تساقطت دمعة دافئة وشديدة من عين صوفيا رغم صلابتها التي تبديها أمام العالم! مسحتها سريعاً بطرف عباءة مارك قبل أن يراها صبيها، ثم احتضنت وجه أليكس الصغير بين كفيها الناعمتين الباردتين.قالت صوفيا بنبرة تفيض بالحب الأبدي والشجاعة الملكية: "إياك أن تفكر هكذا يا أليكس! والدك القيصر مارك أليخاندرو يعشقك أكثر من خلوده وقوته الأسطورية بآلاف المرات! يوم أن كنتَ نطفة في أحشائي، ضحى بكامل سحره وقوته الشيطانية ليحميني ونحميك. هو لم ينسَ الموعد، ولن ينساه أبداً... لكن الأساطير يا حبيبي تحتاج أحياناً إلى وقتٍ لتعيد بناء نفسها بعد المعارك الكبرى."لمس أليكس بيده الصغيرة وشم الاقتران الأرجواني على عنق أمه، والذي بدأ في تلك اللحظة بالتحديد يبعث نبضاتٍ متسارعة ودافئة للغاية، تناغمت فوراً مع الشرارات الذهبية التي أشرقت في عيني أليكس!قال الصغير بذهول بريء وابتسامة أمل: "ماما... العلامة بتنبض قوي دلوقتي! هي بتنور لما بتفتكريه؟"ابتسمت صوفيا ابتسامة ساحرة تفيض بالكبرياء، وطبعت قبلة حارة على جبهة ولدها الصغير: "نعم يا أليكس... هذه العلامة هي خيط العهد الأبدي بيننا وبين أبيك. وطالما أنها تنبض بالدفء في عنقي
Last Updated : 2026-08-24 Read more