LOGINجسد الريفي» تحكي عن سليم، شاب قادم من الريف إلى المدينة ليلتحق بالجامعة. يعيش في بيت عمّته نادية وابنتها رنا (المتزوجة التي يغيب زوجها كثيرًا بسبب السفر). سليم يمتلك جسدًا رياضيًا جذابًا وملامح وسيمة، الأمر الذي يجعله محور اهتمام كثير من زميلاته في الجامعة، ويدخله في علاقات متعددة معهن. في الوقت نفسه، تتطور علاقته داخل المنزل مع عمّته وابنتها بشكل تدريجي وغير متوقع. القصة تتابع رحلته من الريف الهادئ إلى حياة المدينة المعقدة، بين الدراسة والعلاقات والجسد الذي يغيّر مسار أيامه.
View Moreكان الفجر ما زال رماديًا حين فتح سليم عينيه. الغرفة الصغيرة التي نام فيها منذ طفولته كانت باردة في هذا الوقت من الصباح، والجدران الطينية تحتفظ برائحة التراب القديم. نهض ببطء من على الفراش الخشبي، ومدّ ذراعيه إلى الأعلى حتى سمع صوتًا خفيفًا في كتفيه. كان طوله يزيد عن المتر والثمانين، وكتفاه عريضان، وظهره مستقيمًا كأنه منحوت من سنوات طويلة من العمل تحت الشمس.
خرج إلى الباحة. السماء ما زالت رمادية، والديك يصرخ من بعيد. رأى أمه تقف أمام الفرن الطيني، تدير الرغيف بيدها الخشنة. وجهها منحوت بخطوط الزمن، لكنها كانت تمشي بظهر مستقيم كعادتها. – صباح الخير يا أمي. – صباح النور يا سليم. اغسل وجهك وتعال كل. جلس على الكرسي الخشبي أمام الباب. أكل الرغيف الساخن مع الجبن البلدي والزيتون، وهو ينظر إلى الحقول الممتدة خلف البيت. كان يعرف كل شبر في هذه الأرض. منذ أن كان صبيًا صغيرًا وهو يعمل فيها: يحمل أكياس القمح، يجرّ المحراث، يروي الزرع، ويقطع الحطب. جسده لم يأتِ من نادٍ رياضي، بل من التعب اليومي. عضلات ذراعيه بارزة، وصدره عريض، وبطنه مسطح، وساقيه قويتين. حتى في الثياب الفضفاضة كان يلفت الأنظار في القرية. البنات كنّ يرمقنَه خلسة في السوق، والرجال يقولون عنه «الولد الشغيل». بعد الإفطار مشى إلى الحقل. الشمس ارتفعت ببطء، والعرق بدأ يتصبب على ظهره. عمل بصمت ساعات طويلة، يحرث الأرض ويُصلح السواقي. في الظهيرة جلس تحت شجرة توت قديمة، يشرب الماء من القربة الجلدية، وينظر إلى الأفق. فكر في الرسالة التي جاءت قبل أيام: الجامعة قبلته في المدينة. التخصص الذي اختاره كان بعيدًا عن كل ما يعرفه هنا. لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر. البيت الريفي لم يعد يكفي، والمال شحيح، وأمه كبرت. عاد في العصر. غسل وجهه ويديه من مضخة المياه أمام البيت، ثم دخل. وجد أمه جالسة على السجادة القديمة، تمسك بالهاتف. وجهها كان جادًا. – تعال اجلس يا سليم. لازم نتكلم. جلس أمامها. نظرت إليه طويلاً قبل أن تبدأ: – الجامعة قبلتك، وده شيء كويس. بس المدينة غالية، وما عندناش فلوس نأجرلك شقة. المكان الوحيد اللي تقدر تروح له هو عند عمتك نادية. سليم لم يُفاجأ. كان يتوقع هذا الكلام منذ أيام. – عمتي نادية؟ – أيوه. كلمتها مبارح بالليل. في الأول رفضت. روت الأم ما دار في المكالمة بصوت هادئ لكنه حازم: «نادية، ابني محتاج مكان يسكن فيه وهو بيدرس في الجامعة. ما عندناش غيرك في المدينة». ردّت نادية بصوت متعب، كأنها كانت تتوقع المكالمة: «يا أختي أنا عايشة مع بنتي رنا في الشقة. ورنا متجوزة، وجوزها بيسافر كتير، وبيقعد أسابيع طويلة برّه البيت. الشقة مش كبيرة، وأنا مش عايزة أدخل حد غريب في البيت، حتى لو كان ابن أختي». الأم لم تستسلم: «سليم مش غريب يا نادية. وهو ولد هادي ومحترم، وهيساعدكوا في البيت كمان. يشيل ويجيب ويعمل اللي تطلبوه. ومافيش مكان تاني يروح له. لو رفضتي، هيضطر يقعد هنا ويسيب الجامعة». سكتت نادية قليلاً على الطرف الآخر. ثم قالت بصوت أهدأ: «هفكر… بس مش واعدة بحاجة. رنا لازم توافق كمان، والبيت بيتها هي». الأم أغلقت الخط ونظرت إلى سليم. – هتكلمها تاني بكرة الصبح. وإن رفضت، هروح أنا بنفسي أكلمها في المدينة. سليم خفض رأسه. لم يكن يعرف ماذا يقول. كان سعيدًا بفرصة الدراسة، لكنه قلق من العيش في بيت عمته وابنتها. رنا كانت أكبر منه بسنوات قليلة، وقد رآها مرة واحدة منذ سنوات طويلة في مناسبة عائلية. كانت متزوجة، وزوجها يعمل في شركات المقاولات ويغيب معظم الوقت. في المساء جلس سليم وحده على عتبة الباب. السماء امتلأت بالنجوم، والهواء كان باردًا. فكر في جسده الذي بدأ يلاحظه الجميع، في النظرات التي تلقاها في السوق الأسبوع الماضي من بنات القرية، وفي الطريق الطويل الذي ينتظره. لم يكن يعرف بعد أن هذا الجسد سيكون السبب في كل ما سيأتي لاحقًا، في الجامعة وفي المنزل الذي سيأوي إليه. أمه خرجت إليه بعد قليل، ووضعت يدها على كتفه. – نام بدري يا سليم. بكرة يوم جديد. دخل إلى غرفته وتمدد على الفراش. نام متأخرًا تلك الليلة، وعقله يدور بين الحقول التي سيتركها، والمدينة التي لم يرها إلا في الصور، والبيت الذي ينتظره عند عمة رفضت في البداية، وابنة عم متزوجة وزوجها غائب. في الصباح التالي، قبل أن تشرق الشمس، كانت أمه قد فتحت الهاتف من جديد لتتصل بنادية مرة أخرى، بصوت أكثر إلحاحًا هذه المرة.**جسد الريفي** **الفصل الخامس عشر والمائة**هالة: سليم… الباب اتقفل. العيال ناموا. تعالي هنا. سليم: جاي يا روحي. إنتي لابسة إيه تحت الروب؟ هالة: ولا حاجة. زي ما بتحب. تعالي في حضني الأول. سليم: (بيقرب ويحضنها من ورا) وحشاني من بعد العصر. بوسيني. هالة: (بتلف وشها وبتبوسه بوسة عميقة) لف لسانك جوه. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده بتلف على بطنها بعدين تطلع على صدرها) زهريتينك سخنين. هالة: اعصرهم… بس بهدوء. سليم: (بيعصر بإيده بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني) طعم الفراولة لسه طاغي. هالة: (بتش هق وتحمر) سليم… صوتك واطي. سليم: (إيده تنزل تحت الروب على طول) إنتِ غارقة يا هالة… من ساعة ما؟ هالة: من ساعة ما بصيت عليا وأنا بغسل المواعين. مشتقالك. سليم: تعالى على السرير. عايزة لساني ولا عايزة أدخل على طول؟ هالة: لسانك الأول… مطول. سليم: (بيرقدها ويفتح فخذيها) قولي لي لو عايزة أسرع أو أبطأ. هالة: ابدأ بطيء… بعدين زي ما إنتَ عايز. سليم: (بينزل بلسانه ويلحَس ببطء دوائر) كده؟ هالة: (بتشد في الملاية) كده… ادخل لسانك. سليم: (بيدخل لسانه ويمص) حاسسة؟ هالة: حاس
**جسد الريفي** **الفصل الرابع عشر والمائة**هالة: صباح الخير يا سليم… تعالي في حضني قبل ما العيال يصحوا. سليم: صباح الخير يا روحي. تعالى أنا كمان وحشاني. هالة: بوسني بوسة عميقة الأول. سليم: (يقرب ويبوسها بوسة طويلة ولسانه يدخل بين شفايفها) كده يا مراة؟ هالة: أكتر… لف لسانك. سليم: (بيعمّق البوسة وإيده تنزل على صدرها) زهريتينك نايمين لسه ولا صاحيين؟ هالة: صاحيين بسببك. اعصرهم شوية. سليم: (بيعصر بإيده بهدوء بعدين ينزل بقه ويمص الحلمات واحد ورا التاني) طعم الفراولة لسه موجود. هالة: (بتش هق وتحمر خَدّها) سليم… العيال. سليم: لسه نايمين. سيبيّني. (إيده تنزل تحت الإنْدر) إنتِ مغرقة الدنيا يا هالة… مشتقالي كده من الصبح؟ هالة: (صوتها واطي وخجلان) أيوه… مغرقة. عايزاكس. سليم: تعالى على السرير. هالة: (بتترقد وتفتح رجليها) بوسني من تحت… بلسانك. سليم: (بينزل ويفتح فخذيها ويلحَس شقّها ببطء) طعمك جنني. قولي عايزة إيه. هالة: (بتقطع صوتها) لحَس… ادخل لسانك… متوقفش. سليم: (بيكمّل يلحَس ويمص ويدوّر) وصلتِ؟ هالة: (بتشد في شعره ورجليها بترتعش) وصلت… هاه… سليم! سليم: لسه ب
**جسد الريفي** **الفصل الثالث عشر والمائة**الصبح بدري الساعة ست إلا ربع. سليم صاحي قبل الكل. نزل المطبخ يعمل نعناع طازة وقهوة خفيفة. هالة نزلت وراه لابسة الروب ومسكة بطنها.– صباح الخير يا سليم. – صباح الخير يا روحي. تعالي في حضني قبل أي حاجة. قربت. حضاها من ورا بقوة هادية وباسها بوسة عميقة، لسانه دخل بين شفايفها ولف. هي شهقت في بقه. إيده نزلت من فوق الروب عصر زهريتها بإيده بهدوء بعدين نزل شوية ومص بشفتِه قطعة الفراولة اللي على صدرها. – سليم… العيال لسه نايمين. – سيبيّني أدلعك شوية. وحشاني من امبارح. إيده نزلت تحت الإنْدر من قدام. صوابعه لمَست شقّها ولقت رطوبة كتير. – إنتِ مغرقة الدنيا يا هالة… مشتقالي كده من الصبح؟ خَدّها احمر خجل. طأطأت راسها وقالت بصوت واطي: – أيوه… مشتقالك أوي. شالها بحذر وحطها على السرير. فتح فخذيها ونزل. شال الإنْدر بلسانه تقريبًا ونزل يلحَس شقّها ببطء وحراوة. لسانه بيدور ويدخل ويمص. هي قطعت صوتها وهي بتحاول تكتم الصراخ: – سليم… هاه… لسانك هيموّتني. كمل لحد ما رجليها اترعشت ووصلت موجة طويلة وهي ماسكة شعره بقوة. بعد ما هدأت طلع ووشه لامع.
**جسد الريفي** **الفصل الثاني عشر والمائة**الصبح بدري. سليم واقف في المطبخ بيعمل نعناع طازة وقهوة. هالة نزلت لابسة الروب وإيدها على بطنها.– صباح الخير يا سليم. – صباح الخير يا حبيبتي. تعالي في حضني الأول قبل أي حاجة. قربت منه. حضاها من ورا وباسها بوسة عميقة طويلة، لسانه دخل بين شفايفها بهدوء. هي شهقت في بقه. إيده نزلت على بطنها بعدين طلعت عصر زهريتها بإيده من فوق الروب. – سليم… الأطفال لسه ممكن يصحوا. – لسه بدري. سيبيّني أحس بيكي. فتح الروب شوية ومص بشفتِه قطعة الفراولة اللي على صدرها، حلمه اتحرّك تحت لسانه. هي حمرت خَدّها خجلًا ومسكت في كتافه. – إنتَ مجنون الصبح كده ليه؟ – عشان وحشاني من امبارح بالليل. إيده نزلت تحت الإنْدر من قدام. صوابعه لمسَت شقّها ولقت رطوبة واضحة. – إنتِ مغرقة الدنيا يا هالة… مشتاقالي كده؟ خَدّها احمر أكتر. طأطأت راسها. – أيوه… مشتقالك. شالها برفق وحطها على طرف السرير. فتح فخذيها وركع قدامها. شال الإنْدر ونزل لسانه مباشرة على شقّها. لحَس ببطء دوائر حارة دقيقة. هي قطعت صوته وهي بتحاول تكتم: – سليم… هاه… بصلّخني. كمل بلسانه يدخل ويل





