ياسمين«لقد هربت حرفياً يا ياسمين. وذيلها مطوي تماماً بين ساقيها!» أمالت لورا رأسها إلى الخلف، وانفجرت في نوبة أخرى من الضحك الصاخب وهي ترمي فستاناً ذهبياً لامعاً على سريري.كنا قد عدنا إلى القصر، في غرفة ملابسي، محاطتين بنصف دزينة من أكياس الملابس، مع زجاجة نبيذ أبيض مبردة موضوعة على منضدة الزينة.«أنا جادة»، تابعت لورا، وهي تفتح سحاب فستان حريري أزرق داكن. «بقيتُ أنا وفريقي ملتصقين بها طوال فترة ما بعد الظهر. في كل مرة كانت ترفع رأسها عن تلك الملفات المغبرة والقديمة، كان هناك شخص يقف فوق مكتبها، يسلمها ملفًا آخر. نظرت السيدة ستانلي إليها مباشرة في عينيها وطلبت منها ملخصات مالية من سجل تدقيق عمره ثلاث سنوات مليء بالأخطاء. أنا حتى لا أملك الملخص المالي للأسبوع الماضي!»أخذتُ رشفة من نبيذي، وأنا أبتسم ابتسامة عريضة لدرجة أن خديّ أصابهما الألم. «هل حاولت حتى الإجابة على أسئلتها؟»«هل تمزحين؟ بدت وكأنها على وشك أن تنفجر بالبكاء»، ضحكت لورا وهي تمسك الفستان الأزرق أمام صدرها. «بحلول الساعة الثانية بعد الظهر، ادعت أن لديها موعدًا عاجلًا، فمسكت بحقيبتها، وانطلقت مسرعةً عبر سلالم الخدمة حتى
Last Updated : 2026-08-19 Read more