جايسون«ما هذا بحق الجحيم؟»اخترق الصوت الجليدي الهواء، فجمد الدم في عروقي على الفور.هرعتُ للخروج من تحت فيكتوريا بسرعة شديدة لدرجة أنني كدتُ أتعثر بحافة السجادة، وكان أنفاسي يتصاعد في نفث متقطع. تلاشت الشهوة الجامحة، وحلت محلها موجة باردة من الرعب المطلق.بدأتُ على عجل أزرر قميصي الممزق، وكانت أصابعي ترتجف بشدة لدرجة أنني بالكاد تمكنتُ من محاذاة القماش. كانت شفتي السفلية تنبض بالألم في المكان الذي عضته فيه فيكتوريا، وقطرة دم تتلطخ على ذقني، لكنني لم أجرؤ على مسحها.قفزت فيكتوريا على قدميها، والتقطت رداءها الحريري، وارتدته على كتفيها الرطبتين.كان قلبي ينبض بسرعة في صدري.كانت تلك ذاكرة عضلية كرهتها. عندما توفيت أمي، لم ينظر إليّ أبي؛ بل انغمس في عمله كما لم يفعل من قبل، تاركًاني أطفو في ظلال هذا المنزل الضخم. كان القصر يبدو كبيرًا جدًّا، وباردًا، وفارغًا.توقًا إلى أي ذرة من الدفء أو الحب أو الاهتمام، كنتُ أتشبث بزوجة أبي الجديدة وأختي غير الشقيقة كأنهما حبل نجاة. كانت فيكتوريا هي الوحيدة التي رأتني حقًا، والوحيدة التي بقيت.على مر السنين، تحولت تلك الحاجة اليائسة والبريئة للتواصل،
Last Updated : 2026-08-10 Read more