير يا سليم. – صباح الخير يا حبيبتي. نايمة كويس الليلة؟ – أحسن من اللي قبلها. البيبي هداني شوية. الغثيان خف بس بحس بطعم غريب في بقي. – عايزة إيه تفطري؟ توست ولا بسكويت شاي؟ – بسكويت شاي ونعناع بس. المناخة مش مستحملة حاجة تانية. قعدوا على الترابيزة. هو حط الفنجان قدامها وجلس جنبها. – النهارده هروح المكتب بدري. المهندس هاني هيجي نشوف العقود الأولى. – ربنا يوفقك. بس متتأخرش. عايزاك بدري. – هحاول أخلّص قبل الرابعة. – وأنا هكون مستنياك. الأطفال بعد الحضانة هيناموا شوية وهنبقى لوحدنا. آدم نزل يجر رجليه ونورة في حضن مامته. الفطار عدى وسط ضحك آدم وهو بيقول: – بابا الشركة بتاعتك كبيرة؟ – لسه صغيرة يا بطل بس هتكبر. – وأنا هبقى مهندس زيك. – إن شاء الله. بعد ما آدم ركب الباص ونورة اتسلمت للجليسة، هالة مسكت إيد سليم. – تعالى قبل ما تخر
Huling Na-update : 2026-09-16 Magbasa pa