جاسمينوقف سيباستيان متجَمداً أمامي، ولا تزال يده مستقرة على خصري. كانت عيناه الداكنتان تحتضنان عيني. استطعت رؤية القلق في عينيه وهو ينتظر إجابتي—مثل رجل يجهز نفسه للصدمة، مرعوباً من أنني قد أتراجع وأقول لا.كأنني أفعل.كانت لورا ستقتلني لو فعلت ذلك. وبغض النظر عن ذلك، كنت أريد هذا الرجل. كل شاشة، كل خيط من كياني كان ينادي له. لم أستطيع أبداً أن أقول له لا، حتى لو كانت كل فكرة عقلانية تصرخ في رأسي.«حسناً،» همست.أطلق تنهيدة ارتياح هائلة، واسترخت كتفاه تماماً. قبل جبيني برقة قبل أن استدر للعودة إلى مقصورتي للاستعداد.بعد حمام سريع، انزلقت إلى ثوب النوم الشفاف المصنوع من الدانتيل الأسود الذي رتبته لورا. وقفت أمام المرآة لأحدق في انعكاسي. كان قماشاً شفافاً من الدانتيل لا يترك شيئاً للخيال. ارتدت ملابس داخلية سوداء حتى لا تكون مؤخرتي مكشوفة تماماً.استنشقت بعمق قبل فتح باب جناح رئيس سيباستيان والدخول إلى الداخل.كان يقف بالقرب من حافة السرير الكبير، مستداراً تماماً عندما دخلت. وفي اللحظة التي حطت فيها عيناه عليّ، تحولت نظراته إلى حارقة وساخنة. استوعبني من الرأس إلى القدمين، وعيناه الداكن
Last Updated : 2026-08-27 Read more