All Chapters of سر رجل الاعمال ( الرئيس الذي انقذته ليس انسانا) : Chapter 11 - Chapter 20

35 Chapters

الفصل الحادي عشر

في تلك الأثناء، وفي أحد المقاهي المعتمة المعزولة في أطراف العاصمة، كان كارين يجلس أمام حاسوب محمول متطور مربوط بشبكة اختراق عالية السرعة. على الشاشة، كانت تنهمر بيانات دقيقة ومعلومات شخصية تسلل إليها ببراعة عبر سنوات دراسته للتراث الجبلي والرموز التكنولوجية الحديثة. أخرج هاتفه المشفر، وأرسل ملفاً صوتياً ومقاطع مرئية معالجة بتقنيات فائقة ومحبوكة بمكر نادراً إلى البريد الشخصي لصوفيا!صَدَرَ من هاتف صوفيا رنين خافت في هدوء الليل. رفعت الهاتف بيدين باردتين، وحين فتحت البريد، وجدَت رسالة من عنوان مجهول تحمل عنواناً ينزف قسوة: "حقيقة ما يُسمى بالعشق القيصري... كيف يلتهم الكيتسوني أرواح ضحاياه."ضغطت صوفيا على الملف المرفق بقلبٍ يخفق برعبٍ شديد.بدأ التسجيل الصوتي المقطع بتنقية تظهر وكأنها جلسات سرية قديمة، حيث صودر فيه صوت شبيه بنبرة مارك العميقة وهو يتحدث ببرودٍ حاد إلى شخص مجهول، قاصاً أسلوبه في احتواء البشر واستغلال عواطفهم الرقيقة: "المشاعر البشرية هي الضعف الأكبر الذي نستخدمه لتنويم الضحية... صوفيا ليست سوى طاقة شفافة يحتاجها جسدي ليحافظ على توازنه الأسطوري، وما إن تمتص طاقتها بالكامل،
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثاني عشر

وفجأة..... شعرت صوفيا بانخفاضٍ حاد ومفاجئ في حرارة الجناح!تغيرت ألوان الإضاءة الداخلية، وتصاعدت في الأجواء رائحة نفاذة ومربكة تجمع بين عبير المسك الجبلي النادر ووهج الكبريت المشتعل. انقبض قلب صوفيا، وقامت من مكانها بخطوات خائفة ومترددة، تنادي بصوتٍ ناعم يرتجف: "مارك؟... مارك، هل أنت هنا؟"لم يأتِها أي رد. كان الهدوء الذي يخيم على المكان المرامامي يثير الرعب في النفوس. اتجهت نحو غرفة مكتبه السري، وفتحت الباب ببطء... لكن المقعد الأبنوسي الضخم كان خالياً، والملفات المفتوحة على الطاولة تئن تحت ضوء القمر الساطع النافذ من السقف الزجاجي.تفقّدت صوفيا الأرجاء بذعر متزايد؛ لقد اختفى مارك أليخاندرو كلياً دون أن يترك أثراً، ودون أن يخبر حراسه أو مساعده الشخصي دانيال!استحوذت عليها حيرة طاحنة، واستعادت كلمات كارين المسمومة وهي تتردد في رأسها كصاعقة: "في ليلة اكتمال القمر... تجف الهيئة البشرية للوحش، وتستيقظ الطبيعة المفترسة الكاملة للثعلب الأسطوري! إنه يختبئ في أعماق جحره ليتغذى أو ليكتسب هيئته البشعة بعيداً عن العيون!"رفضت صوفيا أن تصدق القيل والقال بلا دليل، لكن غيابه المفاجئ في هذه الليلة با
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الثالث عشر

على المنصة الرخامية، كان مارك يصارع أمواج القوة الشيطانية العاتية التي تجتاح عروقه بفعل مكتمل القمر، لكن الألم الحقيقي الذي ضرب أعماق روحه لم يكن بسبب اللعنة أو التحول، بل كان بسبب نظرة الرعب الشديد والاشمئزاز التي رآها في عيني صوفيا—الفتاة التي أحبها لعشر سنوات والتي تمثل ملاذه الوحيد في هذا العالم الجاف.حاول مارك كبح جموح طاقته، وأغمض عينيه الذهبيتين بشدة وهو يطلق زفيراً حاراً ومكتوماً تسبب في تصاعد بخار كثيف من شفتيه. انخفضت الأطياف الضوئية للذيول التسعة قليلاً، وبدأ يضغط على إرادته الجبارة ليعيد تشكيل هيئته البشرية النحتيّة كي لا يفزعها أكثر.قام من على منصته ببطء شديد، وخطا خطوة واحدة نحوها، صوته ينبعث عميقاً ومبحوحاً، يتخلله رنين أسطوري خفيض يحمل أساً وكسراً لا يوصف: "صوفيا... أرجوكِ... لا تنظري إليّ بهذه الطريقة. أنا هو الرجل ذاته الذي أحبكِ وحماكِ... لم أكذب عليكِ في مشاعري قط."تراجعت صوفيا فوراً خطوتين إلى الخلف، وضغطت بيدها على جدار الممر البارد، وصحرت بنبرة مشحونة بالبكاء والذعر: "لا تقترب مني! لا تلمسني بهذه الهالة المرعبة! أهذا هو السر المظلم الذي كنت تخفيه؟ ألهذا كنت ت
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل الرابع عشر

كانت عيناه البنيتان تتوهجان بشرارات ذهبية خاطفة بين الحين والآخر، تظهر وتختفي بتأثير الغضب العارم والرغبة الجامحة في استعادة "أنثاه المقدرة". لم يذق مارك طعم النوم أو الراحة؛ فالوحش الأسطوري في داخله كان يزأر بحرقة، يرفض فكرة غياب صوفيا أو ابتعادها عن دائرة نفوذه وحمايته، بينما كان جانبه البشري يتألم من كسرة اليقين التي رآها في عينيها.خطا دانيال نحو الداخل بخطوات حذرة جداً، يضع ملفاً على الطاولة، صوته يرتجف من أثر الهالة الشيطانية والضغط الطاقي العالي الذي يملأ الغرفة: "سيد أليخاندرو... الآنسة صوفيا متواجدة في شقتها القديمة. لقد أمنّا المربع السكني بالكامل بحراس غير مرئيين، وهي تحت المراقبة الدقيقة على مدار الساعة."لم يلتفت مارك إليه، بل ظل ينظر إلى الظلام الممتد، وقال بصوت عميق، داكن وشارس يتردد برنين ثعلبي خفيض: "ألم تحاول الخروج أو التواصل مع أحد؟"بلع دانيال ريقه وقال بسرعة: "لا يا سيدي... هي تعزل نفسها تماماً عن العالم منذ البارحة. لكن... السيد كارين شوهد يتحرك بالقرب من المربع السكني، ويبدو أنه يحاول استغلال غيابكم للوصول إليها مجدداً."في تلك اللحظة بالذات، اهتزت أركان الغرفة
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الفصل الخامس عشر

داخل الشقة، كانت صوفيا تقف خلف الباب، تتنفس بصعوبة وأصابعها المرتجفة تتشبث بالحافة الخشبية. شهدت كل ما حدث عبر شق الباب؛ شهدت كيف أزاح مارك الخطر عنها دون أن يريق قطرة دم واحدة، وكيف اختار السيطرة على قواه المرعبة لكي لا يفزعها.أغلقت صوفيا عينيها بشدة، وجلست على المقعد القريب، وعقلها يدخل في حالة عميقة من مراجعة الذات واسترجاع شريط الأحداث التي جمعتهما منذ اللحظة الأولى.انسلت الذكريات القديمة إلى وجدانها كتدفق من النور الفضي... عادت بها الذاكرة عشر سنوات إلى الخلف، إلى تلك الليلة الجليدية القارسة على الطريق الجبلي المهجور. تتذكر كيف وجدت صغيراً ثعلبياً مجروحاً، ينزف دماً زكياً بين الثلوج المظلمة، وكيف انحنت أمامه بقلب نقي دون خوف، وداوت جراحه بوشاحها الصوفي ودموع رقتها.تذكرت عيني الثعلب الصغير في ذلك الوقت؛ كانت تتألق ببريق دافئ ونبيل—نفس البريق الذهبي والبني الذي يلمع في عيني مارك أليخاندرو اليوم!قالت صوفيا بهمس متقطع والدموع تترقرق في عينيها: "إنه هو... كان دائماً هو. لم يأتِ لإيذائي، بل جاء ردًا لجميل أعدته له دون أن أدري..."بدأت الخيوط تتجمع في ذاكرتها بوضوح جلي؛ تذكرت كيف كا
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الفصل السادس عشر

مشى بها نحو الأريكة الفاخرة ووضعها عليها برفق ساحر، وانحنى فوقها كالملك الذي يحمي عرشه الأبدي. نزل ببصره نحو رقبتها الصافية، ليرى تلك العلامة الأرجوانية الخافقة—وشم الاقتران الروحي الأسطوري—تضيء ببريق خافت وساحر لم ينطفئ، بل تزداد وهجاً مع كل نبضة حب تدق في قلبها!لثم مارك تلك العلامة على عنقها بقبلة حارة ورقيقة، مما جعل صوفيا تطلق تنهيدة دافئة مليئة بالنشوة والدلال. تلف ذراعيها حول كتفيه العريضين، وتسحبه نحوها في عناقٍ حار يذيب كل بقايا الخوف والابتعاد.قالت صوفيا وهي تنظر في عينيه المشتعلتين بالشغف: "خذني إلى عالمك يا مارك... لم أعد أخاف من السحر أو الظلال طالما أنني معك."استجاب مارك لطلبها بشغفٍ جريء وعميق، واندماجت روحهما وجسداهما مجدداً في ليلة دافئة ومشتعلة بالعاطفة، حيث تلاقت القوة الأسطورية للكيتسوني مع العفة والرقة البشرية لصوفيا. انبعثت أطياف ضوئية فضية وذهبية خافقة في أرجاء الغرفة المغلقة، تعكس الرابط المصيري والأبدي الذي أصبح عصياً على أي قوة في هذا العالم أن تفصمه.استقرت صوفيا في ساعات الفجر الأولى في أحضانه الشاسعة، تنام بأسى وسكينة على صدره المكتسِ بالدفء الخارقي، بين
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الفصل السابع عشر

أومأ صيادو الأساطير برؤوسهم موافقين، وأخرجوا خناجرهم الفضية المسمومة ليغمسوا أطرافها في الزيت الطقسي الأسود، يستعدون للملحمة القادمة التي ينوون بها سفك دماء القيصر وسلب روحه العتيقة.في هذه الأثناء، في الطابق الأخير من برج "أليخاندرو القابضة"...كان الجو داخل جناح القيصر يفيض بسكينة دافئة ورومانسية نادرة. كانت صوفيا تقف أمام النافذة الشاهقة، ترتدي فستاناً أبيض ناعماً، وشعرها البني يتدلى براقة على كتفيها. كانت الابتسامة تزيّن شفتيها المتوردتين، ويدها ترتاح بحنان فوق رقبتها حيث تتوهج العلامة الأرجوانية بخفوت دافئ ورقيق.خطا مارك نحوها من الخلف بخطواته الثقيلة والممتلئة بالسلطة والحنان. نزع سترته الفاخرة، وحاط خصرها بذراعيه القويتين، ممسكاً بجسدها الدافئ ليلصقه بصدره الصلب كالفولاذ. أمال رأسه ولثم عنقها الناعم بقبلة حنونة وشغوفة، يرسل حرارته الأسطورية إلى عروقها لتشعر بالأمان التام.استندت صوفيا برأسها على كتفه العريض، وقالت بصوت ناعم يفيض بالحب: "مارك... لم أعد أشعر بأي خوف، وكأن وجودك بجانبي يجعل العالم بأكمله يبدو صغيراً وهادئاً."ابتسم مارك ابتسامة دافئة نادرًا ما تظهر على ملامحه الر
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل الثامن عشر

كانت صوفيا تجلس بجانبه، تقبض على يده الساخنة كالجمر، وتستمد من حرارته الطاقة الشجاعة لتواجه القادم. كانت تعلم أن هذا الوادي يحمل أسرار السحر الجبلي العتيق، وأن الفخ أُعد بعناية لإبادة حبيبها، لكن ثقتها بمارك وحبهما المقدر كانت أصلب من أي خوف.وصلت السيارة إلى مشارف الهضبة المعزولة، حيث تحيط بها الأشجار البرية الكثيفة والصخور الشاهقة، وينزل الضباب الجبلي البارد ليغطي الأرضية بعباءة رمادية معتمة. انقطعت كل الاتصالات وتوقفت الأجهزة الإلكترونية بالكامل بفعل المجال الطاقي الخفي المضروب حول الوادي.ترجل مارك من السيارة، وساعد صوفيا على النزول، مستنداً بجسده الشاهق كالسد الفولاذي ليزيح عنها البرودة القارسة للجبل.مشيا جنباً إلى جنب نحو المنبسط الصخري المظلم المشرف على الكوخ القديم. كان المكان يلفه صمتٌ مرعب ومريب، لا يُسمع فيه سوى حفيف الرياح الجبلية وصوت خطواتهما على الحصى الجاف.وفجأة... عند وصولهما إلى منتصف المنبسط الصخري!انبعثت من الأرض حلقة نارية أرجوانية هائلة تشكلت من أربعة أحجار أثرية كانت مدفونة تحتهما مباشرة! ارتفعت ألسنة اللهب الأسطوري لتشكل قبة طاقية محكمة أغلاقت المخرج والدخول
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل التاسع عشر

قال مارك بهمس حارق، داكن ويقطر بالتملك والتهديد المطلق: "لقد تجرأتَ على استدراج أنثاي... وتجرأتَ على تهديد سلالتها! أتعلم ما هو عقاب من يطرق أبواب الكيتسوني بالشغف الشرير يا كارين؟ أن يُحرق عقله وروحه قبل أن يمس جسده الرماد!"توهجت عينا مارك الذهبيتان ببريقٍ ساطع، وانبعثت موجة طاقية حرارية دخلت مباشرة عبر عيني كارين المذعورتين، ل تجعله يطلق صرخة مكتومة وموجعة، كأنما تخترق نيران أسطورية خبايا مخيلته وتهشم كبرياءه الجبلي.في تلك اللحظة الحرجة، وعندما كان مارك على وشك إنهاء حياة كارين وسحق حنجرته بالكامل...انطلق رمح فضي ضخم وسام من بين الظلال الصخرية العميقة، أطلقه كبير صيادي الأساطير المتربص في الخلف! انشق الهواء بصفيرٍ مرعب، وكان الرمح متجهاً بسرعة جنونية ليس نحو مارك... بل نحو صدر صوفيا الأعزل!استشعرت حواس مارك الخارقة الخطر المباشر على حياة حبيبته في جزء من الثانية. ألقى بجسد كارين جانباً بقوة ليصطدم بالصخور، واستدار بجسده الشاهق بالكامل ليكون درعاً حامياً لصوفيا!اختَرَق الرمح الفضي الأثري الكتف الأيمن لمارك أليخاندرو، وانهمرت قطرات من دمه الشيطاني الأرجواني المشتعل على الأرضية ال
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

الفصل العشرون

لم تكن ملامحه تحمل ذرة واحدة من الاستسلام أو الانكسار؛ بل كانت عيناه البنيتان تتوهجان بذهبية ساطعة، خالية من أي ضعف بشرى، ممتلئة بغضب قيصري أسطوري يجلجل له الكون!أمسك صوفيا من خصرها برفقٍ ساحر، ورفعها لتجلس بحماية بين ساقيه الملتفشين، ثم التفت بنظراته النارية نحو كارين والصيادين الذين بدؤوا يتقدمون بجرأة زاحفة ظناً منهم أن الأسد الأسطوري قد كُسر!ابتسم مارك ابتسامة داكنة، باردة ومرعبة، أظهرت كامل أنيابه الثعلبية المشتعلة، وقال بصوت عميق، رنان وشارس هز أركان السلسلة الجبلية بأكملها ودفن صدى الرياح:"أظننتَ يا حشرة الجبال أن قوة الكيتسوني تقاس بأقدامه أو جسده البشري؟ الكيتسوني لا يسقط لأن قدمه كُسرت... بل يغضب! والغضب في سلالتي يعني إحراق الوجود بمن فيه!"انبعثت من جسد مارك المكسور هالة حرارية بيضاء وشديدة السطوع، واشتعلت العلامة الأرجوانية على عنق صوفيا ببريقٍ أسطوري جارف، ليبدأ الاقتران الروحي بينهما في ضخ موجات طاقية نارية غير مسبوقة، تجعل الأرض تحت أقدام الصيادين تتشقق وتتوهج انفجرت الهالة الحرارية البيضاء من جسد مارك كشهابٍ مباغت، واشتعلت الأرض الصخرية تحت أقدام الصيادين بلهيبٍ أ
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status