بينما كان مارك يستشعر حلاوة قبلتها ونشوة الدفء الذي سرى في عروقه من الوشم الأرجواني الخافق على عنقها، أطبقت صوفيا يديها بقوة وثبات على كاحله وساقه المكسورة، وبحركة خاطفة، حازمة وشجاعة، سحبت القدم وعدلت العظم المفصلي إلى موقعه الصحيح!انبعث صوت استقرار العظم الحاد، وأطلق مارك زفيراً حاداً ومكتوماً من بين أسانه الحادة، بينما اندفعت موجة نارية أرجوانية من كاحله لتعلن بدء التئام الأنسجة والعظام الشيطانية بفعل عودة التوازن الطاقي!قامت صوفيا فوراً بربط الساق بجبيرة خشبية وثيقة وأربطة قطنية مشدودة، ثم طهرت بقية الجراح وربطت كتفه ومسحت عرقه الحار بقطعة قماش ناعمة.عندما انتهت من عنايتها الشاملة، استلقت صوفيا بجانبه على الفراش القشي، ولفّت ذراعيها الناعمتين حول صدره العريض وكتفه غير المصاب، ودفنت رأسها في عنقه الدافئ، تستنشق عبير المسك والصنوبر النادر الذي بدأ يعود لجسده ببطء.ضمها مارك بذراعه اليسرى القوية، وضغط بجسدها الدافئ نحو أضلاعه المشتعلة، وأسند ذقنه على شعرها البني الناعم.قال مارك بصوت عميق، دافئ ويقطر بالتملك والامتنان المطلق: "لقد أثبتِ الليلة أنكِ لستِ فقط أنثاي المقدرة يا صوفيا.
Last Updated : 2026-08-22 Read more