All Chapters of سر رجل الاعمال ( الرئيس الذي انقذته ليس انسانا) : Chapter 21 - Chapter 30

35 Chapters

الفصل الحادي و العشرون

بينما كان مارك يستشعر حلاوة قبلتها ونشوة الدفء الذي سرى في عروقه من الوشم الأرجواني الخافق على عنقها، أطبقت صوفيا يديها بقوة وثبات على كاحله وساقه المكسورة، وبحركة خاطفة، حازمة وشجاعة، سحبت القدم وعدلت العظم المفصلي إلى موقعه الصحيح!انبعث صوت استقرار العظم الحاد، وأطلق مارك زفيراً حاداً ومكتوماً من بين أسانه الحادة، بينما اندفعت موجة نارية أرجوانية من كاحله لتعلن بدء التئام الأنسجة والعظام الشيطانية بفعل عودة التوازن الطاقي!قامت صوفيا فوراً بربط الساق بجبيرة خشبية وثيقة وأربطة قطنية مشدودة، ثم طهرت بقية الجراح وربطت كتفه ومسحت عرقه الحار بقطعة قماش ناعمة.عندما انتهت من عنايتها الشاملة، استلقت صوفيا بجانبه على الفراش القشي، ولفّت ذراعيها الناعمتين حول صدره العريض وكتفه غير المصاب، ودفنت رأسها في عنقه الدافئ، تستنشق عبير المسك والصنوبر النادر الذي بدأ يعود لجسده ببطء.ضمها مارك بذراعه اليسرى القوية، وضغط بجسدها الدافئ نحو أضلاعه المشتعلة، وأسند ذقنه على شعرها البني الناعم.قال مارك بصوت عميق، دافئ ويقطر بالتملك والامتنان المطلق: "لقد أثبتِ الليلة أنكِ لستِ فقط أنثاي المقدرة يا صوفيا.
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

الفصل الثاني و العشرون

اتسعت عينا صوفيا بذهول، وشعرت بقشعريرة باردة تسري في أركان جسدها. كل كلمة كان ينطق بها كارين كانت تلامس الشكوك المكتومة في أعماقها، وتضع تفسيراً مرعباً لكل الخوارق التي شهدتها بنفسها.رفع كارين يده ومد إليها القارورة الزجاجية الصغيرة، وقال بنبرة مليئة بالتماكر والخبث: "خذي هذه القارورة يا صوفيا... واختبري حقيقته بنفسكِ الليلة. إن كنتُ كاذباً، فسأختفي من حياتكِ للأبد ولن تريني مجدداً. أما إن رأيتِ أثره الشيطاني يتحرك أمام عينيكِ، فاعلمي أنني سأكون منتظراً إياكِ عند الهضبة الجبلية لأخلصكِ من قبصته."امتدت يد صوفيا المرتجفة ببطء شديد، وأخذت القارورة الصغرى بذهول وضياع تامين. كانت مشاعرها تتصارع بين العشق الصادق ولمسات مارك الدافئة الحنونة، وبين هذه الحقيقة المرعبة التي تحيط بسره المظلم.قبل أن ينطق كارين بكلمة أخرى، سمعت خطوات ثقيلة ومحملة بهيبة طاحنة تقترب من الممر الخارجي—خطوات القيصر مارك أليخاندرو!ابتسم كارين ابتسامة ماكرة وباردة، واختفى بسرعة من النوافاذ الجانبية للممر المعزول كأنه طيف يتقن الهروب.دخل مارك إلى الغرفة، وبنيته العريضة وسلطته الفاخرة تملآن المكان. تجمعت الحنان في عين
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

الفصل الثالث و العشرون

تجمعت دموع الفرح والامتنان في عيني صوفيا، واحتضنت كفه الساخن بيديها الثنتين، ثم رفعتها لتطبع قبلة رقيقة على باطن كفه المليئة بالدفء والسلطة.قالت صوفيا بنبرة صادقة ومحملة بالعهود: "وأنا أعدك يا مارك... أمام هذا الليل وأمام جراحك التي نزفت من أجلي، أنني لن أسمح لأي سحر أو دخيل أن يشكك في موقفي بجانبك. حتى إن حاصرنا 'صيادو الأساطير' أو حاولوا سلب قوتك، سأكون لك السند والعقل والقلب الذي يجدد فيك الحياة. أنا لك يا قيصري... بكل جوارحي وروح الأبدية."انهمرت المشاعر المشتعلة بينهما كتدفقٍ ناري يلتهم برودة الكوخ الصخري. سحبها مارك برفقٍ متملك لتستقر بالكامل فوق صدره الدافئ، وانحنى يغرس رأسه في انحناءة عنقها الصافية، يرتشف عبق عطرها الناعم، بينما كانت يداه القويتان تحيطان بخصرها بضغطٍ يحمل الأمان والحماية المطلقة.امتزجت أنفاسهما المشتعلة مع حفيف المطر والريح الجبلية، وتجلت في تلك الغرفة الصغيرة ملحمة من العشق الخالص؛ ملحمة أثبتت أن القوة الأسطورية للثعلب ذي التسعة ذيول لا تستمد بطشها من السحر الجبلي أو الشراسة، بل تستمد أبدية حصانتها من حب فتاة بشرية نقية قبلت به وحمته بروحها.في ساعات الفجر
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل الرابع و العشرون

لم تفر صوفيا ولم تتراجع خطوة واحدة نحو الباب!بل خطت نحو حبيبها المشتعل بالنيران بخطوات ثابتة ومحملة بصلابة عشقهما المقدر. كانت تتقدم وسط الموجات الحرارية، وشعرها البني يطير بفعل الرياح النارية المتولدة داخل الكوخ المغلق، وعيناها تفيضان بدموع الحب والشجاعة الأبدية.وقفت صوفيا أمامه مباشرة، ونزلت على ركبتيها وسط حصى الأرضية المشتعلة بالحرارة.أزاحت الشرارات بيديها المجردتين غير المبالية بالحروق الخفيفة، وأطبقت كفيها الناعمتين الباردتين على وجنتيه المكتويتين بالنيران الخارقة!شهق مارك بصدمة، وتحركت عيناه الناريتان بنظرة ذعر: "صوفيا... لا! أخرجي!"أطبقت صوفيا جبهتها على جبهته المشتعلة بالحمى الطاقية، وسمحت لوشم الاقتران الأرجواني على عنقها أن يشرق بأعلى درجات الوهج الساحر، ضاغطةً بدمائها الناعمة وعاطفتها العفيفة نحو عروقه المشتعلة.قالت صوفيا بصوت ناعم، حاد ومحمل بسلطة الحب الأبدي الذي لا ينكسر: "لن أتركك للظلمة يا مارك! إن كنتَ ستنحرق بهذه النيران... فسننحرق معاً! أنظر في عيني... أنا صوفيا، أنثاك المقدرة وحاميتك، ولن أسمح للوحش أن يسلبني حبيبك وقيصري!"تلاقت عيناها الناعمتان بعينيه الأر
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل الخامس و العشرون

انفجر الباب الخشبي للكوخ والجدار الصخري المقابل بالكامل في انفجارٍ ناري أرجواني هائل!تطايرت الحجارة الضخمة كالأوراق، وانبعثت موجة حرارية خارقة جعلت الثلوج والضباب الجبلي يتحولان إلى بخارٍ متصاعد في ثوانٍ معدودة!خرج مارك أليخاندرو من بين الركام والنيران...كان يحمل صوفيا بين ذراعيه الفولاذيتين برفقٍ ساحر، يحيطها بهالة نارية حامية تمنع البرد عن جسدها الشاحب، بينما كانت عيناه النارية تبرق بسوادٍ وذهبٍ مفترس يقطع الأنفاس. خيم عليه حضورٌ ملكي مرعب، وظهرت خلفه الهالة العملاقة للذيول التسعة المشتعلة، تضرب الأرض وتحدث شقوقاً بركانية يخرج منها اللهب!نظر مارك نحو كارين وصيادي الأساطير بنظرةٍ تحولهم إلى رمادٍ قبل اللمس، وقال بصوتٍ عميق، داكن وشارس، يتردد بصدى شيطانيزلزل جبال الوادي بأكملها:"لقد قتلتم الجزء البشري الوديع في داخلي... والآن... سأريكم كيف يكون جحيم الثعلب عندما يثأر لروحه!"خيم سكونٌ مرعب ومهيب على "وادي الأرواح"، سكونٌ أشد قسوة من زمجرة العواصف الجبلية. تحول المنبسط الصخري المحيط بكهوف الهضبة إلى ساحة دمار شامخة؛ فقد تطايرت أحجار الكوخ العتيق وتحولت إلى جمرٍ متناثر تحت أقدام ال
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل السادس و العشرون

وفي تلك الثواني الأخيرة الفاصلة بين الحياة والموت...انطفأ الوهج الأرجواني في عيني مارك بالكامل، وعادت عيناه إلى اللون البني الخالص الشديد، وسقط راسه بتعبٍ وإرهاق جارف على كتف صوفيا، وهو ينفس بصعوبة وشحوب، جسده قد تجرد بالكامل من سحره الشيطاني وأصبح بشرياً يكتسي بالجراح وسُم "النفتريت"!لكن... في اللحظة ذاتها التي رفع فيها كارين خنجره ليغرس نصله في عنق القيصر الأعزل...فتحت صوفيا عينيها بالكامل!توهجت العلامة الأرجوانية على عنقها بنورٍ أسطوري ساطع وجارف، وانبعثت من عينها الصافيتين شرارة نارية ذهبية تمتص القوة التي سكبها مارك في روحها!أفاقت صوفيا من غيبوبتها المسمومة، وشهدت خنجر كارين وهو ينزل نحو حبيبها المجهد والمستسلم للموت من أجلها...طلقت صوفيا صرخة حب وشجاعة هزت أركان الوادي، ورفعت كفها الناعمة المكتسية بنور النيران المقدرة لتستقبل النصل السام وتمنع الكارثة عن قيصرها الذي فداها بروحه!توقف الزمن في تلك اللحظة الحرجة التي تقاطعت فيها أقدار العشق بالخيانة فوق الهضبة الجبلية المعتمة. كان نصل الخنجر المسموم لكارين يهوي بسرعة خاطفة نحو عنق القيصر مارك أليخاندرو—الذي جثا مجهداً ومستسل
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل السابع و العشرون

وقف كارين بمفرده وسط ساحة الدمار، يلهث برعب، وعيناه المرتجفتان تتطلعان إلى النيران الشاهقة للذيول التسعة التي تطوق المكان بالكامل، مدركاً أن ساعته الأخيرة قد دنت وأن فخمه الخبيث قد ان انقلب إلى مقبرة لأوهامه!انقشعت ألسنة اللهب الأرجواني والذهبي تدريجياً عن منبسط "وادي الأرواح"، مخلفةً وراءها صمتاً مهيباً وثقيلاً يلف الهضبة الجبلية بأكملها. اختفت الصيادون كالأشباح بين طيات الضباب البارد، وجثا كارين على ركبتيه بعينين زائغتين وجسدٍ محطم لا يستوعب ما آلت إليه الملحمة الطاقية التي هزت أركان السلالات القديمة.في منتصف ساحة الدمار، حيث كانت الأرض الصخريّة ما تزال تفرز بخاراً عسلياً دافئاً برائحة الصنوبر والمسك النادر، وقفت صوفيا تفحص المكان بعينين ممتلئتين بالذهول والدوار الشديد.كانت دقات قلبها تشهد على التدفق المعجزي المزدوج الذي طهر دماءها من الغاز المسموم؛ فقد جرت في عروقها السكينة والعافية الشاملة، واندملت حروق يديها بالكامل دون أن تترك أدنى أثر. لكن تلك النشوة الشافية سرعان ما انقضت برعشة رعبٍ حادة جمدت الدماء في أطرافها!القيصر... مارك أليخاندرو... لم يكن موجوداً بجانبها!التفتت صوفي
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل الثامن و العشرون

ورغم الثبات الظاهري والشجاعة التي أبدتها أمام أعين الأعداء والمنافسين الذين حاولوا استغلال غياب مارك، إلا أن الليل كان يختص بحزنها العميق وشوقها المشتعل. كانت تقضي ساعات السحر تتطلع عبر النافذة البانورامية نحو أضواء المدينة المترامية، تتلمس موضع جلوسه، وترتشف عبق عطره الذي لا يزال يعبق في أرجاء القصر والمكتب.كانت التساؤلات تنهش تفكيرها في كل لحظة سكون: هل يتألم مارك في مكان اختفائه؟ هل استعاد جسده البشري بالكامل أم أنه يدفع ثمن التضحية العظمى في سباتٍ طاقي سحيق؟في صباح أحد أيام الخريف القارس، وبينما كانت صوفيا تفحص الملفات المالية المعقدة الخاصة بتوسعات المؤسسة، شعرت بدوارٍ مباغت يجرف وعيها. انقبضت حنجرتها برعشة حادة، واكتست بشرتها الرقيقة بشحوبٍ مفاجئ، مما اضطرها لترك القلم وإسناد رأسها على الكف المرتجفة.لم يكن الدوار ناشئاً عن الإرهاق أو السهر المتواصل كما توهمت خلال الأسابيع الماضية، بل ترافق هذه المرة مع نمو موجة دافئة وساخنة تنبعث مباشرة من أسفل بطنها، موجة طاقية ناعمة تتصل بوشم الاقتران الأرجواني على عنقها وتجعله يتوهج بنورٍ ذهبي ووردي ساحر لم تره من قبل!طلبت صوفيا الطبيبة ا
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل التاسع و العشرون

نظر الصغير إلى الصورة الزيتية الضخمة المعلقة على الجدار المقابل، والتي تمثل القيصر مارك أليخاندرو في كامل هيمنته الملكية وعينيه الناريتين. لم يستشعر الصغير أي رعب من نظرات أساطير الكيتسوني؛ بل كانت عينيه الذهبيتان تشعان برعشة اقترانية دافئة، كأنما يتواصل مع روح والده المبتعدة عبر أثير الطاقة القديمة.قال إليكس بثقة طفولية شجاعة: "أنا أعرف يا أمي... أبي لم يبتعد. أنا أشعر بنار دافئة في صدري كلما نظرتُ إلى عينيه... إنه يحرسنا، أليس كذلك؟"اعتصرت صوفيا ولدها الصغير إلى صدرها، وانهمرت برعشة دافئة من الشوق الملكي الذي لم يخبُ يوماً. كان إيليان يمتلك قدرات استثنائية بدأت تظهر بتدرجٍ ساحر؛ فحرارة جسده كانت تزداد دفئاً حين يغضب، وعيناه تلمعان بالذهب النقي عندما يستشعر الخطر، وكان يملك حاسة إدراكية خارقة جعلت كبار صيادي الأساطير والمنافسين الحاقدين يرتعدون لمجرد سماع اسمه، مدركين أن سلالة الثعلب ذي التسعة ذيول لم تنقرض، بل تولد من جديد بقوة أشد عفة وحصانة!انقضت استراحة الظهيرة، ودوى صوت جرس الهاتف الرئاسي.ضغطت صوفيا على زر الاتصال، لياتي صوت المساعد الأول بوقار واحتشام: "سيدة صوفيا... كبار أ
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

الفصل الثلاثون

اتسعت عينا صوفيا بذهول وإعجاب عميق! اقتربت بخطوات متزنة وجلست على ركبتيها أمامه، ممسكة بكفيه الصغيرين الساخنين بدفء خارق يذكرها بحرارة نيران الكيتسوني الشافية.قالت صوفيا بنبرة مشدودة بالمشاعر: "ذكاؤك يسبق سنوات عمرك يا أليكس... إنك تشبه والدك بكل تفصيلة، في تفكيرك، في هدوئك، وحتى في هذه النظرة الحادة التي ترسمها على وجهك عندما تفكر."لمس أليكس بيده الصغيرة وشم الاقتران الأرجواني على عنق أمه، وابتسم بنور ذهبي أشرق في عينيه الداكنتين: "أمي... أنا لا أشبهه في الشكل فقط، بل أشعر بنبض نيرانه في داخلي. عندما أغمض عيني في الليل، أسمع صوته العميق يهمس لي بكيفية حمايتكِ وحماية هذا العرش حتى يعود."انهمرت دموعة دافئة من عيني صوفيا، واعتصرت طفلها الصغير إلى صدرها، مستشعرة الحرارة العذبة والهالة الحامية التي تنبعث من جسده الصغير، والتي كانت تشبه بالكامل الهالة القيصرية التي طالما حمّتها من الأخطار.وفجأة... دوى صوت طرقات منتظمة على الباب الفخم للمكتب الرئاسي.أذن أليكس بالدخول بصوت حازم وثابت قبل أن تتكلم أمه! دخل المساعد الأول فكتور، ومعه اثنان من كبار مستشاري الأمن السري للمؤسسة. انحنى الجميع
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status